
شهد مؤشر ناسداك المركب أداءً إيجابيًا في ختام آخر جلساته، مواصلًا مكاسبه رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، في إشارة إلى استمرار ثقة المستثمرين في أسهم التكنولوجيا، بينما تترقب الأسواق موسم إعلان نتائج أعمال الشركات الأمريكية الكبرى خلال الأيام المقبلة.
ارتفاع جديد يدفع ناسداك نحو قمته السنوية
أغلق مؤشر ناسداك المركب جلسة التداول عند 26,281.61 نقطة، مرتفعًا بنحو 74.72 نقطة أو ما يعادل 0.29% مقارنة بالإغلاق السابق عند 26,206.89 نقطة.
وافتتح المؤشر التعاملات عند 26,175.54 نقطة، قبل أن يتحرك داخل نطاق يومي بين 26,009.49 نقطة و26,301.54 نقطة، ليظل قريبًا من أعلى مستوى سجله خلال 52 أسبوعًا عند 27,190.21 نقطة.
ويعكس هذا الأداء استمرار الاتجاه الصاعد الذي يسيطر على المؤشر، بعدما حقق مكاسب سنوية بلغت نحو 27.67% خلال آخر 12 شهرًا.
أسهم التكنولوجيا تواصل قيادة السوق
استفاد ناسداك من استمرار الأداء القوي لأسهم التكنولوجيا العملاقة، وفي مقدمتها شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، التي ما تزال تجذب التدفقات الاستثمارية رغم التحديات الجيوسياسية وارتفاع حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
كما ساهمت مكاسب عدد من الأسهم القيادية في دعم المؤشر، بينما استمرت الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في جذب اهتمام المستثمرين مع اقتراب موسم نتائج الأعمال.
موسم الأرباح يشكل الاختبار الحقيقي
تتجه أنظار المستثمرين حاليًا إلى نتائج أعمال الشركات الأمريكية للربع الثاني، والتي قد تحدد المسار المقبل لمؤشرات وول ستريت، خاصة بعد الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها الأسهم خلال الأشهر الماضية.
ويرى محللون أن استمرار نمو أرباح شركات التكنولوجيا سيمنح ناسداك دفعة جديدة نحو تسجيل مستويات قياسية، في حين قد تدفع أي نتائج أقل من التوقعات المستثمرين إلى عمليات جني أرباح مؤقتة.
إشارات فنية تمنح المؤشر أفضلية واضحة
تعكس المؤشرات الفنية استمرار قوة الاتجاه الصاعد لمؤشر ناسداك، إذ تمنح جميع الأطر الزمنية، بداية من 30 دقيقة وحتى الإطار الشهري، إشارات "شراء قوي".
كما تؤكد المتوسطات المتحركة استمرار الزخم الإيجابي، بينما تشير المؤشرات الفنية إلى أن المشترين لا يزالون يفرضون سيطرتهم على حركة السوق، وهو ما يعزز فرص مواصلة الصعود إذا ظهرت محفزات جديدة خلال الفترة المقبلة.
التوترات الجيوسياسية لم توقف شهية المستثمرين
ورغم استمرار التوترات في الشرق الأوسط، فإن أسواق الأسهم الأمريكية أظهرت قدرة واضحة على امتصاص المخاوف، حيث فضل المستثمرون التركيز على قوة نتائج الشركات وتوقعات النمو في قطاع التكنولوجيا، بدلاً من البيع بدافع القلق الجيوسياسي.
ويؤكد هذا الأداء أن الأسواق ما تزال تراهن على قوة الاقتصاد الأمريكي وربحية الشركات الكبرى، مع بقاء الأنظار موجهة نحو قرارات السياسة النقدية الأمريكية ونتائج الأعمال المقبلة.
هل ينجح ناسداك في تسجيل قمة جديدة؟
يبقى مؤشر ناسداك قريبًا من أعلى مستوياته التاريخية، ما يجعل الجلسات المقبلة حاسمة في تحديد الاتجاه التالي. فإذا جاءت نتائج الشركات الكبرى قوية واستمرت شهية المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا، فقد ينجح المؤشر في تجاوز قمته السنوية المسجلة عند 27,190 نقطة.
أما في حال تصاعد التوترات الجيوسياسية أو صدور نتائج أعمال دون التوقعات، فقد يشهد المؤشر بعض التقلبات وجني الأرباح، دون أن يغير ذلك الصورة الإيجابية العامة التي ما زالت تسيطر على الاتجاه طويل الأجل.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

التكنولوجيا تدفع ناسداك إلى حافة القمة التاريخية.. وهذا ما يحدث داخل المؤشر
أنهى مؤشر ناسداك 100 جلسة التداول على ارتفاع بنسبة 1.68%، ليغلق عند 30,276.35 نقطة، بعدما تحرك خلال الجلسة بين 29,767.76 و30,328.79 نقطة، مقتربًا من أعلى مستوى سجله خلال 52 أسبوعًا عند 30,762.20 نقطة. ويعكس الأداء استمرار الزخم الإيجابي لأسهم التكنولوجيا، التي تواصل قيادة مكاسب الأسواق الأمريكية. إنفيديا وإنتل في صدارة النشاط تصدر سهم إنفيديا قائمة الأسهم الأكثر تداولًا داخل المؤشر بحجم تجاوز 166.4 مليون سهم، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 2.63%، وجاء سهم إنتل في المركز الثاني بحجم تداول بلغ 117 مليون سهم، بعدما قفز بنسبة 6.01%، فيما شهدت أسهم أمازون وآبل وكومكاست تداولات قوية خلال الجلسة.يمكنك أيضا متابعة أسعار الأسهم مباشر أكبر الرابحين والخاسرين قاد سهم سان ديسك قائمة الرابحين بصعود بلغ 10.89%، تلاه Axon Enterprise بنسبة 9.79%، ثم KLA Corp بنسبة 8.38%، بينما ارتفع سهم AMD بنسبة 7.68% وMarvell بنسبة 7.25%. في المقابل، تصدر سهم Strategy قائمة الخاسرين متراجعًا 6.20%، تلاه Constellation Energy بنسبة 4.22%، ثم مونديليز وDexCom وT-Mobile US. إشارات فنية تدعم الاتجاه الصاعد تعكس المؤشرات الفنية استمرار النظرة الإيجابية للمؤشر، إذ تشير قراءات التحليل الفني إلى شراء قوي على الأطر الزمنية من 30 دقيقة وحتى الشهري، كما تدعم المتوسطات المتحركة استمرار الاتجاه الصاعد خلال الفترة الحالية.
-1782102514986.webp)
ناسداك يواصل الصعود بقوة مدفوعًا بزخم التكنولوجيا ويغلق على مكاسب قوية في وول ستريت
سجل مؤشر ناسداك المركب ارتفاعًا واضحًا خلال جلسة التداول الأخيرة بنسبة تقارب 1.9%، ليغلق عند مستوى 26,517.93 نقطة، وسط موجة شراء قوية مدفوعة بأسهم التكنولوجيا والرقائق. وخلال الجلسة، تحرك المؤشر داخل نطاق بين 26,188 و26,559 نقطة، ما يعكس سيطرة واضحة للمشترين مع زخم صاعد ملحوظ حتى الإغلاق. أداء سنوي يعزز الاتجاه الإيجابي ما زال ناسداك يحافظ على أداء سنوي قوي يتجاوز 36%، ما يؤكد استمرار الاتجاه الصاعد طويل المدى، مدعومًا بقوة قطاع التكنولوجيا ونمو الشركات الكبرى داخل المؤشر. ورغم بعض التذبذب الطبيعي، إلا أن الصورة العامة ما زالت تميل إلى الاستقرار الصاعد. إشارات فنية داعمة للاتجاه الصاعد تُظهر المؤشرات الفنية تفوقًا واضحًا للاتجاه الشرائي عبر معظم الفريمات: الفريمات القصيرة: شراء قوي الفريم اليومي: شراء قوي الأسبوعي والشهري: استمرار زخم شرائي هذا التوافق يعكس سيطرة واضحة للمشترين على الحركة الحالية. أسهم التكنولوجيا تقود المكاسب جاء الصعود مدفوعًا بشكل رئيسي بأسهم التكنولوجيا، حيث حققت شركات كبرى مثل إنفيديا وأمازون ومارفيل تكنولوجي مكاسب قوية، ما عزز من قوة المؤشر بشكل مباشر. في المقابل، ظهرت تحركات ضعيفة في بعض الأسهم الصغيرة دون تأثير يذكر على الاتجاه العام. عوامل داعمة لحركة السوق تستفيد الأسواق الأمريكية من مجموعة عوامل إيجابية، أبرزها: قوة قطاع التكنولوجيا تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين استقرار نسبي في توقعات الاقتصاد دعم من حركة العقود المستقبلية

ناسداك يغلق قرب أعلى مستوياته التاريخية بدعم أسهم التكنولوجيا رغم التوترات الجيوسياسية
أنهى مؤشر ناسداك المركب جلسة التداول الأخيرة على ارتفاع طفيف، مواصلًا تحركاته بالقرب من أعلى مستوياته التاريخية، وسط استمرار الدعم القادم من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، رغم حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية بسبب التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وسجل مؤشر ناسداك المركب ارتفاعًا بنسبة 0.03% ليغلق عند 27,093.90 نقطة، رابحًا 7.09 نقطة مقارنة بالإغلاق السابق، بعدما افتتح الجلسة عند 27,030.07 نقطة. وخلال التداولات تحرك المؤشر بين أدنى مستوى عند 26,932.77 نقطة وأعلى مستوى عند 27,171.29 نقطة، ليظل قريبًا من قمته السنوية البالغة 27,190.21 نقطة. مكاسب سنوية قوية بقيادة قطاع التكنولوجيا ويعكس الأداء القوي للمؤشر خلال الأشهر الماضية استمرار الزخم الإيجابي لقطاع التكنولوجيا، حيث ارتفع ناسداك بنحو 39.67% على أساس سنوي، وهو من أفضل معدلات الأداء بين المؤشرات الأمريكية الرئيسية، مدعومًا بالمكاسب الكبيرة في شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. أحجام تداول مرتفعة تعكس اهتمام المستثمرين وشهدت الجلسة تداولات قوية تجاوز حجمها 1.82 مليار سهم، مقارنة بمتوسط تداول يبلغ نحو 1.66 مليار سهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما يؤكد استمرار اهتمام المستثمرين بأسهم النمو والتكنولوجيا. إشارات فنية تدعم الاتجاه الصاعد وعلى صعيد التحليل الفني، أظهرت المؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة إشارات "شراء قوي" على الأطر الزمنية اليومية والأسبوعية والشهرية، فيما سجلت المؤشرات قصيرة الأجل إشارات إيجابية تدعم استمرار الاتجاه الصاعد للمؤشر خلال الفترة الحالية. إنفيديا تتصدر النشاط وأسهم صغيرة تحقق قفزات قوية وفي قائمة الأسهم الأكثر نشاطًا، تصدر سهم إنفيديا التداولات بحجم تجاوز 193 مليون سهم، رغم تراجعه بنسبة 0.69% إلى 222.82 دولار، بينما استمرت الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في جذب اهتمام المستثمرين. كما برزت تحركات قوية لعدد من الأسهم الصغيرة، حيث قفز سهم Laser Photonics بأكثر من 160% خلال الجلسة. الأسواق تترقب التطورات الجيوسياسية والاقتصادية وفي المقابل، تواصل الأسواق متابعة التطورات المتعلقة بالتوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب تقييم المستثمرين لتداعيات البيانات الاقتصادية الأمريكية ومسار السياسة النقدية، وهي عوامل قد تؤثر على اتجاهات وول ستريت خلال الجلسات المقبلة. هل ينجح ناسداك في تسجيل قمم جديدة؟ ورغم هذه التحديات، يواصل ناسداك التماسك بالقرب من مستوياته القياسية، مستفيدًا من قوة قطاع التكنولوجيا وتحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين، ما يبقي الأنظار متجهة نحو إمكانية تسجيل قمم تاريخية جديدة إذا استمر الزخم الحالي في السوق الأمريكية.

قفزة تاريخية في وول ستريت.. ناسداك يقترب من قمة غير مسبوقة وسط سباق الذكاء الاصطناعي وترقب قرارات مصيرية
شهد مؤشر ناسداك المركب في الولايات المتحدة أداءً إيجابياً خلال تعاملات اليوم، ليواصل التحرك قرب أعلى مستوياته على الإطلاق، مدفوعاً بمكاسب قوية في أسهم التكنولوجيا وشركات الذكاء الاصطناعي، وسط حالة ترقب واسعة في الأسواق العالمية تجاه البيانات الاقتصادية والسياسات النقدية المقبلة. ناسداك يواصل الصعود قرب أعلى مستوياته التاريخيةوسجل المؤشر مستوى بلغ 26,972.62 نقطة بارتفاع طفيف، في وقت يقترب فيه من قمته التاريخية عند 27,094.80 نقطة، ما يعكس استمرار الزخم الصعودي في سوق الأسهم الأمريكية خلال الفترة الأخيرة.أسهم التكنولوجيا تدعم صعود ناسداك التاريخي وجاء هذا الأداء مدعوماً بموجة من التفاؤل في قطاع التكنولوجيا، خاصة مع استمرار تدفقات الاستثمار نحو شركات الذكاء الاصطناعي والبرمجيات، والتي تقود حالياً حركة السوق الأمريكي نحو مستويات قياسية جديدة. في المقابل، تسيطر حالة من الحذر على المستثمرين بسبب التوترات الجيوسياسية العالمية، إلى جانب ترقب بيانات اقتصادية مهمة قد تحدد اتجاه الفيدرالي الأمريكي في الفترة المقبلة، وهو ما يضع الأسواق أمام سيناريوهات متباينة بين استمرار الصعود أو الدخول في موجة تصحيح محتملة. ويرى محللون أن بقاء ناسداك قرب قممه التاريخية يعكس قوة الطلب المؤسسي على أسهم النمو، لكنه في الوقت ذاته يزيد من احتمالات التقلبات الحادة في حال صدور أي بيانات سلبية أو تغير مفاجئ في توقعات أسعار الفائدة. وتشير التوقعات إلى أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد اتجاه السوق، خاصة مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية رئيسية قد تعيد رسم خريطة التداولات في وول ستريت.

وول ستريت تواصل المكاسب.. ناسداك يقترب من أعلى مستوى في تاريخه
واصلت مؤشرات الأسهم الأمريكية أداءها الإيجابي خلال تعاملات جلسة الخميس، حيث أغلق مؤشر ناسداك المركب على ارتفاع طفيف ليبقى قريبًا من أعلى مستوياته في 52 أسبوعًا، مدعومًا بمكاسب قطاع التكنولوجيا واستمرار الزخم المرتبط بالذكاء الاصطناعي، في وقت يراقب فيه المستثمرون التطورات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية. تفاصيل أداء ناسداك أغلق مؤشر ناسداك المركب عند مستوى 26,972.62 نقطة، مرتفعًا بنسبة 0.20%، ليحافظ على استقراره بالقرب من قمته السنوية التي سجلها عند 27,094.80 نقطة. وتحرك المؤشر خلال جلسة التداول في نطاق محدود بين 26,859.27 و27,094.80 نقطة، ما يعكس حالة من الترقب في السوق مع استمرار سيطرة الاتجاه الصاعد على المدى القصير. أداء أسبوعي وشهري قوي حقق مؤشر ناسداك مكاسب أسبوعية بنسبة 2.39%، بينما ارتفع خلال الشهر بنسبة 8.36%، في إشارة إلى استمرار الزخم الإيجابي الذي يسيطر على أسهم التكنولوجيا الأمريكية. كما سجل المؤشر أداءً سنويًا قويًا تجاوز 41%، مدفوعًا بنمو أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى واستمرار تدفقات الاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي. أسهم التكنولوجيا تقود السوق شهدت جلسة التداول تباينًا في أداء الأسهم الكبرى داخل المؤشر، حيث تراجع سهم إنفيديا بشكل طفيف، بينما واصل قطاع الرقائق والتكنولوجيا دعم المؤشر بشكل عام. وسجلت بعض الأسهم النشطة قفزات حادة في أحجام التداول، ما يعكس استمرار المضاربات القوية على أسهم النمو الصغيرة إلى جانب استقرار الأسهم القيادية. زخم الذكاء الاصطناعي يدعم الصعود لا يزال قطاع الذكاء الاصطناعي المحرك الأساسي لأداء ناسداك، مع استمرار شهية المستثمرين تجاه الشركات المرتبطة بالرقائق، الحوسبة السحابية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويرى محللون أن موجة الصعود الحالية مدفوعة بشكل أساسي بتحسن نتائج الشركات وليس فقط بالمضاربات، ما يمنح السوق دعمًا إضافيًا للاستمرار. اتجاه السوق والتحليل الفني تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الاتجاه الصاعد لمؤشر ناسداك على المدى المتوسط والطويل، مع بقاء المؤشر داخل منطقة شراء قوية وفق المتوسطات المتحركة. لكن في المقابل، لا يستبعد المحللون حدوث عمليات جني أرباح محدودة بعد الوصول لمستويات تاريخية، وهو أمر طبيعي داخل موجات الصعود الممتدة.

وول ستريت تسجل قمم تاريخية جديدة بدعم أسهم التكنولوجيا وترقب اتفاق أميركي إيراني
أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية جلسة الجمعة على مستويات غير مسبوقة، مع استمرار موجة الصعود التي دفعت الأسواق لتحقيق مكاسب أسبوعية وشهرية قوية، في ظل سيطرة واضحة لأسهم التكنولوجيا على حركة التداول. وجاء هذا الأداء القوي مدفوعًا بنتائج أعمال إيجابية لعدد من الشركات الكبرى، وعلى رأسها شركة ديل، إلى جانب استمرار الزخم في قطاع الرقائق الإلكترونية وخدمات البرمجيات، ما عزز ثقة المستثمرين في استمرار الاتجاه الصاعد للأسواق. التكنولوجيا تقود الصعود شهدت أسهم التكنولوجيا دورًا محوريًا في دفع المؤشرات الرئيسية نحو مستويات قياسية جديدة، مع ارتفاع أسهم شركات تصنيع الرقائق بشكل ملحوظ، إلى جانب صعود قطاع البرمجيات والخدمات الرقمية. وسجل سهم شركة ديل ارتفاعًا قويًا بعد إعلانها رفع توقعات الأرباح والإيرادات للعام بالكامل، وهو ما ساهم في تعزيز شهية المخاطرة داخل السوق وزيادة الإقبال على أسهم القطاع التكنولوجي. تصريحات الشركات وتحليل السوق قال أوسونج كوون، كبير استراتيجيي الأسهم في "ويلز فارجو"، إن السوق يعيش حالة من التفاؤل المرتبط بالذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن موجة الصعود الحالية تعتمد بشكل أساسي على قوة نتائج الشركات وليس المضاربة. وأضاف أن الزخم الحالي يعكس ثقة المستثمرين في استمرار النمو داخل قطاع التكنولوجيا، خاصة مع توسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأسواق العالمية. ترقب سياسي يؤثر على المعنويات في المقابل، يراقب المستثمرون عن كثب التطورات السياسية المتعلقة بالاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيتخذ قراره النهائي بشأن الاتفاق النووي خلال الفترة الحالية. وتزامن ذلك مع تصريحات من الجانب الإيراني تؤكد على أهمية التحرك الفعلي بدلًا من التصريحات، ما يزيد من حالة الترقب في الأسواق العالمية لأي تطورات قد تؤثر على حركة الطاقة والاستثمار. أداء المؤشرات الرئيسية سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعًا بنحو 16.11 نقطة بنسبة 0.21% ليصل إلى 7579.74 نقطة، محققًا مكاسب للأسبوع التاسع على التوالي لأول مرة منذ ديسمبر 2023. كما صعد مؤشر ناسداك المجمع 53.74 نقطة بنسبة 0.20% ليغلق عند 26971.21 نقطة، في حين ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 363.48 نقطة بنسبة 0.72% ليصل إلى 51032.45 نقطة، ليؤكد استمرار الزخم الإيجابي في وول ستريت. تواصل الأسواق الأميركية تحقيق مستويات تاريخية مدعومة بقوة قطاع التكنولوجيا، بينما يظل العامل السياسي مرتبطًا بالاتفاقات الدولية أحد العناصر المؤثرة على اتجاهات المستثمرين خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات باستمرار التذبذب الإيجابي في حال بقاء المعطيات الحالية دون تغييرات مفاجئة.

استقرار العقود الآجلة للأسهم الأمريكية وسط ترقب الصراع في الشرق الأوسط وأسبوع قياسي لوول ستريت
استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، مساء أمس الخميس ، وسط ترقب وثيق من المتداولين لتطورات الصراع في الشرق الأوسط وهشاشة اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وتداولت العقود الآجلة لمؤشري"ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك 100" عند مستويات قريبة من خط الاستقرار، في حين ارتفعت العقود المرتبطة بمؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 7 نقاط، أي ما يعادل أقل من 0.1%. وجاء هذا الاستقرار الحذر بعد ساعات من إغلاق المؤشرات الثلاثة الرئيسية عند مستويات قياسية جديدة بدعم من قطاع التكنولوجيا؛ حيث صعد "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.58%، وارتفع "ناسداك المركب" بنسبة 0.91% مسجلاً أعلى مستوياته على الإطلاق، بينما حقق "داو جونز" مكاسب طفيفة بلغت 0.05%. وكانت الأسهم قد قفزت لقممها اليومية إثر تقرير لموقع "أكسيوس" يفيد باتفاق المفاوضين على مذكرة تفاهم لـ 60 يوماً لتمديد وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات نووية شريطة موافقة الرئيس ترامب، وهو ما أكده مسؤول بالبيت الأبيض لشبكة CNBC بالقول إن الطرفين "اتفقا بشكل عام" على إنهاء الحرب مؤقتاً. إلا أن الأجواء عادت للتوتر بعد إعلان وكالة "فارس" الإيرانية قيام القوات المسلحة بإطلاق صواريخ على أهداف مجهولة في وقت متأخر من الليل بالتزامن مع دراسة ترامب لخيار التمديد. طفرة تاريخية لسهم "ديل" وانكسار "أمريكان إيجل" .وشهدت التداولات الممتدة بعد الإغلاق الرسمي للبورصة تحركات سعرية حادة ومتباينة لعدد من الشركات القيادية بناءً على نتائج أعمالها الفصلية:شركة ديل تكنولوجيز (Dell): قفزت أسهم الشركة بنسبة قوية بلغت 38%. وجاءت هذه الطفرة بعد أن أعلنت مصنعة أجهزة الكمبيوتر المحمولة عن تجاوزها لتوقعات الأرباح والإيرادات في الربع الأول، إلى جانب قيامها برفع توقعاتها المالية للعام بأكمله.شركة أمريكان إيجل أوتفيترز (American Eagle): في المقابل، انخفضت أسهم الشركة المتخصصة في بيع الملابس بالتجزئة بنسبة بلغت 11%. وتأثر السهم سلباً بعد الإعلان عن انخفاض المبيعات المماثلة لعلامتها التجارية الرئيسية "أمريكان إيجل" بنسبة 2% خلال الربع الأول. نمو أرباح التكنولوجيا وطفرة الذكاء الاصطناعي يقودان السوق .وعلى الرغم من التوترات السياسية، ترى كيت مور، كبيرة مسؤولي الاستثمار في "سيتي ويلث"، أن انتعاش السوق وتوجهه لقمم قياسية جديدة قد يستمر بدعم من النمو القوي للأرباح وليس بفعل الأخبار السياسية. وأوضحت مور عبر برنامج "كلوزينغ بيل" على قناة CNBC أن الارتفاع السريع منذ قاع مارس كان مدفوعاً بقبول فكرة التوصل لحل ما، لكن المحرك الفعلي الحالي هو قوة أرباح شركات التكنولوجيا طوال هذا الموسم. وأضافت أن الأسواق تركز بشكل شبه كامل على دورة الذكاء الاصطناعي المتسارعة وتتجاهل تداعيات الحرب الإيرانية وارتفاع أسعار النفط والمواد الكيميائية على السلع الاستهلاكية. وبناءً على ذلك، تتجه المؤشرات الثلاثة لإنهاء أسبوع وشهر مايو على ارتفاعات قوية؛ حيث يتصدر "ناسداك" بمكاسب أسبوعية تتجاوز 2% وشهرية تناهز 8%. ويرتفع "ستاندرد آند بورز 500" بأكثر من 1% أسبوعياً ونحو 5% شهرياً، بينما يسجل "داو جونز" مكاسب أقل من 1% خلال الأسبوع متجهاً لحسم الشهر بزيادة قدرها 2%.

ناسداك يواصل مكاسبه بعد تثبيت الفائدة عند 3.75%.. مكاسب التكنولوجيا تقود الصعود وسط ترقب الأسواق العالمية
سجل مؤشر ناسداك المركب (IXIC) ارتفاعًا ملحوظًا ليصل إلى 26,656 نقطة، مدعومًا بصعود أسهم التكنولوجيا الكبرى، مع استمرار الزخم الإيجابي في السوق الأمريكي بعد تثبيت الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة عند 3.75% دون تغيير. ورغم حالة التذبذب اللحظي، إلا أن المؤشر حافظ على اتجاهه الصاعد على المدى القصير والمتوسط، حيث حقق مكاسب أسبوعية وشهرية تعكس استمرار ثقة المستثمرين في قطاع التكنولوجيا. تأثير تثبيت الفائدة على تحركات السوق قرار الفيدرالي الأمريكي بالإبقاء على الفائدة دون تغيير عند 3.75% كان له تأثير مباشر على شهية المخاطرة في الأسواق، حيث: دعم أسهم النمو وخاصة شركات التكنولوجيا خفف الضغوط على التقييمات المرتفعة للأسهم عزز تدفقات السيولة نحو أسواق الأسهم بدل السندات لكن في المقابل، لا تزال الأسواق تترقب أي إشارات مستقبلية حول مسار خفض أو رفع الفائدة خلال الاجتماعات القادمة. أسهم التكنولوجيا تقود المشهد شهدت جلسة التداول الأخيرة نشاطًا واضحًا في أسهم التكنولوجيا داخل ناسداك، مع بقاء شركات كبرى مثل إنفيديا، آبل، مايكروسوفت وأمازون ضمن الأسهم الأكثر تأثيرًا على حركة المؤشر. كما ساهمت أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات في تعزيز الاتجاه الصاعد، مدعومة بتوقعات نمو أرباح قوية خلال الفترات القادمة. حركة التداول والسيولة في السوق سجل المؤشر حجم تداول مرتفع تجاوز 1.8 مليار سهم، ما يعكس استمرار السيولة القوية داخل السوق الأمريكي، مع تزايد اهتمام المستثمرين بالأسهم ذات النمو المرتفع. كما أظهرت المؤشرات الفنية إشارات إيجابية، حيث تشير المتوسطات المتحركة إلى استمرار الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط. النظرة المستقبلية لمؤشر ناسداك تتجه التوقعات إلى استمرار حالة التذبذب الإيجابي في مؤشر ناسداك خلال الفترة المقبلة، مع اعتماد كبير على: بيانات التضخم الأمريكية قرارات الفيدرالي القادمة أداء قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي نتائج الشركات الفصلية الكبرى وفي حال استمرار استقرار السياسة النقدية، قد يواصل المؤشر اختبار قمم جديدة خلال الفترة القادمة. الخلاصة السوقية يبقى مؤشر ناسداك في موقع قوة نسبية مدعومًا بقطاع التكنولوجيا، بينما يظل القرار القادم للفيدرالي العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه السوق خلال الأسابيع المقبلة.

مستويات قياسية لـ "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" بدعم من طفرة الذكاء الاصطناعي
سجل المؤشران "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" مستويات إغلاق قياسية في جلسة أمس الجمعة، مدفوعين بمكاسب قوية لأسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وقاد سهم "إنفيديا" هذا الصعود، بجانب قفزات ملحوظة لأسهم "مايكرون تكنولوجي" و"سانديسك"، نتيجة الطلب المتزايد على وحدات الذاكرة والتخزين اللازمة للتوسع السريع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.ورغم تراجع معظم القطاعات الأخرى داخل المؤشر، إلا أن قوة قطاع التقنية كانت كافية لدفع السوق نحو آفاق جديدة، متجاهلةً المخاوف المتعلقة بالتضخم وارتفاع أسعار النفط الناجم عن الصراعات في منطقة الشرق الأوسط.سوق العمل المتين وتوقعات الأرباح القوية يعززان ثقة المستثمرين .وأظهر تقرير الوظائف الأمريكي الأخير بيانات أقوى من المتوقع، مما أعطى إشارة واضحة على متانة سوق العمل وقدرة الاقتصاد على الصمود أمام الصدمات الخارجية. وبحسب محللي الاستثمار، فإن مزيج الإنتاجية العالية والإنفاق الاستهلاكي القوي، إلى جانب نمو أرباح الشركات، شكل ركيزة أساسية لهذا الانتعاش. وتشير التقديرات إلى أن أرباح الشركات المدرجة في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" للربع الأول من المتوقع أن تنمو بنسبة تقارب 29% على أساس سنوي، مما يعزز الثقة في استمرارية المسار الصعودي للأسهم الأمريكية رغم تحديات أسعار الفائدة والتوترات الجيوسياسية.أطول سلسلة مكاسب أسبوعية منذ عام 2024. ونجح المؤشران "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" في تحقيق مكاسب أسبوعية للمرة السادسة على التوالي، وهي أطول سلسلة صعود يشهدها السوق منذ أكتوبر 2024. وقد أغلق مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" عند مستوى 7398.51 نقطة بزيادة قدرها 0.84%، بينما قفز مؤشر "ناسداك" بنسبة 1.70% ليصل إلى 26243.84 نقطة. وفي المقابل، سجل مؤشر "داو جونز الصناعي" ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.02% ليغلق عند 49607.81 نقطة، محققاً نمواً أسبوعياً للمرة الثانية على التوالي، في ظل مشهد اقتصادي يصفه الخبراء بأنه "يصعب تدميره" بفضل مرونة الأرباح والنمو الهيكلي في قطاع التكنولوجيا.

مكاسب قوية للأسهم الأمريكية عند الإغلاق بدعم التكنولوجيا
عاجل: مكاسب قوية للأسهم الأمريكية عند الإغلاق سجلت الأسهم الأمريكية مكاسب قوية في ختام تعاملات جلسة الإثنين في وول ستريت، مدعومة بارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تراجع أسعار النفط الذي خفف من مخاوف المستثمرين بشأن الضغوط التضخمية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. وارتفع مؤشر Dow Jones Industrial Average بنحو 387 نقطة، ما يعادل 0.83%، ليغلق قرب مستوى 46,946 نقطة، فيما صعد مؤشر S&P 500 بنسبة 1.05% ليصل إلى حوالي 6,702 نقطة. كما حقق مؤشر Nasdaq Composite مكاسب قوية بلغت 1.22% ليغلق عند مستوى يقارب 22,374 نقطة، مدفوعاً بأداء قوي لأسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات. وجاء هذا الصعود بعد جلسات من التقلبات الحادة في الأسواق العالمية، على خلفية التوترات العسكرية في الشرق الأوسط والمخاوف من تأثيرها على أسواق الطاقة. غير أن تراجع أسعار النفط خلال الجلسة أعاد بعض الهدوء إلى الأسواق، ما دفع المستثمرين للعودة إلى شراء الأسهم، خصوصاً في قطاع التكنولوجيا. وكانت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من أبرز الرابحين خلال الجلسة، حيث سجل سهم Nvidia مكاسب ملحوظة، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى مثل Meta Platforms، في ظل توقعات باستمرار الطلب القوي على تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة. كما استفادت الأسواق من ترقب المستثمرين لاجتماع Federal Reserve هذا الأسبوع، وسط توقعات بأن يبقي البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الحالي، مع مراقبة تطورات التضخم والنمو الاقتصادي. ويرى محللون أن عودة شهية المخاطرة إلى الأسواق قد تستمر في حال استقرت أسعار الطاقة وتراجعت حدة التوترات الجيوسياسية، ما قد يمنح الأسهم الأمريكية دعماً إضافياً خلال الفترة المقبلة. ويرى محللون أن عودة شهية المخاطرة إلى الأسواق قد تستمر في حال استقرت أسعار الطاقة وتراجعت حدة التوترات الجيوسياسية، ما قد يمنح الأسهم الأمريكية دعماً إضافياً خلال الفترة المقبلة.
آخر أخبار مؤشر

وول ستريت تكسر سلسلة الخسائر بسباق صعودي.. وقطاع الرقائق يقود ارتفاعات الأسهم الأمريكية

ارتفاع جماعي للمؤشرات الأوروبية بقيادة التكنولوجيا والتعدين.. والأسواق تتجاهل المخاطر الجيوسياسية

تاسي يهبط دون 10700 نقطة ..وتراجعات حادة لأسهم "الراجحي" والإنماء بختام التداولات

وول ستريت تستهل جلسة الثلاثاء بالمكاسب.. وارتفاعات قوية لسهم سبيس إكس
-1784620270202_320.webp)
