
أنهت الأسهم اليابانية تعاملات اليوم الأربعاء على ارتفاع جماعي حاد؛ بدعم مباشر من الأداء القوي لأسهم التكنولوجيا والرقاقات الإلكترونية عقب النتائج المالية والتوقعات الاستثنائية التي أعلنتها صانعة الآلات الهولندية «إيه إس إم إل».
وأغلق مؤشر «نيكاي» القياسي مرتفعاً بنسبة 1.49% عند مستوى 68,751.51 نقطة، بينما صعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 1.22% ليستقر عند 4,088.12 نقطة؛ لتعوض بورصة طوكيو مخاوف التقييم السابقة مستفيدة من المكاسب القوية التي حققتها "وول ستريت" بدعم من تراجع مستويات التضخم الأميركي لعام 2026.
نتائج قياسية لـ "ASML" تقفز بأسهم الرقاقات اليابانية.. وسوق القيمة المالي يواصل ريادته.
وجاء التحسن الملحوظ لشهية المخاطرة بعدما رفعت "ASML" توقعاتها لمبيعات عام 2026 الإجمالية إلى ما بين 43 و45 مليار يورو، معلنةً عن تحقيق صافي أرباح ربع سنوي فاق التوقعات بلغ 2.9 مليار يورو مدفوعاً بطلب فلكي على رقاقات الذكاء الاصطناعي.
وأنعش هذا الإفصاح أسهم شركات التكنولوجيا المحلية؛ حيث ارتفع سهم «طوكيو إلكترون» بنسبة 4.37%، وقفز سهم «أدفانتيست» بنسبة 5.83%.
أسعار الأسهم لحظة بلحظة
ووازت هذه المكاسب التقنية طفرة مستمرة لأسهم القيمة في القطاع المالي والمصرفي؛ حيث ارتفع سهم مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» بنسبة 2.69% وصعد سهم «نومورا القابضة» بنسبة 4.7% لعام 2026.
عدوى "IBM" تهبط بشركات الأنظمة اليابانية.. وارتفاع منحنى عائدات السندات طويلة الأجل.
وعلى النقيض، تلقت شركات البرمجيات وتطوير الأنظمة اليابانية ضربة موجعة متأثرة بالانهيار التاريخي لسهم شركة "آي بي إم" (IBM) الأميركية بنسبة 25% خلال الليل؛ حيث هبط سهم «إن إي سي» بنسبة 4.32%، وتراجع سهم «فوجيتسو» لصناعة الحواسيب بنسبة 4.7%، في حين انخفض سهم مجموعة «سوفت بنك» بنسبة 3.26%.
وفي غضون ذلك، ارتفع منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية (JGB) طويلة الأجل وسط تجدد المخاوف التضخمية؛ حيث صعد عائد السندات لأجل 20 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس ليصل إلى 3.535%، ليعوض جزئياً التراجع الحاد الذي شهده في الجلسة السابقة لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

أسهم الذكاء الاصطناعي تقود "نيكي" للارتفاع.. وترقب تحركات صناديق التقاعد يدعم الين
أنهى مؤشر نيكي الياباني تعاملات الجمعة على ارتفاع، مدعومًا بمكاسب قوية لأسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فيما عززت التوقعات بإعادة توجيه استثمارات صناديق التقاعد اليابانية نحو الأصول المحلية أداء السندات والين.لمعرفة اخر اخبار المؤشراتأسهم التكنولوجيا تدفع السوق اليابانية للصعودأغلق مؤشر نيكي مرتفعًا بنسبة 1.2% عند 68,557.73 نقطة، بعدما صعد خلال الجلسة بما يصل إلى 2.4%، فيما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.39% إلى 4,036.08 نقطة.وجاءت المكاسب بدعم من الأداء القوي لأسهم التكنولوجيا في وول ستريت، عقب إعلان شركة مايكرون تكنولوجي اعتزامها استثمار أكثر من 250 مليار دولار في الولايات المتحدة بحلول عام 2035.وتصدرت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية المكاسب، إذ قفز سهم سومكو بنسبة 15.4% ليصل إلى الحد الأقصى اليومي عند 5,244 ينًا، كما ارتفع سهم سوفت بنك بنسبة 10.65%، وصعد سهم أدفانتست لصناعة معدات اختبار الرقائق بنسبة 2.3%.وقال شوتارو ياسودا، محلل السوق في توكاي طوكيو إنتيليجينس لابوراتوري، إن الأسهم اليابانية استفادت من الزخم الذي حققته أسهم التكنولوجيا الأميركية خلال جلسة التداول السابقة.رهانات على تحويل استثمارات التقاعد تدعم الين والسنداتشهدت سوق السندات اليابانية والين تحسنًا ملحوظًا، مع تزايد التوقعات بأن تعيد صناديق التقاعد الكبرى توجيه جزء من استثماراتها إلى الأصول المحلية.وانخفض العائد على سندات الحكومة اليابانية لأجل عشر سنوات بمقدار 11.5 نقطة أساس إلى 2.76%، متراجعًا عن أعلى مستوياته في ثلاثة عقود، فيما ارتفع الين بنحو 0.5% مقابل الدولار ليسجل 161.55 ينًا.وجاء هذا التحسن عقب تصريحات وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما، التي أكدت أن الحكومة تدرس إجراءات لتشجيع صناديق التقاعد، بما في ذلك صندوق استثمار التقاعد الحكومي، على زيادة استثماراتها في الأصول المالية المحلية.وقال ماساهيتو سوجاوارا، كبير خبراء الاستراتيجيات في دايوا للأوراق المالية، إن تصريحات كاتاياما ساهمت في وقف موجة بيع السندات الحكومية والين، مشيرًا إلى أن نحو نصف أصول صناديق التقاعد اليابانية مستثمر حاليًا في أصول أجنبية، وأن أي تغيير في توزيع هذه الأصول من شأنه أن يدعم الأسواق المالية اليابانية.

نيكي الياباني يسجل أعلى مستوى إغلاق على الإطلاق بدعم من ثورة أرباح "مايكرون" الفلكية
قفز مؤشر "نيكي" الياباني للأسهم بشكل صاروخي وبأكثر من% خلال تعاملات اليوم الخميس، ليسجل أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق في تاريخ بورصة طوكيو المالية وينهي بذلك جلستين متتاليتين من التراجع الفني وجني الأرباح الحاد. وأغلق المؤشر الرئيسي مرتفعاً بنسبة قياسية بلغت 4.6 % مستقراً عند مستوى 72,366.34 نقطة، تزامناً مع صعود مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً بنسبة 1.33% ليصل إلى مستوى 4,016.47 نقطة وسط تدفقات نقدية مؤسسية ضخمة استهدفت الأصول التكنولوجية. وجاء هذا الارتداد التاريخي مدفوعاً بشكل مباشر بالتوقعات المالية الفلكية الصادرة عن شركة "مايكرون تكنولوجي" الأمريكية لصناعة رقائق الذاكرة، والتي تعد مورداً رئيسياً لمعالجات الذكاء الاصطناعي لشركة "إنفيديا" بجانب العملاق الكوري الجنوبي، بعد إعلانها تخصيص عملائها مبالغ طائلة لتأمين إمدادات الذاكرة الفائقة.طفرة أسهم التكنولوجيا والرقائق.وسارعت الصناديق والمحافظ الاستثمارية لإعادة بناء مراكزها الشرائية بقوة فور صدور تقرير الأرباح الأمريكي، مما انعكس إيجاباً على أسهم الشركات اليابانية المرتبطة بقطاع أشباه الموصلات ومواد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وقفز سهم "سوفت بنك" بنسبة 8% ليتحول عن مساره الهابط تزامناً مع صعود صاروخي لسهم شركة "أدفانتيست" المتخصصة في تصنيع معدات اختبار الرقائق بنسبة 15%، بينما ارتفع سهم شركة "طوكيو إلكترون" لمعدات التصنيع بنسبة 7.78 % وصعد سهم "كيوكسيا" للذاكرة بمعدل 12.27%. ولحقت الشركات المصنعة للمواد الأساسية بركب المكاسب الحجمية ليقهر سهم "موراتا للتصنيع" قمم السلسلة بارتفاع ناهز 7.21 %، ولحق به سهم شركة "تايو يودن" بنسبة 11.2 % بختام الجلسة الفورية.تراجع قطاع الطاقة وحصاد الأسهم.وفي المقابل، تراجعت أسهم شركات الطاقة والتعدين اليابانية بشكل ملحوظ لتخالف هذا الاتجاه الصعودي العام والقوي، متأثرة بالهبوط المستمر للأسعار العالمية لعقود النفط الخام والسلع الأساسية في أسواق الصرف الدولية. وانخفض قطاع التعدين الإجمالي بنسبة بلغت 3.18 % حيث تراجع سهم شركة "إنبكس" بنسبة 3.35 %، تزامناً مع هبوط شركات تكرير النفط بنسبة 1.38% وتراجع أسهم شركات الشحن البحري بقيادة "كاواساكي كيسن" بنسبة 3.87 % نتيجة مخاوف سلاسل التوريد. وبحلول نهاية المعاملات الرسمية في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفعت أسعار 66 % من إجمالي الأسهم المدرجة، بينما انخفضت أسعار 30% واستقرت أسعار 3 % المتبقية دون تغيير هيكلي لعام 2026.

طفرة الذكاء الاصطناعي تحلق بـ "نيكي" لقمم تاريخية وأكبر مكاسب أسبوعية في عامين
أنهى المؤشر "نيكي" الياباني تعاملات اليوم الجمعة محققاً أكبر مكاسب أسبوعية له منذ نحو عامين، مواصلاً تسجيل مستويات قياسية غير مسبوقة للجلسة السابعة على التوالي. وجاء هذا الارتفاع الصاروخي مدفوعاً بالتفاؤل الطاغي حول أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، على الرغم من تقليص المؤشر لبعض مكاسبه الصباحية إثر صدمة إلغاء محادثات السلام في الشرق الأوسط ورغبة المستثمرين في جني الأرباح. رصد الأرقام والمؤشرات الإغلاقي نيكي (الارتفاع الأسبوعي): قفز بنسبة 7.9% خلال الأسبوع، وهو أكبر صعود أسبوعي له منذ أغسطس 2024. بينما حلق المؤشر خلال الجلسة بارتفاع 1.3% ليلامس أعلى مستوى على الإطلاق عند 71,952.99 نقطة، قبل أن يغلق عند 71,250.06 نقطة (بزيادة يومية 0.28%).المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً: خالف الاتجاه وتراجع بنسبة 0.57% ليغلق عند 4044.96 نقطة، متأثراً بضغوط قطاع البنوك.طفرة الذكاء الاصطناعي تقود السوق (أبرز الأسهم الرابحة)شهدت الجلسة أداءً استثنائياً للشركات المزودة للبنية التحتية وصناعة الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعيفوجيكورا : قفز السهم بالحد الأقصى اليومي بنسبة 15.69% (ليصل إلى 5161 يناً)، بعدما رفعت الشركة المصنعة لكابلات الألياف الضوئية توقعات أرباحها السنوية الصافية بشكل مفاجئ إلى 229 مليار ين (1.42 مليار دولار) بدعم من طلب مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. فوروكاوا إلكتريك: لحقت بالركب وقفز سهمها بنسبة 15%. قطاع الرقائق: ارتفع سهم "كيوكسيا" بنسبة 12% وسهم "أدفانتست" بنسبة 4.75%. جني أرباح وصدمة دبلوماسية تقيدان المكاسب صدمة إلغاء محادثات سويسرا: إعلان إلغاء المحادثات الأمريكية-الإيرانية بعد إلغاء نائب الرئيس الأمريكي "جيه.دي فانس" خططه للسفر أثار مخاوف الأسواق من تعقد مسار إنهاء الصراع.غياب السوق الأمريكية: فضّل المستثمرون جني الأرباح وتأمين مكاسبهم قبل عطلة نهاية الأسبوع، خاصة مع إغلاق الأسواق الأمريكية اليوم الجمعة.رأي الخبراء: أوضح دايسوكي هاشيزومي، المحلل لدى "دايوا للأوراق المالية"، أن الأسواق كانت تتوقع مفاوضات شاقة ممتدة لـ 60 يوماً، لكن إلغاء المحادثات جاء مفاجئاً وأكد أن الطريق نحو التسوية سيكون وعراًقطاع البنوك يضغط على "توبكس"تأثر مؤشر "توبكس" سلباً بتراجع أسهم المؤسسات المالية الكبرى، حيث انخفض سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه بنسبة 2.85%، وسهم مجموعة ميزوهو المالية بنسبة 4.42%.
نيكاي يسجل قفزة تاريخية وسط موجة صعود قوية في الأسواق اليابانية
شهد مؤشر نيكاي الياباني ارتفاعًا قويًا خلال تعاملات اليوم، ليواصل مكاسبه الحادة ويقترب من مستويات قياسية جديدة، مدفوعًا بموجة شراء واسعة في قطاعات التكنولوجيا والصناعة، وسط تفاؤل متزايد بشأن مستقبل الاقتصاد الياباني وأداء الشركات الكبرى. صعود قوي يقوده قطاع التكنولوجيا جاء الارتفاع مدعومًا بشكل أساسي من أسهم التكنولوجيا، حيث قفزت شركات كبرى مثل Tokyo Electron وDainippon Screen وFujikura بنسب قوية، مع استمرار الطلب العالمي على أشباه الموصلات والمعدات التقنية. كما ساهمت أسهم القطاع الصناعي والسيارات مثل Honda Motor في دعم الاتجاه الصعودي للمؤشر، ما عزز من قوة الزخم العام في السوق. مستوى تاريخي يثير الجدل اقترب المؤشر من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعًا، في إشارة واضحة إلى قوة الاتجاه الصاعد الحالي، وهو ما أثار تساؤلات بين المستثمرين حول ما إذا كانت السوق اليابانية تدخل مرحلة “مبالغة سعرية” أم أن الصعود ما زال مدعومًا بعوامل أساسية قوية. عوامل خارجية تدعم الصعود الأسواق الآسيوية عمومًا استفادت من تحسن شهية المخاطرة عالميًا، بالإضافة إلى استمرار الزخم المرتبط بتطورات الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح المحرك الرئيسي لأسهم التكنولوجيا عالميًا، بما في ذلك السوق اليابانية. ورغم القوة الحالية، يرى بعض المحللين أن الارتفاعات السريعة قد تزيد من احتمالات التقلبات الحادة، خاصة مع وجود مخاوف عالمية من تباطؤ اقتصادي أو تغييرات في السياسات النقدية خلال الفترة المقبلة.

نيكي الياباني يسجل مستوى قياسياً فوق 68 ألف نقطة
شهدت الأسهم اليابانية ارتفاعاً قوياً خلال تعاملات اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، حيث سجل مؤشر "نيكي" مستوى تاريخياً جديداً متجاوزاً حاجز 68 ألف نقطة للمرة الأولى على الإطلاق، مدعوماً بموجة صعود واسعة في أسهم شركات الرقائق وأشباه الموصلات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل استمرار تفاؤل المستثمرين بآفاق القطاع عالمياً.أداء المؤشرات اليابانيةسجل مؤشر نيكي الياباني ارتفاعاً بنسبة 2.2% ليصل إلى 68,203.79 نقطة خلال التعاملات الصباحية، مواصلاً سلسلة مكاسبه القياسية بعد تجاوزه مستوى 67 ألف نقطة مطلع الأسبوع الجاري.كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.5% ليصل إلى 3,982.89 نقطة، مدعوماً بمكاسب واسعة شملت غالبية القطاعات المدرجة في بورصة طوكيو.أسهم الرقائق تقود المكاسبجاءت المكاسب القوية مدفوعة باستمرار الزخم العالمي في قطاع الذكاء الاصطناعي، بعد الأداء الإيجابي الذي سجلته أسواق وول ستريت خلال الجلسة السابقة.وتصدرت شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات قائمة الرابحين:· ارتفع سهم "كيوكسيا هولدنجز" بنسبة 7.2% متجاوزاً مستوى 80 ألف ين للمرة الأولى، بعد إعلان الشركة خططاً لبدء توزيع أرباح نقدية اعتباراً من السنة المالية 2027.· قفز سهم "طوكيو إلكترون" بنسبة 10.3%.· ارتفع سهم "أدفانتست" بنسبة 4.1%.· صعد سهم "سكرين هولدينجز" بنسبة 13.9% ليصبح الأفضل أداءً ضمن مؤشر نيكي.· ارتفع سهم "فوجيكورا" بنسبة 11.1% بدعم الطلب المتزايد على البنية التحتية المرتبطة بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.وأشارت تقارير محلية إلى أن القيمة السوقية لشركة "كيوكسيا" تجاوزت لفترة وجيزة قيمة شركة "تويوتا موتور"، لتصبح ثاني أكبر شركة مدرجة من حيث القيمة السوقية في اليابان.أداء القطاعات في بورصة طوكيوارتفعت 25 مجموعة صناعية من أصل 33 مجموعة مدرجة في بورصة طوكيو.وجاء قطاع المعادن غير الحديدية في صدارة القطاعات الرابحة بارتفاع بلغ 6.3%، مستفيداً من الطلب المتزايد على المواد المستخدمة في صناعة الرقائق والإلكترونيات.في المقابل، كان قطاع الأدوية الأضعف أداءً بعدما تراجع بنسبة 2.2%.أما على مستوى الأسهم الفردية، فقد سجل سهم شركة "شيفت" المتخصصة في اختبار البرمجيات أكبر الخسائر بانخفاض 9.2%، فيما تراجع سهم شركة "آي إتش آي" للصناعات الثقيلة بنسبة 5.5%.تجاهل المخاوف الجيوسياسيةورغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط العالمية، ركز المستثمرون بشكل أكبر على فرص النمو المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، ما عزز شهية المخاطرة ودفع الأسهم اليابانية إلى مستويات قياسية جديدة.كما ساهمت المكاسب القوية التي حققتها شركات التكنولوجيا الأمريكية خلال جلسة الثلاثاء في تعزيز ثقة المستثمرين بالقطاع، وسط توقعات باستمرار الإنفاق العالمي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات خلال الفترة المقبلة.

للمرة الأولى في تاريخه ..نيكي الياباني يكسر حاجز 67 الف نقطة مدعوماً بطفرة الذكاء الإصطناعي
قفز مؤشر "نيكي" الياباني إلى مستوى قياسي جديد غير مسبوق متجاوزاً حاجز 67 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخه خلال تعاملات اليوم الإثنين، مدعوماً بموجة صعود قوية لأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وسجل المؤشر خلال الجلسة قمة تاريخية عند 67,231.28 نقطة، قبل أن يقلص مكاسبه طفيفاً وينهي التداولات مرتفعاً بنحو 0.9% عند مستوى 66,934.33 نقطة. وكان سهم "سوفت بنك" هو المحرك الرئيسي والوحيد لهذا الصعود التاريخي؛ حيث انفجر السهم بنحو 14% ليضيف وحده 845 نقطة للمؤشر، متجاوزاً صافي مكاسب نيكي البالغة 605 نقاط. وبفضل هذا الاشتعال السعري، قفزت القيمة السوقية لـ "سوفت بنك" إلى 48.8 تريليون ين (306 مليارات دولار)، لتنتزع رسمياً لقب الشركة الأعلى قيمة في اليابان متفوقة على "تويوتا موتور" التي تراجعت قيمتها السوقية إلى 45.9 تريليون ين بعد هبوط سهمها بنسبة 4.5%. وجاءت هذه الطفرة عقب إعلان "سوفت بنك" مطلع الأسبوع عن خطة استثمارية ضخمة بقيمة 75 يورو (87.3 مليار دولار) تمتد لخمس سنوات لتطوير بنية تحتية عملاقة للذكاء الاصطناعي في فرنسا. التكنولوجيا تحلق وحيدة وتراجع مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً .وعلى الجانب الآخر من التداولات، كشفت البورصة اليابانية عن فجوة متزايدة وعميقة بين قطاع التقنية وبقية السوق؛ إذ أظهر مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً ضعفاً واضحاً وتراجع بنسبة 0.4%، ممّا يعكس تمركز السيولة والمكاسب في عدد محدود جداً من الأسهم المرتبطة بالطفرة الرقمية. ورغم تحذيرات المحللين بشأن مخاطر هذا التمركز وارتفاع مستويات التقلب، أكدت شركة "جيفريز" في مذكرة بحثية أن هذا الارتفاع يستند إلى عوامل أساسية قوية وزخم أرباح حقيقي يمثل المحرك الرئيسي للسوق حالياً. ويأتي هذا التباين الحاد بعد أن سجلت المؤشرات مستويات قياسية يوم الجمعة الماضي مدفوعة بآمال السلام في الشرق الأوسط، قبل أن تعود المخاوف والضغوط البيعية مع بداية الأسبوع الجديد نتيجة استمرار الخلافات والجمود بين الولايات المتحدة وإيران حول ملفات رئيسية؛ وهو ما دفع محللي "نومورا للأوراق المالية" للتحذير من تنامي حالة عدم اليقين والمخاوف من المبالغة في تقييم الأسهم التقليدية. قطاع الحوسبة يرتفع 5.6% والسيارات بين الأسوأ أداءً .وأشارت البيانات التفصيلية للجلسة إلى أن تطلعات المستثمرين حيال تسارع الطلب على خوادم الذكاء الاصطناعي دفعتهم لاقتناص أسهم كانت متأخرة عن موجة الصعود السابقة، وهو ما تجلى في قفزة سهم شركة "موراتا للتصنيع" المتخصصة في المكونات الإلكترونية بنسبة 9%. وعلى صعيد القطاعات، ارتفعت 7 قطاعات فقط من أصل 33 قطاعاً في بورصة طوكيو، وجاء الصعود بقيادة قطاع تكنولوجيا المعلومات الذي حلق مرتفعاً بنسبة 5.6%، في حين تذيلت شركات السيارات القائمة بتراجعها بنسبة 3.8%. وعكست حركة الأسهم اتساع نطاق التراجع؛ حيث ارتفعت أسهم 70 شركة فقط من أصل 225 شركة مدرجة في مؤشر نيكي، مقابل هبوط أسهم 155 شركة. ولم تشمل موجة الارتفاع كل أسهم الرقائق؛ إذ أغلق سهم "أدفانتست" متراجعاً بنسبة 1.9%، وتبعه سهم "فوجيكورا" بهبوط بلغت نسبته 2%.

نيكي الياباني يغلق على ارتفاع مدعوم بأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وسط تذبذب قوي في السوق
أنهى المؤشر نيكي الياباني جلسة تداول اليوم الثلاثاء على ارتفاع، بعد تحركات متقلبة شهدها السوق على مدار الجلسة، مدفوعًا بعمليات شراء ركزت على أسهم الشركات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية، والتي استفادت من رهانات المستثمرين على موجة نمو مستقبلية في القطاع التكنولوجي. وسجل المؤشر الرئيسي في بورصة طوكيو صعودًا بنسبة 0.52% ليصل إلى مستوى 62742.57 نقطة، بعدما كان قد تراجع بشكل مؤقت خلال التداولات قبل أن يعاود الارتداد نحو المنطقة الإيجابية في نهاية الجلسة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.83% ليغلق عند 3872.9 نقطة، مدعومًا بانتعاش جماعي في عدد من القطاعات القيادية داخل السوق اليابانية. وقال شوتارو ياسودا، محلل الأسواق لدى توكاي طوكيو انتليجنس لابوراتوري، إن المستثمرين عادوا إلى شراء أسهم شركات الرقائق الإلكترونية بعد موجة انخفاضات سابقة، وهو ما ساهم في دعم المؤشر الرئيسي وإغلاقه على ارتفاع. وأضاف أن الضغوط البيعية التي ظهرت في بداية الجلسة جاءت نتيجة تراجع حاد في مؤشر الأسهم الكوري الجنوبي، ما دفع المستثمرين في البداية إلى تقليص مراكزهم في أسهم التكنولوجيا، قبل أن تعود عمليات الشراء لاحقًا وتعيد التوازن إلى السوق. تباين أداء أسهم التكنولوجيا على مستوى الشركات الكبرى، تمكن سهم طوكيو إلكترون من التعافي من خسائره المبكرة ليغلق مرتفعًا بنسبة 0.14%، بينما قلص سهم أدفانتست خسائره ليغلق منخفضًا بنسبة 0.26% بعد أن كان قد تراجع بنحو 1.5% خلال الجلسة. وفي تحركات لافتة، قفز سهم فوروكاوا إلكتريك بنسبة 16% بعد إعلان الشركة المتخصصة في تصنيع كابلات الألياف الضوئية عن خطة لتقسيم أسهمها، وهو ما عزز شهية المستثمرين تجاه السهم. كما سجل سهم فوجيكورا المنافس ارتفاعًا قويًا بنسبة 11.6%، ليكونا معًا من بين أكبر الرابحين من حيث النسبة المئوية داخل المؤشر نيكي خلال الجلسة. نتائج قوية تدعم بعض الأسهم وعلى صعيد آخر، ارتفع سهم إيبيدن بنسبة 5.7% بعد أن رفعت الشركة المصنعة لمكونات الهواتف الذكية توقعاتها السنوية لكل من المبيعات والأرباح، في إشارة إلى تحسن أداء أعمالها خلال الفترة المقبلة. كما صعد سهم مجموعة سوفت بنك بنسبة 4.25% قبيل إعلان نتائجها الفصلية المنتظر غدًا الأربعاء، وسط ترقب المستثمرين لأداء استثماراتها في قطاع التكنولوجيا. وفي قطاع السلع والخدمات، ارتفع سهم ميتسوبيشي كورب بنسبة 4.72%، بينما صعد سهم ميتسوي آند كو بنسبة 3.88%، مدعومين بتوقعات إيجابية لأداء الشركات الكبرى متعددة الأنشطة. في المقابل، شكل سهم فاست ريتيلينج، المالكة لعلامة يونيكلو التجارية، أكبر ضغط على المؤشر بعدما تراجع بنسبة 3.77%، ليحد من مكاسب السوق خلال الجلسة. صورة أوسع للسوق من بين أكثر من 1600 سهم متداول في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفعت أسهم نحو 42%، بينما تراجعت 53%، في حين بقيت 3% دون تغيير، ما يعكس حالة التذبذب الواضحة التي سيطرت على السوق خلال التعاملات.

نيكي الياباني يسجل مستوى قياسي جديد المؤشر
سجل المؤشر نيكي الياباني ارتفاعًا قياسيًا خلال تداولات اليوم الاثنين 27 أبريل 2026، مدعومًا بتفاؤل المستثمرين حول نتائج أرباح الشركات العالمية، إلى جانب أجواء إيجابية مرتبطة بمقترحات جديدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مما عزز شهية المخاطرة في الأسواق الآسيوية. ارتفاع قياسي بدعم الأسهم العالمية والذكاء الاصطناعي جاء صعود المؤشر مدفوعًا بعدة عوامل رئيسية أبرزها: • ارتفاع أرباح شركات التكنولوجيا العالمية وعلى رأسها “إنتل” • استمرار الزخم القوي لقطاع الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات • تسجيل وول ستريت مستويات قياسية عززت ثقة المستثمرين • ترقب الأسواق لنتائج أرباح الشركات اليابانية والأمريكية خلال الأسبوع كما صعد مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقًا بالتوازي مع مكاسب نيكي، في إشارة إلى تحسن عام في السوق اليابانية. أسهم تقود الصعود وتطورات سياسية تدعم السوق شهدت جلسة التداول تحركات لافتة في عدد من الأسهم المؤثرة، أبرزها: • قفزة بأكثر من 15% لأسهم شركات صناعية مرتبطة بالأتمتة والروبوتات • مكاسب قوية مدفوعة بإعلانات أرباح فاقت التوقعات • تراجع بعض الأسهم بعد أخبار متعلقة بصفقات واستحواذات محتملة وفي سياق آخر، ساهمت أنباء عن مقترح جديد لإنهاء التوتر في الشرق الأوسط في تعزيز التفاؤل، ما انعكس إيجابًا على أداء الأسواق الآسيوية بشكل عام.

نيكي يحلق إلى القمة التاريخية.. طفرة التكنولوجيا تشعل وول ستريت طوكيو وتربك التوقعات العالمية
سجل المؤشر الياباني نيكي أعلى مستوى إغلاق في تاريخه خلال جلسة اليوم، مدفوعاً بموجة قوية من التفاؤل حول نتائج شركات التكنولوجيا، ليواصل تحقيق مكاسبه للأسبوع الثالث على التوالي.التكنولوجيا تقود الانفجار الصعودي في طوكيو.. المؤشر نيكي يسجل قمة تاريخية جديدة وسط زخم أرباح الذكاء الاصطناعي وأنهى المؤشر التعاملات مرتفعاً بنحو 0.97% ليصل إلى مستوى غير مسبوق عند 59716.18 نقطة، بينما حقق مكاسب أسبوعية بلغت 2.1%. تماسك مؤشر توبكس كما سجل مؤشر توبكس ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.01% ليغلق عند 3716.59 نقطة، في إشارة إلى حالة توازن نسبي داخل السوق الياباني رغم الزخم القوي في أسهم التكنولوجيا. أسهم الذكاء الاصطناعي تقود الصعود جاء الأداء القوي للسوق مدفوعاً بشكل أساسي بقطاع الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، بعد توقعات إيجابية من شركات عالمية كبرى بتحقيق إيرادات أعلى من تقديرات وول ستريت. وقفز سهم إحدى الشركات الموردة للرقائق بنسبة 12.6%، ليقود مكاسب المؤشر خلال الجلسة. تأثير التهدئة الجيوسياسية رغم استمرار حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط، خاصة بعد التوترات المرتبطة بإيران، فإن الأسواق تلقت دعماً من تصريحات سياسية أشارت إلى تمديد وقف إطلاق النار بين أطراف الصراع، ما خفف من حدة المخاوف العالمية. دعم من قطاع التكنولوجيا العالمي أشارت توقعات شركات كبرى في قطاع الرقائق إلى ارتفاع الطلب على معالجات الخوادم المستخدمة في الذكاء الاصطناعي داخل مراكز البيانات، وهو ما عزز شهية المستثمرين للأسهم التكنولوجية، فهذا القطاع أصبح المحرك الرئيسي لموجات الصعود في الأسواق العالمية حالياً. أداء متفاوت للأسهم اليابانية شهدت جلسة التداول تبايناً في أداء الأسهم داخل المؤشر، حيث ارتفع عدد من الأسهم القوية في قطاع التكنولوجيا، بينما تراجعت بعض الشركات الصناعية بعد خفض توقعات أرباحها، وتصدر الرابحين عدد من شركات الإلكترونيات والرقائق، بينما جاءت بعض أسهم الصناعة في مقدمة الخاسرين. هل يستمر الزخم الصعودي؟ رغم الوصول إلى مستويات تاريخية، يرى خبراء أن استمرار الصعود يعتمد على نتائج الشركات التكنولوجية خلال الفترة المقبلة، إضافة إلى استقرار المشهد العالمي، وفي حال استمرار الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي، قد يواصل المؤشر تحقيق قمم جديدة.

المؤشر نيكي يقفز بقوة بدعم الذكاء الاصطناعي وتفاؤل الأسواق العالمية
سجل المؤشر الياباني نيكي اليوم الاثنين ارتفاعا ملحوظا، مقتربا من مستوياته القياسية التي حققها خلال الأسبوع الماضي، مدفوعا بموجة صعود قوية لأسهم قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تراجع نسبي في المخاوف المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. قفزة في المؤشر نيكي وتفوق أسهم التكنولوجيا أغلق المؤشر نيكي مرتفعا بنسبة 0.60% عند مستوى 58824.89 نقطة، بعدما لامس خلال الجلسة مستوى 59688.10 نقطة، وهو أحد أعلى مستوياته التاريخية، بينما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بنسبة 0.43% ليصل إلى 3777.02 نقطة. وجاء هذا الأداء مدعوما بإقبال قوي على أسهم شركات التكنولوجيا، خاصة تلك المرتبطة بصناعة الرقائق والذكاء الاصطناعي، ما ساهم في تعزيز شهية المستثمرين نحو المخاطرة. تفاؤل بالذكاء الاصطناعي يدعم الأسواق تزايدت حالة التفاؤل في الأسواق اليابانية بعد المكاسب القوية في وول ستريت، إلى جانب التوقعات الإيجابية لأرباح شركات التكنولوجيا، خصوصا في قطاع الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح أحد أهم محركات النمو في الأسواق العالمية. وذكر محللون أن الزخم القادم من الأسواق الأميركية، والتي تقترب بدورها من مستويات قياسية، لعب دورا رئيسيا في دعم الأسهم اليابانية خلال جلسة اليوم. تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق ورغم هذا الأداء الإيجابي، لا تزال الأسواق تتأرجح بين التفاؤل والحذر، في ظل استمرار التوترات في منطقة مضيق هرمز. وتجددت المخاوف بعد احتجاز سفينة إيرانية في إطار تصعيد بحري، وهو ما دفع طهران للتلويح برد محتمل، الأمر الذي أبقى المستثمرين في حالة ترقب. تحركات الأسهم داخل المؤشر شهد السوق الياباني تباينا في أداء الأسهم، حيث ارتفع 124 سهما داخل المؤشر نيكي مقابل تراجع 98 سهما، ما يعكس حالة توازن بين قوى الشراء والبيع. وكانت أبرز الأسهم الرابحة هي الشركات المرتبطة بالتكنولوجيا، وعلى رأسها مجموعة سوفت بنك، إلى جانب شركة ليزرتك المتخصصة في قطاع الرقائق، حيث سجل كلاهما ارتفاعا تجاوز 5.4%. رؤية الخبراء لحركة السوق أشار محللون إلى أن السوق اليابانية تتحرك حاليا في نطاق حساس بين التفاؤل الاقتصادي المرتبط بالتكنولوجيا، والقلق الجيوسياسي، ما يجعل الأداء عرضة للتذبذب خلال الفترة المقبلة.
آخر أخبار مؤشر
-1784620270202_320.webp)
قفزة غير متوقعة لنيكاي.. الأسواق اليابانية تخالف التوقعات وتسجل واحدة من أقوى جلساتها منذ أسابيع

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

