
أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات أمس الاثنين على انخفاضات طفيفة ومتفاوتة؛ حيث تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 13.50 نقطة (أو بنسبة 0.18%) ليغلق عند مستويات 7444.19 نقطة.
كما انخفض مؤشر «ناسداك المجمع» بنسبة 0.04% ليصل إلى 25510.27 نقطة، وهبط مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.57% ليغلق عند 51848.96 نقطة.
وجاءت هذه التحركات الضيقة في ظل تفضيل المستثمرين للتريث بانتظار اتضاح الصورة بشأن محاولات التهدئة المقترحة لوقف إطلاق النار بالشرق الأوسط لعام 2026.
صمود "ألفابت" و"دومينوز بيتزا" أمام تراجع مؤشر الرقاقات الإلكترونية.
وعلى صعيد حركة الأسهم الفردية، قاد سهم شركة «ألفابت» (Alphabet) اتجاهاً صاعداً بعد أنباء تطوير شريحة خوادم جديدة متخصصة لرفع كفاءة معالجة نماذج "جيميني"، فيما قفز سهم «دومينوز بيتزا» عقب إعلان نتائج أعمال فاقت التوقعات للربع الثاني.
ورغم هذا الصمود، لا تزال الضغوط تخيم على قطاع التكنولوجيا بصفة عامة، لا سيما بعد إغلاق مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" في نطاق "السوق الهابطة" إثر انخفاضه بأكثر من 20% عن ذروته القياسية المسجلة بنهاية يونيو، مع ترقب المستثمرين لنتائج أرباح شركات مثل «إنتل» و«تكساس إنسترومنتس» لعام 2026.
ارتفاع توقعات نمو أرباح الشركات لـ 26% وآمال بإعادة فتح مضيق هرمز.
وتتجه الأنظار هذا الأسبوع نحو تسارع وتيرة إفصاحات الشركات؛ إذ تشير بيانات جمعتها بورصة لندن إلى رفع التقديرات الخاصة بنمو أرباح شركات مؤشر "S&P 500" لتصل إلى 26% خلال الربع الثاني، صعوداً من تقديرات سابقة بلغت 23.7%.
وفي الوقت نفسه، يراقب مسؤولو المحافظ الاستثمارية أي مؤشرات ملموسة حول مقترح الهدنة لمدة 10 أيام بقطاع الخليج؛ أملًا في عودة انسيابية حركة الملاحة بداخل مضيق هرمز وتخفيف ضغوط تكاليف الطاقة والتضخم على الأسواق لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

العقود الآجلة لوول ستريت ترتد إيجابياً.. وموسم أرباح "السبع الكبرى" يختبرالذكاء الاصطناعي
ارتفعت العقود الآجلة لــ مؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف خلال تعاملات يوم الاثنين ، محاولة التعافي من الخسائر الأسبوعية القاسية التي تكبدتها «وول ستريت» مؤخراً بضغط من قطاع التكنولوجيا. وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنسبة 0.39% (ما يعادل 111.75 نقطة)، فيما ارتفعت عقود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.22%، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.2% (106 نقاط). وجاء هذا الارتداء المعتدل في وقت يتأهب فيه المستثمرون لانطلاق الهيكل الرئيسي لموسم إفصاحات الربع الثاني؛ حيث تستعد شركات عملاقة مثل «ألفابت»، و«تسلا»، و«إنتل»، و«آي بي إم» للكشف عن نتائجها التشغيلية لعام 2026.مؤشر الرقاقات يدخل رسمياً في مرحلة التصحيح وتحذيرات من استنزاف السيولة.وتواجه الأسهم القائدة لموجة الذكاء الاصطناعي اختباراً حاسماً لتقييم مدى استدامة الإنفاق الملياري على البنية التحتية ومراكز البيانات؛ إذ أنهى مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" تعاملات نهاية الأسبوع هابطاً بأكثر من 20% عن أعلى مستوياته القياسية المسجلة في يونيو الفائت، متأثراً بتراجع سهم "إنتل" و"تكساس إنسترومنتس"، ليدخل المؤشر رسمياً مرحلة "التصحيح الهبوطي". وأوضحت كاثلين بروكس، مديرة البحوث في «إكس تي بي»، أنه إذا كشفت أرقام الأرباح عن استمرار التكلفة العالية لتطوير التكنولوجيا دون عائدات مجزية سريعة، فإن صبر المحافظ سينفد وقد تتسع دائرة عمليات البيع خلال أشهر الصيف لعام 2026.تطورات الحرب بالشرق الأوسط ترفع "برنت" فوق 90 دولاراً وتُعقّد حسابات الفيدرالي.وعلى صعيد المشهد الكلي، تواصل التطورات الجيوسياسية الضغط على معنويات التداول؛ إثر استمرار الضربات الجوية الأميركية على العمق الإيراني لليوم التاسع على التوالي، مما أثار هلعاً ملاحياً بمضيق هرمز ودفع بخام برنت لتجاوز مستوى 90 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ يونيو. وتسببت قفزة أسعار الطاقة في نسق النوايا النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ فعلى الرغم من تسعير الأسواق لاحتمالية بلغت 12% فقط لرفع الفائدة في اجتماع يوليو المرتقب نهاية الشهر، ارتفعت توقعات الرفع في سبتمبر إلى 53%، إثر مخاوف إعادة اشتعال الضغوط التضخمية مجدداً لعام 2026.

العقود الآجلة لوول ستريت تستهل الأسبوع بالحذر.. والأنظار تتجه لنتائج ألفابت
شهدت العقود الآجلة لــ مؤشرات الأسهم الأمريكية حالة من الاستقرار النسبي والتداول العرضي في بداية تداولات صباح الإثنين؛ حيث تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة طفيفة بلغت 0.1%،.وانخفضت العقود المرتبطة بمؤشر «داو جونز» بحوالي 63 نقطة (0.1%)، في حين سجلت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» ارتفاعاً محدوداً بـ 0.1%. وجاء هذا الأداء الهادئ عقب إغلاق قاسي بنهاية تعاملات الجمعة تكبدت خلاله المؤشرات خسائر أسبوعية واضحة؛ إذ هوى مؤشر ناسداك المجمع بنسبة 1.4% مغلقاً عند 25,520.24 نقطة، وتراجع "S&P 500" بـ 1% لينهي الأسبوع عند 7,457.69 نقطة، بضغط من موجة بيع مكثفة اجتاحت قطاع أشباه الموصلات والرقاقات الإلكترونية عالمياً. موسم أرباح الربع الثاني يكتسب زخماً مع ترقب إفصاحات "ألفابت" و"إنتل".وتتعلق آمال المستثمرين هذا الأسبوع بإنعاش محرك أرباح الشركات وتأكيد متانة الاقتصاد الأميركي مع دخول موسم إفصاحات الربع الثاني مرحلة الحاسمة؛ حيث تشير بيانات مؤسسة "LSEG IBES" إلى توقعات بقفزة هائلة في أرباح شركات مؤشر "S&P 500" بنسبة 26% لعام 2026. وفي هذا الصدد، يستحوذ التقرير المالي المرتقب لشركة «ألفابت» (Alphabet) – المالكة لـ "غوغل" بالقيمة السوقية البالغة 4.2 تريليونات دولار – المقرر صدوره الأربعاء القادم على الاهتمام؛ لاختبار حجم إنفاقها الرأسمالي الملياري على مراكز البيانات وتقييم القيمة المضافة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب نتائج شركة «إنتل» (Intel) التي ستوفر نظرة أكثر دقة حول اتجاهات حركة التداول التكنولوجي. متانة أساسيات الشركات تصطدم بضغوط أسعار الطاقة والملف الإيراني.وأكد مايكل آرون، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة "ستيت ستريت لإدارة الاستثمارات"، أن القوة الاقتصادية والربحية الاستثنائية للشركات لا تزال تشكل الركيزة الأساسية لدعم صعود الأسواق حائلاً دون انهيارها. إلا أن هذا التفاؤل التشغيلي يصطدم بعقدة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة بين واشنطن وطهران، والتي أدت إلى قفزات متتالية في أسعار النفط الخام ومخاوف عودة التضخم؛ مما يضع المستثمرين في حالة ترقب شديد لمسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه المرتقب نهاية الشهر الحاضر لعام 2026.

أسبوع حاسم في وول ستريت..عمالقة التكنولوجيا يتأهبون لإعلان النتائج وأسهم "تسلا" و "الفابت" تحت المجهر
تتجه أنظار الصناديق الاستثمارية في وول ستريت هذا الأسبوع صوب انطلاق موسم الإفصاحات المالية الكبرى مع ترقب لـ الأسواق العالمية، مع تصدر عمالقة التكنولوجيا للمشهد الإخباري؛ حيث من المقرر أن تعلن شركة «ألفابت» (Alphabet)، المالكة لمنصتي "غوغل" و"يوتيوب"، عن نتائج أعمالها الفصلية بعد أسابيع قليلة من إقدامها على بيع حصة أسهم لتمويل البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وأثار هذا التوجه التمويلي انقساماً بين المستثمرين؛ ففي حين يحفز روبوت الدردشة "جيميني" نمو أعمال الحوسبة السحابية، تتصاعد المخاوف من أن تلتهم تكاليف الصيانة والإنقاص المتسارع لقيمة المعدات هوامش الأرباح الصافية، لا سيما بعد تقارير تأجيل إطلاق طراز "جيميني 3.5 برو" لعام 2026.طموحات "ماسك" لدمج "سبيس إكس" واختبار النفقات الرأسمالية لـ "تسلا".وفي سياق متصل، تسلط التداولات الضوء على نتائج شركة «تسلا» (Tesla) المقررة يوم الأربعاء المقبل؛ حيث يسعى الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إلى إعادة تعريف هوية الشركة لتدفع بمنتجاتها إلى ما هو أبعد من المركبات الكهربائية نحو الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وهو المسار الذي تضاعف بسببه الإنفاق الرأسمالي للشركة ثلاث مرات. وتتزامن هذه النتائج مع تكهنات قوية بين المحللين حول نية ماسك دمج تسلا مع شركته الفرعية "سبيس إكس" (SpaceX) العاملة في قطاعات الفضاء والاتصالات والتي أُدرجت مؤخراً في البورصة، في خطوة يراها البعض محاولة لإعادة هيكلة أصوله التكنولوجية وتحسين الكفاءة التشغيلية لعام 2026.عاصفة حمراء تضرب "العظماء السبعة" و"ناساك" يتراجع بـ 2.9% بفعل المخاطر الجيوسياسية.وتأتي إفصاحات أعضاء مجموعة "العظماء السبعة" في وقت يتسم بالتقلبات الحادة والأداء المخيب لبعض الأسهم المدرجة حديثاً؛ حيث تراجعت أسهم "سبيس إكس" دون سعر طرحها الأولي، وهوت أسهم عملاق رقاقات الذاكرة ذات النطاق الترددي "إس كيه هاينكس" فور بدء تداولها بنطاق ناسداك. وانعكست هذه الاضطرابات الهيكلية على المؤشرات الرئيسية؛ إذ فقد مؤشر ناسداك 2.9% من قيمته الأسبوع الماضي، وتراجع "S&P 500" بنسبة 1.6%، تزامناً مع استيعاب المستثمرين لأقساط المخاطر الناجمة عن اشتعال المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران والتي دفعت بأسعار النفط لمستويات قياسية تذكي التضخم لعام 2026.

نهاية أسبوع حمراء في وول ستريت..ناسداك يقود التراجع وخسائر أسبوعية في قطاع الرقائق
أنهت مؤشرات بورصة نيويورك تعاملاتها بختام جلسة أمس الجمعة على انخفاض جماعي، مسجلة خسائر أسبوعية حادة؛ إثر اتساع رقعة العمليات البيعية التي استهدفت الأسهم العالمية اليوم خاصة في قطاعي التكنولوجيا والرقاقات الإلكترونية. ودفع التراجع المستثمرين إلى تبني استراتيجيات دفاعية عبر تقليص المخاطر والابتعاد عن أصول النمو المرتفع. وحسب البيانات الأولية، هبط مؤشر "ناسداك" بنسبة 1.40% ليصل إلى 25511.12 نقطة، في حين تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.01% مغلقاً عند 7457.78 نقطة، وانخفض مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 0.75% ليستقر عند 52158.96 نقطة لعام 2026.مؤشر فيلادلفيا للرقاقات يتكبد أسوأ خسارة أسبوعية وسط مخاوف الإنفاق الرأسمالي.وتكبد مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" (SOX) أكبر خسارة أسبوعية له منذ أزيد من عام، مسجلاً تراجعاً بنحو 18% منذ مطلع يوليو الجاري، على الرغم من احتفاظه بمكاسب سنوية قوية بلغت 65% مقارنة بـ 9% لمؤشر "S&P 500". وأشار ريان ديتريك، كبير استراتيجيي الأسواق لدى "Carson Group"، إلى أن السوق أصيبت بحالة من الإرهاق الفني نتيجة تضخم التقييمات السعرية؛ حيث بدأ مديرو المحافظ الاستثمارية بالاستعداد لتباطؤ موجة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي المقدرة بنحو تريليون دولار، بينما تمكن قطاع الطاقة من النجاة وحيداً مستفيداً من رالي أسعار النفط بسبب اشتعال الصراع العسكري بين واشنطن وطهران لعام 2026.انطلاقة قوية لموسم الأرباح الربعية بـ 90% وخسائر حادة لـ "نتفليكس" و"أوبر".وعلى النقيض من النزيف السعري، انطلق موسم نتائج الأعمال للربع الثاني بقوة ملحوظة؛ إذ أعلنت 49 شركة مدرجة في مؤشر "S&P 500" عن نتائجها، وتفوقت 90% منها على التقديرات السابقة، مما دفع المحللين لرفع توقعات نمو الأرباح السنوية للمؤشر إلى 26%. ورغم هذا الزخم الإيجابي الذي قادته البنوك، تكبدت أسهم قيادية خسائر منفصلة؛ حيث تراجع سهم "نتفليكس" بفعل توقعات مستقبلية ضعيفة، وهبط سهم "أوبر" (Uber) عقب إعلانها الاستحواذ على "دليفري هيرو" الألمانية بصفقة بلغت 15 مليار دولار، بالتزامن مع تراجع "إنتويتف سيرجيكال" الطبية إثر مخاوف تنظيمية بملف التأمين الصحي لعام 2026.

تذبذب في وول ستريت..ستاندرد اند بوزر عند أدني مستوياته بعد إعلان ترامب فرض حصار على إيران
تراجع مؤشر "إس اند بي" الأوسع نطاقاً في وول ستريت إلى أدنى مستوياته خلال جلسة تداول اليوم الإثنين، منخفضاً بنسبة 0.3%، بالتزامن مع هبوط مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 1%، وذلك عقب قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة فرض قيود بحرية مشددة على حركة السفن الإيرانية في مضيق هرمز. وفي المقابل، قاوم مؤشر "داو جونز" الصناعي العاصفة مرتفعاً بمقدار 164 نقطة، في حين اشتعلت أسعار النفط الخام؛ حيث قفزت العقود الآجلة لخام "برنت" بنسبة 3% لتستقر عند 78.48 دولاراً للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 73.68 دولاراً بعد أن لامس 75.08 دولاراً خلال الليل. وضمن هذا التوتر الإقليمي، صرح محمد العريان، كبير المستشارين الاقتصاديين في "أليانز"، لشبكة CNBC بأن الأسواق تحتفظ بقناعة راسخة بأن هذه الاحتكاكات العسكرية ستظل مجرد مناوشات عابرة ولن تنزلق إلى حرب شاملة لعام 2026.موجة بيع عنيفة تضرب أسهم الرقائق وهبوط تاريخي لسهم "هاينكس" في سيول.وتعرضت أسهم شركات أشباه الموصلات والذاكرة لضغوط بيعية عنيفة قادت مؤشر للهبوط بنسبة 9%، مع إعادة المستثمرين تقييم الجدوى الاستثمارية الفورية لتقنيات الذكاء الاصطناعي؛ حيث تراجعت أسهم "ميكرون" بنسبة 5%، و"سانديسك" بنسبة 6%، و"إنتل" بنسبة 4%. وشهدت السوق موجة تصحيح قاسية لأسهم شركة "إس كيه هاينكس" الكورية الجنوبية، إذ تراجعت حيازاتها المدرجة في نيويورك بنسبة 8% عقب مكاسبها الافتتاحية الحادة يوم الجمعة الفائت، بينما هوى سهمها في بورصة سيول بأكثر من 15% مسجلاً أسوأ يوم في تاريخه.متابعة لحظة بلحظة لأسعار الأسهم ورغم هذا الانكماش القطاعي، ظهرت ومضات إيجابية بوول ستريت؛ حيث رفعت مجموعة "سيتي" السعر المستهدف لسهم "أبل" إلى 365 دولاراً، وبدأت مؤسسة "بنشمارك" تغطية سهم "ديزني" بتوصية شراء وسعر مستهدف عند 115 دولاراً مستندة إلى تحول قطاعها الرقمي (DTC) للربحية لعام 2026.ترقب لشهادة "كيفين وارش" الأولى ونتائج البنوك الكبرى تختبر متانة السوق.وتأتي هذه التقلبات العنيفة عشية أسبوع حاسم ومزدحم بالبيانات الاقتصادية الكلية؛ حيث ينتظر المستثمرون صدور مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) يوم الثلاثاء ومؤشر أسعار المنتجين (PPI) يوم الأربعاء لتحديد مسار أسعار الفائدة، وسط توقعات برفعها بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل قبل نهاية العام الحالي. وسيترافق ذلك مع ترقب مالي استثنائي لشهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفين وارش، الأولى أمام الكونغرس غداً الثلاثاء لتوضيح ملامح الحقبة النقدية المقبلة. وعلى صعيد الشركات، تتوقع بيانات مجموعة بورصة لندن نمو أرباح شركات الـ "S&P 500" بنسبة 23.7% خلال الربع الثاني، حيث ستبدأ بنوك "جيه بي مورغان"، "غولدمان ساكس"، و"مورغان ستانلي" الإفصاح عن نتائجها الفصلية لعام 2026.

وول ستريت تنهي جلسة الأربعاء بتراجع وسط انخفاض أسهم الرقائق الإلكترونية
أنهت الأسواق الأمريكية تعاملات اليوم على تراجعات جماعية متباينة، حيث أغلق مؤشر "داو جونز" الصناعي على هبوط طفيف بنحو 13 نقطة عقب ملامسته لمستوى قياسي وتاريخي غير مسبوق عند 52,742.66 نقطة، متأثراً بعمليات جني الأرباح الفورية على أسهم "كاتربيلر". وانخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.2%، في حين فقد مؤشر "ناسداك المركب" الغني بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.7% من قيمته السوقية مع اتجاه المستثمرين والصناديق التمويلية لتسييل حيازاتهم في شركات أشباه الموصلات التي حققت نمواً تجاوز 80% بالنصف الأول. أسعار الأسهم لحظة بلحظة .ويرى المحللون الاستراتيجيون بشركة "KKM Financial" أن هذا التحرك يعكس دوران السيولة الذكي من التكنولوجيا نحو الأسهم التقليدية والشركات الصغيرة؛ حيث قفز مؤشر "راسل 2000" لمستوى قياسي مسجلاً جلسته الإيجابية السادسة، مما يعزز اتساع قاعدة السوق الصاعد لعام 2026.أداء أسهم الرقائق المتراجعة والمناورات السحابية الموازية للشركات.وقادت شركات الرقائق حركة الهبوط الفوري بالمقاصير؛ حيث تراجع سهم"ميكرون" بنسبة 9% برغم احتفاظه بمكاسب بلغت 250% منذ مطلع العام، وانزلق سهم "سانديسك" بنسبة 10% عقب قفزات نصف سنوية بلغت 850%، فيما تراجعت أسهم "إنفيديا" و"برودكوم" بنسب تراوحت بين 1% و2%. وفي المقابل، حدت بعض الأسهم القيادية من خسائر السوق؛ إذ ارتفع سهم "ميتا" بنسبة 10% بفضل خطتها الجديدة لبيع فائض القدرة الحاسوبية، وصعدت "مايكروسوفت" بنسبة 3% و"آبل" بمعدل 2%. وبالموازاة مع ذلك، استقرت معنويات المتعاملين عقب تصريحات رئيس الفيدرالي "كيفن وورش" بالبرتغال، الذي أكد أن الأسعار لا تزال مرتفعة للغاية دون إعطاء إشارات محددة للسياسة النقدية، بينما ارتفع سهم "نايكي" بنسبة 4.52% ليصل إلى 42.91 دولاراً برغم تراجع مبيعاتها بالصين بنسبة 12% لعام 2026.إلغاء الصفقات التنظيمية والنزيف السعري لأسهم التجزئة الكبرى.وعلى صعيد التحركات المؤسسية المستقلة، هبطت أسهم شركتي "Shutterstock" و"Getty Images" بحدة عقب إعلان الأخيرة إلغاء صفقة الاندماج المقترحة بينهما رسمياً رضوخاً للمطالب التشريعية والتنظيمية الصارمة في المملكة المتحدة؛ حيث تراجع سهم الأولى بنحو 30% وانخفض سهم الثانية بنسبة 6%. وفي قطاع الطاقة المتجددة، ارتفع سهم "Bloom Energy" بأكثر من 2% عقب تعزيز شراكتها مع "Brookfield" لتمويل مشاريع الطاقة الموجهة لبنية الذكاء الاصطناعي الأساسية. وتواصلت الضغوط البيعية على سهم "وولمارت" العملاق ليتراجع بنسبة وصلت إلى 5.3% مسجلاً هبوطه لليوم السادس على التوالي وبما يزيد على 20% منذ ذروته الفنية السابقة المحققة في مايو الماضي، لتسجل محافظ التجزئة مراجعات تسعيرية حذرة بختام تعاملات اليوم لعام 2026.

استقرار العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية بعد تسجيل داو جونز مستوى إغلاق قياسي جديد
استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية مساء أمس الإثنين عقب جلسة تاريخية سجلت فيها المؤشرات الرئيسية مستويات إغلاق قياسية جديدة بدعم من قطاع التكنولوجيا الفائقة. وانخفضت عقود مؤشر "داو جونز" بمعدل طفيف للغاية لم يتجاوز 0.1%، في حين تراجعت عقود مؤشري "S&P 500" و"ناسداك 100" بنحو 0.1% لكل منهما بصالات التداول الفورية. واقتنص مؤشر "داو جونز" مكاسب بمقدار 306.63 نقطة أو ما يعادل 0.59% ليغلق عند مستوى 52182.74 نقطة للمرة الأولى في تاريخه المالي، مستفيداً من تراجع حدة التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران بممرات مضيق هرمز لعام 2026.انضمام ألفابت وتداولات الشركات القيادية.وعزز انضمام شركة "ألفابت" كعضو جديد في مؤشر داو جونز من موجة الصعود الأوسع نطاقاً بالبورصة، حيث قفز سهم المجموعة العملاقة بنسبة 5% في أولى جلسات تداوله الرسمية بالمؤشر. وشاركت أسهم "كومكاست" في دعم هذا الزخم بنمو سعري بلغ 4.4% تفاعلاً مع خطة الانفصال الهيكلي لأعمالها الإعلامية، بموازاة صعود صندوق أشباه الموصلات "SMH" بنسبة تفوق 3% بقيادة شركة "أستيرا لابس" التي ارتفعت بنحو 16%.يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم. وفي تعاملات ما بعد الإغلاق، قفز سهم "AeroVironment" الدفاعية بمعدل 19% إثر إعلانها عن أرباح ربعية بلغت 1.84 دولار للسهم الواحد لتتجاوز توقعات المحللين المسجلة بسجلات "LSEG" لعام 2026.تجميل المحافظ الربعية ومخاطر انخفاض السيولة.وتتأهب وول ستريت لأسبوع تداول قصير من الناحية الزمنية، نظراً لإغلاق أسواق الأسهم الأمريكية أبوابها رسميّاً يوم الجمعة المقبل احتفالاً بذكرى عيد الاستقلال القومي للبلاد. ويشير مديرو المحافظ الاستثمارية بشركة "Equity Armor" إلى إمكانية حدوث تحركات سعرية مفاجئة وأكبر من المتوقع نتيجة ضعف مستويات السيولة السلوكية الناتجة عن عطلة نهاية الأسبوع الطويلة. وتتزامن هذه الفترة مع عمليات "تجميل المحافظ" التقليدية بختام الربع السنوي؛ حيث يسعى المستشارون الماليون لتثبيت المكاسب الرأسمالية الضخمة المحققة مؤخراً وجعل التقارير الدورية تبدو أكثر جاذبية وقوة للعملاء لعام 2026.

تراجع مؤشرات وول ستريت.. أسهم أشباه الموصلات تقود الهبوط بضغط من شكوك ربحية مشاريع الذكاء الاصطناعي
اختتمت مؤشرات بورصة "وول ستريت" الرئيسية تداولات جلسة أمس الجمعة على انخفاض جماعي ملموس، مدفوعة بموجة بيع حادة ومفاجئة ضربت أسهم شركات تصنيع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، على الرغم من المكاسب الاستثنائية والقوية التي سجلتها أسهم شركة "موديرنا" وقطاع الرعاية الصحية القيادي. وأدى تراجع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" إلى تسليط الضوء مجدداً على أحدث موجات التقلب الفني بين الشركات التكنولوجية العملاقة التي شكلت القاطرة الرئيسية لقفزات السوق الأمريكية طوال السنوات القليلة الماضية، وسط مخاوف متزايدة لدى صناديق الاستثمار من أن الإنفاق الرأسمالي الضخم على بناء وتجهيز مراكز البيانات الفائقة قد يستغرق مدى زمنياً أطول مما كان متوقعاً قبل أن يؤتي ثماره المالية المباشرة. ويرى ديفيد ستابس، كبير خبراء استراتيجيات الاستثمار لدى "ألفا كور ويلث أدفايزوري"، أنه رغم صعوبة الجزم بحدوث تصحيح هيكلي عنيف في قطاع التكنولوجيا حالياً، إلا أن التساؤلات العميقة حيال مستويات الربحية المستقبلية وحجم الإنفاق الاستثماري ستظل تضغط بقوة على تعاملات وول ستريت وتجعلها عرضة للتأثر السلبي بأي عجز عن تلبية التوقعات المرتفعة للمستثمرين.انتعاش أبل ومكاسب موديرنا القياسية.وفي المقابل، نجحت أسهم شركة "أبل" في الانتعاش النسبي والتعافي من موجة البيع الجائرة التي تعرضت لها في الجلسة السابقة، مستفيدة من رد فعل الأسواق الإيجابي تجاه قراراتها الاستراتيجية برفع أسعار أجهزة "آيباد" وحواسب "ماك بوك" لمواجهة الارتفاع المطرد في تكاليف إنتاج رقائق الذاكرة ووحدات التخزين العالمية. وصعدت أسهم شركة "موديرنا" المتخصصة في تطوير الأدوية الحيوية إلى أعلى مستوياتها السعرية منذ عام 2024 الماضي، بعدما نظمت الشركة فعاليات موسعة للمستثمرين استعرضت خلالها حزمة مشاريعها الواعدة قيد التطوير والابتكار الطبي، مما وفر شبكة أمان نسبية حدت من وتيرة الهبوط الشامل للمؤشرات بختام التعاملات الفورية. يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم.وجاءت هذه التحركات التداولية بالتزامن مع استمرار ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية الصادرة مؤخراً، والتي أظهرت تسارع المؤشر السنوي لما يزيد على 4% خلال مايو الماضي بفعل قفزات أسعار الطاقة الناجمة عن حرب إيران، مما يبقي على احتمالات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بمواصلة تشديد سياساته النقدية ورفع الفائدة.الحصاد الرقمي وتأجيل طرح أوبن إيه آي.وتأثرت معنويات المخاطرة العامة في قاعات التداول سلباً عقب صدور تقارير تفيد بأن شركة "أوبن إيه آي" تدرس بجدية إرجاء وطرح جدولها الزمني الخاص بالاكتتاب العام الأولي حتى العام المقبل، مما تسبب في إغلاق المؤشرات على تراجع رسمي وفقاً للقراءات الإحصائية الأولية الصادرة بوول ستريت. وهبط مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 19.81 نقطة، أو بنسبة 0.27%، مسجلاً مستوى 7337.68 نقطة، في حين خسر مؤشر "ناسداك المجمع" المثقل بأسهم التكنولوجيا نحو 121.72 نقطة، أو ما يعادل 0.48%، ليغلق تداولاته عند مستوى 25236.88 نقطة. وتراجع بالتوازي مؤشر "داو جونز الصناعي" بمقدار 125.78 نقطة، أو بنسبة 0.23%، ليصل إلى مستوى 51794.84 نقطة، لينهي العمالقة الثلاثة أسبوعاً حافلاً بالتقلبات الجيوسياسية والمالية المرتبطة بقرارات التحوط وإعادة تسعير أصول الطاقة والذكاء الاصطناعي لعام 2026.

مؤشرات وول ستريت تتباين وسط صغوط على أسهم الرقائق ونتائج ميكرون الفصلية
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات جلسة الأربعاء على تباين ملموس في الأداء الفني، بفعل استمرار الضغوط البيعية المكثفة على أسهم شركات أشباه الموصلات وقبيل الترقب الحذر لإعلان شركة "مايكرون تكنولوجي" عن نتائجها الفصلية عقب إغلاق منصات التداول الرسمي. وهبط مؤشر "ناسداك" المجمع الثقيل بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.4% تزامناً مع تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً بنسبة طفيفة بلغت 0.1%، في حين تميز مؤشر "داو جونز" الصناعي عن بقية المؤشرات القياسية ليرتفع بنحو 184 نقطة أو ما يعادل 0.4% بختام التعاملات. وتخلف قطاع الرقائق عن محاولات الارتداد المؤقتة بالأسواق ليتراجع صندوق "فان إيك لأشباه الموصلات" بنسبة 0.67% مستقراً عند مستوى 617.87 دولار ومسجلاً خسارة أسبوعية تجاوزت 5%، وسط تحذيرات الخبراء في "مورغان ستانلي" من ظهور مخاطر أساسية ترتبط بالمنافسة السعرية وتراجع قيم تأجير وحدات المعالجة القديمة للذكاء الاصطناعي.نزيف النفط وتراجع قطاع الطاقة.وعمقت أسعار النفط العالمية من خسائرها الحادة لتسجل أدنى مستوياتها التداولية منذ عدة أشهر، حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 3% لتستقر عند 74 دولاراً للبرميل وهو المستوى الأدنى منذ الضربات الجوية في فبراير الماضي، تزامناً مع هبوط خام غرب تكساس الوسيط إلى 70 دولاراً للبرميل. وانعكس هذا النزيف السعري السريع بشكل سلبي حاد على أداء أسهم شركات الطاقة الكبرى المدرجة في مؤشر (S&P 500) ليتراجع القطاع بنسبة 2%، إثر انخفاض أسهم شركات "أباتشي" و"هاليبرتون" و"كونوكو فيليبس" بنسب تجاوزت 3% بختام التداولات الفورية. ولحقت كبريات المجموعات النفطية بركب التراجعات الحجمية لتسجل أسهم "إكسون موبيل" و"شيفرون" خسائر تخطت عتبة 2%، على الرغم من استمرار حركة ناقلات النفط التجارية بانتظام عبر مضيق هرمز دون وجود أي عوائق جيوسياسية تشغيلية.انتعاش السياحة والتحولات الهيكلية للشركات.وفي المقابل، استغلت أسهم الشركات المرتبطة بقطاع السفر والترفيه تراجع تكاليف الوقود لتحقق قفزات سعرية قوية، حيث صعد سهم "إكسبيديا" بنسبة 9% وقفز سهم "بوكينج هولدينج" بنحو 8% تزامناً مع ارتفاع مشغلي الرحلات البحرية مثل "رويال كاريبيان" بنسبة 5%. وارتفعت أسهم الخطوط الجوية الأمريكية بقيادة "يونايتد آيرلاينز" التي صعدت 6% و"دلتا آيرلاينز" بنسبة 4% بفضل تحسن التوقعات التشغيلية، بالتوازي مع نمو سهم "ألفابت" بنسبة 1% عقب الإعلان الرسمي عن حلولها محل شركة "فيريزون" في مؤشر داو جونز المرموق.واختتمت الأسواق جلستها على تراجع طفيف لسهم "فيديكس" للشحن بنسبة 1% رغم إعلانها عن نتائج فصلية فاقت التوقعات، حيث تعكس هذه الأرقام الأداء الأخير للمجموعة قبيل إتمام عملية الفصل الهيكلي الوشيكة لنشاط الشحن التجاري لتعزيز التركيز على الأنشطة الأساسية لعام 2026.

سهم "ألفابت" يوقف وتيرة الصعود القياسي في وول ستريت.. وسندات الخزانة تترقب بيانات سوق العمل
أسهم انخفاض سهم شركة «ألفابت» المالكة لغوغل والتي تُعد إحدى أكثر الشركات تأثيراً في «وول ستريت»— في إبطاء وتيرة الارتفاع القياسي لسوق الأسهم الأميركية خلال تداولات يوم الثلاثاء. وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1% مسجلاً هبوطاً طفيفاً بعد يوم واحد فقط من ملامسته مستوى قياسياً جديداً. وفي المقابل، تمكن مؤشر «داو جونز» الصناعي من النجاة منففرداً باللون الأخضر مرتفعاً بنحو 65 نقطة أو ما يعادل 0.1% بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، في حين انخفض مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.3%.وجاء هذا التباطؤ المؤقت متوافقاً مع توقعات المحللين بعد موجة مكاسب ماراثونية استمرت لتسعة أسابيع متتالية لمؤشر «S&P 500»، وهي الأطول له منذ عام 2023. وتأثرت هذه التداولات بعاملين أساسيين:عوامل الدعم: نتائج أرباح قوية للشركات الأميركية، بالتوازي مع تنامي الآمال بتوصل واشنطن وطهران لاتفاق يعيد فتح مضيق هرمز.عوامل الضغط: المخاوف المرتبطة بحجم الإنفاق الرأسمالي التقني الضخم بعد هبوط سهم «ألفابت» بنسبة 4% إثر إعلانها جمع 80 مليار دولار نقداً عبر إصدار أسهم جديدة لتمويل استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. وتعتزم الشركة إنفاق ما يصل لـ 190 مليار دولار على المعدات والاستثمارات هذا العام مع توقعات بزيادتها العام المقبل، مما أثار مجدداً التساؤلات حول جدوى العوائد واحتمالية تشكّل فقاعة في القطاع.شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تُحلق: قفزة صاروخية لـ "HPE" وصعود "برودكوم" .وعلى الجانب الآخر، واصلت الشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتجهيز مراكز البيانات تحقيق مكاسب قوية ومخالفة لاتجاه السوق العام:«هيوليت باكارد إنتربرايز» (HPE): قفز سهم الشركة بنسبة بلغت 31.5% بعد إعلانها عن أرباح فصلية فاقت التوقعات مدفوعة بطلب عارم على قدرات الـ AI.«جينيرك»: صعد السهم بنسبة 7.7% عقب إعلان الشركة توقيع اتفاقية مع "شركة رائدة في تشغيل مراكز البيانات فائقة الحجم" لتزويدها بمولدات طاقة احتياطية.«برودكوم»: واصل صانع الرقائق الإلكترونية صعوده ليرتفع السهم بنسبة 4.8%.استقرار النفط أعلى مستويات ما قبل الحرب.. وعوائد السندات تترقب بيانات الوظائفوفي أسواق الطاقة، استقرت أسعار النفط نسبياً بعد المكاسب القوية التي سجلتها في جلسة الإثنين؛ حيث تراجع خام برنت بنسبة طفيفة بلغت 0.3% مستقراً عند 94.71 دولار للبرميل، لكنه يظل عند مستويات مرتفعة بكثير مقارنة بالفترة التي سبقت اندلاع الحرب حينما كان يدور حول 70 دولاراً.أما في سوق السندات، فقد استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية نسبياً قبيل صدور بيانات مرتقبة حول سوق العمل، وسط توقعات بانخفاض طفيف في عدد الوظائف الشاغرة بنهاية أبريل. وتراجع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.45% مقارنة بـ 4.47% في الجلسة السابقة. وعلى صعيد الأسواق العالمية، تباين أداء المؤشرات في أوروبا وآسيا، بينما انفرد مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ بقفزة بلغت 2.5% مسجلاً أحد أكبر المكاسب اليومية على مستوى العالم.
آخر أخبار مؤشر
-1784620270202_320.webp)
قفزة غير متوقعة لنيكاي.. الأسواق اليابانية تخالف التوقعات وتسجل واحدة من أقوى جلساتها منذ أسابيع

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

موجة بيع حادة تضرب مؤشر "كوسبي" الكوري.. ومخاوف الذكاء الاصطناعي تعصف بـ عملاقي كوريا

