الأسواق الآسيوية تهدئ تراجعها بعد أنباء عن زيادة إمدادات سعودية لكبح صعود النفط

بقلم:UA Finance
9 مارس 2026
الأسواق الآسيوية تهدئ تراجعها بعد أنباء عن زيادة إمدادات سعودية لكبح صعود النفط
© AI

قلصت الأسواق الآسيوية خسائرها القوية خلال جلسة الاثنين 9 مارس 2026، بعد تقارير أفادت بقيام السعودية بعرض إمدادات إضافية من النفط الخام عبر خط أنابيب يصل إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر.

وتزامن ذلك مع تراجع الأسعار عن قمم قريبة من 120 دولاراً للبرميل، ما خفف حدة الضغوط على الأسهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، رغم استمرار الارتفاعات الكبيرة في سوق الطاقة.

ضخ سعودي عبر ينبع يهدئ الصدمة.. لكن النفط يبقى مرتفعاً

بحسب ما تداولته الأسواق، عُرضت كميات تُقدَّر بنحو 4.6 مليون برميل عبر خط ينبع، في محاولة لزيادة المعروض وتخفيف تسارع الأسعار. واستجابت أسواق الطاقة سريعاً، إذ تراجعت العقود عن مستوياتها القصوى، لكنها ظلت مرتفعة بقوة: خام برنت عند 107.71 دولاراً للبرميل بزيادة 16.13%، بينما سجل خام غرب تكساس 103.47 دولارات بارتفاع 13.74%.

وكان الخامان القياسيان قد اقتربا في وقت سابق من 120 دولاراً للمرة الأولى منذ 2022، مدفوعين بمخاوف الإمدادات بعد خفض إنتاج منتجين في الشرق الأوسط، إلى جانب اضطرابات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو ما أبقى علاوة المخاطر مرتفعة في تسعير النفط.

كوريا واليابان تحت الضغط.. الرقائق في قلب موجة البيع

في كوريا الجنوبية، قاد مؤشر كوسبي موجة الهبوط، وتعرض التداول للتعليق خلال الجلسة للمرة الثانية في أربع جلسات بعد تراجع فاق 8%، قبل أن يقلص خسائره ويغلق منخفضاً 5.96% عند 5,251.87 نقطة. وتراجعت أسهم التكنولوجيا والرقائق بقوة، أبرزها سامسونج للإلكترونيات (-7.81%) وSK هاينكس (-9.52%).

أما في اليابان، هبط نيكاي 225 بنسبة 5.2% إلى 52,728.72 نقطة، في حين تراجع توبكس 3.8% إلى 3,575.84 نقطة، وسط خسائر ثقيلة لأسهم مثل سوفت بنك (-9.81%) وشركات مرتبطة بالرقائق والتقنية. وترافق ذلك مع تحذيرات من أن ارتفاع تكلفة الطاقة والتضخم قد يضغطان على قطاع أشباه الموصلات، خاصة إذا تعقدت سلاسل التوريد لبعض المواد الأساسية.

الصين أقل تراجعاً.. وول ستريت تستعد لجلسة مضطربة

بالمقارنة، كانت خسائر الأسواق الصينية أقل حدة، إذ تراجع هانغ سنغ في هونغ كونغ 1.33%، وانخفض مؤشر CSI 300 في البر الرئيسي 0.97%. وفي أستراليا، قلص مؤشر ASX 200 خسائره المبكرة لينهي الجلسة منخفضاً 2.85%، ما يعكس تبايناً في رد فعل الأسواق الآسيوية بين دول تعتمد بشدة على الطاقة المستوردة وأخرى أقل تأثراً فورياً.

وعلى الجانب الأميركي، ضغطت أزمة النفط على العقود الآجلة، حيث هبطت عقود داو جونز بأكثر من 800 نقطة (نحو 1.75%)، وتراجعت عقود S&P 500 بنسبة 1.59% وناسداك 100 بنحو 1.6%. ومع أن تصريحات سياسية قللت من أهمية الأثر الاقتصادي، إلا أن المستثمرين يبدون أكثر تركيزاً على مسار النفط وما يعنيه للتضخم والفائدة وهوامش أرباح الشركات.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.