UA Finance header Logo
إرتفاع جماعي للمؤشرات العربية في جلسة الإثنين بدعم من وقف التوترات بين أمريكا وطهران
© OS


سجلت مؤشرات البورصة المصرية مكاسب جماعية واسعة النطاق في ختام تعاملات جلسة يوم الإثنين 27 يوليو 2026، بدعم مكثف من عمليات شراء استباقية ومؤسسية دفعت المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" لاختراق حاجز 53600 نقطة وإغلاق تعاملاته أعلى مستويات 53770 نقطة وسط سيولة قوية وأحجام تداول مرتفعة.
 وقد انعكس هذا الصعود القوي إيجابياً على قطاعات العقارات والخدمات المالية والتشييد، مما عزز مكاسب رأس المال السوقي ورفع من ثقة المستثمرين المحليين والأجانب في قدرة السوق على مواصلة المسار الصاعد وسط بيئة اقتصادية تتسم بالمرونة خلال العام المالي 2026.

مكاسب جماعية للأسواق الإماراتية وبورصة قطر.

على صعيد الأسواق الخليجية، شهدت بورصات الإمارات مكاسب جماعية واضحة في ختام أولى جلسات الأسبوع، حيث نجح مؤشر سوق دبي المالي في تجاوز وتثبيت تداولاته أعلى مستويات 5800 نقطة بدعم من الأسهم القيادية والعقارية، توازياً مع الأداء الإيجابي لسوق أبوظبي.
وفي السياق ذاته، أنهت بورصة قطر تعاملات جلسة الإثنين على مكاسب ملحوظة مسجلة مستوى 10085 نقطة، مدعومة بنمو شهية المخاطر لدى المستثمرين وانحسار المخاوف المفاجئة المرتبطة بإمدادات الطاقة الإقليمية، وهو ما انعكس إيجابياً على حركة التداولات والسيولة الوافدة للأسواق.

استقرار السوق السعودي وأداء متباين للمؤشرات الكويتية.

أنهى السوق السعودي «تاسي» تعاملات الجلسة على أداء متباين مستقراً عند مستويات 10769 نقطة، تحت ضغط طفيف من قطاع الطاقة وعمليات جني الأرباح المحدودة تزامناً مع تراجع أسعار النفط العالمية.
 وفي المقابل، سجلت بورصة الكويت إغلاقاً متبايناً لمؤشراتها الرئيسية، حيث صعد المؤشر الأول بنسبة ملحوظة بلغت 0.7% مدعوماً بنشاط الأسهم التشغيلية والسيولة المؤسسية.
وتأتي هذه التطورات المتباينة في عموم الأسواق العربية كاستجابة مباشرة لحالة الترقب الحذر لقرارات البنوك المركزية الكبرى وتأثيرات تقلبات أسواق الطاقة على مسار الاستثمار العالمي لعام 2026

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم الاثنين على مكاسب جماعية حادة تجاوزت 1% لمؤشراتها الرئيسية؛ حيث نجح المؤشر الرئيسي «EGX30» في اختراق عتبة 53 ألف نقطة والاستقرار أعلاها. وجاء هذا الأداء الصاعد لـ الأسهم المصرية اليوم امتداداً للزخم الإيجابي الذي شهده افتتاح الجلسة؛ حيث تجاوز المؤشر مستويات 52,700 نقطة مبكراً بفضل تدفقات المشتريات المؤسسية والمحلية، مما يعكس استعادة المتعاملين لشهية الريادة واستهداف مستويات فنية جديدة لعام 2026. ارتداد متزن لسوق الأسهم السعودية وتماسك المؤشر الرئيسي فوق 10,700 نقطة.وعلى صعيد الأسواق الخليجية، أغلق مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» تعاملات الإثنين على ارتفاع بنسبة 0.2%، بعد جلسة متزنة حافظ خلالها المؤشر على التداولات أعلى مستويات 10,700 نقطة. واستفادت الأسهم السعودية القيادية من بعض التحركات التحوطية واستقرار معنويات المتعاملين مقارنة بالضغوط البيعية الفائتة، لتنهي الجلسة في المنطقة الخضراء متوزعة بين مكاسب أرامكو السعودية وقطاعات البنوك والاتصالات لعام 2026. بورصة قطر تستعيد مستوى 10 آلاف نقطة والمؤشرات الكويتية تسجل مكاسب جماعية. وفي المقابل، سجلت بورصة قطر قفزة قوية بنهاية الجلسة بأكثر من 1%، لتنجح في استعادة الحاجز النفسي الهام والإغلاق أعلى مستويات 10 آلاف نقطة، بعد أن استهلت التداولات عند مستوى 9973 نقطة. وشهدت بورصة الكويت مكاسب جماعية لمؤشراتها بنهاية التعاملات؛ حيث صعد المؤشر الأول بأقل من 0.1% مواصلاً مساره الصاعد الهادئ، في حين تراجعت المؤشرات الإماراتية بشكل جماعي مع هبوط مؤشرسوق دبي لدون مستوى 5800 نقطة في افتتاح الأسبوع لعام 2026.

محمد عاطف20 يوليو
إرتفاع المؤشرات المصرية وخسائر جماعية في الإمارات .. وتراجع طفيف للسوق السعودي

إرتفاع المؤشرات المصرية وخسائر جماعية في الإمارات .. وتراجع طفيف للسوق السعودي

حققت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية مكاسب جماعية قوية في ختام تعاملات اليوم الإثنين، متجاهلة حالة الحذر الجيوسياسي المخيمة على الأسواق المجاورة عقب اشتعال جبهة هرمز البحرية. وافتتحت المقاصير المصرية جلستها على نمو هامشي لم يتجاوز 0.1%، قبل أن تتسارع وتيرة الشراء المؤسسي لتكثيف المراكز المالية؛يمكنك المتابعة لحظة لحظة لــ أسعار الأسهم المصرية الأمر الذي قاد المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) للإغلاق مستقراً فوق مستويات 52,600 نقطة لأول مرة، مستقطباً سيولة محلية وافدة بحثاً عن التحوط السعري بختام جلسة 13 يوليو لعام 2026.سوق دبي يكسر عتبة الـ 6 آلاف نقطة بضغط عسكري وتراجع طفيف للمؤشر السعودي.وفي المقابل، تجرعت الأسواق المالية الإماراتية خسائر جماعية حادة مع تصفية الصناديق الدولية لبعض مراكزها؛ حيث افتتح مؤشر سوق دبي المالي تعاملاته على هبوط عنيف تجاوز 1% ليفقد مستويات الـ 6 آلاف نقطة النفسية، قبل أن ينهي التداولات مستقراً عند 5,967 نقطة وسط ضغوط بيعية طالت قطاعات العقارات والبنوك القيادية. تابع أسهم الإمارات اليوم​ولم يكن السوق السعودي بمعزل عن هذا التراجع؛ إذ أنهى مؤشر "تاسي" (TASI) تعاملاته على انخفاض طفيف بنحو 0.2%، رغماً عن استبسال المحافظ المحلية في الإبقاء على تداولاته فوق مستويات الـ 10,800 نقطة لعام 2026.إغلاق متباين للمؤشرات الكويتية والأول يقاوم هبوط "تداول" الإقليمي.وعلى ضفة أخرى من الخليج، اختتمت بورصة الكويت تعاملات اليوم الإثنين على إغلاق متباين، عاكسة حالة الانقسام الاستثماري بين الرغبة في جني الأرباح الفورية وبناء مراكز دفاعية. واستهل المؤشر الكويتي الأول جلسته على ارتفاع طفيف للغاية بأقل من 0.1%، ونجح في الحفاظ على هذا الصعود الهامشي حتى قرع جرس الإغلاق لينهي التعاملات مستقراً عند مستويات دون الـ 9,100 نقطة، مقاوماً العاصفة الحمراء التي ضربت الشاشات الإماراتية والسعودية إثر تدهور معنويات المستثمرين تجاه وتيرة النزاع العسكري المستعر بالمنطقة لعام 2026.

محمد عاطف13 يوليو
المؤشرات العربية تتباين في تداولات الإثنين..تاسي يتماسك والبورصة المصرية مكاسب مستمرة

المؤشرات العربية تتباين في تداولات الإثنين..تاسي يتماسك والبورصة المصرية مكاسب مستمرة

​واصلت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية أداءها الصعودي القياسي بنهاية تداولات اليوم الإثنين، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) لرابع جلسة على التوالي وسط تداولات مكثفة. وشهدت المؤشرات مكاسب جماعية قوية وحركة سيولة لافتة منذ مستهل التعاملات الصباحية؛ إذ نجح المؤشر الثلاثيني في اختراق والتداول بثبات أعلى مستويات 51,300 نقطة، مدفوعاً باستمرار الزخم الشرائي القوي والتدفقات النقدية المؤسسية المحلية والعربية التي تركزت بوضوح في قطاعي البنوك والعقارات.الأسهم المصرية اليوم ويسهم هذا الصعود المستمر في تعزيز ثقة المتعاملين بالأسهم القيادية، خاصة مع ترقب الأسواق لقرارات السياسة النقدية الوشيكة، مما يفتح آفاقاً جديدة للمستهدفات السعرية قصيرة الأجل بختام جلسات الدورة لعام 2026.إغلاق متباين للمؤشرات السعودية والقطرية عقب افتتاحية خضراء.وفي منطقة الخليج، أنهت "تاسي" في السعودية تعاملات اليوم على تباين ملحوظ بين مؤشراتها؛ ورغم الافتتاحية الخضراء المشجعة في الصباح وتجاوز المؤشر الرئيسي "تاسي" لقمته السابقة، إلا أن عمليات جني الأرباح الجزئية والتبديل المراكز بين القطاعات فرضت إغلاقاً متأرجحاً، مع نجاح المؤشر في نهاية المطاف بالاستقرار والتماسك فوق حاجز الدعم النفسي عند 10,800 نقطة. أسعار أسهم السعودية اليومومن جهته، أغلق مؤشر بورصة قطر في المنطقة الخضراء محققاً مكاسب إضافية لينهي تعاملات اليوم عند مستوى 10,267 نقطة، بعد موجة من الاستقرار النسبي والهدوء الحذر التي هيمنت على المؤشر العام بمستهل الجلسة، في إشارة واضحة لاستيعاب الأسواق لبيانات مديري المشتريات الأخيرة والبدء في بناء مراكز مالية جديدة لعام 2026.المؤشر الأول الكويتي يقفز 0.6% وافتتاحية متأرجحة لأسواق الإمارات.وفي المقابل، سجلت بورصة الكويت إغلاقاً متبايناً للمؤشرات الرئيسية في ختام تعاملات الإثنين، لكن المؤشر الأول قاد الزخم بامتياز مسجلاً صعوداً قويّاً بلغت نسبته 0.6%، ليتجاوز التوقعات ويواصل التداول بثبات وثقة أعلى مستويات 9,100 نقطة بعد أن حظيت تداولات بداية الأسبوع بمكاسب جماعية مبكرة شملت الأسهم القيادية والتشغيلية. أما عن الأسواق المالية الإماراتية، فقد شهدت مستهل تعاملات الأسبوع افتتاحية متأرجحة ومتباينة بين سوقي أبوظبي ودبي، مع تسجيل مؤشر سوق دبي المالي لارتفاعات طفيفة وهادئة، حيث يترقب المستثمرون هناك دخول قوى دفع شرائية ومحفزات جديدة تعيد التوازن والنشاط القوي للمقاصير التمويلية لعام 2026.

محمد عاطف06 يوليو
المؤشرات العربية تسجل إغلاقات إيجابية متفاوتة بختام التعاملات.. وسوق دبي المالي يقفز فوق مستوى 6 آلاف نقطة

المؤشرات العربية تسجل إغلاقات إيجابية متفاوتة بختام التعاملات.. وسوق دبي المالي يقفز فوق مستوى 6 آلاف نقطة

​أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم على ارتفاع طفيف للمؤشر الرئيسي الثلاثيني، محققة استقراراً هيكليّاً وتماسكاً واضحاً أمام عمليات جني الأرباح الفورية، بعد أن استهلت الجلسة على مكاسب جماعية قوية تجاوز بها المؤشر مستويات المقاومة الفنية السابقة بالتزامن مع تدفقات سيولة محلية مكثفة.الأسهم المصرية اليوم. وحافظ المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنجاح على مستويات تداوله المستهدفة أعلى حاجز 50500 نقطة بختام التعاملات الفورية، وسط تحركات انتقائية إيجابية قادتها أسهم قطاع الخدمات المالية والشركات القيادية بالمحافظ الاستثمارية. وبالموازاة مع هذا الأداء، شهدت سوق الأسهم السعودية "تاسي" إغلاقاً متبايناً ومتزناً بنهاية المطاف، حيث تمكن المؤشر العام من الارتفاع بنسبة 0.5% ليعزز تواجده بالمنطقة الخضراء بعد مستهل جلسة قوي سجلت فيه السوق مكاسب جماعية تخطى معها مؤشر "تاسي" مستويات 10800 نقطة بدعم من أسهم الطاقة والبتروكيماويات لعام 2026.أسعار أسهم السعودية اليوم.الطفرة القياسية لأسواق الإمارات والمكاسب الهيكلية بقطر.وفي أسواق المال الإماراتية، سجلت المؤشرات ارتفاعات جماعية قوية وممتدة في مستهل تعاملات الربع الثالث من العام الجاري، لتعكس تفاؤل المستثمرين الإقليميين والدوليين بالنتائج المالية المرتقبة للشركات المدرجة وسلاسل الإمداد اللوجستية بالمنطقة. وقاد مؤشر سوق دبي المالي هذه الطفرة السعرية بالصعود بنسبة 0.9%، لينجح رسمياً في اختراق والإغلاق أعلى مستويات المقاومة النفسية والتاريخية البالغة 6 آلاف نقطة بدعم مكثف من تدفق السيولة المؤسسية الكبرى نحو أسهم العقارات والمصارف الفوقية. أسعار الأسهم الإماراتية.ومن جانبها، أنهت بورصة قطر جلسة اليوم مستقرة بوضوح داخل المنطقة الخضراء، حيث أغلق المؤشر العام للأسعار بالقرب من مستويات 10300 نقطة، بعد أن بدأ تعاملاته الصباحية على ارتداد هادئ بارتفاع بلغت نسبته أقل من 0.1% وسجل حينها 10245 نقطة ليعزز المكتسبات الرأسمالية لعام 2026.أداء المؤشرات الكويتية والتوجهات التمويلية العامة بالأسواق.وعلى صعيد دولة الكويت، اختتمت المؤشرات الكويتية تعاملات اليوم على تباين إيجابي واضح بين القطاعات المدرجة، وذلك عقب بداية قوية ومبكرة شهدت فيها البورصة مكاسب جماعية وتدفقات استثمارية واسعة النطاق من قبل الصناديق المحلية والأجنبية على حد سواء. ولامس المؤشر الأول لـ "بورصة الكويت" مستوى 9100 نقطة الفني الحرج عند الإغلاق الفعلي للمحافظ الاستثمارية، مستفيداً من الزخم المستمر حول أسهم الخدمات المصرفية والشركات التشغيلية الكبرى المتداولة بالسوق الرسمية. وتكشف هذه التحركات الشاملة لأسواق الشرق الأوسط عن مرونة هيكلية جيدة في استيعاب المتغيرات النقدية العالمية وتوجيه السيولة نحو الفرص الواعدة المتاحة في بورصات المنطقة، مما يعزز الثقة العامة في استقرار المسارات السعرية للمحافظ الرأسمالية والتمويلية لعام 2026.

محمد عاطف01 يوليو
إغلاق متباين للأسواق العربية مع إعلان إتفاق مبدئي لوقف الحرب بين أمريكا وإيران

إغلاق متباين للأسواق العربية مع إعلان إتفاق مبدئي لوقف الحرب بين أمريكا وإيران

​أنهت البورصة المصرية تعاملات يوم الاثنين على مكاسب جماعية حادة لكافة مؤشراتها، مدعومة بقوة شرائية مكثفة من الصناديق المحلية والعربية؛ حيث قفز المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 0.6% ليغلق مستقراً أعلى مستوياته التاريخية عند 52306.66 نقطة، تلاه مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70» بنمو بلغ 0.33%. وساهمت هذه القفزات في ربح الرأسمال السوقي لأسهم الشركات المقيدة نحو 11 مليار جنيه بختام الجلسة، ليصل الإجمالي إلى مستوى 3.726 تريليون جنيه، لتعوض السوق كافة خسائر الفترات السابقة وسط قيم تداولات كلية قوية بلغت 45 مليار جنيه.جني أرباح طفيف يهبط بـ "تاسي" .وفي المقابل، خيم التراجع الطفيف والهدوء النسبي على المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم السعودية «تاسي» بختام التعاملات؛ حيث تراجع المؤشر بمقدار 8.56 نقطة وبنسبة ضئيلة بلغت 0.08%، ليرتد مغلقاً عند مستوى 11095.86 نقطة، مخفقاً في الحفاظ على مكاسبه الصباحية فوق حاجز 11100 نقطة. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بضغوط بيعية محدودة وجني أرباح استهدف قطاع الطاقة الذي هبط بنسبة 1.15% بضغط من هبوط أسعار النفط العالمية، إلى جانب قطاع التأمين الذي انخفض بمعدل 1.26%، رغم تفوق عدد الشركات المرتفعة بالجلسة والتي بلغت 165 شركة بقيادة قطاع النقل.بورصة قطر تحمي مكاسبها وإغلاق متباين للمؤشرات الكويتية .وعلى صعيد الأسواق الخليجية الأخرى، نجحت بورصة قطر في حماية مكاسبها الصباحية التي حققتها بفضل تحسن شهية المخاطرة، ليغلق مؤشرها العام متماسكاً عند مستويات 10500 نقطة، بعد أن سجل ارتفاعاً بنسبة 0.8% في مستهل تعاملات اليوم إثر أنباء اتفاق السلام وفتح مضيق هرمز. ومن جهتها، شهدت بورصة الكويت إغلاقاً متبايناً لمؤشراتها؛ حيث تعرض "المؤشر الأول" لعمليات إعادة تموضع وهبوط نسبي بختام التداولات، لكنه تمكن من الدفاع عن مستوياته التشغيلية الحيوية ليغلق محافظاً على مكانته أعلى حاجز 9300 نقطة.

UA Finance15 يونيو
يوم أخضر في البورصات العربية.. مكاسب جماعية قوية في تداولات الثلاثاء

يوم أخضر في البورصات العربية.. مكاسب جماعية قوية في تداولات الثلاثاء

​شهدت الأسواق المالية الخليجية موجة صعود قوية وجماعية بنهاية تعاملات اليوم الثلاثاء، تزعمتها بورصة قطر التي سجلت قفزة كبرى اقتربت من 2%، لينهي مؤشرها العام الجلسة مستقراً عند مستوى 10,282 نقطة. ولم يكن السوق السعودي بعيداً عن هذا الزخم؛ إذ أقفل مؤشر "تاسي" الرئيسي على ارتفاع تجاوزت نسبته 1%، ليرتقي فوق مستويات 11,100 نقطة، وذلك بعد بداية صباحية خضراء صعد فيها بنسبة 0.8% متجاوزاً حاجز الـ 11 ألف نقطة. وامتدت هذه المكاسب إلى الأسواق الإماراتية التي أغلقت على صعود جماعي مدعومة بـ "مؤشر سوق دبي" الذي ارتفع بنسبة 0.9% مغلقاً عند 5,785 نقطة، بينما لحقت المؤشرات الكويتية بالركب عبر مكاسب جماعية متكاملة شهدت صعود "المؤشر الأول" بأكثر من 1% ليغلق عند مستوى 9,172 نقطة.البورصة المصرية: المؤشر الثلاثيني يرسخ أقدامه .وفي القاهرة، سجلت المؤشرات المصرية أداءً قياسياً متميزاً منذ الدقائق الأولى للتداول وحتى جرس الإغلاق؛ إذ افتتح السوق جلسة الثلاثاء على مكاسب جماعية قوية بلغت 1%، دفعت بالمؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) لتجاوز قمة 52,400 نقطة مبكراً. ورغم عمليات جني الأرباح الطبيعية وتغير المراكز المالية خلال الجلسة، إلا أن القوة الشرائية حافظت على سيطرتها التامة، لتنهي المؤشرات المصرية تداولاتها على مكاسب جماعية راسخة، نجح معها المؤشر الثلاثيني القياسي في تأكيد إغلاقه اليومي أعلى حاجز الـ 52 ألف نقطة، وسط تفاؤل كبير من قِبل المستثمرين الأفراد والمؤسسات بنمو السيولة الداعمة للسوق. عودة التفاؤل الإقليمي واقتناص عروض الأسهم القيادية .ويعزو محللو الأسواق هذا الصعود الجماعي المتزامن للبورصات العربية إلى تحسن ملحوظ في معنويات المستثمرين الإقليميين والدوليين، مدفوعاً بهدوء الضغوط الخارجية وتحسن شهية المخاطرة بالمنطقة. وساهمت الارتدادات الإيجابية لأسواق المال العالمية المتزامنة مع استقرار أسواق الطاقة في ضخ سيولة استثمارية جديدة داخل البورصات المحلية، توجهت بشكل رئيسي نحو الأسهم القيادية وقطاعات البنوك والتطوير العقاري والصناعة التي وصلت إلى مستويات سعرية مغرية للاقتناص وبناء المراكز المالية؛ وهو ما يفسر الارتفاعات القوية في أحجام وقيم التداولات المسجلة في وول ستريت الشرق الأوسط هذا اليوم.

UA Finance09 يونيو
تباين وجنوح نحو الأحمر.. بورصات الخليج تختتم تعاملات الإثنين تحت وطأة الضغوط

تباين وجنوح نحو الأحمر.. بورصات الخليج تختتم تعاملات الإثنين تحت وطأة الضغوط

أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسية "تاسي" تعاملات اليوم الإثنين في المنطقة الحمراء، مكرساً الأداء المتباين الذي شهده منذ بداية الجلسة حيث استقر في افتتاحيتها عند مستوى 11075 نقطة، إلا أنه نجح في التماسك والإغلاق فوق مستويات 11 ألف نقطة النفسية الهامة. وفي الكويت، سيطر التباين على أداء المؤشرات الرسمية مع إغلاق جلسة اليوم؛ حيث فقد "المؤشر الأول" مستويات 9300 نقطة التي استهل بها تداولات الصباح، ليتراجع ويغلق عند مستوى 9231 نقطة.الضغوط البيعية تلاحق الأسهم القطرية والإماراتية .وفي الدوحة، عمقت بورصة قطر من خسائرها مع نهاية التداولات؛ إذ أغلق المؤشر العام متراجعاً بنسبة تجاوزت 1% ليسجل 10438 نقطة، مواصلاً اتجاهه الهبوطي الذي بدأه منذ جرس الافتتاح في المنطقة الحمراء عند مستوى 10528 نقطة. وعلى جبهة الأسواق الإماراتية، خيم الإغلاق المتباين على تداولاتها مع نهاية اليوم، بعد أن سجلت انطلاقة صباحية متباينة ارتفع فيها مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.5% ليتداول قرب 5800 نقطة، قبل أن ينهي تعاملاته الرسمية مستقراً عند مستوى 5774 نقطة. مكاسب جماعية والمؤشر "الثلاثيني" يحلق فوق 53 ألف نقطة .وفي المقابل، خالفت البورصة المصرية الاتجاه الهبوطي السائد في المنطقة، محققةً قفزات استثمارية قوية؛ حيث سجلت المؤشرات المصرية مكاسب جماعية لافتة منذ مستهل تعاملات اليوم الإثنين. وقاد هذا الصعود القوي المؤشر الرئيسي للبلاد "إي جي إكس 30" (الثلاثيني) الذي نجح في تجاوز حاجز 53 ألف نقطة، وسط تدفق سيولة شرائية دعمت الاتجاه الصعودي للأسهم القيادية والشركات المدرجة، لتغرد القاهرة وحيدة في ساحة المكاسب الخضراء اليوم.

UA Finance01 يونيو
انتعاش جماعي للأسواق العربية.. آمال سلام هرمز يقود صعود بورصات مصر والخليج

انتعاش جماعي للأسواق العربية.. آمال سلام هرمز يقود صعود بورصات مصر والخليج

ارتفعت مؤشرات الأسهم في الأسواق العاملة بالخليج ومصر، مدعومة بتزايد التفاؤل بقرب التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. ويمهد هذا الاتفاق المرتقب الطريق أمام استئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز الاستراتيجي، مما يسهم في تخفيف المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة والتجارة العالمية. وجاء هذا الزخم بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن عزمه الإعلان قريباً عن اتفاق سلام جرى التفاوض عليه إلى حد كبير بعد مناقشته مع قادة عرب ورئيس الوزراء الإسرائيلي. وبينما ظلت أسواق السعودية والإمارات مغلقة لعطلة عيد الأضحى، حققت مؤشرات الكويت وقطر والبحرين وعمان مكاسب تراوحت بين 1% و3%.طفرة مرتقبة لأسهم الدوحة والكويت .وتعد قطر والكويت بين أكبر المستفيدين من التهدئة نظراً لاعتمادهما المرتفع على التصدير عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية. وأوضح طلال السمهوري، مدير أول المحافظ في "أفينتكوم كابيتال"، أن نتائج الشركات الخليجية، لا سيما في قطر، مرشحة لتحسن كبير خلال الربعين الثالث والرابع بفضل العودة المتوقعة للإنتاج والتصدير وارتفاع أسعار المواد الأساسية. وأضاف أن السوق القطري تحديداً يملك فرصة للصعود بنسبة تتراوح بين 15% إلى 20% اعتماداً على تصدير الغاز المسال وسط تعطش الأسواق العالمية له، إلى جانب البتروكيماويات والألمنيوم. وتجلى ذلك في صعود مؤشر بورصة قطر بنسبة 3% بدعم من سهمي "بنك قطر الوطني" و"مصرف قطر الإسلامي".البورصة المصرية تسجل صعوداً جماعياً .وسجلت مؤشرات البورصة المصرية صعوداً جماعياً بقيادة المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" الذي أغلق مرتفعاً بنسبة 1.5%. وعزا معتصم الشهيدي، عضو مجلس إدارة "هورايزون لتداول الأوراق المالية"، هذا الصعود إلى التطورات الجيوسياسية الإيجابية، بجانب قرار البنك المركزي المصري بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. وتوقع الشهيدي عودة التدفقات الأجنبية إلى السندات والأسهم المصرية، مما يخفف الضغط على سوق الصرف، رغم تحذيره من تأثر بعض القطاعات سلباً؛ إذ إن الاتفاق قد يتبعه انخفاض في أسعار بيع المنتجات النهائية لقطاع الأسمدة والبتروكيماويات واليوريا نتيجة التراجع المتوقع لأسعار النفط.

UA Finance24 مايو
البورصات العربية ترتفع مع آفاق السلام مع إيران

البورصات العربية ترتفع مع آفاق السلام مع إيران

​ اكتست المؤشرات الرئيسية للبورصات العربية باللون الأخضر في تداولات اليوم الأحد 24 مايو 2026، حيث سادت حالة من التفاؤل والترحيب الواسع بين أوساط المستثمرين وعكست الأسواق مؤشرات قوية على إحراز تقدم دبلوماسي ملموس في المحادثات الرامية لإنهاء الصراع في منطقة الشرق الأوسط، والتوصل إلى اتفاق شامل بشأن ملف الحرب مع إيران. أداء المؤشرات الخليجية بقيادة بورصتي قطر والكويت وتصدرت بورصة قطر وتيرة الصعود في المنطقة؛ حيث قفز مؤشرها القياسي بنسبة 2.36% ليصل إلى مستوى 10,624.22 نقطة، مدفوعاً بعودة شهية المخاطرة. وفي السياق ذاته، حقق مؤشر السوق الأول في بورصة الكويت مكاسب قوية بنسبة 1.84% ليغلق عند مستوى 9,357.11 نقطة، في حين صعد مؤشر بورصة البحرين بنسبة 0.96% مستقراً عند مستوى 10,948.01 نقطة، وأضاف المؤشر العام لسوق مسقط مكاسب بنسبة 0.88% ليتداول عند 7,699.18 نقطة. وفي غضون ذلك، بدأت سوق الأسهم السعودية (تداول) إجازة عيد الأضحى المبارك اعتباراً من اليوم الأحد (الموافق 7 ذي الحجة 1447 هـ)، على أن يستأنف التداول في 31 مايو الجاري، بينما توقفت سوقا أبوظبي ودبي الماليان عن العمل اليوم بالتزامن مع العطلة الأسبوعية المعتادة، وسط ترقب لإغلاقات بقية الأسواق العربية لقضاء عطلة العيد بدءاً من بعد غدٍ الثلاثاء. مكاسب البورصات العربية خارج منطقة الخليج وامتدت الموجة الصعودية لتشمل الأسواق الإقليمية خارج نطاق الخليج العربي؛ إذ سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي إكس 30" (EGX 30) ارتفاعاً بنسبة 0.89% ليتداول عند مستوى 52,556.66 نقطة، تزامناً مع صعود المؤشر العام لبورصة الأردن بنسبة 0.42% مستقراً عند مستوى 4,010.1 نقطة، بدعم من تراجع مخاوف التضخم وتحسن ثقة صناديق الاستثمار. تفاصيل الإشارات الدبلوماسية لترامب وأثرها على مضيق هرمز وجاء المحفز الرئيسي وراء هذه الارتفاعات عقب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أعلن فيها عن التفاوض على "جزء كبير" من مذكرة تفاهم بشأن اتفاق سلام مرتقب مع طهران، مشيراً عبر منصته "تروث سوشال" إلى أن التفاصيل النهائية تجري مناقشتها تمهيداً للإعلان عنها قريباً. ومن شأن هذا الاتفاق الناشئ أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز الإستراتيجي، وهو الممر الملاحي الحيوي الذي تسبب إغلاقه جزئياً في اضطرابات حادة لأسواق الطاقة والسلع العالمية منذ اندلاع العمليات العسكرية ضد إيران في فبراير الماضي، برغم نفي وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء لتلك الادعاءات. انعكاسات الارتداد الإيجابي لوول ستريت على الأسواق الناشئة وتأثرت الأسواق الناشئة والعربية إيجابياً بالأداء القياسي لأسهم وول ستريت في ختام جلساتها الأسبوعية؛ حيث حققت الأسهم الأمريكية مكاسب جماعية سجل معها مؤشر "داو جونز" مستويات قياسية، وحقق مؤشر "إس آند بي 500" مكاسب للأسبوع الثامن على التوالي، مدعوماً بموسم نتائج أعمال قوي للشركات الكبرى وقراءة إيجابية للبنية التحتية لقطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي بقيادة "كوالكوم". ويرى المحللون ومسؤولو الاستثمار العالمي أن تلاشي غيوم الحرب الإقليمية والتوقعات بقرب التهدئة يشكلان دعماً هامشياً واستراتيجياً قوياً لأسواق الأسهم، مما يمهد الطريق لترتيب المراكز الاستثمارية وبناء توقعات نمو تشغيلية مستدامة مع بدء التجهيز للعودة التدريجية لسلاسل التوريد العالمية لطبيعتها.

UA Finance24 مايو
مؤشرات البورصات العربية تكتسي باللون الأخضر اليوم في ختام الجلسات

مؤشرات البورصات العربية تكتسي باللون الأخضر اليوم في ختام الجلسات

شهدت أسواق المال العربية اليوم ارتفاعات جماعية ملحوظة في ختام التداولات. وسجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب واسعة بدعم من عمليات الشراء المؤسسية..واكتست الشاشات باللون الأخضر تعبيراً عن تفاؤل المستثمرين بالنتائج المالية.وتجاهلت البورصات الإقليمية تداعيات التوترات الجيوسياسية المشتعلة في المنطقة..ودعمت أسعار النفط المرتفعة معنويات المتداولين في أسواق الخليج العربي.واستفادت القطاعات القيادية من تدفقات نقدية جديدة عززت مستويات السيولة.المؤشرات المالية تحقق أرقاماً إيجابية ونسب نمو قياسية بنهاية الجلسة .وارتفع مؤشر السوق السعودي الرئيسي بنسبة ملحوظة متجاوزاً مستويات المقاومة.وصعدت أسواق الإمارات المالية بدعم من قطاعي العقارات والبنوك التجارية.. وأنهي مؤشر سوق دبي التعاملات عند مستويات أعلى من 5700 نقطة..كما ربحت البورصة المصرية نقاطاً إضافية لتستقر في المنطقة الخضراء مجدداً.وبلغت أحجام التداول الإجمالية مستويات مرتفعة بفضل نشاط الصناديق الاستثمارية..وعادلت القيمة السوقية للشركات الرابحة مليارات الدولارات من العملة الأمريكية.وأنهت بورصة قطر تعاملات اليوم على مكاسب بعد 3 جلسات من الخسائر.. وسجلت 10690 نقطة .

UA Finance14 أبريل

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
إرتفاع جماعي للمؤشرات العربية في جلسة الإثنين بدعم من وقف التوترات بين أمريكا وطهران