UA Finance header Logo

بين هيمنة البنوك والطاقة وتبعات رؤية 2030.. قراءة تحليلية في مسار المؤشرالعام السعودي

26 يوليو 2026
بين هيمنة البنوك والطاقة وتبعات رؤية 2030.. قراءة تحليلية في مسار المؤشر السعودي العام
© AI


رغم التحولات الاقتصادية الكبيرة التي شهدتها المملكة خلال السنوات الماضية، لا يزال مؤشر سوقها المالية «تاسي» يتحرك ضمن نطاقات قريبة من مستويات 11 ألف نقطة. يأتي ذلك في وقت يواصل فيه الاقتصاد تسجيل معدلات نمو قوية مدفوعة بتوسع الأنشطة غير النفطية واستثمارات «رؤية 2030»، مما أثار تساؤلات حول قدرة الأسهم على مواكبة هذا الزخم.
ومنذ صعود المؤشر متجاوزاً 12 ألف نقطة في نهاية عام 2024، عاد للتداول بين 10 و11 ألف نقطة متأثراً بحركة أسعار النفط، وتغيرات الفائدة، وأداء الشركات القيادية، بجانب الأوضاع الجيوسياسية.
ويرى المحللون أن قراءة أداء السوق لا ترتبط فقط بمؤشرات الاقتصاد الكلي، بل تعتمد بشكل رئيس على نمو أرباح الشركات المدرجة وقدرتها على تحقيق عوائد مستدامة للمستثمرين.

مرحلة انتقالية لهيكل السوق وأهمية تنويع القطاعات الواعدة.

أوضح محمد الفراج، رئيس أول لإدارة الأصول في «أرباح كابيتال»، أن السوق المالية السعودية تقف أمام مرحلة انتقالية نحو نموذج نمو جديد يقوده التنويع الاقتصادي المنشود. وأشار إلى أن نحو 75 في المائة من أرباح السوق تتركز في قطاعي الطاقة والبنوك، مما يجعل تنويع قاعدة السوق ضرورة حتمية لتقليل تأثير تقلبات النفط والفائدة.
 وأكد أهمية زيادة وزن قطاعات واعدة مثل التقنية، والسياحة، والرعاية الصحية، والخدمات اللوجستية، والصناعات المتقدمة، لتصبح السوق أكثر تعبيراً عن التحول الجاري.
وأضاف أن استمرار الإدراجات الجديدة وبرامج الخصخصة سيسهمان في إعادة تشكيل هيكل السوق، مشيداً بدور قطاع التقنية ومشاريع البنية التحتية الضخمة في قيادة محركات النمو المستقبلي.

الفجوة الزمنية وانعكاسات التحول الاقتصادي على أرباح الشركات.

من جانبه، أشار الدكتور عبد الله المير، أستاذ الاقتصاد المساعد في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، إلى أن نمو الأنشطة غير النفطية بنسبة 4.5 في المائة خلال عام 2025 لم ينعكس بالكامل على السوق بعد. وأرجع ذلك إلى هيمنة قطاع الطاقة والمواد الأساسية، إضافة إلى وجود فجوة زمنية طبيعية بين الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية وبين تحقيق العوائد التشغيلية المتوقعة.
 وتوقع المير أن يبدأ أثر التحولات الاقتصادية بالظهور بوضوح أكبر على أرباح الشركات خلال النصف الثاني من عام 2026 وعام 2027 مع بدء التشغيل التجاري للمشاريع.
ويترقب المستثمرون مدى نجاح الشركات في تحويل هذا الزخم الاقتصادي إلى نمو فعلي ومستدام، وسط مطالبات بتطوير أدوات استثمارية جديدة وتعزيز جاذبية السيولة في السوق.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

سوق الأسهم السعودية تحافظ على مستوى 11 ألف نقطة

سوق الأسهم السعودية تحافظ على مستوى 11 ألف نقطة

​حافظ مؤشر السوق المالية السعودية الرئيسية (تاسي) على تداوله فوق مستوى 11 ألف نقطة خلال مستهل جلسة اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، مدعوماً بنشاط ملحوظ في التداولات وسيولة تجاوزت مليار ريال خلال الساعة الأولى من التعاملات.ويأتي أداء السوق وسط متابعة المستثمرين لتحركات الأسهم القيادية ونتائج الشركات والإفصاحات الجديدة، إلى جانب ترقب التطورات الاقتصادية وأسعار النفط التي تؤثر بشكل مباشر على معنويات المتداولين.أداء مؤشر تاسي والتداولاتسجل مؤشر "تاسي" مستوى 11,005.45 نقطة بحلول الساعة 10:48 صباحاً بتوقيت الرياض، وسط تداولات نشطة شملت مختلف القطاعات.وجاءت أبرز المؤشرات التشغيلية للسوق كالتالي:· قيمة التداولات: 1.01 مليار ريال سعودي. · كمية الأسهم المتداولة: 69.79 مليون سهم. · عدد الشركات المرتفعة: 137 شركة. · عدد الشركات المتراجعة: 111 شركة. · إجمالي الشركات المتداولة: 270 شركة مدرجة. الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاًتصدرت أسهم أنابيب، صناعات، بان، معدنية، والكابلات السعودية قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً خلال بداية الجلسة، مستفيدة من نشاط شرائي واضح.في المقابل، جاءت أسهم رسن، صدق، أكوا، مسار، وجاكو ضمن قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً في التداولات المبكرة.الأسهم الأكثر نشاطاًمن حيث أحجام التداول، استحوذت أسهم أمريكانا، أنابيب، أرامكو السعودية، بان، وسماسكو على النصيب الأكبر من عدد الأسهم المتداولة.أما من حيث قيمة التداولات، فقد تركزت السيولة بشكل رئيسي في أسهم أرامكو السعودية، مصرف الراجحي، أنابيب، أكوا باور، والبنك الأهلي السعودي، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالأسهم القيادية والشركات ذات الوزن السوقي المرتفع.أداء السوق الموازية "نمو"وفي السوق الموازية "نمو"، ارتفع المؤشر بنسبة 0.11% ليصل إلى مستوى 22,985.16 نقطة خلال مستهل التعاملات.وبلغت قيمة التداولات في السوق الموازية نحو 2.9 مليون ريال سعودي، فيما تجاوز حجم الأسهم المتداولة 333 ألف سهم، وسط نشاط محدود مقارنة بالسوق الرئيسية.ويعكس استقرار "تاسي" فوق مستوى 11 ألف نقطة استمرار حالة التوازن بين عمليات الشراء وجني الأرباح، في وقت يترقب فيه المستثمرون محفزات جديدة قد تدعم اتجاه السوق خلال الجلسات المقبلة.

UA Finance02 يونيو
الاقتصاد السعودي يواصل النمو بقوة في 2026.. الأنشطة غير النفطية تقود المشهد

الاقتصاد السعودي يواصل النمو بقوة في 2026.. الأنشطة غير النفطية تقود المشهد

واصل الاقتصاد السعودي تسجيل أداء قوي خلال الربع الأول من عام 2026، مدعومًا بالنمو المستمر في الأنشطة غير النفطية، في إشارة جديدة إلى نجاح المملكة في تعزيز التنوع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030. وكشفت بيانات الهيئة العامة للإحصاء عن نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للمملكة بنسبة 2.8% على أساس سنوي خلال الربع الأول من العام الجاري، وسط تحسن ملحوظ في أداء القطاعات الاقتصادية الرئيسية. الأنشطة غير النفطية تقود نمو الاقتصاد السعودي أظهرت التقديرات السريعة الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء أن الأنشطة غير النفطية كانت المحرك الأكبر لنمو الاقتصاد السعودي خلال الربع الأول من 2026، بعدما سجلت ارتفاعًا بنسبة 2.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما حققت الأنشطة النفطية نموًا بنسبة 2.3% على أساس سنوي، بينما ارتفعت الأنشطة الحكومية بنسبة 1.5%، ما يعكس استمرار التحسن في مختلف القطاعات الاقتصادية داخل المملكة. ووفقًا للبيانات، ساهمت الأنشطة غير النفطية بنحو 1.7 نقطة مئوية من إجمالي النمو المسجل، مقابل 0.7 نقطة مئوية للأنشطة النفطية، و0.3 نقطة مئوية للأنشطة الحكومية، إلى جانب مساهمة طفيفة لصافي الضرائب على المنتجات. تراجع فصلي بسبب انخفاض الأنشطة النفطية ورغم الأداء السنوي الإيجابي، أظهرت البيانات تسجيل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي المعدل موسميًا انخفاضًا بنسبة 1.5% خلال الربع الأول من 2026 مقارنة بالربع الرابع من 2025. وجاء هذا التراجع مدفوعًا بانخفاض الأنشطة النفطية بنسبة 7.2%، في حين واصلت الأنشطة غير النفطية نموها بنسبة 2.9%، كما سجلت الأنشطة الحكومية ارتفاعًا بنسبة 0.8%. ويرى محللون أن هذا التراجع الفصلي يعكس طبيعة التقلبات المرتبطة بأسواق الطاقة والإنتاج النفطي، بينما تواصل القطاعات غير النفطية الحفاظ على زخم النمو داخل الاقتصاد السعودي. توقعات إيجابية للاقتصاد السعودي وتعزز المؤسسات الدولية نظرتها الإيجابية تجاه الاقتصاد السعودي خلال السنوات المقبلة، في ظل استمرار التوسع في الاستثمارات وتحسن بيئة الأعمال وزيادة مساهمة القطاعات غير النفطية. ويتوقع صندوق النقد الدولي نمو الاقتصاد السعودي بنسبة 3.1% خلال 2026، قبل أن يرتفع إلى 4.5% في 2027، مدفوعًا باستمرار التعافي الاقتصادي. في المقابل، يتبنى البنك الدولي توقعات أكثر تفاؤلًا، حيث رجح نمو الاقتصاد السعودي بنسبة 4.3% في 2026 و4.4% في 2027، مع استمرار المشروعات الكبرى وتوسع الاستثمارات. كما تتوقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نمو الاقتصاد السعودي بنسبة 4% خلال 2026، قبل أن يتراجع نسبيًا إلى 3.6% في العام التالي. رؤية 2030 تدعم التحول الاقتصادي ويعكس استمرار نمو الأنشطة غير النفطية نجاح المملكة في تسريع التحول الاقتصادي ضمن رؤية السعودية 2030، التي تستهدف تنويع مصادر الدخل وتعزيز مساهمة القطاعات الإنتاجية المختلفة في الاقتصاد. وتواصل السعودية تنفيذ مشروعات ضخمة في قطاعات السياحة والتكنولوجيا والصناعة والخدمات اللوجستية، ما يعزز فرص النمو المستدام ويزيد جاذبية الاقتصاد السعودي أمام المستثمرين المحليين والأجانب.

UA Finance30 أبريل
التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030 للعام الماضي يكشف عن إنجازات استثنائية

التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030 للعام الماضي يكشف عن إنجازات استثنائية

أظهر التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030 لعام 2025 تحقيق نمو تاريخي في المساهمات غير النفطية، حيث سجلت الأنشطة الاقتصادية غير المرتبطة بالنفط أعلى مستوياتها منذ إطلاق الرؤية الطموحة قبل سنوات.وساهمت الإصلاحات الهيكلية والاستثمارات الضخمة في قطاعات الصناعة والسياحة والترفيه في تنويع مصادر الدخل الوطني، مما عزز من مرونة الاقتصاد السعودي في مواجهة التقلبات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية حالياً.وتعكس هذه الأرقام نجاح الاستراتيجية الوطنية في بناء قاعدة اقتصادية متينة ومستدامة، تهدف إلى تقليل الاعتماد الكلي على النفط الخام كمصدر وحيد لتمويل الميزانية العامة للدولة والمشاريع التنموية الكبرى في البلاد.تطور ملحوظ في جودة الحياة .وسلط التقرير الضوء على التحسن الكبير في مؤشرات جودة الحياة، مشيراً إلى ارتفاع نسب تملك المساكن بين المواطنين وتطور الخدمات الصحية والتعليمية المقدمة بفضل التحول الرقمي الشامل في القطاعات الحكومية.كما شهد عام 2025 طفرة في قطاع السياحة مع جذب ملايين الزوار الدوليين، مما ساهم في خلق آلاف فرص العمل الجديدة للشباب السعودي ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة في مختلف مناطق المملكة المختلفة.وأكدت البيانات الرسمية أن برامج الرؤية نجحت في تعزيز البيئة الاستثمارية وجذب رؤوس الأموال الأجنبية، مما جعل المملكة وجهة مفضلة لكبرى الشركات العالمية التي تسعى لتوسيع أعمالها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.التوجه نحو الاستدامة والمستقبل .واستعرض التقرير التقدم المحرز في مبادرات السعودية الخضراء والالتزام بالوصول إلى الحياد الصفرى للكربون، من خلال التوسع في مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر التي تضع المملكة في ريادة قطاع الطاقة العالمي.ويجري العمل حالياً على تسريع وتيرة تنفيذ المشاريع الكبرى مثل نيوم وذا لاين، والتي تمثل نماذج حية لمدن المستقبل التي تدمج بين التقنية المتقدمة والحفاظ على البيئة الطبيعية الفريدة في أراضي المملكة.ومع دخول الرؤية مراحلها الختامية، يؤكد التقرير السنوي أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق كافة مستهدفاتها الاستراتيجية، بما يضمن مستقبلاً مشرقاً للأجيال القادمة ويعزز مكانة الدولة كقوة اقتصادية وسياسية مؤثرة عالمياً.

UA Finance25 أبريل
السوق السعودية تقفز لأعلى مستوياتها في 2026.. "تاسي" يواصل الصعود بدعم البنوك والطاقة وثقة المستثمرين

السوق السعودية تقفز لأعلى مستوياتها في 2026.. "تاسي" يواصل الصعود بدعم البنوك والطاقة وثقة المستثمرين

سجل مؤشر السوق السعودية الرئيسي "تاسي" ارتفاعاً قوياً خلال تعاملات اليوم الأربعاء، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ بداية العام، مدعوماً بموجة صعود في الأسهم القيادية بقطاعات البنوك والطاقة والمواد الأساسية، وسط تحسن ملحوظ في ثقة المستثمرين. أداء مؤشر تاسي اليوم ارتفع مؤشر تاسي بنسبة 0.82% ليصل إلى مستوى 11,580.69 نقطة بحلول الساعة 12:17 بتوقيت السعودية، مسجلاً أداءً إيجابياً يعكس قوة الزخم الشرائي في السوق. سيولة وتداولات قوية شهدت جلسة اليوم نشاطاً ملحوظاً في التداولات، حيث: بلغت قيم التداول: 3.74 مليار ريال كمية الأسهم المتداولة: 191.1 مليون سهم عدد الشركات المرتفعة: 215 شركة عدد الشركات المتراجعة: 47 شركة من أصل 269 شركة مدرجة الأسهم الأكثر ارتفاعاً تصدر قائمة الأسهم الرابحة عدد من الشركات، أبرزها: نايس ون رتال تكافل الراجحي بن داود جاهز وسجلت هذه الأسهم ارتفاعات قوية تراوحت بين 4.7% و9.9% خلال الجلسة. أسباب صعود السوق السعودية أرجع خبراء السوق هذا الأداء الإيجابي إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها: قوة أداء أسهم البنوك والطاقة والمواد الأساسية تحسن معنويات المستثمرين قدرة السوق على امتصاص التوترات الجيوسياسية استمرار الاستقرار في أسعار النفط مرونة الاقتصاد السعودي أمام التحديات أكد محللون أن السوق السعودية أظهرت صلابة واضحة خلال فترات التوترات الإقليمية، خاصة بعد بداية الأحداث الأخيرة، حيث تمكن المؤشر من تعويض خسائره المبكرة سريعاً، وأشاروا إلى أن الاقتصاد السعودي استفاد من استمرار تدفق إيرادات النفط بشكل مستقر، بدعم من البنية التحتية المتقدمة لتصدير الخام. دور النفط في دعم الاستقرار ساهم استمرار تصدير النفط عبر خط أنابيب شرق–غرب في تعزيز استقرار الاقتصاد، حيث تصل قدرته التشغيلية إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً، ما يقلل من المخاطر المرتبطة بممرات الشحن الحساسة مثل مضيق هرمز. ثقة المستثمرين في السوق أوضح محللون أن السوق السعودية أصبحت أكثر قدرة على امتصاص الصدمات مقارنة بالأسواق الإقليمية، وهو ما انعكس في استمرار التدفقات الاستثمارية وارتفاع الثقة في البيئة الاقتصادية.

UA Finance15 أبريل
أرامكو تقفز لأعلى مستوى منذ مارس 2025 بدعم طفرة النفط.. و”تاسي” يقترب من 11 ألف نقطة

أرامكو تقفز لأعلى مستوى منذ مارس 2025 بدعم طفرة النفط.. و”تاسي” يقترب من 11 ألف نقطة

افتتح السوق السعودي جلسة اليوم على مكاسب قوية، قادها سهم أرامكو بعدما ارتفع بنحو 4% مسجلاً 26.9 ريال، وهو أعلى مستوى له منذ مارس 2025. وجاء الزخم بالتزامن مع طفرة أسعار النفط عالميًا، ما أعاد قطاع الطاقة إلى واجهة التداولات ودفع مؤشر “تاسي” للاقتراب مجددًا من حاجز 11 ألف نقطة.لماذا صعد سهم أرامكو إلى قمة 52 أسبوعًا؟ارتبط صعود سهم أرامكو مباشرةً بانطلاقة خام برنت في تداولات الجمعة، إذ قفز سعر البرميل إلى 93.04 دولار، بارتفاع قوي نسبته 8.9%. هذه القفزة عززت شهية المستثمرين لأسهم الطاقة، خصوصًا الشركات ذات الوزن الثقيل في المؤشر، مع إعادة تسعير توقعات العوائد المرتبطة بتحسن أسعار الخام.وتزايدت رهانات السوق على استمرار دعم النفط للأسهم القيادية، في ظل ارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية، وهو ما ينعكس غالبًا بشكل سريع على أسهم الشركات المرتبطة بسلسلة الطاقة من الإنتاج وحتى المصافي والبتروكيماويات.النفط يدعم السوق وسط توتر إقليمي ومخاوف الإمداداتتسارعت مكاسب النفط مع تطورات ميدانية زادت المخاوف بشأن الإمدادات، خاصة بعد الحديث عن استهداف بنية تحتية نفطية في إيران وردود متبادلة طالت منشآت تكرير. كما زادت حساسية الأسواق مع استمرار حالة التوتر الإقليمي، ووجود إشارات إلى تعطّل أو تعقّد الحركة الملاحية في مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي.وفي مثل هذه الظروف، ترتفع توقعات الأسعار قصيرة الأجل ويزيد اهتمام المتداولين بأسهم الطاقة بوصفها الأكثر استفادة من ارتفاع الخام. لذلك ظهر أثر النفط سريعًا على أداء سهم أرامكو وباقي الأسهم المرتبطة بالقطاع، مع تحسّن واضح في المزاج العام للتداولات.“تاسي” يطارد 11 ألف نقطة.. من يقود الموجة الصاعدة؟سجل مؤشر تاسي خلال الجلسة نحو 10,949.24 نقطة، مقتربًا من مستوى 11 ألف نقطة الذي فقده منذ 23 فبراير الماضي. وتقود الارتفاعات مجموعة من الأسهم ذات العلاقة المباشرة والطويلة بالنفط والبتروكيماويات، مثل كيان وبترو رابغ وينساب، إلى جانب الثقل الواضح لأسهم الشركات القيادية.كما ساهمت رسائل التهدئة المتداولة إقليميًا في دعم شهية المخاطرة نسبيًا داخل السوق، ما منح المؤشر فرصة لاستعادة مستويات فنية مهمة. تنويه: هذا محتوى متابعة وتحليل للسوق ولا يُعد توصية شراء أو بيع، والقرار الاستثماري يعود للمستثمر وفق أهدافه وإدارته للمخاطر.

UA Finance08 مارس
التوازن الحذر في السوق السعودية وسط تزايد الطروحات العامة الجديدة وانتظار المحفزات الاقتصادية

التوازن الحذر في السوق السعودية وسط تزايد الطروحات العامة الجديدة وانتظار المحفزات الاقتصادية

يشهد السوق السعودي حالة من التوازن الحذر حيث يتحرك المؤشر العام تاسي عند مستوى 10,918.41 نقطة، مسجلاً انخفاضًا طفيفًا قدره 0.3% يوم الإثنين.هذا الأداء يعكس غياب الاتجاه الواضح للسوق. في وقت تستمر فيه الأنشطة التداولية رغم الضغوط المستمرة التي تشهدها السوق منذ بداية العام. وتشير بيانات WarrenAI المتاحة عبر منصة إنفستنغ برو إلى أن السوق السعودية دخلت مرحلة إعادة تقييم شاملة، في انتظار محفزات اقتصادية جديدة.التذبذب في حركة المؤشر السعوديبينما يحافظ المؤشر على تداوله فوق متوسط 50 يوم البالغ 10,860.69 نقطة، إلا أنه لا يزال بعيدًا عن متوسط 200 يوم عند 11,004.15 نقطة. هذه الحركة تشير إلى أن السوق عالقة بين مناطق الدعم والمقاومة. دون قدرة واضحة على تأكيد مسار صاعد أو هابط. وعلى الرغم من الأداء السلبي للمؤشر بنسبة 11.6% منذ بداية العام، إلا أن الأسعار تتحرك في نطاق عرضي ضيق، وهو نمط غالبًا ما يسبق تحركات سعرية كبيرة عندما تظهر محفزات جديدة.تحليل حركة السوق عبر WarrenAIتظهر تحليلات WarrenAI أن حركة المؤشر الحالية تعكس مرحلة تجميع سيولة أكثر من كونها موجة بيع واسعة. بلغ حجم التداول نحو 254.83 مليون سهم، وهو مستوى نشاط مرتفع نسبيًا مقارنة بحركة السعر المحدودة، ما يشير إلى صراع مستمر بين المشترين والبائعين دون حسم الاتجاه. ومن خلال منصة إنفستنغ برو، يمكن للمستثمرين متابعة المتوسطات المتحركة.ونقاط الانعكاس، ومستويات المخاطرة المحتملة بفضل الذكاء الاصطناعي الذي يوفر تحليلات دقيقة لتوجيه القرارات الاستثمارية.التقلبات ومستويات المخاطر في السوق السعوديةتتراوح معدلات التذبذب في السوق السعودية بين 14.6% خلال 30 يومًا و13.5% خلال 90 يومًا، مما يبقى ضمن مستويات صحية نسبيًا مقارنة بالأسواق الناشئة، ولكنه أعلى قليلاً من المتوسطات في الأسواق المتقدمة. هذه التذبذبات تعكس الحساسية العالية للسوق السعودية تجاه عوامل النفط والجيوسياسة العالمية.الطروحات العامة الجديدة ودورها في تحفيز السوقفي موازاة الأداء العرضي للمؤشر، تواصل شركات سعودية الاستعداد لطرح أسهمها للاكتتاب العام، ما يعكس ثقة الشركات بالاقتصاد المحلي رغم التقلبات العالمية.وتشمل هذه الطروحات شركات من قطاعات متنوعة مثل خدمات حقول النفط، والصناعة، والاتصالات، والمقاولات، ما يعكس تنوعًا هيكليًا متزايدًا داخل السوق.من أبرز الطروحات المرتقبة شركة الخريف للبترول التي تتعاون مع مؤسسات مالية دولية لدراسة طرح أسهمها، بالإضافة إلى شركة أرسيلورميتال لمنتجات الأنابيب في الجبيل التي تستعد للإدراج بدعم من صندوق الاستثمارات العامة. كما تعمل شركة الاتحاد للسلام للاتصالات على التحضير للاكتتاب، وتدرس شركة مطلق الغويري للمقاولات صفقة قد تصل قيمتها إلى 15 مليار ريال، مما يعكس استمرار السوق السعودي في جذب شركات ذات أحجام تشغيلية كبيرة.

UA Finance23 فبراير
تاسي: 51 شركة سعودية تعلن نتائجها المالية

تاسي: 51 شركة سعودية تعلن نتائجها المالية

أعلنت 51 شركة مدرجة في السوق السعودي الرئيسي (تاسي) عن نتائجها المالية لعام 2025 حتى يوم الخميس الماضي، مع تباين ملحوظ بين الشركات من حيث الأرباح والخسائر. وأظهرت البيانات أن 34 شركة حققت زيادة في أرباحها، بينما تراجعت أرباح 14 شركة، وسجلت 3 شركات خسائر خلال الفترة نفسها.يعكس هذا التباين قوة بعض القطاعات مثل البنوك والصناعات الغذائية، مقابل ضغوط على شركات أخرى تواجه تحديات تشغيلية وتسعيرية.أداء الشركات في 2025فيما يلي جدول مقارنة شامل لأبرز الشركات التي أعلنت نتائجها المالية لعام 2025 مقارنة بعام 2024، مع التغير في الأرباح وربح السهم:الشركة2024 (مليون ريال)2025 (مليون ريال)التغير (%)ربح السهم (ريال)الأسماك(41.00)(25.35)38.16%(3.78)شاكر81.5981.750.20%1.23ملاذ للتأمين26.8921.70(19.29%)0.43أنابيب السعودية181.00192.006.08%3.76رعاية294.67318.478.08%7.10لجام للرياضة456.98305.00(33.26%)5.82الأصيل83.90100.1119.32%0.25الغاز248.75249.100.14%3.32اس تي سي24,689.0014,828.00(39.94%)2.97رسن94.73246.89160.63%3.19أسمنت القصيم287.49259.93(9.59%)2.37إتحاد إتصالات3,106.853,466.0011.56%4.50السيف غاليري37.5458.0354.59%0.17أسمنت اليمامة420.71482.8814.78%2.38ليفا32.7626.64(18.68%)0.67سلوشنز1,596.631,503.00(5.86%)12.53أسمنت العربية160.10165.003.06%1.65تمكين85.5195.1011.22%3.59تنمية95.82(18.80)(119.62%)(0.94)سليمان الحبيب2,315.292,401.473.72%6.86المتقدمة(259.18)226.00187.20%0.87سدافكو483.69477.39(1.30%)14.69المسار الشامل120.08130.438.62%1.27سال661.44697.895.51%8.72زين السعودية596.37603.531.20%0.67متكاملة15.177.41(51.17%)0.12ينساب420.3379.10(81.18%)0.14البحري2,169.392,431.3412.07%2.63أمريكانا595.35821.7138.02%0.10لوبريف972.03855.32(12.01%)5.07الأول8,070.468,452.094.73%4.11المجموعة السعودية201.24(103.67)(151.52%)(0.15)البلاد2,806.533,049.358.65%2.03حلواني إخوان44.6742.61(4.61%)1.21الماجد للعود156.96217.6138.64%8.70الرياض9,321.8910,410.9511.68%3.47درب السعودية8.386.78(19.07%)0.03العربي4,966.025,116.243.02%2.56نادك774.63393.35(49.22%)1.30الاستثمار1,956.632,431.4924.27%1.95جرير974.001,049.207.72%0.87بوبا العربية1,166.001,079.09(7.45%)7.19الجزيرة1,230.951,505.5422.31%1.18الإنماء5,831.666,397.159.70%2.56الأهلي21,193.0025,013.2818.03%4.17الراجحي19,722.2124,791.7525.70%6.20بي اس اف4,544.075,353.4217.81%2.14الدريس344.65421.8522.40%4.22المراعي2,313.102,456.096.18%2.46إكسترا467.73497.006.26%6.21تسهيل222.38273.6423.05%-تحليل النتائج الماليةتوضح النتائج المالية أن السوق السعودي يشهد أداءً متنوعاً بين القطاعات. البنوك والشركات الكبرى الاستهلاكية والغذائية سجلت زيادات ملحوظة في الأرباح، بينما بعض الشركات الصناعية والخدمية تواجه تحديات انعكست في تراجع أرباحها أو تسجيل خسائر. مع انتهاء فترة الإعلان عن النتائج المالية السنوية في 31 مارس 2026، سيكون من المهم متابعة التطورات ومقارنتها مع توقعات السوق لضمان استقرار الأداء العام للمؤشرات.

UA Finance20 فبراير
قفزة في أرباح البنوك السعودية خلال 2025 وسط تقلبات سوق الأسهم

قفزة في أرباح البنوك السعودية خلال 2025 وسط تقلبات سوق الأسهم

شهدت سوق الأسهم السعودية في نهاية أسبوع متقلب ارتفاعًا ملحوظًا في أرباح البنوك السعودية، وسط تقلبات سريعة في التداولات قصيرة الأجل وترقب لنتائج الشركات الكبرى. رغم الضغط المحتمل الذي قد يفرضه اقتراب شهر رمضان على السيولة في السوق، سجلت البنوك السعودية أداء قويًا في الربع الأول من 2025، مما يعزز التوقعات بنمو مستمر خلال العام.أرباح البنوك السعودية وتأثير السوقذكرت ماري سالم، المحللة المالية لدى "الشرق"، أن نتائج القطاع المصرفي هذا الأسبوع أظهرت تفاعلًا إيجابيًا مع السوق، لكن التأثير العام لهذه النتائج كان محدودًا بسبب انخفاض الوزن النسبي لأسهم الشركات الكبرى في المؤشر. على الرغم من ذلك، لم تعكس الانخفاضات في بعض جلسات الأسبوع حالة قلق بين المستثمرين، خاصة مع الانخفاضات في قيم التداول اليومية.تأثير القطاعات الأخرى على السوقمؤشر "تاسي" أنهى الأسبوع عند 11251 نقطة، بزيادة أسبوعية 0.6%، مدعومًا بارتفاع قطاعات المواد الأساسية والطاقة. شهد قطاع المواد الأساسية، بما في ذلك شركات البتروكيماويات والمعادن والأسمنت، ارتفاعًا بنسبة 2.7%، بينما ارتفع قطاع الطاقة بنسبة 1.4%. في المقابل، تراجع القطاع المصرفي.العوامل المؤثرة على الاتجاه العام للسوقهشام أبو جامع، كبير المستشارين في "نايف الراجحي الاستثمارية"، أشار إلى أن السوق السعودية تتأثر بمجموعة من العوامل الإيجابية والسلبية في الوقت ذاته. ويرى أن التقييمات الحالية للأسهم تعتبر جذابة، لا سيما في ظل ارتفاع أسعار النفط إلى 70 دولارًا للبرميل، مما يساهم في تحفيز السوق بشكل إيجابي.القطاع المصرفي: فرص النمو والمخاطرعلى صعيد القطاع المصرفي، يرى أبو جامع أن أسهم البنوك السعودية لا تزال مقومة بأقل من قيمتها العادلة، مع استمرار توقعات نمو الأرباح في هذا القطاع خلال العام الجاري. البنوك السعودية تمثل نحو 50% من إجمالي أرباح السوق، ما يعكس الدور الحيوي لهذا القطاع في دعم نمو السوق السعودي بشكل عام.التوقعات المستقبلية لأسواق الأسهممع اقتراب موسم نتائج الأعمال بنهاية مارس 2025، تتوقع ماري سالم إعادة تقييم الأسهم في السوق السعودي، وهو ما قد يعزز إقبال المستثمرين الأجانب إذا ما تم تنفيذ مراجعة "إم إس سي آي" للسوق. إلا أن دخول شهر رمضان قد يؤثر على أحجام التداول في السوق، ولكن من غير المتوقع أن يؤثر هذا بشكل كبير على اتجاه السوق العام.

UA Finance15 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
بين هيمنة البنوك والطاقة وتبعات رؤية 2030.. قراءة تحليلية في مسار المؤشرالعام السعودي