
أنهى مؤشر «نيكي»القياسي لأسهم اليابان تعاملات اليوم الثلاثاء على ارتفاع بنسبة 0.74% ليغلق عند مستوى 67,743.50 نقطة، معوضاً تراجعه الصباحي الحاد الذي وصل إلى 1.45% إثر الهبوط العنيف لـ وول ستريت؛ في حين صعد مؤشر «توبكس»الأوسع نطاقاً بنسبة 0.79% ليستقر عند 4,038.98 نقطة.
وجاء هذا الارتداد المالي القوي بدعم من عمليات صيد الصفقات والشراء عند انخفاض الأسعار (Buy the dip) بالتزامن مع انتعاش مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي بعد صدمة "هاينكس"؛ رغماً عن تحذيرات بول كونواي، كبير الاقتصاديين في بنك الاحتياطي النيوزيلندي، من أن قفزة النفط بفعل نزاع هرمز قد تفرض تشديداً نقديّاً عالميّاً لعام 2026.
أسهم "ميتسوبيشي يو إف جيه" عند ذروة تاريخية بدعم من هوامش الفائدة.
وعلى صعيد حركة الشركات، صعدت أسهم مجموعة «ميتسوبيشي يو إف جيه» المالية (MUFG)، كبرى المجموعات المصرفية في اليابان، بنسبة 1.67% لتصل إلى أعلى مستوياتها التاريخية على الإطلاق، متصدرة القيمة السوقية للشركات المحلية.
وأوضحت ماكي ساودا، استراتيجية الأسهم في «نومورا» للأوراق المالية، أن توقعات الأسواق بارتفاع أسعار الفائدة المحلية عززت معنويات الاستثمار في القطاع المصرفي نتيجة التوقعات بتحسن هوامش صافي الفائدة للبنوك؛ حيث ارتفعت أسهم 176 شركة مدرجة بمؤشر نيكي يقودها سهم «شيسيدو» لمنتجات التجميل بنسبة 5.11%، مقابل تراجع 47 شركة أبرزها «ياسكاوا إلكتريك» بنحو 8.98% لعام 2026.
عاصفة مشتريات تضرب السندات اليابانية بعد تصريحات وزيرة المالية كاتاياما.
وفي سوق الديون، شهدت سندات الحكومة اليابانية (JGB) موجة صعود جماعية قوية أدت إلى انخفاض العوائد؛ حيث تراجع عائد السندات لأجل 20 عاماً بمقدار 16.5 نقطة أساس إلى 3.580% مسجلاً أكبر هبوط له في نحو 6 أشهر.
وجاءت هذه الطفرة عقب تصريحات وزيرة المالية اليابانية، ساتسوكي كاتاياما، التي أشارت فيها إلى إمكانية تعديل الأصول في صناديق التقاعد الضخمة وتسهيل إدراج السندات الحكومية ضمن حسابات الاستثمار الفردية المعفاة من الضرائب (NISA)؛ مما قفز بنسبة تغطية مزاد السندات لأجل 20 عاماً بقيمة 700 مليار ين إلى 4.52، وهو أعلى مستوى طلب مسجل منذ أبريل الفائت لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

أسهم الذكاء الاصطناعي تقود "نيكي" للارتفاع.. وترقب تحركات صناديق التقاعد يدعم الين
أنهى مؤشر نيكي الياباني تعاملات الجمعة على ارتفاع، مدعومًا بمكاسب قوية لأسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فيما عززت التوقعات بإعادة توجيه استثمارات صناديق التقاعد اليابانية نحو الأصول المحلية أداء السندات والين.لمعرفة اخر اخبار المؤشراتأسهم التكنولوجيا تدفع السوق اليابانية للصعودأغلق مؤشر نيكي مرتفعًا بنسبة 1.2% عند 68,557.73 نقطة، بعدما صعد خلال الجلسة بما يصل إلى 2.4%، فيما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.39% إلى 4,036.08 نقطة.وجاءت المكاسب بدعم من الأداء القوي لأسهم التكنولوجيا في وول ستريت، عقب إعلان شركة مايكرون تكنولوجي اعتزامها استثمار أكثر من 250 مليار دولار في الولايات المتحدة بحلول عام 2035.وتصدرت أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية المكاسب، إذ قفز سهم سومكو بنسبة 15.4% ليصل إلى الحد الأقصى اليومي عند 5,244 ينًا، كما ارتفع سهم سوفت بنك بنسبة 10.65%، وصعد سهم أدفانتست لصناعة معدات اختبار الرقائق بنسبة 2.3%.وقال شوتارو ياسودا، محلل السوق في توكاي طوكيو إنتيليجينس لابوراتوري، إن الأسهم اليابانية استفادت من الزخم الذي حققته أسهم التكنولوجيا الأميركية خلال جلسة التداول السابقة.رهانات على تحويل استثمارات التقاعد تدعم الين والسنداتشهدت سوق السندات اليابانية والين تحسنًا ملحوظًا، مع تزايد التوقعات بأن تعيد صناديق التقاعد الكبرى توجيه جزء من استثماراتها إلى الأصول المحلية.وانخفض العائد على سندات الحكومة اليابانية لأجل عشر سنوات بمقدار 11.5 نقطة أساس إلى 2.76%، متراجعًا عن أعلى مستوياته في ثلاثة عقود، فيما ارتفع الين بنحو 0.5% مقابل الدولار ليسجل 161.55 ينًا.وجاء هذا التحسن عقب تصريحات وزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما، التي أكدت أن الحكومة تدرس إجراءات لتشجيع صناديق التقاعد، بما في ذلك صندوق استثمار التقاعد الحكومي، على زيادة استثماراتها في الأصول المالية المحلية.وقال ماساهيتو سوجاوارا، كبير خبراء الاستراتيجيات في دايوا للأوراق المالية، إن تصريحات كاتاياما ساهمت في وقف موجة بيع السندات الحكومية والين، مشيرًا إلى أن نحو نصف أصول صناديق التقاعد اليابانية مستثمر حاليًا في أصول أجنبية، وأن أي تغيير في توزيع هذه الأصول من شأنه أن يدعم الأسواق المالية اليابانية.

نيكي يهوي لأدنى مستوى في 4 أسابيع بضغط من خسائر "ناسداك" وأرباح سامسونغ
أغلق مؤشر نيكي الياباني القياسي تعاملات اليوم الأربعاء عند أدنى مستوى له في أربعة أسابيع تقريباً، متأثراً بموجة التراجعات الحادة التي ضربت قطاع التكنولوجيا في بورصة "ناسداك" الأميركية خلال الليل. وانخفض مؤشر "نيكي" بنسبة 2.11% ليصل إلى مستوى 36,819.05 نقطة، مسجلاً أدنى إغلاق له منذ 12 يونيو الماضي والنزيف الأحمر للجلسة الثالثة على التوالي، في حين هبط مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً بنسبة 1.37% عند مستوى 4,006.43 نقطة. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بانهيار معنويات المستثمرين تجاه استدامة رالي الذكاء الاصطناعي، عقب صدور نتائج أرباح دون التوقعات لعملاق الذاكرة "سامسونغ"، مما دفع مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي للدخول رسمياً في مرحلة "سوق هابطة" لعام 2026.خسائر حادة لشركات أشباه الموصلات وتوجه المحافظ نحو الأسهم المحلية.وعمقت شركات إنتاج ومعدات الرقائق الإلكترونية اليابانية من خسائر السوق؛ حيث هبط سهم «طوكيو إلكترون» المتخصصة في تصنيع معدات الرقائق بنسبة 3.05%،.وخسر سهم «أدفانتيست» لاختبار الرقائق 4.69% من قيمته السوقية. كما تلقت أسهم شركة «تايو يودن» -المصنعة لمكثفات خوادم الذكاء الاصطناعي- ضربة قوية بهبوطها 8%، وتراجع سهم «كيوكسيا» للذواكر بنسبة 0.73%.أداء الأسهم العالمية وفي مقابل هذا التراجع التكنولوجي، حوّلت الصناديق الاستثمارية حيازاتها النقدية نحو أسهم الطلب المحلي كملجأ آمن؛ حيث ارتفع سهم شركة الاتصالات «كي دي دي آي» (KDDI) بنسبة 1.04%، وسط إغلاق تداولات البورصة بنسبة انخفاض شملت 61% من إجمالي الأسهم المدرجة لعام 2026.عوائد السندات تقفز لمستويات الـ 30 عاماً وسط مخاوف الإنفاق الحكومي.وعلى صعيد أسواق الديون السيادية، سجلت عوائد السندات الحكومية اليابانية (JGBs) أعلى مستوياتها في ثلاثة عقود، بفعل مخاوف التضخم وخطط الإنفاق الحكومي الضخمة المقدرة بنحو 370 تريليون ين (2.28 تريليون دولار) حتى عام 2040؛ حيث قفز عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى 2.865%، وصعد عائد السندات لأجل 20 عاماً إلى 3.85% وهو المستوى الأعلى منذ سبتمبر 1996. وتأثرت المقاصير الائتمانية بتقارير حول تعديل بنود الخطة المالية للحكومة، وسط تحذيرات المحللين من تريث بنك اليابان في رفع الفائدة لمواءمة خطط رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التوسعية؛ رغماً عن تصريحات وزير الاقتصاد مينورو كيوتشي التي نفى فيها سعي الحكومة لكبح جماح التشديد النقدي بختام عام 2026.

نيكي الياباني يسجل أعلى مستوى إغلاق على الإطلاق بدعم من ثورة أرباح "مايكرون" الفلكية
قفز مؤشر "نيكي" الياباني للأسهم بشكل صاروخي وبأكثر من% خلال تعاملات اليوم الخميس، ليسجل أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق في تاريخ بورصة طوكيو المالية وينهي بذلك جلستين متتاليتين من التراجع الفني وجني الأرباح الحاد. وأغلق المؤشر الرئيسي مرتفعاً بنسبة قياسية بلغت 4.6 % مستقراً عند مستوى 72,366.34 نقطة، تزامناً مع صعود مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً بنسبة 1.33% ليصل إلى مستوى 4,016.47 نقطة وسط تدفقات نقدية مؤسسية ضخمة استهدفت الأصول التكنولوجية. وجاء هذا الارتداد التاريخي مدفوعاً بشكل مباشر بالتوقعات المالية الفلكية الصادرة عن شركة "مايكرون تكنولوجي" الأمريكية لصناعة رقائق الذاكرة، والتي تعد مورداً رئيسياً لمعالجات الذكاء الاصطناعي لشركة "إنفيديا" بجانب العملاق الكوري الجنوبي، بعد إعلانها تخصيص عملائها مبالغ طائلة لتأمين إمدادات الذاكرة الفائقة.طفرة أسهم التكنولوجيا والرقائق.وسارعت الصناديق والمحافظ الاستثمارية لإعادة بناء مراكزها الشرائية بقوة فور صدور تقرير الأرباح الأمريكي، مما انعكس إيجاباً على أسهم الشركات اليابانية المرتبطة بقطاع أشباه الموصلات ومواد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وقفز سهم "سوفت بنك" بنسبة 8% ليتحول عن مساره الهابط تزامناً مع صعود صاروخي لسهم شركة "أدفانتيست" المتخصصة في تصنيع معدات اختبار الرقائق بنسبة 15%، بينما ارتفع سهم شركة "طوكيو إلكترون" لمعدات التصنيع بنسبة 7.78 % وصعد سهم "كيوكسيا" للذاكرة بمعدل 12.27%. ولحقت الشركات المصنعة للمواد الأساسية بركب المكاسب الحجمية ليقهر سهم "موراتا للتصنيع" قمم السلسلة بارتفاع ناهز 7.21 %، ولحق به سهم شركة "تايو يودن" بنسبة 11.2 % بختام الجلسة الفورية.تراجع قطاع الطاقة وحصاد الأسهم.وفي المقابل، تراجعت أسهم شركات الطاقة والتعدين اليابانية بشكل ملحوظ لتخالف هذا الاتجاه الصعودي العام والقوي، متأثرة بالهبوط المستمر للأسعار العالمية لعقود النفط الخام والسلع الأساسية في أسواق الصرف الدولية. وانخفض قطاع التعدين الإجمالي بنسبة بلغت 3.18 % حيث تراجع سهم شركة "إنبكس" بنسبة 3.35 %، تزامناً مع هبوط شركات تكرير النفط بنسبة 1.38% وتراجع أسهم شركات الشحن البحري بقيادة "كاواساكي كيسن" بنسبة 3.87 % نتيجة مخاوف سلاسل التوريد. وبحلول نهاية المعاملات الرسمية في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفعت أسعار 66 % من إجمالي الأسهم المدرجة، بينما انخفضت أسعار 30% واستقرت أسعار 3 % المتبقية دون تغيير هيكلي لعام 2026.

قفزة تاريخية لمؤشر نيكي الياباني.. بورصة طوكيو تكسر حاجز 71 ألف نقطة لأول مرة تاريخياً
تجاوز مؤشر «نيكي» الياباني مستوى 71 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه خلال تعاملات اليوم الخميس؛ مدفوعاً بقرارات تمديد وقف إطلاق النار بموجب الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، مما خفف حدة التوترات الجيوسياسية ودعم شهية المخاطرة عالمياً رغم تهديدات ترامب الموازية. وقفز المؤشر القياسي بنسبة 1.65% ليغلق عند مستوى 71,053.49 نقطة بعدما لامس ذروته عند 71,398.58 نقطة، كما لحق به مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بصعود قدره 1.37% ليصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق عند 4,068.18 نقطة، وسط طفرة قادتها أسهم الرقائق بقيادة "موراتا" التي ارتفعت بنسبة 8.10%، والقطاع المصرفي بقيادة مجموعة "ميتسوبيشي يو إف جيه" المالية.تراجع الين ودعم أسهم التكنولوجيا .وتفاعلت أسواق طوكيو إيجابياً مع تراجع الين الياباني الذي لامس أدنى مستوياته منذ نحو عامين نتيجة قوة الدولار، مما منح أسهم الشركات المصدرة رواجاً إضافياً ووازن احتمالات جني الأرباح بعد مكاسب نيكي التي تجاوزت 5700 نقطة في 5 أيام. وأوضح تاكايوكي مياجيما، كبير الاقتصاديين في «مجموعة سوني المالية»، أن الآمال في تحسن الأوضاع بالشرق الأوسط وهبوط أسعار النفط يمثلان دعماً هيكلياً حاسماً للسوق، مؤكداً أن الآفاق التوسعية القوية لقطاعات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات ستواصل توفير الركيزة الأساسية لاستمرار الزخم التصاعدي للأسهم اليابانية خلال المرحلة المقبلة.سوق السندات تحت ضغط التشديد .وفي مقابل اشتعال الأسهم، انخفضت أسعار السندات الحكومية اليابانية لترتفع عوائدها؛ متأثرة بالإشارات المتشددة لرئيس الفيدرالي الأمريكي الجديد كيفن وارش والتي دفعت عوائد الخزانة الأمريكية لأعلى مستوى في 16 شهراً. وارتفع عائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساسيتين إلى 2.620%، بينما استقر عائد السندات لأجل عامين الحساس للفائدة عند 1.385%؛ حيث أشار كيسوكي تسورتا، كبير استراتيجيي السندات في «ميتسوبيشي يو إف جيه مورغان ستانلي»، إلى أن يقين المستثمرين بتوجه واشنطن لرفع الفائدة، بالتزامن مع التحذيرات الصارمة لنائب محافظ بنك اليابان شينيتشي أوتشيدا عقب رفع الفائدة التاريخي يوم الثلاثاء الماضي إلى 1%، يسرع التوقعات بتقديم موعد التشديد النقدي المحلي لملاحقة التضخم.

زخم في طوكيو..نيكي الياباني يحلق عند أعلي مستوى في تاريخه بعد قرار بنك اليابان
حلق المؤشر «نيكي» الياباني إلى مستوى غير مسبوق في تاريخ الأسواق الآسيوية خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ إذ قفز بنحو 1% مخترقاً حاجز الـ 70 ألفاً لأول مرة تاريخياً ليسجل 70020.68 نقطة، قبل أن يقلص مكاسبه عند الإغلاق ليستقر على صعود بنسبة 0.1% عند مستوى 69404.50 نقطة. وجاء هذا الارتفاع القياسي بعدما أعلن بنك اليابان المركزي رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية لتصل إلى 1%، وهو ما تطابق تماماً مع التوقعات، تزامناً مع تبني البنك لهجة هادئة لم تشر إلى وجود أي حاجة ملحة لمزيد من التشديد النقدي السريع.لهجة "أوشيدا" الهادئة تحمي سيولة الأسهم وتثبت الين .وعلى عكس مؤشر «نيكي»، تراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.2% ليغلق عند 3991.14 نقطة بعد أن تراجع عن مكاسبه الصباحية. وأكد شينيتشي أوشيدا، نائب محافظ بنك اليابان، في مؤتمر صحفي، أن خطر التدهور الحاد للاقتصاد تضاءل على الرغم من وجود مخاطر لانحراف التضخم الأساسي. وأشارت التحليلات الاستثمارية إلى أن النهج التدريجي جداً للمركزي واستمرار تأكيداته بأن الظروف المالية ستظل مواتية قد طمأن الصناديق بأن القرار لن يهدد السيولة أو الأرباح التشغيلية، مما حافظ على استقرار الين عند نطاق 160.32 للدولار دون الحاجة لإعادة تسعير عنيفة.سندات طوكيو تنخفض وأسهم الذكاء الاصطناعي تقود الدعم .وفي سوق أدوات الدين، تراجعت السندات الحكومية اليابانية بشكل ملحوظ عقب القرار؛ حيث انخفضت العقود الآجلة للسندات لأجل 10 سنوات بمقدار 0.49 ين لتغلق عند 127.77 ين، في حين قفز عائد السندات النقدية لأجل 10 سنوات بمقدار 7 نقاط أساس ليصل إلى 2.655%. وعلى صعيد الأسهم، تزعمت أسهم مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي الزخم؛ حيث حلق سهم «فوجيكورا» بنسبة 9%، وصعد سهم «فوروكاوا إلكتريك» بنسبة 4.9%، وتفوق سهم «أدفانتست» لمعدلات اختبار الرقائق بارتفاع بلغ 3.1%.

نيكي الياباني يسجل مستوى قياسياً فوق 68 ألف نقطة
شهدت الأسهم اليابانية ارتفاعاً قوياً خلال تعاملات اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، حيث سجل مؤشر "نيكي" مستوى تاريخياً جديداً متجاوزاً حاجز 68 ألف نقطة للمرة الأولى على الإطلاق، مدعوماً بموجة صعود واسعة في أسهم شركات الرقائق وأشباه الموصلات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل استمرار تفاؤل المستثمرين بآفاق القطاع عالمياً.أداء المؤشرات اليابانيةسجل مؤشر نيكي الياباني ارتفاعاً بنسبة 2.2% ليصل إلى 68,203.79 نقطة خلال التعاملات الصباحية، مواصلاً سلسلة مكاسبه القياسية بعد تجاوزه مستوى 67 ألف نقطة مطلع الأسبوع الجاري.كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.5% ليصل إلى 3,982.89 نقطة، مدعوماً بمكاسب واسعة شملت غالبية القطاعات المدرجة في بورصة طوكيو.أسهم الرقائق تقود المكاسبجاءت المكاسب القوية مدفوعة باستمرار الزخم العالمي في قطاع الذكاء الاصطناعي، بعد الأداء الإيجابي الذي سجلته أسواق وول ستريت خلال الجلسة السابقة.وتصدرت شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات قائمة الرابحين:· ارتفع سهم "كيوكسيا هولدنجز" بنسبة 7.2% متجاوزاً مستوى 80 ألف ين للمرة الأولى، بعد إعلان الشركة خططاً لبدء توزيع أرباح نقدية اعتباراً من السنة المالية 2027.· قفز سهم "طوكيو إلكترون" بنسبة 10.3%.· ارتفع سهم "أدفانتست" بنسبة 4.1%.· صعد سهم "سكرين هولدينجز" بنسبة 13.9% ليصبح الأفضل أداءً ضمن مؤشر نيكي.· ارتفع سهم "فوجيكورا" بنسبة 11.1% بدعم الطلب المتزايد على البنية التحتية المرتبطة بمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.وأشارت تقارير محلية إلى أن القيمة السوقية لشركة "كيوكسيا" تجاوزت لفترة وجيزة قيمة شركة "تويوتا موتور"، لتصبح ثاني أكبر شركة مدرجة من حيث القيمة السوقية في اليابان.أداء القطاعات في بورصة طوكيوارتفعت 25 مجموعة صناعية من أصل 33 مجموعة مدرجة في بورصة طوكيو.وجاء قطاع المعادن غير الحديدية في صدارة القطاعات الرابحة بارتفاع بلغ 6.3%، مستفيداً من الطلب المتزايد على المواد المستخدمة في صناعة الرقائق والإلكترونيات.في المقابل، كان قطاع الأدوية الأضعف أداءً بعدما تراجع بنسبة 2.2%.أما على مستوى الأسهم الفردية، فقد سجل سهم شركة "شيفت" المتخصصة في اختبار البرمجيات أكبر الخسائر بانخفاض 9.2%، فيما تراجع سهم شركة "آي إتش آي" للصناعات الثقيلة بنسبة 5.5%.تجاهل المخاوف الجيوسياسيةورغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط العالمية، ركز المستثمرون بشكل أكبر على فرص النمو المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، ما عزز شهية المخاطرة ودفع الأسهم اليابانية إلى مستويات قياسية جديدة.كما ساهمت المكاسب القوية التي حققتها شركات التكنولوجيا الأمريكية خلال جلسة الثلاثاء في تعزيز ثقة المستثمرين بالقطاع، وسط توقعات باستمرار الإنفاق العالمي على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات خلال الفترة المقبلة.

صعود قوي للأسهم اليابانية.. "نيكاي" يغلق على ارتفاع بدعم قطاع الرقائق وتحسن ثقة المستثمرين
أنهت البورصة اليابانية تعاملات اليوم على أداء إيجابي، بعدما نجح المؤشر الرئيسي في تعويض خسائره المبكرة، مدفوعًا بموجة صعود لأسهم قطاع التكنولوجيا والرقائق، إلى جانب تحسن نسبي في ثقة المستثمرين تجاه توقعات أرباح الشركات المحلية خلال الفترة الحالية. أداء المؤشرات اليابانية أغلق مؤشر نيكاي 225 على ارتفاع بنسبة 0.84% ليصل إلى مستوى 63272.11 نقطة، بعد أن كان قد تراجع خلال جلسة التداول بنسبة وصلت إلى 0.67% في وقت سابق. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.01% ليغلق عند 3912.14 نقطة، مدعومًا بمكاسب واسعة في عدد كبير من الأسهم القيادية داخل السوق اليابانية. تحسن معنويات المستثمرين قال المحلل المالي ماساهيرو إيشيكاوا من شركة سوميتومو ميتسوي دي.إس لإدارة الأصول، إن السوق لا تزال تعيش حالة من الحذر، إلا أن نتائج وتوقعات الشركات جاءت أفضل من المخاوف السابقة. وأوضح أن التوقعات كانت تشير إلى إعلان شركات كثيرة عن نتائج متواضعة خلال موسم الإفصاحات، لكن الأداء الفعلي جاء أكثر تماسكًا من المتوقع، ما ساهم في دعم حركة الصعود داخل السوق. قفزات قوية لأسهم كبرى شهد سهم شركة أوليمبوس قفزة حادة بلغت 19.83%، بعد إعلان الشركة توقعات إيجابية لأرباحها السنوية، إلى جانب خطة لإعادة شراء الأسهم، وهو ما عزز ثقة المستثمرين في السهم. كما ارتفع سهم شركة كيوكسيا بنسبة 9.54% بعد تقلبات خلال الجلسة، ليصبح أحد أبرز الداعمين لصعود مؤشر نيكاي، رغم الضغوط التي واجهتها بعض أسهم قطاع أشباه الموصلات الأخرى. وفي المقابل، تراجع سهم أدفانتست بنسبة 1.45%، بينما هبط سهم طوكيو إلكترون بنسبة 1.57%، وسط عمليات جني أرباح في قطاع الرقائق الذي يشهد تقلبات ملحوظة. حجم تداول قياسي لكيوكسيا سجل سهم كيوكسيا نشاطًا استثنائيًا في التداول، بعدما بلغت قيمته نحو 24 تريليون ين (ما يعادل 152.2 مليار دولار) خلال الشهر الماضي، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022 وفق بيانات بورصة طوكيو، ما يعكس اهتمامًا استثماريًا متزايدًا بالسهم. أسهم التكنولوجيا والطاقة تدعم الصعود واصل سهم شركة فوروكاوا إلكتريك تحقيق مكاسب قوية، مرتفعًا بنسبة 15.27%، مدفوعًا بزخم إيجابي من جلسة سابقة شهدت قفزة بعد إعلان الشركة عن خطة تقسيم الأسهم. كما صعدت أسهم كبرى أخرى داخل المؤشر، حيث ارتفعت 158 شركة مقابل تراجع 64 سهمًا واستقرار ثلاثة أسهم فقط، ما يعكس اتساع نطاق الصعود داخل السوق. تحركات الشركات الكبرى سجلت شركات التجارة العملاقة أداءً إيجابيًا، حيث ارتفع سهم ميتسوبيشي كورب بنسبة 6.62%، بينما صعد سهم ميتسوي آند كو بنسبة 4.5%، ليكون سهم ميتسوبيشي من أبرز الداعمين لمؤشر توبكس خلال الجلسة. قطاع السيارات يعود للصعود شهد قطاع السيارات الياباني انتعاشًا ملحوظًا، حيث ارتفع سهم شركة تويوتا موتور بنسبة 3.39% بعد سلسلة خسائر استمرت لست جلسات متتالية، فيما صعد سهم هوندا موتور بنسبة 2.2%، في إشارة إلى عودة تدريجية للثقة في أسهم القطاع.

نيكي يواصل الصعود بدعم أسهم التكنولوجيا وتدخلات الين تدفع السندات اليابانية للانخفاض
سجل المؤشر الياباني "نيكي" ارتفاعًا طفيفًا خلال تعاملات الجمعة، مدعومًا بمكاسب محدودة في أسهم شركات التكنولوجيا، بالتزامن مع تحسن أداء الين الذي انعكس على سوق السندات الحكومية. وارتفع المؤشر بنسبة 0.38% ليغلق عند مستوى 59513.12 نقطة، إلا أنه أنهى الأسبوع على تراجع بنحو 0.3%، لينهي بذلك سلسلة مكاسب استمرت لثلاثة أسابيع متتالية. الين يضغط على العوائد ويهدئ التضخم ساهم صعود الين في تهدئة المخاوف المرتبطة بالتضخم داخل الاقتصاد الياباني، مما أدى إلى تراجع عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات إلى 2.5%، بعد أن كان قد وصل في الجلسة السابقة إلى 2.535%، وهو أعلى مستوى له في 29 عامًا. وتتحرك أسعار السندات عكسيًا مع العوائد، ما يعكس تغيرًا في اتجاهات المستثمرين نحو أدوات الدين طويلة الأجل. تدخل رسمي يعزز قوة الين كشفت مصادر مطلعة أن السلطات اليابانية تدخلت لدعم الين مقابل الدولار خلال جلسة الخميس، في أول إجراء رسمي من نوعه منذ نحو عامين، ما دفع العملة اليابانية للارتفاع بنسبة وصلت إلى 3%. كما واصل مسؤولون في وزارة المالية، من بينهم أتسوشي ميمورا، تحذيراتهم من المضاربات في سوق العملات، في إشارة إلى استعداد الحكومة لاتخاذ خطوات إضافية لدعم الين إذا لزم الأمر. توقعات السياسة النقدية ودعم السندات أشار محللون إلى أن بعض المشاركين في السوق يتوقعون قيام بنك اليابان برفع أسعار الفائدة قريبًا لتعزيز أثر التدخلات في سوق العملة، وهو ما ساهم في زيادة الإقبال على السندات طويلة الأجل. وفي هذا السياق، تراجعت عوائد السندات اليابانية طويلة الأجل، حيث انخفض عائد السندات لأجل 20 عامًا بمقدار 2.5 نقطة أساس إلى 3.37%، بينما هبط عائد السندات لأجل 30 عامًا بمقدار نقطتين أساس إلى 3.715%. أداء قوي لأسهم التكنولوجيا على صعيد الأسهم الفردية، سجلت شركات التكنولوجيا مكاسب قوية، حيث قفز سهم طوكيو إلكترون بنسبة 6.89% بعد إعلان ارتفاع صافي أرباحها بنسبة 36% خلال النصف الأول من العام المالي. كما ارتفع سهم مجموعة سوفت بنك بنسبة 3.93%، في حين قفز سهم سوميتومو بنسبة 17% مدعومًا بنتائج مالية قوية وبيع أحد الأصول في قطاع التعدين وارتفع سهم ميتسوبيشي بنسبة 4.59% مع تحسن معنويات المستثمرين في السوق اليابانية.

نيكي الياباني يسجل مستوى قياسي جديد المؤشر
سجل المؤشر نيكي الياباني ارتفاعًا قياسيًا خلال تداولات اليوم الاثنين 27 أبريل 2026، مدعومًا بتفاؤل المستثمرين حول نتائج أرباح الشركات العالمية، إلى جانب أجواء إيجابية مرتبطة بمقترحات جديدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مما عزز شهية المخاطرة في الأسواق الآسيوية. ارتفاع قياسي بدعم الأسهم العالمية والذكاء الاصطناعي جاء صعود المؤشر مدفوعًا بعدة عوامل رئيسية أبرزها: • ارتفاع أرباح شركات التكنولوجيا العالمية وعلى رأسها “إنتل” • استمرار الزخم القوي لقطاع الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات • تسجيل وول ستريت مستويات قياسية عززت ثقة المستثمرين • ترقب الأسواق لنتائج أرباح الشركات اليابانية والأمريكية خلال الأسبوع كما صعد مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقًا بالتوازي مع مكاسب نيكي، في إشارة إلى تحسن عام في السوق اليابانية. أسهم تقود الصعود وتطورات سياسية تدعم السوق شهدت جلسة التداول تحركات لافتة في عدد من الأسهم المؤثرة، أبرزها: • قفزة بأكثر من 15% لأسهم شركات صناعية مرتبطة بالأتمتة والروبوتات • مكاسب قوية مدفوعة بإعلانات أرباح فاقت التوقعات • تراجع بعض الأسهم بعد أخبار متعلقة بصفقات واستحواذات محتملة وفي سياق آخر، ساهمت أنباء عن مقترح جديد لإنهاء التوتر في الشرق الأوسط في تعزيز التفاؤل، ما انعكس إيجابًا على أداء الأسواق الآسيوية بشكل عام.

أسهم اليابان تشعل الأسواق الآسيوية.. المؤشر نيكي يقفز لأعلى مستوى في 6 أسابيع وسط تراجع النفط وتفاؤل عالمي
سجلت الأسهم اليابانية أداءً قويًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع صعود المؤشر نيكي إلى أعلى مستوياته منذ أسابيع، مدفوعًا بتحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية وتراجع أسعار النفط وسط آمال تهدئة التوترات الجيوسياسية. المؤشر نيكي يقفز لأعلى مستوى في 6 أسابيع بدعم تراجع أسعار النفط وتفاؤل المفاوضات العالمية ارتفع المؤشر نيكي الياباني بنسبة 2.43% ليصل إلى 57877.39 نقطة، وهو أعلى مستوى إغلاق له منذ مطلع مارس، بينما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 0.87% ليغلق عند 3755.27 نقطة. ويعكس هذا الارتفاع تحسن ثقة المستثمرين بعد موجة من التقلبات التي شهدتها الأسواق منذ اندلاع التوترات في الشرق الأوسط. تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق جاء هذا الصعود مدعومًا بتزايد التفاؤل بشأن إمكانية التوصل إلى تفاهمات تهدئ الصراع في المنطقة، ما انعكس على انخفاض أسعار النفط وتراجع المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية،ورغم استمرار حالة عدم اليقين، إلا أن الأسواق بدأت تتحرك نحو تسعير سيناريو أكثر استقرارًا على المدى القريب. تحركات أسعار النفط تراجعت أسعار النفط الخام الأمريكي بنسبة 1.57% لتسجل 97.52 دولارًا للبرميل، بينما انخفض خام برنت بنسبة 0.54% ليصل إلى 98.83 دولارًا للبرميل، ويأتي هذا التراجع وسط توقعات بانفراج محتمل في التوترات الجيوسياسية، ما خفف من الضغوط على الأسواق المالية. أداء القطاعات داخل السوق الياباني شهدت الأسهم اليابانية نشاطًا ملحوظًا في قطاعات التكنولوجيا وأشباه الموصلات، حيث قادت شركات الذكاء الاصطناعي المكاسب في السوق. وارتفعت أسهم مجموعة “سوفت بنك” بنسبة 12.7%، بينما صعدت أسهم “كيوكسيا” بنسبة 11.9%، و”أدفانتست” بنسبة 8.5%، مدفوعة بتوقعات نمو الطلب على التكنولوجيا المتقدمة. الأسواق قد تشهد بعض التقلبات في حال عودة التوترات الجيوسياسية، إلا أن التركيز الحالي يتجه نحو نتائج الشركات التي من المتوقع أن تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد مسار المؤشر خلال الفترة المقبلة، إلى جانب أن استعادة المستويات السابقة للمؤشر ستعتمد بشكل كبير على قوة نتائج أرباح الشركات.
آخر أخبار مؤشر

الذعر الجماعي وفخ البيع الجنوني.. كيف تتعامل بذكاء مع موجات هبوط الأسواق العالمية؟

وول ستريت تُفتتح باللون الأحمر..هبوط حاد لـ "ناسداك" وسهم "الفابت" يتلقى صدمة جديدة

مؤشر "نيكي" يغلق على ارتفاع بدعم شركات الرقائق..والأسهم اليابانية تحت مطرقة رفع الفائدة

مؤشر فوتسي يقترب من أعلى مستوياته.. ماذا يحدث في بورصة لندن؟

