UA Finance header Logo

إغلاق قياسي لـ «داو جونز» وهبوط «ناسداك» بضغط من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

6 أغسطس 2026
إغلاق قياسي لـ «داو جونز» وهبوط «ناسداك» بضغط من أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
© AI


أغلق مؤشر داو جونز الصناعي عند مستوى قياسي مرتفع جديد بنهاية تعاملات يوم الأربعاء، مستفيداً من آمال التقدم الدبلوماسي نحو إنهاء النزاع مع إيران وإعادة فتح الممرات المائية الشريانية بالمنطقة.
وارتفع مؤشر داو جونز بمقدار 264.04 نقطة أو بنسبة 0.49% ليغلق عند 54349.92 نقطة. وجاء هذا الارتفاع متزامناً مع تراجع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية عقب تقارير عن تسوية مقترحة بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، مما عزز تفاؤل المستثمرين بشأن احتمال تقلص الضغوط التضخمية وتخفيف اتجاه البنك المركزي الأمريكي لنحو رفع أسعار الفائدة.
وفي المقابل، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.17% (13.33 نقطة) ليغلق عند 7723.19 نقطة.

تراجع مؤشر «ناسداك» بضغط مباشر من أداء «سبيس إكس» و«إيه إم دي»

وأنهى مؤشر ناسداك المجمع سلسلة مكاسبه اليومية متراجعاً بنسبة 0.85% (225.32 نقطة) ليغلق عند 26359.67 نقطة، متأثراً بالهبوط الحاد الذي شهدته أسهم التكنولوجيا عقب إعلانات أرباحها الفصلية.
وتراجعت أسهم شركة سبيس إكس (SpaceX) وفقدت أكثر من 224 مليار دولار في يوم واحد رغم مضاعفة إيراداتها وتقليص خسائرها التشغيلية بفضل نمو قطاع ستارلينك (Starlink) والتطبيقات المتقدمة في أول تقرير نتائج لها منذ الإدراج؛ إذ أثار الإنفاق الاستثماري الضخم على مراكز البيانات والبنية التحتية قلق المستثمرين بشأن التدفقات النقدية والربحية القصيرة الأجل.

حذر المستثمرين تجاه عوائد الاستثمار الهائل في قطاع الذكاء الاصطناعي

وامتدت الضغوط السلبية إلى شركة إيه إم دي (AMD) التي انخفض سهمها رغم الإعلان عن إيرادات فصلية وتوقعات تتجاوز تقديرات المحللين بفضل الطلب القوي المتزايد على معالجات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ويعكس هذا التراجع حالة عامة من الحذر السائد في Wall Street؛ حيث يطالب المستثمرون بأدلة تشغيلية ومالية قاطعة تُثبت أن الإنفاق الرأسمالي الهائل الموجه للبنية التحتية للتكنولوجيا يتحول مباشرة وبسرعة إلى نمو مستدام وسليم في صافي الأرباح التشغيلية للشركات.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

وول ستريت تواصل الزخم الإيجابي وسط تنامي أمال الوصول لهدنة في الشرق الأوسط

وول ستريت تواصل الزخم الإيجابي وسط تنامي أمال الوصول لهدنة في الشرق الأوسط

​استهلت مؤشرات الأسهم الأمريكية في وول ستريت تعاملات اليوم الأربعاء على ارتفاع، مع تحسن شهية المستثمرين بدعم من الآمال المتزايدة بإحراز تقدم في المفاوضات الرامية إلى تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما عزز الإقبال على الأسهم رغم الضغوط التي تعرض لها قطاع التكنولوجيا. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 180.2 نقطة أو 0.33% ليصل إلى 54,266.12 نقطة، فيما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.45% إلى 7,771.62 نقطة. كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.43% ليسجل 26,698.02 نقطة في بداية الجلسة، مواصلًا الأداء الإيجابي الذي شهدته الأسواق خلال الأيام الأخيرة.ضغوط على أسهم التكنولوجيا بعد نتائج سبيس إكس وAMD .ورغم البداية الإيجابية للمؤشرات، واجهت بعض أسهم التكنولوجيا ضغوطًا ملحوظة، بعدما جاءت التوقعات المستقبلية لكل من SpaceX و"Advanced Micro Devices" أقل من تطلعات المستثمرين، وهو ما أثر على أداء السهمين في بداية التداولات. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم نتائج أعمال شركات الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد تجاوز التوقعات وحده كافيًا لدفع الأسهم إلى مزيد من المكاسب، بل أصبحت الأسواق تركز بصورة أكبر على توقعات النمو والهوامش المستقبلية واستدامة الإنفاق الرأسمالي.الأسواق تترقب بيانات اقتصادية ومحفزات جديدة .ويترقب المستثمرون خلال الجلسات المقبلة صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية، إلى جانب استمرار موسم إعلان نتائج الشركات، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن قوة الاقتصاد ومسار السياسة النقدية الأمريكية. كما تظل التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط عاملًا مؤثرًا في تحركات الأسواق، خاصة مع انعكاسها على أسعار النفط وعوائد السندات وشهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر. ويرى محللون أن استمرار التفاؤل بشأن الأوضاع الجيوسياسية، بالتزامن مع نتائج شركات قوية، قد يدعم استمرار الزخم الإيجابي في وول ستريت، بينما قد تؤدي أي مفاجآت سلبية إلى زيادة التقلبات خلال الفترة المقبلة.

محمد عاطف05 أغسطس
وول ستريت تغلق عند مستويات قياسية بدعم أرباح شركات الذكاء الاصطناعي وآمال اتفاق إيران

وول ستريت تغلق عند مستويات قياسية بدعم أرباح شركات الذكاء الاصطناعي وآمال اتفاق إيران

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملاتها أمس الثلاثاء عند مستويات قياسية جديدة، مدعومة بنتائج مالية قوية للشركات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تراجع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية مع تنامي الآمال الجيوسياسية بإنهاء التوترات الإقليمية. وارتفع مؤشر «داو جونز الصناعي» بمقدار 907.47 نقطة أو بنسبة 1.71% ليغلق عند 54085.88 نقطة. وصعد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.79% مسجلاً أعلى إغلاق في تاريخه عند 7736.52 نقطة، وقفز مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 2.59% إلى 26584.99 نقطة. وشهدت جلسة التداول قفزة لسهم «Palantir» بنسبة 29.5% عقب رفع توقعات الإيرادات السنوية، وصعود سهم «Caterpillar» بنسبة 5.6% بدعم زيادة الطلب على معدات مراكز البيانات ليضيف وحده نحو 280 نقطة لمكاسب داو جونز.هبوط أسعار النفط يقلص توقعات الفائدة ويدعم عوائد السنداتوتلقت الأسواق دعماً إضافياً إثر هبوط أسعار النفط بنحو 5%، عقب تصريحات حول استمرار الجهود الدبلوماسية وتأكيدات وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بشأن قرب التوصل لاتفاق يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز. وساهم هذا الهبوط في خفض توقعات رفع أسعار الفائدة في اجتماع الفيدرالي لسبتمبر إلى 56.9% مقارنة بـ 67.2% في الجلسة السابقة وفق أداة «CME FedWatch»، وهو ما خفض عوائد السندات الحكومية. وعلق جاك أبلين، كبير مسؤولي الاستثمار في «Cresset Capital»، مشيراً إلى اختفاء الشكوك لدى المستثمرين تجاه النفط والفائدة، رغم تساؤله عما إذا كانت نتائج عدد محدود من الشركات تكفي لوحدها لتبرير التداول عند هذه المستويات التاريخية.صعود قوي للرقائق وتراجع لـ «سبيس إكس» عقب نتائجها الأولىوقادت أسهم التكنولوجيا الارتفاعات الإجمالية؛ إذ قفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 6.6% مواصلاً مكاسبه للجلسة الرابعة، بينما ارتفع قطاع التكنولوجيا في مؤشر «S&P 500» بنسبة 4.1% متصدراً القطاعات الأفضل أداءً. وأظهرت بيانات «LSEG» أن 85.2% من أصل 304 شركات أعلنت نتائجها تجاوزت التوقعات مقارنة بمتوسط تاريخي عند 67.5%. وفي المقابل، ارتفع سهم «SpaceX» بنسبة 9.4% قبل إعلان النتائج لكنه تراجع بنحو 4% في تداولات ما بعد الإغلاق عقب نشر أول نتائج مالية له منذ الإدراج. وعلى صعيد البيانات، أظهرت أرقام الوظائف الشاغرة لشهر يونيو تراجعاً في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الإجتماعية، مع استمرار تماسك سوق العمل قبيل تقرير الوظائف المرتقب يوم الجمعة.

محمد عاطف04 أغسطس
الفقاعة تنفجر؟..تراجع العقولد الأجلة لــ "ناسداك "وسط حذر من إنفاق الذكاء الاصطناعي

الفقاعة تنفجر؟..تراجع العقولد الأجلة لــ "ناسداك "وسط حذر من إنفاق الذكاء الاصطناعي

تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» الأميركي اليوم الثلاثاء، في ظل تنامي حذر المستثمرين تجاه أسهم رقائق الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف متزايدة من ضخامة الإنفاق الرأسمالي للشركات وتزايد المنافسة الصينية الشرسة في صناعة أشباه الموصلات، وذلك قبيل صدور نتائج أعمال المرتقبة لعدد من أكبر شركات التكنولوجيا في «وول ستريت». وشهدت أسهم شركات الرقائق الكبرى هبوطاً ملحوظاً في تداولات ما قبل افتتاح السوق؛ إذ تراجع سهم «إنفيديا» بنسبة 1.1%، وهبط سهم «مايكرون» بنسبة 4.4%، بينما خسر سهم «أبلايد ماتيريالز» 3.6%. كما امتدت الخسائر لتشمل أسهم «تي إس إم سي» التايوانية و«إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية المدرجة في الولايات المتحدة بتراجع بلغ 2.6% و3.6% على التوالي. وتأتي هذه التحركات وسط تقلبات متزايدة خلال يوليو 2026 مع إعادة المستثمرين تقييم جدوى استمرار الإنفاق الملياري الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتي كانت المحرك الأساسي لصعود القطاع سابقاً.مخاوف التدفقات النقدية ومراقبة أداء عمالقة التكنولوجيا.وسجل صندوق «روند هيل لذاكرة أشباه الموصلات» تراجعاً بنسبة 6.5% يوم الثلاثاء ليستمر تداوله دون متوسطه المتحرك لـ50 يوماً، بينما انخفض مؤشر «فيلادلفيا لأشباه الموصلات» بأكثر من 20% عن أعلى مستوى تاريخي سجله في يونيو. وتزايدت هواجس المستثمرين بشأن قدرة شركات كبرى مثل «ألفابت» و«تسلا» على تمويل خططها الطموحة، بالتزامن مع تطوير الصين لنماذج ذكاء اصطناعي منخفضة التكلفة. وأوضحت كبيرة المحللين في «سويسكوت»، إيبك أوزكاردسكايا، أن تراجع التدفقات النقدية الحرة لدى عمالقة مثل «مايكروسوفت» و«أمازون» و«ميتا» قد يعيد إشعال مخاوف استدامة الإنفاق الضغط، مشيرة إلى أن التمويل الإضافي قد يعتمد على إصدار الأسهم والسندات. وترقب الأسواق نتائج شركات «أمازون» و«ميتا» و«أبل» و«مايكروسوفت» لمعرفة ما إذا كانت المئات من مليارات الدولارات المستثمرة قد بدأت تحقق عوائد ملموسة.تأثير أسعار الفائدة والهدنة المؤقتة بين واشنطن وطهران على الأسواق.وتتجه أنظار الأسواق نحو قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة يوم الأربعاء، حيث تسعّر بيانات بورصة لندن احتمالاً يبلغ 36.9% لرفع الفائدة هذا الأسبوع، مع توقعات بارتفاع تكاليف الاقتراض بما لا يقل عن 25 نقطة أساس بحلول نهاية العام، مما يشكل تحدياً لشركات التكنولوجيا المعتمدة على أسواق الدين. وفي المقابل، قدم تراجع أسعار النفط بنسبة 2.6% إلى أدنى مستوى في أسبوع دعماً للأسواق وسط استمرار الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران وتصريحات الرئيس دونالد ترمب بشأن إجراء محادثات جيدة مع طهران. وفي تحركات منفصلة، صعد سهم «جونسون آند جونسون» بنسبة 2.5% بعد إعلان تسوية دعاوى التلك بنحو 5.5 مليار دولار، بينما ارتفع سهم «بوينغ» بنسبة طفيفة بلغت 0.3% قبيل إعلان نتائج أعمالها للربع الثاني.

محمد عاطف28 يوليو
ناسداك يتراجع مع تصاعد المخاوف من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وترقب نتائج عمالقة التكنولوجيا

ناسداك يتراجع مع تصاعد المخاوف من الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وترقب نتائج عمالقة التكنولوجيا

أنهت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات الجمعة على أداء متباين، بعدما تعرضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لضغوط بيعية بسبب تزايد مخاوف المستثمرين من وتيرة الإنفاق الضخمة على مشاريع الذكاء الاصطناعي، وذلك قبل أسبوع حافل بإعلانات نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا.وتراجع مؤشر ناسداك، الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا، متأثراً بعمليات بيع واسعة في قطاع أشباه الموصلات، بينما استقر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بالقرب من مستويات إغلاقه السابقة، مستفيداً جزئياً من انخفاض أسعار النفط الذي خفف بعض الضغوط على الأسواق رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يثير قلق المستثمرينتحولت أنظار المستثمرين إلى خطط الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا العملاقة، بعد إعلان شركة ألفابت، المالكة لجوجل، اعتزامها زيادة استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وهو ما أثار تساؤلات حول المدة الزمنية اللازمة لتحويل هذه النفقات الضخمة إلى أرباح فعلية.ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة نتائج أعمال شركات مايكروسوفت وأمازون وميتا وأبل، والتي من المتوقع أن تقدم مؤشرات أكثر وضوحاً بشأن العائد المتوقع من استثمارات الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة الشركات على الحفاظ على معدلات الربحية في ظل ارتفاع الإنفاق.قطاع الرقائق يقود التراجعاتقاد قطاع أشباه الموصلات موجة الهبوط في وول ستريت، مع تنامي المخاوف من أن السباق نحو تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي قد يضغط على هوامش الأرباح على المدى القصير، رغم استمرار التوقعات الإيجابية لنمو القطاع على المدى الطويل.وقال بيتر أندرسن، الرئيس التنفيذي لشركة أندرسن كابيتال مانجمنت، إن المستثمرين أصبحوا يتساءلون عن مدى جدوى هذا الإنفاق الضخم، والوقت اللازم لظهور عوائده في النتائج المالية، مشيراً إلى أن "الخوف من تفويت الفرصة تحول إلى خوف من الإفراط في الاستثمار".تراجع النفط يحد من خسائر السوقوفي المقابل، ساهم انخفاض أسعار النفط في تقليص الضغوط على السوق الأميركية، إذ دعم توقعات انخفاض تكاليف الطاقة بالنسبة للشركات، رغم استمرار الأعمال القتالية في الشرق الأوسط وما تفرضه من حالة عدم يقين على الأسواق العالمية.أداء المؤشراتبحسب البيانات الأولية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 3.74 نقطة أو 0.07% ليغلق عند 7413.30 نقطة، بينما تراجع مؤشر ناسداك المجمع بمقدار 157.35 نقطة أو 0.63% ليصل إلى 24980.34 نقطة.

مريم هشام25 يوليو
فقاعة تكنولوجية.. تصحيح عنيف يضرب أسهم الرقائق بوول ستريت وسط شكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي

فقاعة تكنولوجية.. تصحيح عنيف يضرب أسهم الرقائق بوول ستريت وسط شكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية على خسائر جماعية حادة في جلسة تعاملات يوم الثلاثاء؛ بضغط مشهود من أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، نتيجة لتزايد شكوك المستثمرين حول استدامة الارتفاع القياسي المتواصل الذي يشهده سوق وول ستريت والمدفوع بجنون قطاع الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الموجة البيعية الحمراء قبيل ساعات من نشر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي يترقبه المتعاملون للحصول على رؤية أوضح بشأن نهج رئيسه الجديد، كيفن وارش، وتوجهاته الصارمة في إدارة السياسة النقدية؛ حيث تراجع مؤشر "الداو جونز" بنسبة 0.25% (ما يعادل 130 نقطة) ليفقد مستويات 53,000 نقطة التاريخية، وهبط مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.45%، في حين سجل مؤشر "ناسداك" المجمع الخسارة الأكبر بنحو 1.2% لعام 2026.انخفاض حاد لأسهم "SpaceX" بعد الإدراج وتبخر 140 مليار دولار.وفي سياق تعاملات الأسهم الفردية، تلقى السوق صدمة عنيفة بتراجع سهم شركة الفضاء والدفاع "سبيس إكس " بنحو 7% خلال الجلسة، ليمحو السهم أغلب مكاسبه الرأسمالية المحققة منذ الإدراج الفعلي، وتفقد الشركة ما قيمته 140 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد، متبوعة بخروجها الرسمي من قائمة أكبر 10 شركات عالميّة. ​يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظة​​​وجاءت هذه الانتكاسة بالتزامن مع إدراج السهم في مؤشر "ناسداك 100" وبدء شركات الوساطة في التغطية الفنية؛ ورغم منح بنوك كبرى مثل "مورغان ستانلي" و"غولدمان ساكس" تقييمات مرتفعة بلغت ذروتها عند 800 دولار للسهم من قِبل "Raymond James"، انفردت شركة "CFRA" بمنح السهم تصنيف "بيع" مستهدفاً مستويات متدنية عند 115 دولاراً لعام 2026.أرباح "سامسونغ" تهز قطاع أشباه الموصلات ومشرع "DeepSeek" يعمق النزيف.وعلى الجانب التكنولوجي، شهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق خسائر فادحة بعد أن فشلت نتائج أرباح شركة "سامسونغ" العملاقة في تلبية سقف توقعات المستثمرين المرتفعة للغاية؛ حيث هبط سهم "ميكرون" بنحو 5% لأدنى مستوياته في شهر، وهوى سهم "صن ديسك" بنسبة 7% متكبداً رابع خسارة يومية متتالية، لينخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 5% مقلصاً مكاسبه السنوية إلى 72%. ومما زاد من عمق المخاوف، أفاد تقرير وكالة رويترز بأن شركة "ديب سيك" الصينية الناشئة تعمل سرّاً على تطوير رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها لأغراض الاستدلال، وهو ما يهدد بتقليص الاعتماد على مبيعات "إنفيديا" و"هواوي" بختام دورة عام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر «ناسداك» المجمع، الذي يضم كبرى الشركات التكنولوجية، خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ متأثرة ب موجة انخفاض حادة ضربت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن استدامة موجة الصعود الصاروخية التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي، رغماً عن النتائج المالية الفصلية القوية التي أعلنتها شركة «سامسونغ».​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​​ وبحلول التعاملات الصباحية لأسواق نيويورك، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 270.75 نقطة، أو بنسبة 0.9%، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.15%، في حين اتبع متعاملو المقاصير نهجاً متحوطاً حيال تقييمات القطاع لعام 2026.سهم "سبيس إكس" تحت المجهر وهبوط جماعي لعمالقة تصنيع الذاكرة.وتزامنت هذه الضغوط البيعية مع استعداد شركة «سبيس إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لبدء التداول الرسمي ضمن مؤشر «ناسداك 100» يوم الثلاثاء بالتزامن مع انتهاء فترة الصمت الإلزامية للمحللين عقب الاكتتاب العام؛ حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 1.7% في تداولات ما قبل افتتاح السوق وفقاً لبيانات رويترز. وتصدرت شركات تصنيع رقائق الذاكرة قائمة الخاسرين بالأسواق؛ إذ انخفض سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 5.6%، وتراجع سهم «ويسترن ديجيتال» بنسبة 6.2%، وهبط سهم «سانديسك» بنسبة 5.2%. وحتى شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الكورية الجنوبية لم تسلم من الهبوط؛ حيث تراجع سهمها رغماً عن إعلانها ارتفاع أرباحها التشغيلية للربع الثاني بنحو 19 ضعفاً متجاوزة إجمالي أرباحها لثلاث سنوات مجتمعة لعام 2026.تماسك "داو جونز" بدعم البرمجيات وترقب حذر لمحضر الفيدرالي.وفي المقابل، خالف مؤشر «داو جونز» الصناعي الاتجاه الهبوطي العام محققاً ارتفاعاً بمقدار 86 نقطة أو بنسبة 0.16%، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات البرمجيات الكبرى مثل «مايكروسوفت» و«سيلزفورس» و«آي بي إم»، ليحافظ على موقعه التاريخي فوق حاجز 53,000 نقطة مستفيداً من انخفاض أسعار النفط. وعلى الصعيد التحليلي، أوضح ريتشارد هانتر، رئيس قسم الأسواق لدى «إنترأكتيف إنفستور»، أن القضية الأوسع لا ترتبط بضعف الطلب الحالي بل بمدى قدرة الأرباح المستقبلية على تبرير تريليونات الدولارات المستثمرة في الحوسبة السحابية. وتتجه الأنظار الآن لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وهو الأول في عهد المحافظ الجديد كيفين وارش، وسط توقعات المتداولين برفع الفائدة مرة واحدة بـ 25 نقطة أساس هذا العام لعام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
وول ستريت..سهم الفابيت يهوى بسبب نوبل وسهم سبيس إكس يتخلى عن معظم مكاسبه

وول ستريت..سهم الفابيت يهوى بسبب نوبل وسهم سبيس إكس يتخلى عن معظم مكاسبه

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تعاملاتها اليوم الاثنين على تباين حاد وعنيف، حيث قفز مؤشر "داو جونز" الصناعي مدعوماً بالأنباء الدبلوماسية الإيجابية، في حين تراجع مؤشرا "إس آند بي 500" و"ناسداك" المركب تحت وطأة الهبوط الجماعي لأسهم التكنولوجيا الكبرى.وجاء هذا التباين البنيوي وسط تقييم دقيق من صناديق الاستثمار للمحادثات الجارية في سويسرا والتي أحرزت تقدماً كبيراً، بالتزامن مع قلق الأسواق من الموقف الناري والمتشدد للغاية الذي اتخذه مجلس الاحتياطي الفيدرالي برئاسة كيفن وارش لإعادة الانضباط السعري. ودفعت عوائد السندات المرتفعة بالمستثمرين إلى تسعير احتمالية قيام البنك المركزي برفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماع سبتمبر المقبل بنسبة تتجاوز النصف، في انتظار صدور بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الحاسمة ومؤشرات التضخم الأساسية المفضلة لصناع السياسة النقدية بواشنطن.زلزال النوبل وهبوط ألفابت.وتكبدت أسهم شركة "ألفابت" الأم لـ "غوغل" خسائر فادحة قُدرت بنحو خمسة بالمئة في أسوأ جلسة بيعية لها منذ أكثر من عام كامل، مما أدى لتبخر نحو 225 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد وتراجع ترتيبها العالمي إلى المركز الثالث خلف شركة "أبل". واشتعلت موجة الهبوط الحاد نتيجة مخاوف المستثمرين العميقة بشأن قدرة العملاق التكنولوجي على الاحتفاظ بكوادره ومواهبه الأساسية في سباق الذكاء الاصطناعي الشرس، لا سيما بعد الإعلان المفاجئ عن انتقال عالم الأبحاث الحائز على جائزة نوبل جون جامبر من مختبر "ديب مايند" إلى شركة "أنثروبيك" الناشئة والمنافسة. وتزامن هذا النزوح البشري مع تنامي حيرة الأوساط المالية حيال الجدوى الاقتصادية للإنفاق الملياري الضخم على البنية التحتية للحوسبة السحابية ومراكز البيانات دون وجود أدلة قاطعة على تحقيق عوائد تجارية فورية تبرر هذه الاستثمارات المرعبة.سندات الفضاء والترقب التكنولوجي.وعلى الجانب الآخر من التداولات، واصل سهم شركة "سبايس إكس" مساره النزولي ليهبط بنحو 16% في سادس جلسات تداوله عقب الإدراج، مقلصاً مكاسبه الصاروخية الأولى بعد لجوء الشركة التابعة لإيلون ماسك إلى سوق الديون لأول مرة في تاريخها.ويهدف الطرح الجديد للسندات إلى إعادة هيكلة الميزانية العمومية واستبدال التمويل المؤقت قصير الأجل بقروض طويلة الأجل لتمويل الخطط المكلفة لبناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في الفضاء الخارجي وإطلاق صواريخ الجيل القادم. وتترقب وول ستريت بشغف صدور النتائج المالية الفصلية لشركة "ميكرون تكنولوجي" يوم الأربعاء المقبل، والتي ستكون بمثابة اختبار حقيقي وقاسٍ لقياس مدى استدامة الطفرة السعرية لشركات الرقائق الإلكترونية التي حققت قفزات خيالية تجاوزت ثلاثمئة بالمئة منذ مطلع العام الجاري ومدى قدرتها على قيادة قاطرة النمو المستقبلي.

محمد عاطف23 يونيو
وول ستريت ..خسائر حادة لــ أسهم "سبيس إكس" وقفزة قوية لسهم "البيردز" بعد التحول نحو الذكاء الإصطناعي

وول ستريت ..خسائر حادة لــ أسهم "سبيس إكس" وقفزة قوية لسهم "البيردز" بعد التحول نحو الذكاء الإصطناعي

​سجل سهم شركة "سبيس إكس" تراجعاً بنحو 5% في جلسة الأربعاء، ليمثل ذلك أول خسارة يومية للشركة منذ إدراجها في البورصة، مما أدى إلى فقدانها 131 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد، وتراجعها إلى المركز السادس عالمياً خلف شركة Amazon في قائمة أكبر شركات العالم. وجاءت هذه الخسائر بضغط مباشر من عمليات جني الأرباح وتغيير المستثمرين لمراكزهم المالية بعد القفزة الصاروخية للسهم بنحو 50% في أيام التداول الأولى. وجاء هذا الهبوط وسط تزايد مخاوف الأوساط الاستثمارية بشأن تقييم الشركة المبالغ فيه مقارنة بخسائرها المالية البالغة 4.9 مليار دولار في عام 2025، و4.28 مليار دولار في الربع الأول من عام 2026، والتي تعود بشكل كبير إلى دمج شركة xAI التابعة لإيلون ماسك.قفزة قياسية لسهم Allbirds .وفي مقابل تراجعات التكنولوجيا الكبرى، قفز سهم شركة Allbirds بنسبة 39% في جلسة الأربعاء، محققاً أعلى مكاسب يومية له في شهرين؛ وجاء هذا الصعود القياسي بعد أن غيرت الشركة —التي كانت في الأصل متخصصة في صناعة الأحذية وتحولت بالكامل إلى شركة ذكاء اصطناعي— اسمها رسمياً إلى Smartbird. وعززت الشركة المنظومة الإدارية الجديدة بتعيين نادية كارلستن، المديرة التنفيذية السابقة في شركة Amazon، رئيسة تنفيذية لها، مما أعطى إشارات إيجابية قوية للمستثمرين حول مستقبل التوجه التقني الجديد للشركة ومشاريعها الرقمية.تراجع جماعي للمؤشرات الأمريكية .وعلى صعيد المؤشرات الرئيسية، تراجع مؤشر "داو جونز الصناعي" بنحو 1%، ما يعادل 500 نقطة في جلسة الأربعاء، لينهي سلسلة مكاسب استمرت لأربع جلسات متتالية ويتنازل عن ذروته القياسية. كما تراجع مؤشرا "S&P 500" و"ناسداك المركب" بنسبة 1.2% و1.3% على التوالي، ليسجلا ثاني خسارة يومية لهما تحت ضغط أسهم قطاع التكنولوجيا. وتزامناً مع هذا الهبوط، قفز مؤشر الخوف (VIX) في وول ستريت بنسبة 12% مرتفعاً بأعلى وتيرة يومية في نحو أسبوعين، في حين كان أداء البنوك الإقليمية أقل من أداء البنوك الكبيرة؛ حيث انخفض مؤشر البنوك الإقليمية بنسبة 1.8% مقارنة بانخفاض طفيف لم يتجاوز 0.2% لمؤشر البنوك في S&P 500.

UA Finance18 يونيو
مؤشر ناسداك  يسجل تراجعاً حاداً مع تصاعد حدة التهديدات في الشرق الأوسط

مؤشر ناسداك يسجل تراجعاً حاداً مع تصاعد حدة التهديدات في الشرق الأوسط

​تعرض مؤشر "ناسداك" الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا لضغوط بيعية عنيفة يوم الأربعاء، مما أدى إلى هبوطه بنسبة 1.98% في جلسة اتسمت بالتوتر والتقلب الشديد. وقد قادت شركات أشباه الموصلات الكبرى مثل "إنفيديا" و"برودكوم" هذا التراجع، وسط مخاوف متزايدة بين أوساط المحللين من أن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي قد بلغت مستويات مبالغاً فيها ولا تدعمها أساسيات النمو الحالية. هذا التصحيح الحاد في أسهم الرقائق لم يكن مفاجئاً للكثيرين، ولكنه جاء في توقيت زمني حرج تتقاطع فيه التوترات العسكرية مع الضغوط الاقتصادية، مما ضاعف من حدة الخسائر المسجلة.ضغوط تمويلية إضافية تضع الشركات التقنية في موقف حرج .ولم تقتصر الأزمة على تراجع الأسهم فقط، بل امتدت لتشمل التحديات التمويلية للشركات؛ حيث تعرض سهم شركة "سوبر مايكرو كومبيوتر" لضغوط إضافية بعد إعلانها عن خطط لجمع تمويل ضخم يصل إلى 7 مليارات دولار. ويعتبر الإعلان، رغم أنه يهدف إلى تغطية الطلب المتزايد على خوادم الذكاء الاصطناعي، إلا أن السوق استقبلته بحذر شديد خشية تأثيرات عمليات التمويل الجديدة على ربحية السهم وحقوق المساهمين في وقت تتسم فيه الأسواق بالسيولة المحدودة. ويؤكد هذا التطور يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها شركات التكنولوجيا في الحفاظ على وتيرة نمو سريعة في ظل تكاليف تمويل مرتفعة واضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية.منافسة شرسة في قطاع الشحن تزيد من تعقيدات المشهد التكنولوجي .وفي سياق متصل، أدى إعلان شركة "أمازون" عن توسيع خدماتها في نقل البضائع داخل الولايات المتحدة إلى إثارة موجة من المخاوف بشأن زيادة المنافسة في قطاع اللوجستيات والشحن، مما انعكس سلباً على أسهم شركات هذا القطاع التي تتقاطع أعمالها مع الخدمات التكنولوجية. ومع استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية الأمريكية وقوة الطلب الاستهلاكي، بات مؤشر "ناسداك" يواجه صعوبة بالغة في إيجاد دعم فني قوي. ويترقب المستثمرون الآن أي مؤشرات إيجابية من الشركات الكبرى حول مستويات الطلب في الربع القادم، وذلك في محاولة لتقييم ما إذا كان هذا التراجع مجرد تصحيح عابر أم بداية لموجة هبوط أعمق في قطاع التكنولوجيا.

UA Finance10 يونيو
ناسداك يتراجع  بضغط من "برودكوم" وموجة بيع تضرب أسهم الرقائق ..والأسواق تعيد تقييم المراكز

ناسداك يتراجع بضغط من "برودكوم" وموجة بيع تضرب أسهم الرقائق ..والأسواق تعيد تقييم المراكز

​أغلق مؤشر "ناسداك " في تعاملات أمس الخميس على انخفاض طفيف بنسبة 0.09% (أو ما يقارب 0.1%)، متأثراً بموجة بيع واسعة النطاق استهدفت قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات المتقدمة. وجاء هذا الضغط العنيف عقب إعلان شركة "برودكوم" عن نتائج وإيرادات ربع سنوية مخيبة للآمال ودون توقعات الأسواق للربع المالي الثاني، مما تسبب في هبوط السهم بنسبة بلغت 14% ودفع المستثمرين بشكل جماعي لتقليص تعرضهم الاستثماري وصدارتهم للأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وامتدت الخسائر لتطال صندوق المؤشرات المتداولة لقطاع أشباه الموصلات الذي انخفض بنسبة تجاوزت 3%، في حين تراجعت أسهم شركات كبرى مثل "Arm Holdings" و"Micron Technology" بأكثر من 6% لكل منهما، وانخفض سهم "Marvell Technology" بنحو 5%. سهم "كراود سترايك" يفقد 10% بآفاق مالية ضعيفة .ولم تقتصر التراجعات الحادة على شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وحدها؛ بل امتدت الضغوط البيعية لتصيب قطاع الأمن السيبراني والبرمجيات في البورصة الأميركية. حيث هبط سهم شركة "كراود سترايك"للأمن الرقمي بنسبة بلغت 10% بنهاية الجلسة، وذلك بعد إصدار الشركة لتوقعات إيرادات فترية ضعيفة ودون المستهدف للربع المالي الثاني. هذا التراجع الإضافي ساهم في زيادة وتيرة هجرة السيولة من المؤشر التقني نحو قطاعات التجزئة والرعاية الصحية، مما يعكس حالة من الحذر العام بين أوساط المتداولين الذين يفضلون حالياً مراقبة استدامة الطفرة التقنية قبل ضخ سيولة جديدة في شركات البرمجيات السحابية التي تواجه تحديات في نمو مبيعاتها المستقبلية.إرهاق طفرة الذكاء الاصطناعي: الأسواق تعيد تقييم المراكز ومضيق هرمز يفرض الحذروفي قراءة تحليلية للمشهد، أوضح دينيس فولمر، الرئيس التنفيذي للاستثمار في "Montis Financial"، أنه بعد موسم أرباح مذهل وضخم، لا يمكن القول إن رهان الذكاء الاصطناعي قد انتهى، فالصعود لا يزال حياً، لكن حركة السوق أصبحت "مرهقة" ومجهدة بشكل واضح عقب موجة ارتفاعات حادة ومستمرة استمرت لأكثر من شهرين. وأضاف فولمر أن الأسواق تعاني حالياً من حالة ترقب، لاسيما وأن استمرار الجمود والتصعيد العسكري في مضيق هرمز عقب الهجمات الإيرانية الأخيرة والضربات الأميركية المضادة يفرض ضغوطاً جيوسياسية قد تبطئ حركة التجارة العالمية وأسواق الأسهم لفترة أطول.

UA Finance05 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.