نيكاي 225 يقفز بقوة.. وأسهم التكنولوجيا تشعل تحركات السوق اليابانية

سجل مؤشر نيكاي 225 الياباني ارتفاعا تجاوز 2% خلال تعاملات الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، ليصعد إلى 63,439 نقطة، مدعوما بمكاسب لافتة في عدد من أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات، وسط تحركات متباينة بين الشركات المدرجة في بورصة طوكيو.
وأضاف المؤشر 1,249.35 نقطة مقارنة بالإغلاق السابق عند 62,189.65 نقطة، بعدما افتتح التداولات عند 63,224.50 نقطة، وتحرك خلال الجلسة بين 63,065.50 و63,724 نقطة. وجاء الصعود اليومي رغم استمرار الأداء السلبي للمؤشر على مدار الأسبوع والشهر الماضيين.
أسهم التكنولوجيا تقود المكاسب في السوق اليابانية
جاءت أسهم التكنولوجيا ضمن أبرز محركات الصعود، مع ارتفاع سهم Advantest بنسبة 9.91% ليصل إلى 34,150 ينا، بعدما أضاف 3,080 ينا إلى قيمته. كما قفز سهم Ibiden بنسبة 10.78% إلى 9,137 ينا، وصعد سهم SoftBank Group بنسبة 6.85% مسجلا 4,555 ينا.
وامتدت المكاسب إلى سهم SUMCO الذي ارتفع بنسبة 5.76% إلى 2,395.50 ينا، بينما صعد سهم Socionext بنسبة 5.52% ليصل إلى 1,922.50 ينا. وتعكس هذه التحركات قوة الأداء في مجموعة من الأسهم المرتبطة بقطاع التكنولوجيا، مع اختلاف مستويات الصعود بين الشركات.
في المقابل، تعرضت أسهم أخرى لضغوط بيعية؛ إذ هبط سهم Daiichi Sankyo بنسبة 7.77% إلى 2,605.50 ينا، وتراجع سهم ZOZO بنسبة 3.85% إلى 1,199.50 ينا. كما انخفض سهم Mitsubishi Estate بنسبة 3.43%، وسهم Mitsui Fudosan بنسبة 3.08%.
مكاسب قوية سنويا رغم التراجع الشهري
رغم القفزة المسجلة خلال الجلسة، لا تعكس حركة نيكاي الأخيرة اتجاها صاعدا على جميع الفترات الزمنية. فقد انخفض المؤشر بنسبة 0.92% خلال أسبوع، وتراجع 4.56% خلال شهر، كما سجل خسارة بنسبة 2.23% خلال ثلاثة أشهر.
وعلى الجانب الآخر، ارتفع المؤشر بنسبة 4.87% خلال ستة أشهر، وحقق مكاسب سنوية بلغت 25.68%، بينما وصلت الزيادة خلال خمس سنوات إلى 118.17%. وتوضح هذه الأرقام أن الأداء السنوي ما زال إيجابيا بقوة، على الرغم من التصحيح الذي شهدته السوق خلال الفترات الأقصر.
ويتراوح النطاق المسجل للمؤشر خلال 52 أسبوعا بين 48,235.30 و72,831.73 نقطة، ما يضع مستواه الحالي دون القمة السنوية، لكنه أعلى بوضوح من أدنى قراءة سجلها خلال الفترة نفسها.
التحليل الفني يكشف تباينا في اتجاه نيكاي
تقدم المؤشرات الفنية صورة مختلطة لحركة نيكاي 225؛ إذ تظهر إشارة شراء قوي على الإطار الشهري، وإشارة شراء على الإطار الساعي، بينما تسجل قراءة الخمس ساعات واليومي إشارة بيع قوي، مع توصية بيع على الإطار الأسبوعي.
أما المؤشرات التقنية، فتقدم إشارة شراء قوي، في حين تقف المتوسطات المتحركة عند المنطقة المحايدة. ويعكس هذا التباين اختلاف قوة الاتجاه باختلاف الإطار الزمني، رغم الارتفاع الواضح خلال الجلسة.
ويحتاج المؤشر إلى الحفاظ على مكاسبه الأخيرة ومواصلة التقدم لتأكيد تحسن الزخم على المدى القصير، بينما تظل مراقبة مناطق الدعم القريبة ضرورية لتقييم قدرة السوق على استيعاب ضغوط البيع التي ظهرت في الأداء الأسبوعي والشهري.
