UA Finance header Logo
خلف سباق الذكاء الاصطناعي.. قنبلة ديون تتشكل
© os

بدأت الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تُلقي بظلالها على سوق السندات الأميركية، بعدما دفعت شركات التكنولوجيا الكبرى إلى موجة اقتراض غير مسبوقة لتمويل مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أثار مخاوف متزايدة لدى المستثمرين بشأن ارتفاع مستوى المخاطر والتركيز في السوق.

ووفقاً لتقرير نشرته وكالة بلومبرغ، أصبحت ديون أكبر ست شركات تكنولوجيا تمثل نحو 8.6% من مؤشر مدة الاستحقاق مضروبة في هامش العائد (DTS)، وهو أحد أبرز المؤشرات المستخدمة لقياس المخاطر في محافظ السندات، متجاوزة بذلك حصة أكبر ستة بنوك أميركية التي تبلغ 7.3%، بحسب بيانات حتى 23 يوليو.

اقتراض متزايد لتمويل طفرة الذكاء الاصطناعي

تأتي هذه التطورات في وقت تتوقع فيه الأسواق استمرار موجة إصدار السندات، مع تصاعد الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا على مشاريع الذكاء الاصطناعي.

ورفعت شركة ألفابت توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال 2026، فيما تستعد ميتا لإطلاق إصدارات جديدة من السندات لتمويل مشروع ضخم لمراكز البيانات، في حين يترقب المستثمرون أيضاً خطط الإنفاق المرتقبة من مايكروسوفت وأمازون خلال الأيام المقبلة.

مخاطر التركّز تتزايد

ورغم أن القيمة الاسمية لسندات شركات التكنولوجيا لا تتجاوز نحو 4% من إجمالي سوق السندات الاستثمارية، مقابل نحو 9% للبنوك الكبرى، فإن تأثيرها على المخاطر أصبح أكبر نتيجة اعتمادها المتزايد على الإصدارات طويلة الأجل.

وقال جون فيكيتي، رئيس الائتمان القابل للتداول في شركة كريسنت كابيتال، إن مصدر القلق الرئيسي لا يتعلق بالجدارة الائتمانية للشركات، وإنما بارتفاع مستوى تركّز المخاطر، محذراً من أن أي شكوك بشأن العوائد المستقبلية لاستثمارات الذكاء الاصطناعي قد تؤدي إلى إعادة تسعير واسعة في سوق السندات.

مؤشرات على تراجع شهية المستثمرين

وبدأت هذه المخاوف تظهر بالفعل في الأسواق، بعدما تراجع سهم ألفابت عقب إعلانها زيادة الإنفاق الرأسمالي، بالتزامن مع اتساع فروق العائد على سندات شركات التكنولوجيا وارتفاع تكلفة التأمين ضد مخاطر التعثر.

كما واجهت بعض الإصدارات الحديثة طلباً أقل من المتوقع، من بينها سندات بقيمة 12.3 مليار دولار لتمويل مشروع مراكز بيانات تابع لـميتا في ولاية تكساس، إضافة إلى استقبال أكثر تحفظاً لسندات أمازون البالغة 25 مليار دولار، فضلاً عن تراجع أداء سندات سبيس إكس في السوق الثانوية.

إصدارات قياسية متوقعة

وتتوقع مؤسسة باركليز أن تصل إصدارات شركات التكنولوجيا العملاقة، المعروفة باسم Hyperscalers، إلى نحو 285 مليار دولار من السندات الاستثمارية خلال العام الجاري، في ظل استمرار التوسع في مشاريع الذكاء الاصطناعي.

كما أشار التقرير إلى أن نحو 43% من هذه الإصدارات جاءت بآجال استحقاق تتجاوز عشر سنوات، مقارنة بـ24% فقط في صفقات تمويل الاستحواذ والاندماج، ما يزيد من حساسية السوق لتحركات أسعار الفائدة.

تحديات أمام سوق السندات

ويرى محللون أن تركز الديون في قطاع التكنولوجيا بات يشبه ظاهرة هيمنة أسهم "العظماء السبعة" على أسواق الأسهم، إلا أن الدافع هذه المرة يتمثل في الاقتراض المكثف لتمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وحذر التقرير من أن استمرار وتيرة الإصدارات الحالية قد يؤدي إلى اتساع فروق العائد على مستوى السوق ككل، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتقلبات الأسواق العالمية، وهو ما يزيد من تعقيد قرارات المستثمرين خلال الفترة المقبلة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

ناسداك يتراجع مع تصاعد المخاوف من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وترقب نتائج عمالقة التكنولوجيا

ناسداك يتراجع مع تصاعد المخاوف من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وترقب نتائج عمالقة التكنولوجيا

أنهت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات الجمعة على أداء متباين، بعدما تعرضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لضغوط بيعية بسبب تزايد مخاوف المستثمرين من وتيرة الإنفاق الضخمة على مشاريع الذكاء الاصطناعي، وذلك قبل أسبوع حافل بإعلانات نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا.وتراجع مؤشر ناسداك، الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا، متأثراً بعمليات بيع واسعة في قطاع أشباه الموصلات، بينما استقر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بالقرب من مستويات إغلاقه السابقة، مستفيداً جزئياً من انخفاض أسعار النفط الذي خفف بعض الضغوط على الأسواق رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يثير قلق المستثمرينتحولت أنظار المستثمرين إلى خطط الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا العملاقة، بعد إعلان شركة ألفابت، المالكة لجوجل، اعتزامها زيادة استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهو ما أثار تساؤلات حول المدة الزمنية اللازمة لتحويل هذه النفقات الضخمة إلى أرباح فعلية.ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة نتائج أعمال شركات مايكروسوفت وأمازون وميتا وأبل، والتي من المتوقع أن تقدم مؤشرات أكثر وضوحاً بشأن العائد المتوقع من استثمارات الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة الشركات على الحفاظ على معدلات الربحية في ظل ارتفاع الإنفاق.قطاع الرقائق يقود التراجعاتقاد قطاع أشباه الموصلات موجة الهبوط في وول ستريت، مع تنامي المخاوف من أن السباق نحو تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي قد يضغط على هوامش الأرباح على المدى القصير، رغم استمرار التوقعات الإيجابية لنمو القطاع على المدى الطويل.وقال بيتر أندرسن، الرئيس التنفيذي لشركة أندرسن كابيتال مانجمنت، إن المستثمرين أصبحوا يتساءلون عن مدى جدوى هذا الإنفاق الضخم، والوقت اللازم لظهور عوائده في النتائج المالية، مشيراً إلى أن "الخوف من تفويت الفرصة تحول إلى خوف من الإفراط في الاستثمار".تراجع النفط يحد من خسائر السوقوفي المقابل، ساهم انخفاض أسعار النفط في تقليص الضغوط على السوق الأميركية، إذ دعم توقعات انخفاض تكاليف الطاقة بالنسبة للشركات، رغم استمرار الأعمال القتالية في الشرق الأوسط وما تفرضه من حالة عدم يقين على الأسواق العالمية.أداء المؤشراتبحسب البيانات الأولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 3.74 نقطة أو 0.07% ليغلق عند 7413.30 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 157.35 نقطة أو 0.63% ليصل إلى 24980.34 نقطة.

مريم هشام25 يوليو
فقدوا أكثر من 2 تريليون خلال يونيو ..القيمة السوقية للعظماء السبعة تتراجع بضغط نفقات الذكاء الإصطناعي

فقدوا أكثر من 2 تريليون خلال يونيو ..القيمة السوقية للعظماء السبعة تتراجع بضغط نفقات الذكاء الإصطناعي

​فقدت شركات التكنولوجيا العملاقة السبع نحو 2.3 تريليون دولار من قيمتها السوقية الإجمالية خلال تعاملات شهر يونيو، جراء تصاعد تدقيق الصناديق الاستثمارية في الإنفاق الضخم الموجه للبنية التحتية ومراكز البيانات. وتراجع المؤشر القياسي لـ "العظماء السبعة" بنسبة 10% منذ بداية الشهر، تزامناً مع هبوط سهم مايكروسوفت بمعدل 20%، وانخفاض إنفيديا بنسبة 13%، وتراجع آبل وأمازون بواقع 8%. ويترقب المستثمرون ظهور مؤشرات مالية واضحة تعكس العوائد الفعلية لهذه الاستثمارات المليارية المرهونة بالاقتراض، مع اقتراب انطلاق موسم إعلان نتائج أعمال الربع الثاني لعام 2026.تحول السردية المؤسسية وأداء شركات الرقائق.ويحاول المتعاملون بأسواق المال استيعاب السردية الهيكلية الجديدة لعمالقة التقنية، بعدما تحولت ميزانياتها العمومية من نموذج الأصول المحدودة مرتفعة التدفقات النقدية إلى نماذج كثيفة الإنفاق الرأسمالي.أسعار صناديق الاستثمار المتداولة اليوم.​​وفي المقابل، خالفت شركات أشباه الموصلات هذا التراجع لتواصل أداءها القوي؛ حيث ارتفع مؤشر فيلادلفيا للرقائق بنسبة 6% خلال يونيو محققاً طفرة سعرية تجاوزت 90% منذ بداية العام الحالي.واستفادت سلاسل التوريد ومصانع الذواكر من النقص الحاد بالمعروض وزيادة الطلب، ليرتفع صندوق راوند هيل ميموري المتداول بنسبة 166% لعام 2026.تهدئة الشكوك التكنولوجية وتوصيات تنويع المحافظ.وساهمت النتائج الفصلية القوية التي أعلنتها شركة "مايكرون" مؤخراً في تهدئة شكوك الأسواق وتبديد التشكيك حول استدامة قصة نمو طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي بالبورصات العالمية. وأكدت التقارير البحثية لمجموعة "يو بي إس" المصرفية استمرار اختناقات الإمداد وتسارع إيرادات الحوسبة السحابية للمنصات الكبرى، مما يثبت متانة الأسس التشغيلية للقطاع كأبرز محرك حركي للأسواق. وشدد الخبراء الاستراتيجيون على الأهمية البالغة لبناء مراكز استثمارية بأسهم التقنية المتقدمة، مع ضرورة الالتزام بقواعد تنويع المحافظ الاستثمارية للحد من مخاطر التقلبات السعرية لعام 2026.

محمد عاطف30 يونيو
ضغوط بيعية تضرب سندات "سبيس إكس" الجديدة رغم إقتراب الإنضمام المرتقب لمؤشر ناسداك

ضغوط بيعية تضرب سندات "سبيس إكس" الجديدة رغم إقتراب الإنضمام المرتقب لمؤشر ناسداك

​تتعرض سندات شركة تكنولوجيا الفضاء "سبيس إكس" الجديدة لضغوط بيعية قوية في تعاملات السوق الثانوية، وذلك بعد أيام قليلة من طرح إصدار ضخم من الديون بقيمة 25 مليار دولار، في وقت تستعد فيه أسهم الشركة لموجة شراء محتملة مع اقتراب انضمامها الرسمي إلى مؤشر "ناسداك 100" القياسي قبل بدء التداولات في السابع من يوليو المقبل. وحسب البيانات الرسمية التي نشرتها شبكة بلومبرغ، فقد جرى تسعير السندات المستحقة في عام 2056 عند فارق عائد أعلى بنحو 0.32 نقطة مئوية من مستوى الإصدار الأصلي، والذي كان قد استقر عند 1.75 نقطة مئوية فوق أسعار سندات الخزانة الأمريكية الفيدرالية. أسعار السندات مباشر اليوم.ويعكس هذا الاتساع السريع في فوارق العائد لجوء المستثمرين لطلب علاوة مخاطر أعلى للاحتفاظ بأدوات دين المجموعة، مما تسبب في مراجعة هيكلية فورية لتسعير شريحة الديون طويلة الأجل بالبورصة لعام 2026.حجم الخسائر الدفترية وسلوك المضاربين.وبلغت الخسائر الورقية والدفترية التراكمية على الإصدار الجديد نحو 305 ملايين دولار مقارنة بسندات الخزانة الأمريكية منذ بدء التداولات الرسمية، مع تركز الضغوط في السندات طويلة الأجل التي واجهت تحفظاً أكبر من مديري الصناديق الاستثمارية الكبرى. ويرى المتعاملون بالأسواق أن جزءاً كبيراً من هذه الضغوط يعود إلى اندفاع مستثمرين قصيري الأجل دخلوا الصفقة بهدف تحقيق أرباح سريعة، قبل أن يقوموا ببيع السندات بشكل مكثف في السوق الثانوية مما أدى لتراجع الأسعار الفورية واشتعال العوائد. وتتداخل هذه الموجة البيعية مع التغيرات المستمرة في شهية المخاطرة لدى الصناديق التي تعيد تقييم جودة الائتمان للشركات التكنولوجية الكبرى المستمرة في سياسات الاقتراض التوسعي لعام 2026.خطط السداد الاستراتيجية وحمى تمويل التكنولوجيا.وتعتزم شركة "سبيس إكس" استخدام الحصيلة المالية الكلية لهذا الإصدار الضخم لسداد قرض حصلت عليه بعد دمج شركة "إكس إيه آي" ومنصة "إكس" للاتصالات داخل شركة الصواريخ، في خطوة تستهدف توحيد الالتزامات المالية تحت مظلة هيكلية واحدة. ويأتي هذا الطرح التمويلي الجريء في وقت تشهد فيه سوق سندات التكنولوجيا العالمية موجة إصدارات قياسية متزايدة مرتبطة بالاستثمار الكثيف في البنية الرقمية وحوسبة الذكاء الاصطناعي الفائقة. وسيراقب المستثمرون مدى قدرة التقييمات الرأسمالية المستقبلية للشركة على تحمل عبء هذه المديونيات الطويلة، خصوصاً مع ترقب بدء التداولات الرسمية لأسهم المجموعة تحت مظلة ناسداك في النصف الثاني لعام 2026.

محمد عاطف28 يونيو
هبوط في وول ستريت.. خسائر حادة لأسهم التكنولوجيا الكبرى وأشباه الموصلات في مستهل التعاملات

هبوط في وول ستريت.. خسائر حادة لأسهم التكنولوجيا الكبرى وأشباه الموصلات في مستهل التعاملات

افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تداولاتها اليوم الثلاثاء على انخفاض جماعي ملحوظ، في أعقاب خسائر حادة ومستمرة ضربت أسهم الشركات التكنولوجية ذات القيمة السوقية الضخمة وأسهم مصنعي أشباه الموصلات. وجاء هذا التراجع الفوري بفعل اتجاه الصناديق المؤسسية نحو جني الأرباح وتقييم مخاطر التوسع المالي لشركات الحوسبة العملاقة؛ وتأثرت معنويات المتعاملين في نيويورك سلباً بمخاوف تباطؤ نمو القطاع التقني تحت وطأة زيادة تكلفة الاقتراض، مما دفع بكتل سيولة ضخمة نحو التسييل المؤقت وانتظار اتضاح الرؤية العامة للتداولات.أرقام المؤشرات الرئيسية الثلاثة.وانخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 22.9 نقطة، أو ما يعادل 0.04%، مسجلاً مستوى 51735.64 نقطة في مستهل التعاملات ليكون الأقل تأثراً بالهبوط بفضل تنوع قطاعاته.وفي المقابل، تراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً بواقع 106.3 نقطة، أو بنسبة بلغت 1.42%، ليصل إلى مستوى 7366.51 نقطة جراء الضغوط البيعية على الأسهم القيادية. وذاق مؤشر "ناسداك" المجمع لأسهم التكنولوجيا الخسارة الأكبر ليهبط بمقدار 616.8 نقطة، أو بنسبة حادة بلغت 2.36%، مستقراً دون مستوياته السابقة عند 25549.757 نقطة مع تزايد رغبة المستثمرين في تقليص مراكزهم الفنية بالشركات الفائقة.تشديد الفيدرالي وديون الذكاء.ويأتي هذا النزيف السعري المبكر في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون بقلق تبني مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لسياسات نقدية أكثر تشديداً وصرامة برئاسة الإدارة الجديدة. وتتزايد مخاوف وول ستريت من تنامي ظاهرة الإنفاق الرأسمالي الضخم والممول بالديون من قِبل كبرى الشركات العالمية لتطوير تقنيات ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الخارجي. ويرى خبراء أسواق المال أن لجوء عمالقة التكنولوجيا لسوق السندات وإصدار الديون في بيئة ذات أسعار فائدة مرتفعة قد يضغط بقوة على هوامش الربحية المستقبلية، مما يضع التقييمات الحالية للأسهم أمام اختبار حقيقي وقاسٍ لمدى استدامة هذه الطفرة الرقمية.

محمد عاطف23 يونيو
هبوط حاد لسهم "أوراكل" الأمريكية بعد الإعلان عن خطط توسعية تثير مخاوف التمويل

هبوط حاد لسهم "أوراكل" الأمريكية بعد الإعلان عن خطط توسعية تثير مخاوف التمويل

هبط سهم شركة "أوراكل" الأمريكية بنسبة بلغت 7.2% ليصل إلى مستوى 186.7 دولار خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق يوم الخميس، مما يضع عملاق البرمجيات على مسار خسارة رأسمالية تتجاوز 40 مليار دولار من قيمتها السوقية الإجمالية. وجاء هذا الانخفاض الحاد كأول رد فعل من مجتمع الاستثمار على إعلان الشركة خططها لزيادة الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ليصل إلى 95 مليار دولار في السنة المالية 2027، مضحية بذلك باستقرار تدفقاتها النقدية قصيرة الأجل ومحدثة صدمة لدى المساهمين الذين فضّلوا البيع السريع رغم إعلان الشركة عن نتائج فصلية قوية.تزايد قلق المستثمرين جراء عزم الشركة اقتراض أربعين مليار دولار إضافية .وتأثرت شهية المخاطرة لدى المتداولين سلباً فور كشف الشركة عن نيتها جمع نحو 40 مليار دولار خلال عام 2027 عبر مزيج من إصدار الديون الجديدة وبيع الأسهم لتمويل هذه التوسعات الضخمة، مما يزيد من أعباء المديونية على ميزانيتها العمومية. وتضاعفت مخاوف أسواق المال لكون الشركة أنفقت بالفعل 55.66 مليار دولار في السنة المالية 2026 متجاوزة مستهدفاتها السابقة، مما يرفع من حدة المخاطر التشغيلية والتنفيذية المتعلقة بالقدرة على إدارة الديون المتراكمة وبناء مراكز البيانات في التوقيتات المحددة، ويدفع السهم لتكبد هذه الخسائر القوية نتيجة اعتماد الشركة المتزايد على أسواق التمويل والاقتراض الخارجي.اشتعال سباق الإنفاق التكنولوجي يضع التقييمات المستقبلية للقطاع تحت ضغط حاد .وتزامن هبوط السهم مع موجة جنون إنفاق عالمية في قطاع التقنية، حيث تشير التقديرات المالية لبنوك استثمارية دولية إلى أن الإنفاق العالمي على البنية التحتية الرقمية سيتجاوز تريليون دولار بحلول عام 2027، بالتوازي مع تضاعف إصدار الديون المرتبطة بالقطاع إلى نحو 570 مليار دولار. ورغم حصول شركات منافسة مثل "أمازون" على قروض بمليارات الدولارات لتمويل مشاريعها السحابية، إلا أن تراجع سهم "أوراكل" جعلها تتداول عند مضاعف ربحية مستقبلي يبلغ 24.56 مرة، وهو تقييم يضعها في مقارنة مباشرة مع مضاعف ربحية شركة "مايكروسوفت" البالغ 20.47 مرة وشركة "أمازون" البالغ 25.19 مرة، ويعكس حساسية الأسهم لقرارات التمويل عبر أدوات الدين.

UA Finance11 يونيو
سهم ألفابت يواصل التراجع بعد خسارة الصدارة أمام إنفيديا

سهم ألفابت يواصل التراجع بعد خسارة الصدارة أمام إنفيديا

​​يواصل سهم شركة ألفابت،السبت 6 يونيو 2026 المالكة لمحرك البحث غوغل، تسجيل خسائر متتالية في سوق الأسهم الأمريكية، في أطول سلسلة تراجعات يومية يشهدها منذ أكثر من عام، وذلك بعد أسابيع قليلة من تفوق الشركة لفترة وجيزة على شركة إنفيديا من حيث القيمة السوقية.ضغوط متزايدة بسبب خطط التمويلجاءت الضغوط على السهم بالتزامن مع سعي ألفابت لجمع 85 مليار دولار من رأس المال الجديد بهدف تمويل استثماراتها المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة به.وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق نيتها جمع 80 مليار دولار عبر طرح أسهم جديدة، قبل رفع القيمة المستهدفة إلى 85 مليار دولار، في خطوة أثارت تساؤلات المستثمرين حول الحاجة إلى هذا الحجم من التمويل رغم امتلاك الشركة سيولة نقدية كبيرة.استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعيتواصل ألفابت ضخ استثمارات قياسية في مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية اللازمة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما رفعت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال العام الجاري إلى 190 مليار دولار مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 185 مليار دولار.ويرى محللون أن هذه النفقات الكبيرة قد تضغط على التدفقات النقدية الحرة للشركة خلال السنوات المقبلة، رغم استمرار النمو في أعمال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.مخاوف المستثمرين تضغط على السهمورغم أن أسهم ألفابت حققت مكاسب قوية تجاوزت 120% خلال الاثني عشر شهراً الماضية، فإن موجة البيع الأخيرة جاءت مدفوعة بمخاوف متزايدة بشأن العوائد المستقبلية للاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقييم المستثمرين لقدرة الشركة على منافسة شركات متخصصة مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي في هذا المجال سريع التطور.كما ساهم الأداء الذي اعتبره بعض المستثمرين أقل من التوقعات خلال مؤتمر Google I/O الأخير في زيادة الضغوط على السهم، وسط ترقب الأسواق لمدى نجاح الشركة في تحويل استثماراتها الضخمة إلى نمو وربحية مستدامين خلال السنوات المقبلة

UA Finance06 يونيو
سهم "ألفابت" يوقف وتيرة الصعود القياسي في وول ستريت.. وسندات الخزانة تترقب بيانات سوق العمل

سهم "ألفابت" يوقف وتيرة الصعود القياسي في وول ستريت.. وسندات الخزانة تترقب بيانات سوق العمل

​أسهم انخفاض سهم شركة «ألفابت» المالكة لغوغل والتي تُعد إحدى أكثر الشركات تأثيراً في «وول ستريت»— في إبطاء وتيرة الارتفاع القياسي لسوق الأسهم الأميركية خلال تداولات يوم الثلاثاء. وتراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1% مسجلاً هبوطاً طفيفاً بعد يوم واحد فقط من ملامسته مستوى قياسياً جديداً. وفي المقابل، تمكن مؤشر «داو جونز» الصناعي من النجاة منففرداً باللون الأخضر مرتفعاً بنحو 65 نقطة أو ما يعادل 0.1% بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، في حين انخفض مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.3%.وجاء هذا التباطؤ المؤقت متوافقاً مع توقعات المحللين بعد موجة مكاسب ماراثونية استمرت لتسعة أسابيع متتالية لمؤشر «S&P 500»، وهي الأطول له منذ عام 2023. وتأثرت هذه التداولات بعاملين أساسيين:عوامل الدعم: نتائج أرباح قوية للشركات الأميركية، بالتوازي مع تنامي الآمال بتوصل واشنطن وطهران لاتفاق يعيد فتح مضيق هرمز.عوامل الضغط: المخاوف المرتبطة بحجم الإنفاق الرأسمالي التقني الضخم بعد هبوط سهم «ألفابت» بنسبة 4% إثر إعلانها جمع 80 مليار دولار نقداً عبر إصدار أسهم جديدة لتمويل استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. وتعتزم الشركة إنفاق ما يصل لـ 190 مليار دولار على المعدات والاستثمارات هذا العام مع توقعات بزيادتها العام المقبل، مما أثار مجدداً التساؤلات حول جدوى العوائد واحتمالية تشكّل فقاعة في القطاع.شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تُحلق: قفزة صاروخية لـ "HPE" وصعود "برودكوم" .وعلى الجانب الآخر، واصلت الشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتجهيز مراكز البيانات تحقيق مكاسب قوية ومخالفة لاتجاه السوق العام:«هيوليت باكارد إنتربرايز» (HPE): قفز سهم الشركة بنسبة بلغت 31.5% بعد إعلانها عن أرباح فصلية فاقت التوقعات مدفوعة بطلب عارم على قدرات الـ AI.«جينيرك»: صعد السهم بنسبة 7.7% عقب إعلان الشركة توقيع اتفاقية مع "شركة رائدة في تشغيل مراكز البيانات فائقة الحجم" لتزويدها بمولدات طاقة احتياطية.«برودكوم»: واصل صانع الرقائق الإلكترونية صعوده ليرتفع السهم بنسبة 4.8%.استقرار النفط أعلى مستويات ما قبل الحرب.. وعوائد السندات تترقب بيانات الوظائفوفي أسواق الطاقة، استقرت أسعار النفط نسبياً بعد المكاسب القوية التي سجلتها في جلسة الإثنين؛ حيث تراجع خام برنت بنسبة طفيفة بلغت 0.3% مستقراً عند 94.71 دولار للبرميل، لكنه يظل عند مستويات مرتفعة بكثير مقارنة بالفترة التي سبقت اندلاع الحرب حينما كان يدور حول 70 دولاراً.أما في سوق السندات، فقد استقرت عوائد سندات الخزانة الأميركية نسبياً قبيل صدور بيانات مرتقبة حول سوق العمل، وسط توقعات بانخفاض طفيف في عدد الوظائف الشاغرة بنهاية أبريل. وتراجع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.45% مقارنة بـ 4.47% في الجلسة السابقة. وعلى صعيد الأسواق العالمية، تباين أداء المؤشرات في أوروبا وآسيا، بينما انفرد مؤشر "هانغ سنغ" في هونغ كونغ بقفزة بلغت 2.5% مسجلاً أحد أكبر المكاسب اليومية على مستوى العالم.

UA Finance02 يونيو
ألفابت تطرق أبواب السوق اليابانية وتخطط لإصدار سندات بالين لأول مرة

ألفابت تطرق أبواب السوق اليابانية وتخطط لإصدار سندات بالين لأول مرة

​تخطط شركة ألفابت لإصدار سندات مقومة بالين الياباني للمرة الأولى في تاريخها لتمويل استثماراتها الضخمة في ظل احتدام المنافسة العالمية بمجال الذكاء الاصطناعي. وتعمل الشركة الأم لجوجل على توسيع مصادر تمويلها وتنويع أسواق الاقتراض بعد أن أصبحت لاعباً مهيمناً في كافة جوانب تكنولوجيا المستقبل والحوسبة. وعينت الشركة بنوكاً عالمية كبرى منها مورغان ستانلي وميزوهو لإدارة الصفقة المحتملة لسندات كبيرة غير مضمونة ذات فائدة ثابتة يتوقع إتمامها في المستقبل القريب.قفزة هائلة في الإنفاق الرأسمالي لمواكبة طموحات السيطرة على الذكاء الاصطناعي .ورفعت عملاقة التكنولوجيا توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال العام الجاري لتصل إلى 190 مليار دولار ارتفاعاً من تقدير سابق كان يبلغ 185 مليار دولار. ويمثل هذا المستوى الجديد من الإنفاق ضعف ما ضخته الشركة في عام 2025 مما يعكس إصرارها على تجاوز إنفيديا لتصبح الشركة الأكبر في العالم. وتأتي هذه الخطوات التمويلية الجريئة لضمان توافر السيولة اللازمة لبناء البنية التحتية المتطورة للرقائق ومراكز البيانات العملاقة التي تتطلبها تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.توسع استراتيجي في أسواق السندات العالمية بجمع 17 مليار دولارونجحت ألفابت الأسبوع الماضي في بيع أكبر سنداتها المقومة باليورو على الإطلاق بالإضافة إلى أول طرح لها بالدولار الكندي لتجمع نحو 17 مليار دولار. وجاءت هذه الطروحات بعد أشهر قليلة من إصدار سندات بالجنيه الإسترليني والفرنك السويسري للمرة الأولى بجانب مبيعات ديون سابقة بالدولار الأمريكي. ويعكس هذا التنوع الكبير في العملات رغبة الشركة في تقليل مخاطر التمويل والاستفادة من ظروف الأسواق العالمية المختلفة لدعم توسعاتها الاستراتيجية بعيدة المدى.

UA Finance11 مايو
إتمام تمويل 16 مليار دولار لمركز بيانات أوراكل

إتمام تمويل 16 مليار دولار لمركز بيانات أوراكل

​ في تطور لافت في قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، تم الإعلان اليوم السبت 25 أبريل 2026 عن إتمام صفقة تمويل ضخمة بقيمة 16 مليار دولار لمركز بيانات تابع لشركة “أوراكل” في ولاية ميشيغان الأميركية، بعد أشهر من المفاوضات المتقطعة مع المستثمرين، في واحدة من أكبر صفقات تمويل مراكز البيانات خلال الفترة الأخيرة. تفاصيل صفقة تمويل مركز بيانات أوراكل شهدت الصفقة مشاركة عدد من أكبر المؤسسات المالية العالمية، وجاء أبرز تفاصيلها على النحو التالي: • قيام “بنك أوف أميركا” بطرح سندات مرتبطة بالمشروع بقيمة 14 مليار دولار • استحواذ شركة “باسيفيك إنفستمنت مانجمنت (Pimco)” على نحو 10 مليارات دولار من السندات • دخول مستثمرين مؤسسيين آخرين في تغطية الجزء المتبقي من التمويل • تسعير السندات عند 98.75 سنت للدولار بعائد سنوي يبلغ 7.5% • استحقاق السندات في عام 2045 ضمن طرح خاص للمؤسسات الكبرى فقط وبحسب مصادر مطلعة، فإن شركة “أوراكل” ستكون المستأجر الرئيسي للمركز، حيث سيتم توظيفه لدعم وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة “OpenAI”. استثمارات ضخمة تعزز سباق الذكاء الاصطناعي تعكس هذه الصفقة الاتجاه المتسارع لشركات التكنولوجيا الكبرى نحو ضخ استثمارات هائلة في مراكز البيانات، في ظل المنافسة العالمية على تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي. ويأتي المشروع ضمن شراكة أوسع تشمل “ريليتيد ديجيتال” و”بلاكستون” التي ساهمت بنحو ملياري دولار، إضافة إلى خطط لتزويد الموقع بالطاقة عبر “DTE Energy” مع استثمارات إضافية في أنظمة تخزين البطاريات. كما أظهرت البيانات أن قطاع مراكز البيانات المدعوم بالديون شهد تمويلات تجاوزت 290 مليار دولار منذ العام الماضي، في وقت تواصل فيه “أوراكل” تعزيز موقعها كأحد أكبر مصدري سندات الشركات عالية الجودة في الولايات المتحدة.

UA Finance25 أبريل
مخاطر Oracle الائتمانية ترتفع مع زيادة الديون

مخاطر Oracle الائتمانية ترتفع مع زيادة الديون

​ سجلت المخاطر الائتمانية لشركة Oracle ارتفاعًا ملحوظًا خلال جلسة التداول اليوم السبت 11 أبريل 2026، في ظل زيادة استثماراتها في قطاع الذكاء الاصطناعي وارتفاع مستويات الدين. وتراجع سهم الشركة بأكثر من 25% منذ بداية عام 2026، وسط مخاوف متزايدة لدى المستثمرين بشأن تأثير هذه الاستثمارات على التدفقات النقدية والوضع المالي. ارتفاع المخاطر الائتمانية ارتفعت تكلفة التأمين على ديون Oracle، حيث صعدت عقود مقايضة التخلف عن السداد (CDS) لأجل خمس سنوات إلى نحو 198 نقطة أساس، مسجلة أعلى مستوياتها خلال الفترة الأخيرة. ويعكس هذا الارتفاع زيادة قلق المستثمرين بشأن قدرة الشركة على إدارة التزاماتها المالية في ظل التوسع في الإنفاق. زيادة الديون وتمويل التوسع ارتفع إجمالي ديون Oracle إلى نحو 124.7 مليار دولار بنهاية الربع الثالث من السنة المالية 2026، مقارنة بنحو 85 مليار دولار قبل عام. كما تخطط الشركة لجمع تمويل كبير خلال عام 2026 عبر مزيج من الدين والأسهم، لدعم استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. ضغوط على التدفقات النقدية أدى ارتفاع الإنفاق الرأسمالي إلى تسجيل تدفقات نقدية حرة سلبية بنحو 24.7 مليار دولار بنهاية الربع الثالث، ما يعكس الفجوة بين الإنفاق والعوائد الحالية. وتأتي هذه الضغوط بالتزامن مع توسع الشركة في مراكز البيانات وخدمات الحوسبة السحابية. تواصل Oracle تعزيز استثماراتها في خدمات الحوسبة السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل الطلب المتزايد على هذه الحلول عالميًا. وتعكس هذه التحركات توجهًا أوسع في قطاع التكنولوجيا نحو زيادة الإنفاق على البنية التحتية الرقمية. كما تشير هذه التطورات ارتفاع مستوى المخاطر المالية لدى Oracle، بالتزامن مع توسعها في استثمارات الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026.

UA Finance11 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.