
تصدّر السوق السعودي "تاسي" حركة الهبوط الجماعي الشاملة التي اجتاحت الساحات المالية العربية مع نهاية أسبوع التداول الفوري، حيث أخفقت قوى الشراء في دعم المؤشر العام لأسهم السعودية "تاسي" والذي تراجع بنسبة 0.7% مع نهاية التداولات.
وأنهى مؤشر "تاسي" الجلسة الختامية مستسلماً للضغوط البيعية الحادة ليغلق رسمياً دون مستوى الـ 11 ألف نقطة، بعد أن شهدت المحافظ الاستثمارية منذ الصباح افتتاحية متباينة وغير مستقرة قادت إلى عمليات تسييل منسقة على الأسهم القيادية بقطاعي البنوك والطاقة.
وانقلبت بالتزامن حركة التداولات في البورصة المصرية نحو القنوات الحمراء لتمحو كافة المكاسب الصباحية الطفيفة التي تجاوز فيها مؤشر "إي جي إكس 30" مستوى 51800 نقطة، لتنهي المؤشرات المصرية المعاملات على تراجع جماعي بضغط من مبيعات جني الأرباح التي هبطت بالمؤشر الثلاثيني بنسبة بلغت 0.5%.
تدهور مؤشرات الإمارات وبورصة الكويت.
ولم تكن الأسواق المالية الإماراتية بمعزل عن هذه الموجة الهبوطية العنيفة التي فرضها التراجع الجماعي لأسواق المنطقة، حيث تحولت من المنطقة الخضراء الصباحية التي عزز فيها مؤشر دبي مستوياته فوق 6100 نقطة إلى تراجعات ضاغطة بختام التعاملات.
وتكبدت مؤشرات أسواق الإمارات خسائر جماعية قوية تجاوزت قيمتها حاجز 1% بنهاية المعاملات، ليتراجع مؤشر سوق دبي المالي بصورة حادة ويغلق عند مستوى 6024 نقطة وسط تخارج جزئي للمراكز الشرائية من قِبل الصناديق والمؤسسات الدولية.
ولحقت بورصة الكويت بركب التراجعات الجماعية الشاملة بختام الأسبوع متأثرة بشح السيولة التشغيلية الفورية، لتغلق كافة مؤشراتها الرئيسية في المنطقة الحمراء بعد صعودها الصباحي المؤقت، حيث هبط المؤشر الأول بنسبة بلغت 0.2% تزامناً مع تراجع وتيرة الطلبات بمستهل جلسة بورصة قطر التي اكتفت بمكاسب افتتاحية بلغت 0.2%.
المحركات الفنية للتحول الهيكلي بالأسواق.
ويرى المحللون الاستراتيجيون أن هذا التحول الهيكلي المباغت من المكاسب الصباحية الطفيفة إلى النزيف الجماعي الختامي يعكس حالة القلق السائدة حيال حركة المحافظ الدولية بالمنطقة.
وساهم ترقب المستثمرين لإغلاقات الأسواق العالمية والتقلبات المستمرة لأسعار السلع في تسريع عمليات تصفية المراكز المالية الفورية، مما أدى إلى الضغط على أسهم القطاعات القيادية وعلى رأسها البنوك والعقارات والصناعات الثقيلة.
وتتجه التوقعات الفنية لأسواق الشرق الأوسط نحو استمرار الحركة العرضية المائلة للهبوط في مستهل الأسبوع المقبل، لحين ظهور تدفقات نقدية مؤسسية جديدة قادرة على إعادة التوازن السعري للمؤشرات العربية والخليجية لعام 2026.
آخر أخبار مؤشر
-1784620270202_320.webp)
قفزة غير متوقعة لنيكاي.. الأسواق اليابانية تخالف التوقعات وتسجل واحدة من أقوى جلساتها منذ أسابيع

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط

المؤشرات الأوروبية تتباين في جلية الإثنين..فوتسي وستوكس إلى الخلف وداكس يرتفع وحيداً

إرتداد إيجابي للمؤشرات العربية..البورصة المصرية وتاسي يقودان المكاسب ودبي المالي يخالف الإتجاه

