
أغلق مؤشر «نيكي» الياباني تعاملاته اليوم الخميس ، على ارتفاع بنسبة 0.46% ليغلق عند مستوى 66422.6 نقطة، بالتزامن مع صعود مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.51% ليغلق عند 4053.88 نقطة.
وجاء هذا الأداء المالي الإيجابي مدعوماً بالارتفاع الذي شهدته أسهم التكنولوجيا في وول ستريت ومؤشر «فيلادلفيا لأشباه الموصلات»، عقب رفع شركة «ألفابت» لتوقعات إنفاقها الرأسمالي الاستثماري إلى نطاق يتراوح بين 195 و205 مليارات دولار هذا العام؛ مما انعكس المباشر في قفزة سهم «أدفانتيست» بنسبة 4.11%، وصعود سهم مجموعة «سوفت بنك» بنسبة 3.77% لعام 2026.
مكاسب للقطاع المصرفي بالتزامن مع قفزة عوائد السندات.
وعلى صعيد التحركات القطاعية الموازية، حققت الأسهم المصرفية والمالية مكاسب ملحوظة بدفع من الارتفاع المتواصل في عوائد السندات الحكومية اليابانية، والتي تلقت دعماً كبيراً من تزايد التوقعات الميدانية باتجاه «بنك اليابان المركزي» لرفع أسعار الفائدة في وقت مبكر عن المخطط له. وارتفعت أسهم مجموعة «ميزوهو» المالية بنسبة 2.78%.
كما صعدت أسهم كل من مجموعة «سوميتومو ميتسوي» المالية ومجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» المالية بأكثر من 2%؛ حيث يُنتظر أن تعزز الفائدة المرتفعة من هوامش الفائدة الصافية للبنوك الاستثمارية والتجارية لعام 2026.
ضغوط السياسة النقدية على قطاع التجزئة والطلب المحلي.
وفي المقابل، حدت التوقعات الصارمة بشأن تسريع التيسير النقدي من استدامة المكاسب العامة؛ حيث سادت حالة من القلق بشأن تحول موقف البنك المركزي من دعم النمو إلى مكافحة التضخم، وهو ما أثر سلباً على الأسهم القائمة على الاستهلاك والطلب المحلي.
وتصدرت شركات التجزئة قائمة الخاسرين، حيث تراجع سهم «تاكاشيمايا» بنسبة 6.14%، وانخفض سهم «إيسيتان ميتسوكوشي» بنسبة 4.65%؛ ليقتصر صعود البورصة على 44% فقط من الأسهم المتداولة في بورصة طوكيو، مقابل انخفاض 53% واستقرار 2% منها لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

الذكاء الاصطناعي يصطدم بالنفط.. لماذا صعد نيكاي رغم الضغوط؟ وتحذير من انعكاس المسار
افتتح مؤشر نيكاي 225 تعاملات الخميس على أداء متباين، إذ تمكن من تحقيق مكاسب محدودة رغم استمرار ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية، في وقت تلقت فيه أسهم التكنولوجيا اليابانية دفعة قوية من موجة التفاؤل العالمية المرتبطة باستثمارات الذكاء الاصطناعي، بينما أظهرت المؤشرات الفنية إشارات تحذر من استمرار الضغوط على المدى القصير. وارتفع المؤشر بنسبة 0.20% ليصل إلى 66,247 نقطة، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 66,201 و67,038 نقطة، ليواصل التداول بالقرب من أعلى مستوياته التاريخية، بعدما سجل مكاسب سنوية تجاوزت 61%. أسهم الرقائق تقود الصعود جاء الدعم الرئيسي للمؤشر من أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، والتي استفادت من استمرار موجة الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد التطورات الأخيرة في القطاع. وكان سهم Lasertec أكبر الرابحين داخل المؤشر بعدما قفز 5.75%، فيما صعد سهم Advantest بنحو 5.12%، كما ارتفع سهم IHI Corp بنسبة 5.16%، وسجل سهم Murata Manufacturing مكاسب بلغت 4.65%، لتوفر هذه الأسهم الزخم اللازم لتعويض الضغوط التي تعرضت لها قطاعات أخرى. النفط يحد من شهية المستثمرين في المقابل، لم تكن الصورة إيجابية بالكامل، إذ أدى استمرار صعود أسعار النفط إلى زيادة المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الطاقة بالنسبة للشركات اليابانية، خاصة وأن اليابان تعتمد بصورة كبيرة على استيراد احتياجاتها من الخام. كما ساهمت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في إبقاء المستثمرين بحالة من الحذر، وهو ما حد من قدرة المؤشر على تحقيق مكاسب أكبر رغم قوة أسهم التكنولوجيا. القطاع الاستهلاكي والعقاري تحت الضغط تعرضت أسهم التجزئة والعقارات لعمليات بيع واضحة خلال الجلسة، حيث تراجع سهم Takashimaya بنسبة 4.87%، بينما انخفض سهم J.Front Retailing بنحو 4.43%، كما هبط سهم Isetan Mitsukoshi Holdings بنسبة 3.74%، وتراجع سهم Mitsubishi Estate بنسبة 3.52%. ويعكس هذا الأداء استمرار انتقال السيولة نحو أسهم النمو والتكنولوجيا، على حساب القطاعات الأكثر حساسية لتكاليف التمويل والإنفاق الاستهلاكي. ماذا تقول المؤشرات الفنية؟ رغم الأداء الإيجابي للمؤشر، فإن القراءة الفنية لا تزال تميل إلى الحذر. فقد أظهرت المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة إشارة "بيع قوي" على الإطار اليومي، بينما جاءت إشارات الساعة و5 ساعات بين بيع وبيع قوي، في حين حافظت الأطر الزمنية الأسبوعية والشهرية على تصنيف شراء قوي. ويشير هذا التباين إلى أن نيكاي يتحرك داخل اتجاه صاعد طويل الأجل، لكنه يواجه ضغوطًا تصحيحية قد تحد من مكاسبه خلال المدى القصير إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع أو تراجعت شهية المخاطرة عالميًا. هل يواصل نيكاي الصعود؟ يرى مراقبون أن استمرار موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي قد يمنح الأسهم اليابانية مزيدًا من الدعم، إلا أن قدرة المؤشر على الحفاظ على مكاسبه ستظل مرتبطة بتطورات أسعار الطاقة، واتجاه الين الياباني، وأداء أسواق التكنولوجيا الأمريكية خلال الجلسات المقبلة.

تباين الأسهم اليابانية عند الإغلاق.. مكاسب الرقائق تصطدم بضغوط النفط وضعف الين
أغلقت الأسهم اليابانية تعاملاتها اليوم الأربعاء ، على تباين واضح في الأداء؛ حيث نجحت أسهم التكنولوجيا ومصنعي الرقائق في قيادة المكاسب قبيل إعلان نتائج الأعمال المرتقبة، في حين أثرت القفزة في أسعار النفط العالمية وتراجع الين سلباً على باقي القطاعات. وارتفع مؤشر «توبكس» المباشر بنسبة 0.45% ليغلق عند مستوى 4033.13 نقطة. في حين شهد مؤشر «نيكي» القيادي تقلبات حادة؛ إذ صعد بنسبة 2.05% خلال الجلسة مدعوماً بصعود مؤشر «فيلادلفيا لأشباه الموصلات» بنسبة 5.2%، قبل أن يتراجع في تعاملات ما بعد الظهيرة لينهي اليوم على انخفاض بنسبة 0.18% عند 66115.60 نقطة لعام 2026.قائمة الرابحين والخاسرين بين أشباه الموصلات والسلع الاستهلاكية.وعلى صعيد التحركات السعرية للشركات، شهد مؤشر «نيكي» صعود أسهم 122 شركة مقابل تراجع 102 شركة؛ حيث تصدرت شركة «ميتسوي كينزوكو» قائمة الرابحين بارتفاع بلغت نسبته 7.38%، تلتها «تايو يودن» بنسبة 6.73%، ثم «كيوكسيا هولدينغز» بنسبة 5.26%. وفي المقابل، تعرضت الشركات العاملة في قطاع السلع الاستهلاكية لضغوط بيعية مكثفة؛ حيث سجل سهم «جيه. فرونت ريتيلينغ» هبوطاً بنسبة 5.75%، تلاه سهم عملاق التجميل «شيسيدو» بتراجع قدره 5.38%، ثم «تاكاشيمايا» بانخفاض بلغت نسبته 4.91% لعام 2026.قفزة في عوائد السندات الحكومية مع تجدد المخاوف التضخمية.وفي سوق الدين، سجلت عوائد السندات الحكومية اليابانية ارتفاعاً ملحوظاً بتأثير مباشر من تزايد مخاوف التضخم واتساع المالية العامة، متتبعةً الصعود العالمي لخطوط السندات الأميركية والأوروبية. وارتفع عائد السندات الحكومية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس ليبلغ 2.750%.كما زاد عائد سندات الـ 5 سنوات بمقدار 2.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.965%؛ حيث تسببت التوترات الجيوسياسية المباشرة بين واشنطن وطهران في إعادة إشعال أسعار الطاقة والنفط، مما عزز توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لعام 2026.

بدعم من الذكاء الاصطناعي ووول ستريت.. "نيكاي" الياباني يقفز والقطاع المالي يواصل مكاسبه القياسية
أنهت الأسهم اليابانية تعاملات اليوم الأربعاء على ارتفاع جماعي حاد؛ بدعم مباشر من الأداء القوي لأسهم التكنولوجيا والرقاقات الإلكترونية عقب النتائج المالية والتوقعات الاستثنائية التي أعلنتها صانعة الآلات الهولندية «إيه إس إم إل». وأغلق مؤشر «نيكاي» القياسي مرتفعاً بنسبة 1.49% عند مستوى 68,751.51 نقطة، بينما صعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 1.22% ليستقر عند 4,088.12 نقطة؛ لتعوض بورصة طوكيو مخاوف التقييم السابقة مستفيدة من المكاسب القوية التي حققتها "وول ستريت" بدعم من تراجع مستويات التضخم الأميركي لعام 2026.نتائج قياسية لـ "ASML" تقفز بأسهم الرقاقات اليابانية.. وسوق القيمة المالي يواصل ريادته.وجاء التحسن الملحوظ لشهية المخاطرة بعدما رفعت "ASML" توقعاتها لمبيعات عام 2026 الإجمالية إلى ما بين 43 و45 مليار يورو، معلنةً عن تحقيق صافي أرباح ربع سنوي فاق التوقعات بلغ 2.9 مليار يورو مدفوعاً بطلب فلكي على رقاقات الذكاء الاصطناعي. وأنعش هذا الإفصاح أسهم شركات التكنولوجيا المحلية؛ حيث ارتفع سهم «طوكيو إلكترون» بنسبة 4.37%، وقفز سهم «أدفانتيست» بنسبة 5.83%.أسعار الأسهم لحظة بلحظة ووازت هذه المكاسب التقنية طفرة مستمرة لأسهم القيمة في القطاع المالي والمصرفي؛ حيث ارتفع سهم مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» بنسبة 2.69% وصعد سهم «نومورا القابضة» بنسبة 4.7% لعام 2026.عدوى "IBM" تهبط بشركات الأنظمة اليابانية.. وارتفاع منحنى عائدات السندات طويلة الأجل.وعلى النقيض، تلقت شركات البرمجيات وتطوير الأنظمة اليابانية ضربة موجعة متأثرة بالانهيار التاريخي لسهم شركة "آي بي إم" (IBM) الأميركية بنسبة 25% خلال الليل؛ حيث هبط سهم «إن إي سي» بنسبة 4.32%، وتراجع سهم «فوجيتسو» لصناعة الحواسيب بنسبة 4.7%، في حين انخفض سهم مجموعة «سوفت بنك» بنسبة 3.26%. وفي غضون ذلك، ارتفع منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية (JGB) طويلة الأجل وسط تجدد المخاوف التضخمية؛ حيث صعد عائد السندات لأجل 20 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس ليصل إلى 3.535%، ليعوض جزئياً التراجع الحاد الذي شهده في الجلسة السابقة لعام 2026.

نيكاي الياباني يعوض خسائره بدعم آسيوي.. وعوائد السندات تسجل أكبر هبوط في 6 أشهر
أنهى مؤشر «نيكي»القياسي لأسهم اليابان تعاملات اليوم الثلاثاء على ارتفاع بنسبة 0.74% ليغلق عند مستوى 67,743.50 نقطة، معوضاً تراجعه الصباحي الحاد الذي وصل إلى 1.45% إثر الهبوط العنيف لـ وول ستريت؛ في حين صعد مؤشر «توبكس»الأوسع نطاقاً بنسبة 0.79% ليستقر عند 4,038.98 نقطة. وجاء هذا الارتداد المالي القوي بدعم من عمليات صيد الصفقات والشراء عند انخفاض الأسعار (Buy the dip) بالتزامن مع انتعاش مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بعد صدمة "هاينكس"؛ رغماً عن تحذيرات بول كونواي، كبير الاقتصاديين في بنك الاحتياطي النيوزيلندي، من أن قفزة النفط بفعل نزاع هرمز قد تفرض تشديداً نقديّاً عالميّاً لعام 2026.أسهم "ميتسوبيشي يو إف جيه" عند ذروة تاريخية بدعم من هوامش الفائدة.وعلى صعيد حركة الشركات، صعدت أسهم مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» المالية (MUFG)، كبرى المجموعات المصرفية في اليابان، بنسبة 1.67% لتصل إلى أعلى مستوياتها التاريخية على الإطلاق، متصدرة القيمة السوقية للشركات المحلية. وأوضحت ماكي ساودا، استراتيجية الأسهم في «نومورا» للأوراق المالية، أن توقعات الأسواق بارتفاع أسعار الفائدة المحلية عززت معنويات الاستثمار في القطاع المصرفي نتيجة التوقعات بتحسن هوامش صافي الفائدة للبنوك؛ حيث ارتفعت أسهم 176 شركة مدرجة بمؤشر نيكي يقودها سهم «شيسيدو» لمنتجات التجميل بنسبة 5.11%، مقابل تراجع 47 شركة أبرزها «ياسكاوا إلكتريك» بنحو 8.98% لعام 2026. عاصفة مشتريات تضرب السندات اليابانية بعد تصريحات وزيرة المالية كاتاياما.وفي سوق الديون، شهدت سندات الحكومة اليابانية (JGB) موجة صعود جماعية قوية أدت إلى انخفاض العوائد؛ حيث تراجع عائد السندات لأجل 20 عاماً بمقدار 16.5 نقطة أساس إلى 3.580% مسجلاً أكبر هبوط له في نحو 6 أشهر. وجاءت هذه الطفرة عقب تصريحات وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، التي أشارت فيها إلى إمكانية تعديل الأصول في صناديق التقاعد الضخمة وتسهيل إدراج السندات الحكومية ضمن حسابات الاستثمار الفردية المعفاة من الضرائب (NISA)؛ مما قفز بنسبة تغطية مزاد السندات لأجل 20 عاماً بقيمة 700 مليار ين إلى 4.52، وهو أعلى مستوى طلب مسجل منذ أبريل الفائت لعام 2026.

نيكي الياباني يسجل أعلى مستوى إغلاق على الإطلاق بدعم من ثورة أرباح "مايكرون" الفلكية
قفز مؤشر "نيكي" الياباني للأسهم بشكل صاروخي وبأكثر من% خلال تعاملات اليوم الخميس، ليسجل أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق في تاريخ بورصة طوكيو المالية وينهي بذلك جلستين متتاليتين من التراجع الفني وجني الأرباح الحاد. وأغلق المؤشر الرئيسي مرتفعاً بنسبة قياسية بلغت 4.6 % مستقراً عند مستوى 72,366.34 نقطة، تزامناً مع صعود مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً بنسبة 1.33% ليصل إلى مستوى 4,016.47 نقطة وسط تدفقات نقدية مؤسسية ضخمة استهدفت الأصول التكنولوجية. وجاء هذا الارتداد التاريخي مدفوعاً بشكل مباشر بالتوقعات المالية الفلكية الصادرة عن شركة "مايكرون تكنولوجي" الأمريكية لصناعة رقائق الذاكرة، والتي تعد مورداً رئيسياً لمعالجات الذكاء الاصطناعي لشركة "إنفيديا" بجانب العملاق الكوري الجنوبي، بعد إعلانها تخصيص عملائها مبالغ طائلة لتأمين إمدادات الذاكرة الفائقة.طفرة أسهم التكنولوجيا والرقائق.وسارعت الصناديق والمحافظ الاستثمارية لإعادة بناء مراكزها الشرائية بقوة فور صدور تقرير الأرباح الأمريكي، مما انعكس إيجاباً على أسهم الشركات اليابانية المرتبطة بقطاع أشباه الموصلات ومواد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وقفز سهم "سوفت بنك" بنسبة 8% ليتحول عن مساره الهابط تزامناً مع صعود صاروخي لسهم شركة "أدفانتيست" المتخصصة في تصنيع معدات اختبار الرقائق بنسبة 15%، بينما ارتفع سهم شركة "طوكيو إلكترون" لمعدات التصنيع بنسبة 7.78 % وصعد سهم "كيوكسيا" للذاكرة بمعدل 12.27%. ولحقت الشركات المصنعة للمواد الأساسية بركب المكاسب الحجمية ليقهر سهم "موراتا للتصنيع" قمم السلسلة بارتفاع ناهز 7.21 %، ولحق به سهم شركة "تايو يودن" بنسبة 11.2 % بختام الجلسة الفورية.تراجع قطاع الطاقة وحصاد الأسهم.وفي المقابل، تراجعت أسهم شركات الطاقة والتعدين اليابانية بشكل ملحوظ لتخالف هذا الاتجاه الصعودي العام والقوي، متأثرة بالهبوط المستمر للأسعار العالمية لعقود النفط الخام والسلع الأساسية في أسواق الصرف الدولية. وانخفض قطاع التعدين الإجمالي بنسبة بلغت 3.18 % حيث تراجع سهم شركة "إنبكس" بنسبة 3.35 %، تزامناً مع هبوط شركات تكرير النفط بنسبة 1.38% وتراجع أسهم شركات الشحن البحري بقيادة "كاواساكي كيسن" بنسبة 3.87 % نتيجة مخاوف سلاسل التوريد. وبحلول نهاية المعاملات الرسمية في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفعت أسعار 66 % من إجمالي الأسهم المدرجة، بينما انخفضت أسعار 30% واستقرت أسعار 3 % المتبقية دون تغيير هيكلي لعام 2026.

قفزة تاريخية لمؤشر نيكي الياباني.. بورصة طوكيو تكسر حاجز 71 ألف نقطة لأول مرة تاريخياً
تجاوز مؤشر «نيكي» الياباني مستوى 71 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه خلال تعاملات اليوم الخميس؛ مدفوعاً بقرارات تمديد وقف إطلاق النار بموجب الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، مما خفف حدة التوترات الجيوسياسية ودعم شهية المخاطرة عالمياً رغم تهديدات ترامب الموازية. وقفز المؤشر القياسي بنسبة 1.65% ليغلق عند مستوى 71,053.49 نقطة بعدما لامس ذروته عند 71,398.58 نقطة، كما لحق به مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بصعود قدره 1.37% ليصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق عند 4,068.18 نقطة، وسط طفرة قادتها أسهم الرقائق بقيادة "موراتا" التي ارتفعت بنسبة 8.10%، والقطاع المصرفي بقيادة مجموعة "ميتسوبيشي يو إف جيه" المالية.تراجع الين ودعم أسهم التكنولوجيا .وتفاعلت أسواق طوكيو إيجابياً مع تراجع الين الياباني الذي لامس أدنى مستوياته منذ نحو عامين نتيجة قوة الدولار، مما منح أسهم الشركات المصدرة رواجاً إضافياً ووازن احتمالات جني الأرباح بعد مكاسب نيكي التي تجاوزت 5700 نقطة في 5 أيام. وأوضح تاكايوكي مياجيما، كبير الاقتصاديين في «مجموعة سوني المالية»، أن الآمال في تحسن الأوضاع بالشرق الأوسط وهبوط أسعار النفط يمثلان دعماً هيكلياً حاسماً للسوق، مؤكداً أن الآفاق التوسعية القوية لقطاعات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات ستواصل توفير الركيزة الأساسية لاستمرار الزخم التصاعدي للأسهم اليابانية خلال المرحلة المقبلة.سوق السندات تحت ضغط التشديد .وفي مقابل اشتعال الأسهم، انخفضت أسعار السندات الحكومية اليابانية لترتفع عوائدها؛ متأثرة بالإشارات المتشددة لرئيس الفيدرالي الأمريكي الجديد كيفن وارش والتي دفعت عوائد الخزانة الأمريكية لأعلى مستوى في 16 شهراً. وارتفع عائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساسيتين إلى 2.620%، بينما استقر عائد السندات لأجل عامين الحساس للفائدة عند 1.385%؛ حيث أشار كيسوكي تسورتا، كبير استراتيجيي السندات في «ميتسوبيشي يو إف جيه مورغان ستانلي»، إلى أن يقين المستثمرين بتوجه واشنطن لرفع الفائدة، بالتزامن مع التحذيرات الصارمة لنائب محافظ بنك اليابان شينيتشي أوتشيدا عقب رفع الفائدة التاريخي يوم الثلاثاء الماضي إلى 1%، يسرع التوقعات بتقديم موعد التشديد النقدي المحلي لملاحقة التضخم.

نيكي الياباني يسجل مستوى قياسياً فوق 68 ألف نقطة
شهدت الأسهم اليابانية ارتفاعاً قوياً خلال تعاملات اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، حيث سجل مؤشر "نيكي" مستوى تاريخياً جديداً متجاوزاً حاجز 68 ألف نقطة للمرة الأولى على الإطلاق، مدعوماً بموجة صعود واسعة في أسهم شركات الرقائق وأشباه الموصلات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل استمرار تفاؤل المستثمرين بآفاق القطاع عالمياً.أداء المؤشرات اليابانيةسجل مؤشر نيكي الياباني ارتفاعاً بنسبة 2.2% ليصل إلى 68,203.79 نقطة خلال التعاملات الصباحية، مواصلاً سلسلة مكاسبه القياسية بعد تجاوزه مستوى 67 ألف نقطة مطلع الأسبوع الجاري.كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.5% ليصل إلى 3,982.89 نقطة، مدعوماً بمكاسب واسعة شملت غالبية القطاعات المدرجة في بورصة طوكيو.أسهم الرقائق تقود المكاسبجاءت المكاسب القوية مدفوعة باستمرار الزخم العالمي في قطاع الذكاء الاصطناعي، بعد الأداء الإيجابي الذي سجلته أسواق وول ستريت خلال الجلسة السابقة.وتصدرت شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات قائمة الرابحين:· ارتفع سهم "كيوكسيا هولدنجز" بنسبة 7.2% متجاوزاً مستوى 80 ألف ين للمرة الأولى، بعد إعلان الشركة خططاً لبدء توزيع أرباح نقدية اعتباراً من السنة المالية 2027.· قفز سهم "طوكيو إلكترون" بنسبة 10.3%.· ارتفع سهم "أدفانتست" بنسبة 4.1%.· صعد سهم "سكرين هولدينجز" بنسبة 13.9% ليصبح الأفضل أداءً ضمن مؤشر نيكي.· ارتفع سهم "فوجيكورا" بنسبة 11.1% بدعم الطلب المتزايد على البنية التحتية المرتبطة بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.وأشارت تقارير محلية إلى أن القيمة السوقية لشركة "كيوكسيا" تجاوزت لفترة وجيزة قيمة شركة "تويوتا موتور"، لتصبح ثاني أكبر شركة مدرجة من حيث القيمة السوقية في اليابان.أداء القطاعات في بورصة طوكيوارتفعت 25 مجموعة صناعية من أصل 33 مجموعة مدرجة في بورصة طوكيو.وجاء قطاع المعادن غير الحديدية في صدارة القطاعات الرابحة بارتفاع بلغ 6.3%، مستفيداً من الطلب المتزايد على المواد المستخدمة في صناعة الرقائق والإلكترونيات.في المقابل، كان قطاع الأدوية الأضعف أداءً بعدما تراجع بنسبة 2.2%.أما على مستوى الأسهم الفردية، فقد سجل سهم شركة "شيفت" المتخصصة في اختبار البرمجيات أكبر الخسائر بانخفاض 9.2%، فيما تراجع سهم شركة "آي إتش آي" للصناعات الثقيلة بنسبة 5.5%.تجاهل المخاوف الجيوسياسيةورغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط العالمية، ركز المستثمرون بشكل أكبر على فرص النمو المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، ما عزز شهية المخاطرة ودفع الأسهم اليابانية إلى مستويات قياسية جديدة.كما ساهمت المكاسب القوية التي حققتها شركات التكنولوجيا الأمريكية خلال جلسة الثلاثاء في تعزيز ثقة المستثمرين بالقطاع، وسط توقعات باستمرار الإنفاق العالمي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات خلال الفترة المقبلة.

نيكي الياباني يغلق على ارتفاع مدعوم بأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وسط تذبذب قوي في السوق
أنهى المؤشر نيكي الياباني جلسة تداول اليوم الثلاثاء على ارتفاع، بعد تحركات متقلبة شهدها السوق على مدار الجلسة، مدفوعًا بعمليات شراء ركزت على أسهم الشركات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية، والتي استفادت من رهانات المستثمرين على موجة نمو مستقبلية في القطاع التكنولوجي. وسجل المؤشر الرئيسي في بورصة طوكيو صعودًا بنسبة 0.52% ليصل إلى مستوى 62742.57 نقطة، بعدما كان قد تراجع بشكل مؤقت خلال التداولات قبل أن يعاود الارتداد نحو المنطقة الإيجابية في نهاية الجلسة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.83% ليغلق عند 3872.9 نقطة، مدعومًا بانتعاش جماعي في عدد من القطاعات القيادية داخل السوق اليابانية. وقال شوتارو ياسودا، محلل الأسواق لدى توكاي طوكيو انتليجنس لابوراتوري، إن المستثمرين عادوا إلى شراء أسهم شركات الرقائق الإلكترونية بعد موجة انخفاضات سابقة، وهو ما ساهم في دعم المؤشر الرئيسي وإغلاقه على ارتفاع. وأضاف أن الضغوط البيعية التي ظهرت في بداية الجلسة جاءت نتيجة تراجع حاد في مؤشر الأسهم الكوري الجنوبي، ما دفع المستثمرين في البداية إلى تقليص مراكزهم في أسهم التكنولوجيا، قبل أن تعود عمليات الشراء لاحقًا وتعيد التوازن إلى السوق. تباين أداء أسهم التكنولوجيا على مستوى الشركات الكبرى، تمكن سهم طوكيو إلكترون من التعافي من خسائره المبكرة ليغلق مرتفعًا بنسبة 0.14%، بينما قلص سهم أدفانتست خسائره ليغلق منخفضًا بنسبة 0.26% بعد أن كان قد تراجع بنحو 1.5% خلال الجلسة. وفي تحركات لافتة، قفز سهم فوروكاوا إلكتريك بنسبة 16% بعد إعلان الشركة المتخصصة في تصنيع كابلات الألياف الضوئية عن خطة لتقسيم أسهمها، وهو ما عزز شهية المستثمرين تجاه السهم. كما سجل سهم فوجيكورا المنافس ارتفاعًا قويًا بنسبة 11.6%، ليكونا معًا من بين أكبر الرابحين من حيث النسبة المئوية داخل المؤشر نيكي خلال الجلسة. نتائج قوية تدعم بعض الأسهم وعلى صعيد آخر، ارتفع سهم إيبيدن بنسبة 5.7% بعد أن رفعت الشركة المصنعة لمكونات الهواتف الذكية توقعاتها السنوية لكل من المبيعات والأرباح، في إشارة إلى تحسن أداء أعمالها خلال الفترة المقبلة. كما صعد سهم مجموعة سوفت بنك بنسبة 4.25% قبيل إعلان نتائجها الفصلية المنتظر غدًا الأربعاء، وسط ترقب المستثمرين لأداء استثماراتها في قطاع التكنولوجيا. وفي قطاع السلع والخدمات، ارتفع سهم ميتسوبيشي كورب بنسبة 4.72%، بينما صعد سهم ميتسوي آند كو بنسبة 3.88%، مدعومين بتوقعات إيجابية لأداء الشركات الكبرى متعددة الأنشطة. في المقابل، شكل سهم فاست ريتيلينج، المالكة لعلامة يونيكلو التجارية، أكبر ضغط على المؤشر بعدما تراجع بنسبة 3.77%، ليحد من مكاسب السوق خلال الجلسة. صورة أوسع للسوق من بين أكثر من 1600 سهم متداول في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفعت أسهم نحو 42%، بينما تراجعت 53%، في حين بقيت 3% دون تغيير، ما يعكس حالة التذبذب الواضحة التي سيطرت على السوق خلال التعاملات.

نيكي الياباني يسجل مستوى قياسي بدعم أسهم التكنولوجيا
سجل مؤشر نيكي الياباني الأربعاء 22 أبريل 2026مستوى قياسيًا جديدًا خلال تداولات اليوم الأربعاء، مدعومًا بارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا، في مقدمتها SoftBank Group. وارتفع المؤشر بنسبة 0.5% ليصل إلى 59644.37 نقطة، بعد بداية متذبذبة في الجلسة الآسيوية، قبل أن يغلق على مكاسب. أسهم التكنولوجيا تقود الارتفاع جاءت المكاسب بدعم من أسهم قطاع التكنولوجيا، حيث قفز سهم SoftBank Group بنحو 9.3%، فيما ارتفع سهم Advantest بنسبة 2.2%. وساهمت هذه الشركات في دفع المؤشر نحو تسجيل مستوى قياسي، مع استمرار الاهتمام بأسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. تراجع في اتساع السوق رغم ارتفاع المؤشر، أظهرت السوق تباينًا في الأداء، حيث تراجع عدد الأسهم المنخفضة مقارنة بالمرتفعة، ما يعكس محدودية الزخم. كما انخفض المؤشر الأوسع نطاقًا “توبكس” بنسبة 0.6% ليصل إلى 3747.69 نقطة. ضغوط على بعض الأسهم في المقابل، تراجعت أسهم عدة شركات، حيث هبط سهم Sapporo Holdings بنسبة 6.1%، فيما انخفض سهم Konami Group بنحو 3.7%. كما تراجع سهم Sumitomo Metal Mining بنسبة 3.2%. حذر مستمر في الأسواق تأتي هذه التحركات في ظل استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية، مع ترقب تطورات الأوضاع الجيوسياسية، خاصة فيما يتعلق بمحادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

مؤشر نيكاي الياباني يرتفع بدفعة من قطاع التكنولوجيا واستثمارات الأجانب
أنهى مؤشر نيكاي الياباني تداولات اليوم الخميس على ارتفاع للجلسة الثانية على التوالي، بدفع من مكاسب أسهم قطاع التكنولوجيا في بورصة وول ستريت، ومن تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي تقودها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي. هذا التحسن في المؤشر جاء مع تدفق الاستثمارات الأجنبية، مما أضاف زخمًا إيجابيًا للأسواق اليابانية.ارتفاع مؤشر نيكاي وأسواق الأسهم اليابانيةارتفع مؤشر نيكاي بنسبة 0.57% ليغلق عند 57467.83 نقطة، بينما سجل مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا زيادة بنسبة 1.18% ليصل إلى 3852.09 نقطة. تعتبر هذه المكاسب إشارة إلى تزايد التفاؤل بشأن الاقتصاد الياباني، خاصة في ضوء تحركات الحكومة لتعزيز الاستثمارات ورفع مستوى الإنفاق العام.أسهم التكنولوجيا تدعم المؤشرمنح قطاع التكنولوجيا أكبر دفعة لمؤشر نيكاي، حيث سجلت أسهم الشركات الكبرى في هذا القطاع مكاسب ملحوظة. صعد سهم مجموعة سوفت بنك بنسبة 2.6%، وهي مجموعة تستثمر في شركات ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي. كما ارتفع سهم طوكيو إلكترون، المنتجة لمعدات تصنيع الرقائق، بنسبة 2.9%. هذا النمو في أسهم التكنولوجيا يعكس تزايد الثقة في قطاع الابتكار الياباني.استثمارات الأجانب تعزز الأسواقأظهرت بيانات وزارة المالية اليابانية أن المستثمرين الأجانب ضخوا 1.42 تريليون ين (ما يعادل 9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير. هذا التدفق الكبير من الاستثمارات الأجنبية كان من العوامل الرئيسية التي ساعدت في رفع المؤشرات إلى مستويات غير مسبوقة، خاصة بعد فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات العامة.توقعات إيجابية للأسواق اليابانيةمع تعيين تاكايتشي رئيسة للوزراء مرة أخرى بعد فوز غير مسبوق في الانتخابات، تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال إنفاق عام موجه لتعزيز الاستهلاك وتحفيز النمو الاقتصادي. يرى المحللون أن استمرارية السياسات الحكومية، إضافة إلى الإصلاحات المخطط لها، ستكون عوامل إيجابية إضافية للأسواق المالية.أسهم أخرى تحقق مكاسبفي إطار الأسهم الأخرى التي حققت مكاسب، قفز سهم شركة جيه.إس.دبليو، المختصة في صناعة الصلب، بنسبة 9.2% بعد تقرير إعلامي أشار إلى خطط لبناء مفاعلات نووية من الجيل التالي ضمن استثمارات اليابان المخطط لها بقيمة 550 مليار دولار في الولايات المتحدة.
آخر أخبار مؤشر

الذعر الجماعي وفخ البيع الجنوني.. كيف تتعامل بذكاء مع موجات هبوط الأسواق العالمية؟

وول ستريت تُفتتح باللون الأحمر..هبوط حاد لـ "ناسداك" وسهم "الفابت" يتلقى صدمة جديدة

مؤشر فوتسي يقترب من أعلى مستوياته.. ماذا يحدث في بورصة لندن؟

أسهم أوروبا تعيد رسم خريطة المكاسب.. داكس الألماني يقترب من قمته التاريخية بدعم النفط والنتائج القوية

