
أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية "تاسي" تعاملات الربع الثاني على خسارة فصلية قاسية بلغت نسبتها نحو 4%، مسجلاً تراجعه الشهري الثالث على التوالي بضغط من قطاعي الطاقة والمصارف.
تداول الأسهم السعودية اليوم.
وامتد النزيف السعري الهيكلي ليطال الأسواق الإماراتية التي منيت بخسائر جماعية حادة في ختام التعاملات، دفعت بمؤشر سوق دبي المالي للإغلاق دون مستويات 6000 نقطة النفسية والتاريخية.
وعكست تحركات الصناديق الاستثمارية الإقليمية رغبة واضحة في إعادة هيكلة المحافظ بختام الفترة الدورية، تزامناً مع مراقبة المتداولين لتقلبات أسعار النفط لعام 2026.
تراجعات للبورصة المصرية.
وسجل مؤشر البورصة المصرية الرئيسي "إي جي إكس 30" (الثلاثيني) أول خسارة شهرية له بعد شهرين متتاليين من الصعود والمكاسب القوية بختام تعاملات اليوم الثلاثاء .
وجاء هذا التراجع بنهاية الجلسة ليعكس الضغوط التسييلية العميقة التي تعرضت لها الأسهم القيادية، مفرغةً المكاسب الصباحية الكبيرة التي قادت المؤشر لتجاوز مستوى 50 ألف نقطة في مستهل التداولات الفورية.
وتحولت اتجاهات السيولة المؤسسية نحو البيع لجني الأرباح الرأسمالية المحققة، مما وضع حداً لموجة الانتعاش التاريخية التي ميزت أداء الأوراق المالية المصرية لعام 2026.
أداء بورصتي قطر والكويت وتحركات الصناديق.
ولم تفلح بورصة قطر في الحفاظ على مكاسبها الصباحية التي دفعت بالمؤشر لمستوى 10267 نقطة، لتنهي التداولات على تراجع طفيف بمعدل 0.1% مدفوعة ببيوع انتقائية للمحافظ المحلية.
وانضمت المؤشرات الكويتية إلى قائمة الخاسرين بختام جلسة الثلاثاء، حيث سيطر اللون الأحمر على التعاملات ليغلق "المؤشر الأول" رسمياً عند مستويات أقل من 9100 نقطة الفنية.
ويعكس هذا المشهد الحمائي العام حرص المستشارين الماليين على تجميل الميزانيات العمومية الربعية وتأمين الأرباح المحققة، ترقباً لصدور نتائج الأعمال النصفية للشركات القيادية المدرجة لعام 2026.
آخر أخبار مؤشر
-1784620270202_320.webp)
قفزة غير متوقعة لنيكاي.. الأسواق اليابانية تخالف التوقعات وتسجل واحدة من أقوى جلساتها منذ أسابيع

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

