UA Finance header Logo
رئيس الفيدرالي يعلن تراجع مخاطر التضخم..ويوجه رسالة حاسمة للأسواق
© OS


أكد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي "كيفن وورش" اليوم، أن توقعات ومخاطر التضخم الإجمالية قد شهدت انخفاضاً وتراجعاً ملحوظاً خلال الأسابيع القليلة الماضية بأسواق المال، مستدركاً بلهجة حاسمة التزام البنك المركزي الصارم بالعمل المتواصل على خفض تلك المعدلات حتى الوصول للمستهدف الهيكلي البالغ 2%.
وأوضح "وورش" خلال مشاركته الرسمية في منتدى البنك المركزي الأوروبي المنعقد بالبرتغال، أن المؤشرات التقييمية لتوقعات التضخم طوال الأشهر الأربعة الأولى، وفي الأسابيع الأربعة الأولى من تلك الفترة المحددة، قد انحسرت بوضوح بالتزامن مع تراجع المخاطر المصاحبة لأسعار السلع الاستهلاكية الفوقية بالمقاصير التجارية.
 وتعكس هذه الرؤية الصادرة عن قيادة التشديد النقدي في الولايات المتحدة الأمريكية مرونة نسبية في التعاطي مع المتغيرات الاقتصادية الحالية، وسط ترقب واسع من قبل المحافظ الاستثمارية لعام 2026.
أسعار الأسهم لحظة بلحظة.

تحذير المراهنين والالتزام بمستهدف الاستقرار السعري.

ووجه رئيس البنك المركزي الأمريكي رسالة تحذيرية شديدة اللهجة ومباشرة للمستهلكين ومجتمعات قطاع الأعمال والمؤسسات المالية الدولية على حد سواء، مؤكداً أن أي مراهنات على قبول البنك بمعدلات تفوق المستهدف ستكون خاسرة تماماً.
وأضاف في خطابه الاستراتيجي أمام قادة البنوك المركزية أن أي جهة أو مستثمر في الأسواق المالية يعتقد أن الاحتياطي الفيدرالي سيكون راضياً بمستويات تضخم تتجاوز حاجز 2%، سيصاب بخيبة أمل حتمية في نهاية المطاف بفعل الإجراءات التنظيمية المقابلة.
وشدد على أن المجلس عازم بكل أدواته الائتمانية والتمويلية المتاحة على تحقيق استقرار الأسعار الشامل في الأسواق المحلية والقطاعات الحيوية، لإعادة بناء القواعد الهيكلية المستدامة للنمو والتشغيل وتفادي الاختلالات الجوهرية بقيم الأصول الائتمانية لعام 2026.

انعكاسات السياسة النقدية وتوقعات الفائدة بالمحافظ.

وتأتي تصريحات "كيفن وورش" اليوم في وقت حساس للغاية ترقب فيه الصناديق المتداولة العالمية أي إشارات مستقبلية بشأن أسعار الفائدة والتوجهات العامة للسياسات النقدية الماكرو-اقتصادية قبل الاجتماعات الدورية المرتقبة للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.
 ورغم أن رئيس المجلس لم يقدم التزامات رقمية صريحة ومباشرة بخصوص المدى الزمني لبدء دورة التيسير النقدي أو خفض تكلفة الاقتراض، إلا أن نبرته المهادنة نسبيّاً تجاه تراجع مخاطر التضخم ساهمت فوراً في تهدئة عوائد السندات السياسية بالبورصة.
 وتتجه استراتيجيات المحافظ التمويلية الكبرى بناءً على هذه المعطيات نحو إعادة هيكلة مراكزها المالية طويلة الأجل، مع التحوط المستمر ضد أي تقلبات قد تنجم عن تقارير الوظائف أو بيانات النمو القطاعي اللاحقة بختام يونيو لعام 2026.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.