
حققت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية مكاسب جماعية قوية في ختام تعاملات اليوم الإثنين، متجاهلة حالة الحذر الجيوسياسي المخيمة على الأسواق المجاورة عقب اشتعال جبهة هرمز البحرية.
وافتتحت المقاصير المصرية جلستها على نمو هامشي لم يتجاوز 0.1%، قبل أن تتسارع وتيرة الشراء المؤسسي لتكثيف المراكز المالية؛
يمكنك المتابعة لحظة لحظة لــ أسعار الأسهم المصرية
الأمر الذي قاد المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) للإغلاق مستقراً فوق مستويات 52,600 نقطة لأول مرة، مستقطباً سيولة محلية وافدة بحثاً عن التحوط السعري بختام جلسة 13 يوليو لعام 2026.
سوق دبي يكسر عتبة الـ 6 آلاف نقطة بضغط عسكري وتراجع طفيف للمؤشر السعودي.
وفي المقابل، تجرعت الأسواق المالية الإماراتية خسائر جماعية حادة مع تصفية الصناديق الدولية لبعض مراكزها؛ حيث افتتح مؤشر سوق دبي المالي تعاملاته على هبوط عنيف تجاوز 1% ليفقد مستويات الـ 6 آلاف نقطة النفسية، قبل أن ينهي التداولات مستقراً عند 5,967 نقطة وسط ضغوط بيعية طالت قطاعات العقارات والبنوك القيادية.
تابع أسهم الإمارات اليوم
ولم يكن السوق السعودي بمعزل عن هذا التراجع؛ إذ أنهى مؤشر "تاسي" (TASI) تعاملاته على انخفاض طفيف بنحو 0.2%، رغماً عن استبسال المحافظ المحلية في الإبقاء على تداولاته فوق مستويات الـ 10,800 نقطة لعام 2026.
إغلاق متباين للمؤشرات الكويتية والأول يقاوم هبوط "تداول" الإقليمي.
وعلى ضفة أخرى من الخليج، اختتمت بورصة الكويت تعاملات اليوم الإثنين على إغلاق متباين، عاكسة حالة الانقسام الاستثماري بين الرغبة في جني الأرباح الفورية وبناء مراكز دفاعية.
واستهل المؤشر الكويتي الأول جلسته على ارتفاع طفيف للغاية بأقل من 0.1%، ونجح في الحفاظ على هذا الصعود الهامشي حتى قرع جرس الإغلاق لينهي التعاملات مستقراً عند مستويات دون الـ 9,100 نقطة، مقاوماً العاصفة الحمراء التي ضربت الشاشات الإماراتية والسعودية إثر تدهور معنويات المستثمرين تجاه وتيرة النزاع العسكري المستعر بالمنطقة لعام 2026.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

ضغوط حمراء في الخليج.. خسائر جماعية تضرب المؤشرات و"تاسي" يغرد منفرداً
شهدت البورصة السعودية (تاسي) تحولاً دراماتيكيّاً ومفاجئاً خلال تعاملات اليوم الأربعاء؛ حيث تمكن المؤشر الرئيسي من محو خسائره الاستهلالية الصباحية والتي بلغت 0.2%، ليغلق على ارتفاع قوي ومباغت تجاوزت نسبته 1%. أسعار أسهم السعودية اليوم.وجاء هذا الارتداد الإيجابي بدعم من عودة التدفقات النقدية الانتقائية نحو الأسهم القيادية بقطاعي الطاقة والمواد الأساسية، ليقود "تاسي" موجة الصعود وحيداً في المنطقة بختام الجلسة، في وقت قيّم فيه المستثمرون تداعيات الضربات العسكرية الأميركية الأخيرة ضد أهداف إيرانية وانعكاساتها المباشرة على معنويات التداول لعام 2026.خسائر جماعية تسيطر على بورصات الكويت وقطر والأسواق الإماراتية.وفي المقابل، كست الحمرة مقاصير التداول الدولية والإقليمية الأخرى في الخليج؛ حيث أنهت بورصة الكويت تعاملات الأربعاء على خسائر جماعية لكافة مؤشراتها، ليهبط "المؤشر الأول" ويغلق دون مستويات الدعم النفسية عند 9,100 نقطة. ولم تكن بورصة قطر بمعزل عن هذا التراجع؛ إذ استقرت في النطاق الأحمر منذ بداية الجلسة ليفقد مؤشرها مستويات 10,200 نقطة بالتزامن مع تضرر ناقلة الغاز القطرية. كما لحقت الأسواق الإماراتية بركب الهبوط عبر تسجيل خسائر جماعية لمؤشري أبوظبي ودبي بختام الجلسة، رغماً عن نجاح مؤشر سوق دبي المالي في القتال للحفاظ على مستوياته الحرجة فوق حاجز 6,000 نقطة بنهاية تداولات عام 2026.افتتاحية حمراء للبورصة المصرية ومؤشرها "الثلاثيني" يفقد 400 نقطة.خارج النطاق الخليجي، سادت أجواء من الحذر البيعي في السوق الأفريقية المحورية؛ حيث سجلت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية خسائر جماعية حادة في مستهل جلسة الأربعاء. وفقد المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) قرابة 400 نقطة من قيمته دفعة واحدة بضغط من تسييل استباقي للمحافظ الأجنبية والعربية، قبيل الاجتماع المرتقب للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري يوم الخميس، ووسط ترقب المستثمرين لمدى قدرة الأسواق على استيعاب اضطرابات سلاسل الإمداد العالمية بختام أسبوع التداول لعام 2026.

المؤشرات العربية تتباين في تداولات الإثنين..تاسي يتماسك والبورصة المصرية مكاسب مستمرة
واصلت المؤشرات الرئيسية للبورصة المصرية أداءها الصعودي القياسي بنهاية تداولات اليوم الإثنين، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (EGX30) لرابع جلسة على التوالي وسط تداولات مكثفة. وشهدت المؤشرات مكاسب جماعية قوية وحركة سيولة لافتة منذ مستهل التعاملات الصباحية؛ إذ نجح المؤشر الثلاثيني في اختراق والتداول بثبات أعلى مستويات 51,300 نقطة، مدفوعاً باستمرار الزخم الشرائي القوي والتدفقات النقدية المؤسسية المحلية والعربية التي تركزت بوضوح في قطاعي البنوك والعقارات.الأسهم المصرية اليوم ويسهم هذا الصعود المستمر في تعزيز ثقة المتعاملين بالأسهم القيادية، خاصة مع ترقب الأسواق لقرارات السياسة النقدية الوشيكة، مما يفتح آفاقاً جديدة للمستهدفات السعرية قصيرة الأجل بختام جلسات الدورة لعام 2026.إغلاق متباين للمؤشرات السعودية والقطرية عقب افتتاحية خضراء.وفي منطقة الخليج، أنهت "تاسي" في السعودية تعاملات اليوم على تباين ملحوظ بين مؤشراتها؛ ورغم الافتتاحية الخضراء المشجعة في الصباح وتجاوز المؤشر الرئيسي "تاسي" لقمته السابقة، إلا أن عمليات جني الأرباح الجزئية والتبديل المراكز بين القطاعات فرضت إغلاقاً متأرجحاً، مع نجاح المؤشر في نهاية المطاف بالاستقرار والتماسك فوق حاجز الدعم النفسي عند 10,800 نقطة. أسعار أسهم السعودية اليومومن جهته، أغلق مؤشر بورصة قطر في المنطقة الخضراء محققاً مكاسب إضافية لينهي تعاملات اليوم عند مستوى 10,267 نقطة، بعد موجة من الاستقرار النسبي والهدوء الحذر التي هيمنت على المؤشر العام بمستهل الجلسة، في إشارة واضحة لاستيعاب الأسواق لبيانات مديري المشتريات الأخيرة والبدء في بناء مراكز مالية جديدة لعام 2026.المؤشر الأول الكويتي يقفز 0.6% وافتتاحية متأرجحة لأسواق الإمارات.وفي المقابل، سجلت بورصة الكويت إغلاقاً متبايناً للمؤشرات الرئيسية في ختام تعاملات الإثنين، لكن المؤشر الأول قاد الزخم بامتياز مسجلاً صعوداً قويّاً بلغت نسبته 0.6%، ليتجاوز التوقعات ويواصل التداول بثبات وثقة أعلى مستويات 9,100 نقطة بعد أن حظيت تداولات بداية الأسبوع بمكاسب جماعية مبكرة شملت الأسهم القيادية والتشغيلية. أما عن الأسواق المالية الإماراتية، فقد شهدت مستهل تعاملات الأسبوع افتتاحية متأرجحة ومتباينة بين سوقي أبوظبي ودبي، مع تسجيل مؤشر سوق دبي المالي لارتفاعات طفيفة وهادئة، حيث يترقب المستثمرون هناك دخول قوى دفع شرائية ومحفزات جديدة تعيد التوازن والنشاط القوي للمقاصير التمويلية لعام 2026.

المؤشرات العربية تسجل إغلاقات إيجابية متفاوتة بختام التعاملات.. وسوق دبي المالي يقفز فوق مستوى 6 آلاف نقطة
أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم على ارتفاع طفيف للمؤشر الرئيسي الثلاثيني، محققة استقراراً هيكليّاً وتماسكاً واضحاً أمام عمليات جني الأرباح الفورية، بعد أن استهلت الجلسة على مكاسب جماعية قوية تجاوز بها المؤشر مستويات المقاومة الفنية السابقة بالتزامن مع تدفقات سيولة محلية مكثفة.الأسهم المصرية اليوم. وحافظ المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" بنجاح على مستويات تداوله المستهدفة أعلى حاجز 50500 نقطة بختام التعاملات الفورية، وسط تحركات انتقائية إيجابية قادتها أسهم قطاع الخدمات المالية والشركات القيادية بالمحافظ الاستثمارية. وبالموازاة مع هذا الأداء، شهدت سوق الأسهم السعودية "تاسي" إغلاقاً متبايناً ومتزناً بنهاية المطاف، حيث تمكن المؤشر العام من الارتفاع بنسبة 0.5% ليعزز تواجده بالمنطقة الخضراء بعد مستهل جلسة قوي سجلت فيه السوق مكاسب جماعية تخطى معها مؤشر "تاسي" مستويات 10800 نقطة بدعم من أسهم الطاقة والبتروكيماويات لعام 2026.أسعار أسهم السعودية اليوم.الطفرة القياسية لأسواق الإمارات والمكاسب الهيكلية بقطر.وفي أسواق المال الإماراتية، سجلت المؤشرات ارتفاعات جماعية قوية وممتدة في مستهل تعاملات الربع الثالث من العام الجاري، لتعكس تفاؤل المستثمرين الإقليميين والدوليين بالنتائج المالية المرتقبة للشركات المدرجة وسلاسل الإمداد اللوجستية بالمنطقة. وقاد مؤشر سوق دبي المالي هذه الطفرة السعرية بالصعود بنسبة 0.9%، لينجح رسمياً في اختراق والإغلاق أعلى مستويات المقاومة النفسية والتاريخية البالغة 6 آلاف نقطة بدعم مكثف من تدفق السيولة المؤسسية الكبرى نحو أسهم العقارات والمصارف الفوقية. أسعار الأسهم الإماراتية.ومن جانبها، أنهت بورصة قطر جلسة اليوم مستقرة بوضوح داخل المنطقة الخضراء، حيث أغلق المؤشر العام للأسعار بالقرب من مستويات 10300 نقطة، بعد أن بدأ تعاملاته الصباحية على ارتداد هادئ بارتفاع بلغت نسبته أقل من 0.1% وسجل حينها 10245 نقطة ليعزز المكتسبات الرأسمالية لعام 2026.أداء المؤشرات الكويتية والتوجهات التمويلية العامة بالأسواق.وعلى صعيد دولة الكويت، اختتمت المؤشرات الكويتية تعاملات اليوم على تباين إيجابي واضح بين القطاعات المدرجة، وذلك عقب بداية قوية ومبكرة شهدت فيها البورصة مكاسب جماعية وتدفقات استثمارية واسعة النطاق من قبل الصناديق المحلية والأجنبية على حد سواء. ولامس المؤشر الأول لـ "بورصة الكويت" مستوى 9100 نقطة الفني الحرج عند الإغلاق الفعلي للمحافظ الاستثمارية، مستفيداً من الزخم المستمر حول أسهم الخدمات المصرفية والشركات التشغيلية الكبرى المتداولة بالسوق الرسمية. وتكشف هذه التحركات الشاملة لأسواق الشرق الأوسط عن مرونة هيكلية جيدة في استيعاب المتغيرات النقدية العالمية وتوجيه السيولة نحو الفرص الواعدة المتاحة في بورصات المنطقة، مما يعزز الثقة العامة في استقرار المسارات السعرية للمحافظ الرأسمالية والتمويلية لعام 2026.

تباين المؤشرات العربية..إرتفاع طفيف لـ تاسي رغم الخسائر الفصلية وهبوط جماعي للسوق الإماراتي
أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية "تاسي" تعاملات الربع الثاني على خسارة فصلية قاسية بلغت نسبتها نحو 4%، مسجلاً تراجعه الشهري الثالث على التوالي بضغط من قطاعي الطاقة والمصارف.تداول الأسهم السعودية اليوم.وامتد النزيف السعري الهيكلي ليطال الأسواق الإماراتية التي منيت بخسائر جماعية حادة في ختام التعاملات، دفعت بمؤشر سوق دبي المالي للإغلاق دون مستويات 6000 نقطة النفسية والتاريخية. وعكست تحركات الصناديق الاستثمارية الإقليمية رغبة واضحة في إعادة هيكلة المحافظ بختام الفترة الدورية، تزامناً مع مراقبة المتداولين لتقلبات أسعار النفط لعام 2026.تراجعات للبورصة المصرية.وسجل مؤشر البورصة المصرية الرئيسي "إي جي إكس 30" (الثلاثيني) أول خسارة شهرية له بعد شهرين متتاليين من الصعود والمكاسب القوية بختام تعاملات اليوم الثلاثاء .وجاء هذا التراجع بنهاية الجلسة ليعكس الضغوط التسييلية العميقة التي تعرضت لها الأسهم القيادية، مفرغةً المكاسب الصباحية الكبيرة التي قادت المؤشر لتجاوز مستوى 50 ألف نقطة في مستهل التداولات الفورية. وتحولت اتجاهات السيولة المؤسسية نحو البيع لجني الأرباح الرأسمالية المحققة، مما وضع حداً لموجة الانتعاش التاريخية التي ميزت أداء الأوراق المالية المصرية لعام 2026.أداء بورصتي قطر والكويت وتحركات الصناديق.ولم تفلح بورصة قطر في الحفاظ على مكاسبها الصباحية التي دفعت بالمؤشر لمستوى 10267 نقطة، لتنهي التداولات على تراجع طفيف بمعدل 0.1% مدفوعة ببيوع انتقائية للمحافظ المحلية. وانضمت المؤشرات الكويتية إلى قائمة الخاسرين بختام جلسة الثلاثاء، حيث سيطر اللون الأحمر على التعاملات ليغلق "المؤشر الأول" رسمياً عند مستويات أقل من 9100 نقطة الفنية. ويعكس هذا المشهد الحمائي العام حرص المستشارين الماليين على تجميل الميزانيات العمومية الربعية وتأمين الأرباح المحققة، ترقباً لصدور نتائج الأعمال النصفية للشركات القيادية المدرجة لعام 2026.

تراجعات جماعية بالمؤشرات العربية.. "تاسي" يغلق دون 11 ألف نقطة ويقود الأسواق الخليجية والمصرية لموجة خسائر حادة.
تصدّر السوق السعودي "تاسي" حركة الهبوط الجماعي الشاملة التي اجتاحت الساحات المالية العربية مع نهاية أسبوع التداول الفوري، حيث أخفقت قوى الشراء في دعم المؤشر العام لأسهم السعودية "تاسي" والذي تراجع بنسبة 0.7% مع نهاية التداولات. وأنهى مؤشر "تاسي" الجلسة الختامية مستسلماً للضغوط البيعية الحادة ليغلق رسمياً دون مستوى الـ 11 ألف نقطة، بعد أن شهدت المحافظ الاستثمارية منذ الصباح افتتاحية متباينة وغير مستقرة قادت إلى عمليات تسييل منسقة على الأسهم القيادية بقطاعي البنوك والطاقة. وانقلبت بالتزامن حركة التداولات في البورصة المصرية نحو القنوات الحمراء لتمحو كافة المكاسب الصباحية الطفيفة التي تجاوز فيها مؤشر "إي جي إكس 30" مستوى 51800 نقطة، لتنهي المؤشرات المصرية المعاملات على تراجع جماعي بضغط من مبيعات جني الأرباح التي هبطت بالمؤشر الثلاثيني بنسبة بلغت 0.5%.تدهور مؤشرات الإمارات وبورصة الكويت.ولم تكن الأسواق المالية الإماراتية بمعزل عن هذه الموجة الهبوطية العنيفة التي فرضها التراجع الجماعي لأسواق المنطقة، حيث تحولت من المنطقة الخضراء الصباحية التي عزز فيها مؤشر دبي مستوياته فوق 6100 نقطة إلى تراجعات ضاغطة بختام التعاملات. وتكبدت مؤشرات أسواق الإمارات خسائر جماعية قوية تجاوزت قيمتها حاجز 1% بنهاية المعاملات، ليتراجع مؤشر سوق دبي المالي بصورة حادة ويغلق عند مستوى 6024 نقطة وسط تخارج جزئي للمراكز الشرائية من قِبل الصناديق والمؤسسات الدولية. ولحقت بورصة الكويت بركب التراجعات الجماعية الشاملة بختام الأسبوع متأثرة بشح السيولة التشغيلية الفورية، لتغلق كافة مؤشراتها الرئيسية في المنطقة الحمراء بعد صعودها الصباحي المؤقت، حيث هبط المؤشر الأول بنسبة بلغت 0.2% تزامناً مع تراجع وتيرة الطلبات بمستهل جلسة بورصة قطر التي اكتفت بمكاسب افتتاحية بلغت 0.2%.المحركات الفنية للتحول الهيكلي بالأسواق.ويرى المحللون الاستراتيجيون أن هذا التحول الهيكلي المباغت من المكاسب الصباحية الطفيفة إلى النزيف الجماعي الختامي يعكس حالة القلق السائدة حيال حركة المحافظ الدولية بالمنطقة. وساهم ترقب المستثمرين لإغلاقات الأسواق العالمية والتقلبات المستمرة لأسعار السلع في تسريع عمليات تصفية المراكز المالية الفورية، مما أدى إلى الضغط على أسهم القطاعات القيادية وعلى رأسها البنوك والعقارات والصناعات الثقيلة. وتتجه التوقعات الفنية لأسواق الشرق الأوسط نحو استمرار الحركة العرضية المائلة للهبوط في مستهل الأسبوع المقبل، لحين ظهور تدفقات نقدية مؤسسية جديدة قادرة على إعادة التوازن السعري للمؤشرات العربية والخليجية لعام 2026.
اهتزاز في البورصات العربية.. جني الأرباح يوقف زخم الرياض والقاهرة وأسواق الإمارات تغرد وحيدة بالأخضر
شهدت البورصة المصرية تحولاً دراماتيكياً في حركة مؤشراتها خلال تعاملات اليوم الاثنين؛ فبعد افتتاحية إيجابية واعدة سجلت فيها المؤشرات مكاسب جماعية قوية نجح خلالها المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30" في اختراق حاجز 52,700 نقطة، دفعت عمليات جني الأرباح المكثفة والضغوط البيعية المؤسسية السوق نحو تراجعات جماعية عند الإغلاق. وأنهى المؤشر الثلاثيني الجلسة متراجعاً بنسبة 0.2% ليتنازل عن مكاسبه الصباحية ويغلق رسمياً عند مستويات دون 52,600 نقطة، متأثراً بإعادة ترتيب المحافظ الاستثمارية، تزامناً مع ترقب المستثمرين لنتائج كواليس المفاوضات الجيوسياسية الشائكة وتأثيراتها المباشرة على حركة تدفقات السيولة في أسواق الشرق الأوسط.أداء متباين بالرياض وتراجع في قطر والكويت .وفي منطقة الخليج، اتسم أداء السوق المالية السعودية "تاسي" بالتباين والاستقرار النسبي بنهاية الجلسة، ممتصاً الضغوط الحمراء الفورية التي ظهرت في مستهل التعاملات؛ حيث قلص المؤشر الرئيسي خسائره الصباحية لينهي الجلسة بتراجع طفيف للغاية بلغت نسبته أقل من 0.1%. وفي المقابل، غلب اللون الأحمر على بورصة قطر التي أنهت تعاملاتها على انخفاض بنسبة 0.3% ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 10,446 نقطة، بعد بداية مستقرة وهادئة عند مستوى 10,484 نقطة. كما لحقت بورصة الكويت بركب التراجعات؛ ورغم الدعم الصباحي الذي تلقاه المؤشر الأول من قطاع الطاقة ليصعد بنحو 0.3% في أولى الجلسات، إلا أن الإغلاق جاء بخسائر جماعية للمؤشرات الكويتية، حيث كسر المؤشر الأول مستويات الدعم ليغلق عند مستويات أقل من 9200 نقطة.مكاسب جماعية مستمرة للأسواق الإماراتية .وعلى عكس الاتجاه الهبوطي السائد في المنطقة، تمردت الأسواق المالية الإماراتية على الضغوط البيعية محققة مكاسب جماعية قوية في ختام تعاملات اليوم الاثنين، مستفيدة من ريادتها الرقمية والمؤسسية.ونجح مؤشر سوق دبي المالي في الحفاظ على مكاسبه الصباحية ليغلق مرتفعاً بنسبة 0.3%، مدعوماً بالأداء التشغيلي القوي لأسهم قطاعي "البنوك والمرافق والخدمات المالية". وفي العاصمة، نجح مؤشر "فوتسي أبوظبي" في تعزيز مكاسبه وبناء مراكز سعرية متقدمة مثبتًا أقدامه بقوة فوق مستوى الدعم النفسي الهام البالغ 10,000 نقطة، وسط تدفق سيولة أجنبية ومحلية واثقة استغلت الفرص المتاحة في السوق بمستهل تعاملات الأسبوع.

المؤشرات العربية.. قفزة جماعية للمؤشرات المصرية والإماراتية في ختام التداولات وتراجع طفيف لــ تاسي
أنهت المؤشرات المصرية تعاملات يوم الأربعاء على مكاسب جماعية قوية؛ حيث قفز المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" بأكثر من 1% عند الإغلاق، ليعزز صعوده الصباحي الذي استهله بنمو بنسبة 0.2% متجاوزاً مستويات 52 ألف نقطة. وفي الأسواق الإماراتية، تحولت الافتتاحية المتباينة إلى صعود جماعي حاد بختام الجلسة؛ حيث نجح مؤشرسوق دبي المالي في الإغلاق أعلى مستويات 6100 نقطة مستفيداً من الدعم الشرائي، بعد أن كان قد استهل جلسته برصيد طفيف لم يتجاوز 0.1%، بينما تغلبت بورصة أبوظبي على ضغوط جني الأرباح الصباحية لتنهي الجلسة في المنطقة الخضراء.ثبات المكاسب في قطر وإغلاق أحمر لبورصة الكويت .وفي الدوحة، حافظت بورصة قطر على أدائها الإيجابي المستقر لتنهي تعاملات الأربعاء في المنطقة الخضراء، وأغلق المؤشر الرئيسي بدقة عند مستوى 10575 نقطة، وهو ذات المستوى الذي حام حوله منذ بداية الجلسة التي افتتحها عند مستويات 10568 نقطة. وعلى الجانب الآخر، تراجعت بورصة الكويت لتنهي التداولات في المنطقة الحمراء؛ حيث سجل المؤشر الأول تراجعاً بنسبة 0.2%، ليفقد رسمياً مستويات 9300 نقطة ويغلق دونها بضغط من عمليات بيع مكثفة قادت المحافظ لتسييل جزء من مراكزها المالية.إغلاق أحمر للسوق السعودي وتراجع مؤشر "تاسي" .وعلى صعيد أكبر سوق مالي في المنطقة، اختتمت السوق السعودية تعاملات اليوم الأربعاء على إغلاق أحمر تماشياً مع وتيرتها الصباحية؛ حيث سجل المؤشر الرئيسي "تاسي" تراجعاً بنسبة 0.3% بختام الجلسة. وجاء هذا الهبوط المتزايد مقارنة بالافتتاحية —التي استهلت بتراجع بنسبة 0.2% عند مستوى 11119 نقطة— نتيجة لاستمرار الضغوط البيعية التي طالت قطاعات قيادية حيوية، وسط حالة من الحذر والترقب السائدة بين المتعاملين بانتظار محفزات نقدية جديدة.
إغلاق متباين للأسواق العربية مع إعلان إتفاق مبدئي لوقف الحرب بين أمريكا وإيران
أنهت البورصة المصرية تعاملات يوم الاثنين على مكاسب جماعية حادة لكافة مؤشراتها، مدعومة بقوة شرائية مكثفة من الصناديق المحلية والعربية؛ حيث قفز المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 0.6% ليغلق مستقراً أعلى مستوياته التاريخية عند 52306.66 نقطة، تلاه مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة «إيجي إكس 70» بنمو بلغ 0.33%. وساهمت هذه القفزات في ربح الرأسمال السوقي لأسهم الشركات المقيدة نحو 11 مليار جنيه بختام الجلسة، ليصل الإجمالي إلى مستوى 3.726 تريليون جنيه، لتعوض السوق كافة خسائر الفترات السابقة وسط قيم تداولات كلية قوية بلغت 45 مليار جنيه.جني أرباح طفيف يهبط بـ "تاسي" .وفي المقابل، خيم التراجع الطفيف والهدوء النسبي على المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم السعودية «تاسي» بختام التعاملات؛ حيث تراجع المؤشر بمقدار 8.56 نقطة وبنسبة ضئيلة بلغت 0.08%، ليرتد مغلقاً عند مستوى 11095.86 نقطة، مخفقاً في الحفاظ على مكاسبه الصباحية فوق حاجز 11100 نقطة. وجاء هذا التراجع مدفوعاً بضغوط بيعية محدودة وجني أرباح استهدف قطاع الطاقة الذي هبط بنسبة 1.15% بضغط من هبوط أسعار النفط العالمية، إلى جانب قطاع التأمين الذي انخفض بمعدل 1.26%، رغم تفوق عدد الشركات المرتفعة بالجلسة والتي بلغت 165 شركة بقيادة قطاع النقل.بورصة قطر تحمي مكاسبها وإغلاق متباين للمؤشرات الكويتية .وعلى صعيد الأسواق الخليجية الأخرى، نجحت بورصة قطر في حماية مكاسبها الصباحية التي حققتها بفضل تحسن شهية المخاطرة، ليغلق مؤشرها العام متماسكاً عند مستويات 10500 نقطة، بعد أن سجل ارتفاعاً بنسبة 0.8% في مستهل تعاملات اليوم إثر أنباء اتفاق السلام وفتح مضيق هرمز. ومن جهتها، شهدت بورصة الكويت إغلاقاً متبايناً لمؤشراتها؛ حيث تعرض "المؤشر الأول" لعمليات إعادة تموضع وهبوط نسبي بختام التداولات، لكنه تمكن من الدفاع عن مستوياته التشغيلية الحيوية ليغلق محافظاً على مكانته أعلى حاجز 9300 نقطة.

تباين وجنوح نحو الأحمر.. بورصات الخليج تختتم تعاملات الإثنين تحت وطأة الضغوط
أنهى مؤشر السوق السعودية الرئيسية "تاسي" تعاملات اليوم الإثنين في المنطقة الحمراء، مكرساً الأداء المتباين الذي شهده منذ بداية الجلسة حيث استقر في افتتاحيتها عند مستوى 11075 نقطة، إلا أنه نجح في التماسك والإغلاق فوق مستويات 11 ألف نقطة النفسية الهامة. وفي الكويت، سيطر التباين على أداء المؤشرات الرسمية مع إغلاق جلسة اليوم؛ حيث فقد "المؤشر الأول" مستويات 9300 نقطة التي استهل بها تداولات الصباح، ليتراجع ويغلق عند مستوى 9231 نقطة.الضغوط البيعية تلاحق الأسهم القطرية والإماراتية .وفي الدوحة، عمقت بورصة قطر من خسائرها مع نهاية التداولات؛ إذ أغلق المؤشر العام متراجعاً بنسبة تجاوزت 1% ليسجل 10438 نقطة، مواصلاً اتجاهه الهبوطي الذي بدأه منذ جرس الافتتاح في المنطقة الحمراء عند مستوى 10528 نقطة. وعلى جبهة الأسواق الإماراتية، خيم الإغلاق المتباين على تداولاتها مع نهاية اليوم، بعد أن سجلت انطلاقة صباحية متباينة ارتفع فيها مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.5% ليتداول قرب 5800 نقطة، قبل أن ينهي تعاملاته الرسمية مستقراً عند مستوى 5774 نقطة. مكاسب جماعية والمؤشر "الثلاثيني" يحلق فوق 53 ألف نقطة .وفي المقابل، خالفت البورصة المصرية الاتجاه الهبوطي السائد في المنطقة، محققةً قفزات استثمارية قوية؛ حيث سجلت المؤشرات المصرية مكاسب جماعية لافتة منذ مستهل تعاملات اليوم الإثنين. وقاد هذا الصعود القوي المؤشر الرئيسي للبلاد "إي جي إكس 30" (الثلاثيني) الذي نجح في تجاوز حاجز 53 ألف نقطة، وسط تدفق سيولة شرائية دعمت الاتجاه الصعودي للأسهم القيادية والشركات المدرجة، لتغرد القاهرة وحيدة في ساحة المكاسب الخضراء اليوم.
موجة حمراء تجتاح البورصات العربية..وإغلاق متباين وحيد في الكويت
شهدت البورصات العربية والمصرية موجة هبوط جماعية في ختام تعاملات اليوم الإثنين، متأثرةً بالضغوط البيعية التي بدأت منذ لحظات الافتتاح الأولى واستمرت حتى قرع جرس الإغلاق. ورغم تراجع أغلب المؤشرات الرئيسية بنسب متفاوتة، إلا أن بعض الأسواق نجحت في التماسك فوق مستويات دعم نفسية هامة.الحصاد الختامي لأداء الأسواق اليوم الإثنين .البورصة المصرية: أنهت المؤشرات المصرية تداولاتها على خسائر جماعية. ومع ذلك، نجح المؤشر الرئيسي "إي جي إكس 30" (الثلاثيني) في التماسك والإغلاق أعلى مستوى الدعم النفسي عند 52 ألف نقطة.السوق السعودي (تداول): أغلق المؤشر العام للسوق السعودي "تاسي" في المنطقة الحمراء. وجاء تراجع المؤشر طفيفاً لينهي الجلسة عند مستوى 10,956 نقطة.الأسواق الإماراتية: منيت أسواق الإمارات بخسائر جماعية حادة تجاوزت نسبتها 1% في ختام أولى جلسات الأسبوع. ورغم هذا التراجع، تمكن مؤشر سوق دبي المالي من الاستقرار والإغلاق فوق مستوى 5,600 نقطة.بورصة قطر: سجلت السوق القطرية هبوطاً قوياً؛ حيث تراجع المؤشر بأكثر من 1% بنهاية الجلسة، لينهي التعاملات دون مستويات 10,400 نقطة.بورصة الكويت: تميزت السوق الكويتية بأداء متباين ومغاير لحدة الخسائر الجماعية؛ حيث أغلقت مؤشراتها على تباين، في حين سجل المؤشر الأول تراجعاً بنسبة 0.4%.
آخر أخبار مؤشر
-1784620270202_320.webp)
قفزة غير متوقعة لنيكاي.. الأسواق اليابانية تخالف التوقعات وتسجل واحدة من أقوى جلساتها منذ أسابيع

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

