-1784792336861.webp)
واصل سهم بنك الإمارات دبي الوطني تحقيق نتائج مالية قوية خلال الربع الثاني من عام 2026، بعدما أعلن عن أرباح فاقت توقعات المحللين، مدعومة بنمو الأصول وارتفاع صافي دخل الفائدة، رغم الزيادة الكبيرة في مخصصات خسائر الائتمان وسط استمرار تداعيات التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
أرباح الربع الثاني تتجاوز التوقعات
أعلن بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنك في دبي من حيث الأصول، تحقيق أرباح صافية بلغت 6.4 مليار درهم إماراتي (1.74 مليار دولار) خلال الربع الثاني من عام 2026، وهو مستوى مماثل تقريبًا لأرباح الربع الأول.
وجاءت النتائج أعلى من توقعات المحللين، التي كانت تشير إلى تحقيق أرباح بنحو 5.84 مليار درهم، بما يعكس قدرة البنك على الحفاظ على ربحيته رغم التحديات الاقتصادية والإقليمية.
نمو الأصول وهوامش الربح يدعمان الأداء
وأوضح البنك أن النتائج جاءت مدفوعة باستمرار نمو الأصول، إلى جانب الحفاظ على هوامش ربح قوية، في أول نتائج مالية تعكس التأثير الكامل للتوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية على مدار ربع مالي كامل.
كما ارتفع صافي دخل الفائدة بنسبة 15% على أساس سنوي ليصل إلى 7.5 مليار درهم، وهو العامل الرئيسي الذي دعم الأرباح وعوض الضغوط الناتجة عن ارتفاع تكلفة المخاطر.
قفزة في مخصصات خسائر الائتمان
ورغم الأداء التشغيلي القوي، سجل البنك ارتفاعًا ملحوظًا في مخصصات خسائر الائتمان بنسبة 210% لتصل إلى 581 مليون درهم، في خطوة تعكس نهجًا أكثر تحفظًا في إدارة المخاطر، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي.
ورغم هذه الزيادة الكبيرة، نجح البنك في الحفاظ على مستوى الأرباح بفضل النمو القوي في الإيرادات الأساسية.
لماذا لم تتراجع الأرباح رغم زيادة المخصصات؟
تكشف النتائج أن نموذج أعمال الإمارات دبي الوطني لا يعتمد فقط على نمو الإقراض، وإنما يستفيد أيضًا من ارتفاع العوائد على الأصول وتحسن صافي هامش الفائدة، وهو ما وفر قدرة على امتصاص الزيادة الكبيرة في المخصصات دون التأثير على صافي الربح.
كما أن استمرار توسع قاعدة الأصول منح البنك مصادر دخل إضافية، ساعدت في تعويض أثر ارتفاع تكلفة المخاطر.
قراءة تحليلية.. ماذا تعني النتائج للمستثمرين؟
تعكس نتائج الإمارات دبي الوطني استمرار قوة القطاع المصرفي الإماراتي، رغم البيئة الإقليمية المعقدة. فنجاح البنك في تجاوز توقعات السوق، مع الحفاظ على أرباح مستقرة ورفع صافي دخل الفائدة، يشير إلى مرونة نموذج أعماله وقدرته على الاستفادة من بيئة أسعار الفائدة الحالية.
وفي المقابل، فإن الارتفاع الحاد في مخصصات خسائر الائتمان يعكس سياسة احترازية أكثر منه تدهورًا في جودة الأصول، إذ تسعى البنوك الكبرى إلى تعزيز مراكزها المالية تحسبًا لأي تطورات اقتصادية أو جيوسياسية مستقبلية.
وبالنسبة للمستثمرين، فإن استمرار نمو الإيرادات الأساسية وتجاوز الأرباح للتوقعات يعدان من الإشارات الإيجابية، إلا أن مراقبة تطور المخصصات خلال الفصول المقبلة ستظل عاملًا رئيسيًا في تقييم أداء البنك وربحيته المستقبلية.
اقرأ المزيد
أخبار ذات صلة

رغم التذبذب.. هل يستعد سهم الإمارات دبي الوطني لمفاجأة جديدة؟ المحللون يرون فرصة صعود تقارب 10%
واصل سهم بنك الإمارات دبي الوطني تماسكه في تداولات سوق دبي المالي، ليغلق عند مستوى 30.44 درهم مرتفعًا بنسبة 0.13%، وسط استمرار اهتمام المستثمرين بالسهم في ظل نتائجه المالية القوية وتوقعات المحللين الإيجابية. وتحرك السهم خلال الجلسة بين 29.92 و30.96 درهم، بينما يتداول داخل نطاق سنوي واسع يتراوح بين 22.80 و37.40 درهم. المحللون يتوقعون ارتفاعًا يقارب 10% رغم التقلبات الأخيرة، لا يزال إجماع المحللين يميل إلى النظرة الإيجابية تجاه سهم الإمارات دبي الوطني. ويبلغ متوسط السعر المستهدف 33.43 درهمًا، وهو ما يعكس فرصة صعود تقدر بنحو 9.83% مقارنة بالسعر الحالي. يمكنك ايضا معرفة أسعار الأسهم اليوم. كما جاءت توصيات المحللين على النحو التالي: 11 توصية شراء. 5 توصيات احتفاظ. لا توجد أي توصيات بيع. تقييمات فنية تدعم الاتجاه الصاعد تشير التحليلات الفنية إلى استمرار النظرة الإيجابية للسهم، حيث يحصل على تقييم شراء قوي، بينما يبلغ مؤشر القوة النسبية (RSI) نحو 56.27 نقطة، وهو مستوى يعكس تداول السهم بعيدًا عن مناطق التشبع البيعي أو الشرائي. كما يتم تداول السهم عند مكرر ربحية يبلغ 8.2 مرة، وهو من المستويات التي يعتبرها عدد من المحللين جاذبة مقارنة بعدد من البنوك الإقليمية. نتائج مالية قوية تعزز ثقة المستثمرين يستند الأداء الإيجابي للسهم إلى قوة المؤشرات المالية للبنك، إذ تبلغ: القيمة السوقية: 192.3 مليار درهم. الإيرادات: 49.09 مليار درهم. صافي الأرباح: 23.65 مليار درهم. ربحية السهم: 3.75 درهم. العائد على حقوق المساهمين: 17.5%. العائد على الأصول: 2.2%. كما يواصل البنك توزيع أرباح قوية، بعائد يبلغ نحو 5.1%، مع توزيع سنوي قدره 1 درهم للسهم. موعد النتائج المالية المقبلة يترقب المستثمرون إعلان نتائج البنك للربع الثاني، والمقرر صدورها في 23 يوليو 2026، حيث يراقب السوق قدرة البنك على مواصلة النمو في الأرباح والإيرادات خلال العام الجاري. ماذا يقدم بنك الإمارات دبي الوطني؟ يعد بنك الإمارات دبي الوطني أحد أكبر المؤسسات المصرفية في منطقة الشرق الأوسط، ويقدم خدمات مصرفية للأفراد والشركات والاستثمار وإدارة الثروات والتمويل الإسلامي، كما يعمل في عدد من الأسواق العالمية أبرزها الإمارات ومصر والسعودية والهند وتركيا وسنغافورة والمملكة المتحدة، ويضم أكثر من 35 ألف موظف.

هبوط حاد يهز سهم بنك الإمارات دبي الوطني.. ضغوط مفاجئة تربك التداولات رغم نظرة تفاؤلية من المحللين
شهد سهم بنك الإمارات دبي الوطني تراجعًا قويًا خلال آخر جلسة تداول، حيث انخفض بنسبة 4.38% ليغلق عند مستوى 30.98 درهم، في حركة مفاجئة أربكت أداء السهم داخل سوق دبي المالي، رغم استمرار النظرة الإيجابية من المؤسسات المالية تجاهه على المدى المتوسط. وجاء هذا الهبوط في ظل ضغوط بيعية واضحة على أسهم القطاع المصرفي في المنطقة، بالتزامن مع تقلبات في أسواق المال الإقليمية وتغير شهية المخاطرة لدى المستثمرين. أداء السهم خلال الجلسة الأخيرة تحرك السهم داخل نطاق يومي بين 30.98 و32.40 درهم، مع سيطرة عمليات البيع منذ بداية التداولات، ما أدى إلى فقدان جزء من المكاسب السابقة. ورغم هذا التراجع، لا يزال السهم يحتفظ بأداء سنوي قوي نسبيًا عند أكثر من 50%، مدعومًا بنمو أرباح البنك واستمرار توسع أعماله داخل الإمارات وخارجها. الصورة المالية للبنك تُظهر البيانات المالية استمرار قوة بنك الإمارات دبي الوطني من حيث الربحية، حيث يسجل ربحية سهم مستقرة عند مستويات مرتفعة، مع عائد على حقوق الملكية يبلغ 17.5%، وهو ما يعكس كفاءة تشغيلية قوية مقارنة بالبنوك الإقليمية. كما يحافظ البنك على سياسة توزيع أرباح مستقرة بعائد يقارب 5.1%، ما يعزز جاذبيته للمستثمرين الباحثين عن الدخل الثابت. توقعات المحللين وقراءة عامة رغم التراجع الحالي، ما زال اتجاه المحللين إيجابيًا تجاه السهم، حيث تشير التقديرات إلى سعر مستهدف عند 33.233 درهم، أي بارتفاع محتمل يقارب 7.27% عن المستويات الحالية. وتجمع أغلب التوصيات على تصنيف “شراء”، مع عدم وجود أي توصيات بالبيع، ما يعكس ثقة نسبية في الأداء المستقبلي للبنك. يتأثر أداء السهم بعدة عوامل أبرزها تحركات أسعار الفائدة، واتجاهات السيولة في الأسواق الخليجية، إلى جانب التغيرات في قطاع البنوك عالميًا. كما أن ارتفاع التقييمات الحالية مقابل الأداء اللحظي قد يدفع بعض المستثمرين إلى جني الأرباح، ما يخلق موجات تذبذب قصيرة المدى رغم قوة الأساسيات.

صدمة في سوق دبي.. سهم بنك الإمارات دبي الوطني يهوي بشكل مفاجئ رغم قوة الأرباح ماذا يحدث داخل البنك
شهد سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنك الإمارات دبي الوطني تراجعًا ملحوظًا في آخر جلساته بنسبة تجاوزت 4%، رغم استمرار المؤشرات الأساسية القوية للبنك وارتفاع صافي الأرباح مقارنة بالتوقعات. ضغط بيعي مفاجئ رغم نتائج قوية وجاء الهبوط في وقت يشهد فيه السوق حالة من التذبذب داخل قطاع البنوك في دبي، مع عمليات جني أرباح بعد موجة صعود قوية خلال الفترة الماضية، ما دفع المستثمرين لإعادة تقييم مستويات الأسعار الحالية. هل هو تصحيح صحي أم تغيير في الاتجاه؟ ورغم الضغط البيعي، لا تزال النظرة العامة من المحللين إيجابية، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية صعود السهم بنحو 7% خلال 12 شهرًا، مدعومًا بنمو الأرباح واستقرار العوائد التشغيلية. كما يظهر من البيانات المالية أن البنك يحافظ على مستويات ربحية قوية وتوزيعات نقدية مستقرة، ما يجعله ضمن الأسهم الدفاعية في سوق دبي المالي، رغم التقلبات قصيرة المدى.
-1782016920360.webp)
الإمارات دبي الوطني يهبط بقوة في جلسة متقلبة رغم استمرار النظرة الإيجابية من المحللين
شهد سهم بنك الإمارات دبي الوطني تراجعًا حادًا خلال آخر جلسة تداول، وسط ضغط بيعي واضح في السوق، رغم استمرار التوقعات الإيجابية من المؤسسات المالية التي ترى أن السهم ما زال يمتلك هامش صعود خلال الفترة المقبلة، مدعومًا بنتائج مالية قوية وتوزيعات أرباح مستقرة. هبوط قوي في الجلسة الأخيرة وسط تقلبات السوق تعرض السهم لضغوط بيعية واضحة دفعت سعره للتراجع بشكل ملحوظ خلال التعاملات الأخيرة، مع تسجيل نطاق تداول واسع يعكس حالة من التذبذب في معنويات المستثمرين، في ظل ترقب الأسواق لحركة القطاع المصرفي في الإمارات وتأثيرات البيئة الاقتصادية الإقليمية. أداء مالي قوي يدعم النظرة طويلة الأجل رغم التراجع اللحظي، تظهر البيانات المالية للبنك قوة في الإيرادات وصافي الأرباح، إلى جانب مستويات جيدة من الربحية، ما يعزز من الصورة الأساسية للشركة ويعطي انطباعًا باستقرار الأداء التشغيلي على المدى المتوسط والطويل. توقعات المحللين ما زالت تميل إلى الشراء تشير تقديرات المحللين إلى استمرار النظرة الإيجابية تجاه السهم، مع متوسط أهداف سعرية أعلى من المستويات الحالية، وهو ما يعكس ثقة في قدرة البنك على تحقيق نمو تدريجي مدعوم بقطاع مصرفي مستقر ونمو في الأنشطة الائتمانية والاستثمارية. يواصل البنك تقديم عوائد توزيعات أرباح مجزية مقارنة بالقطاع، وهو ما يجعله خيارًا جاذبًا للمستثمرين الباحثين عن الدخل الدوري، خاصة مع استقرار السياسة المالية وقدرة البنك على الحفاظ على مستويات ربحية متماسكة.

بنك أبوظبي التجاري يقفز بالأرباح 30% ويعزز توقعات النمو حتى 2030 بدعم من كفاءة تشغيلية قياسية
سجل بنك أبوظبي التجاري “ADCB” أداءً ماليًا قويًا خلال الربع الأول من عام 2026، بعدما أعلن عن نمو في صافي الأرباح بنسبة 30% على أساس سنوي، مدعومًا بتحسن واضح في الكفاءة التشغيلية وارتفاع الإيرادات. نمو قوي في أرباح بنك أبوظبي التجاري خلال الربع الأول 2026 وأظهرت النتائج المالية للبنك تحقيق إيرادات بلغت نحو 5.83 مليار درهم إماراتي، متجاوزة التوقعات، بينما جاءت ربحية السهم عند 0.317 درهم إماراتي، أقل قليلًا من تقديرات السوق بنسبة 2.34%. وعقب إعلان النتائج، تراجع السهم بنحو 2.88% ليغلق عند مستوى 11 درهمًا، في ظل تباين ردود فعل المستثمرين تجاه الأرقام المالية، رغم قوة الأداء العام. كفاءة تشغيلية قياسية تدعم أداء البنك وسجل البنك مستوى تاريخيًا جديدًا في الكفاءة التشغيلية، بعدما انخفضت نسبة التكلفة إلى الدخل إلى 25.6%، وهو أحد أدنى المستويات في القطاع المصرفي الإقليمي. كما أعاد بنك أبوظبي التجاري تأكيد مستهدفاته للعام 2026، متوقعًا تحقيق نمو في الأرباح بنسبة 20%، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن حالة عدم اليقين الجيوسياسي في المنطقة وتأثيرها على الأسواق. وفي نظرة أكثر طموحًا، تستهدف إدارة البنك الوصول إلى صافي ربح يقارب 20 مليار درهم إماراتي بحلول عام 2030، معتمدة على التوسع في حلول الذكاء الاصطناعي وتحسين الكفاءة التشغيلية كركائز أساسية للنمو المستقبلي. في المقابل، حدد البنك عددًا من المخاطر المحتملة التي قد تؤثر على الأداء، أبرزها التوترات الجيوسياسية، واحتمالات خفض أسعار الفائدة، إلى جانب التعرض لقطاعات حساسة مثل العقارات والضيافة. وبذلك، يعزز بنك أبوظبي التجاري موقعه كأحد أقوى البنوك في الإمارات من حيث النمو والربحية، مع استمرار اهتمام المستثمرين بآفاقه المستقبلية خلال السنوات المقبلة.

بنك المشرق يسجل أرباحاً صافية بقيمة 1.9 مليار درهم خلال الربع الأول
حقق بنك المشرق نمواً في صافي أرباحه بنسبة 8% لتصل إلى 1.927 مليار درهم بنهاية مارس الماضي .وارتفع إجمالي الإيرادات بنسبة 10% لتسجل 3.426 مليار درهم، مدعوماً بقفزة في الدخل من غير الفوائد الذي بلغت مساهمته 41% من إجمالي الإيرادات.وبلغ صافي الربح قبل الضريبة نحو 2.28 مليار درهم بزيادة سنوية قدرها 9%، مما يعكس مرونة الأداء المالي للبنك رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة.نمو قياسي في إجمالي الأصول وحجم الودائع بفضل الثقة في النظام المالي الإماراتي .وقفز إجمالي أصول البنك بنسبة 26% لتصل إلى 344.3 مليار درهم، مدفوعاً بزيادة القروض المقدمة للعملاء بنسبة 33%.وشهدت ودائع العملاء نمواً ملحوظاً بنسبة 23% لتسجل 210.1 مليار درهم، مما يعزز من وفرة السيولة وقدرة البنك على تمويل الأنشطة الاقتصادية.وحافظ المشرق على معدلات كفاية رأس مال قوية عند 15.8%، وهي نسبة تتجاوز بكثير المتطلبات التنظيمية، مما يؤكد متانة المركز المالي للمجموعة.تنوع الأعمال يضمن استمرارية النمو في ظل المتغيرات الإقليمية .وأكد رئيس مجلس الإدارة، عبد العزيز الغرير، أن هذه النتائج تبرز متانة اقتصاد الإمارات وقدرة القطاع المصرفي على الاستقرار في فترات عدم اليقين.ومن جانبه أوضح الرئيس التنفيذي، أحمد عبد العال، أن البنك ركز على تنويع نموذج أعماله وضمان استمرارية العمليات للعملاء في بيئة تشغيلية متغيرة.وتعكس هذه الأرقام نجاح استراتيجية البنك في الاعتماد على نمو القطاعات غير النفطية واستثمار السيولة المتاحة لتحقيق عوائد مستدامة لمساهميه.

أرباح مصرف أبوظبي الإسلامي تسجل نمواً قوياً في الربع الأول
حقق مصرف أبوظبي الإسلامي نمواً في صافي أرباحه بنسبة بلغت نحو 6% خلال الربع الأول من عام 2026، لتصل القيمة الإجمالية للأرباح إلى حوالي 1.25 مليار درهم إماراتي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويعكس هذا الأداء المالي المتميز قدرة المصرف على تعظيم عوائده من الأنشطة التمويلية والاستثمارية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، مستفيداً من تحسن هوامش الربح والنمو المستمر في قاعدة العملاء. كما توضح الأرقام المعلنة أن المصرف نجح في الحفاظ على وتيرة تصاعدية في أرباحه الصافية بفضل كفاءة إدارة التكاليف التشغيلية وتنويع مصادر الدخل، مما عزز من مركزه المالي في قطاع الصيرفة الإسلامية على المستويين المحلي والإقليمي.نمو الإيرادات التشغيلية وحجم الأصول .وارتفعت الإيرادات التشغيلية للمصرف بنسبة 12% لتصل إلى 2.5 مليار درهم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، مدفوعة بزيادة قوية في دخل الرسوم والعمولات ونمو محفظة التمويل بنسبة 10% على أساس سنوي. وسجل إجمالي أصول المصرف قفزة ملحوظة ليتجاوز حاجز 195 مليار درهم، مما يعكس الثقة المتزايدة من قبل المودعين والمستثمرين في الاستقرار المالي والقدرة الائتمانية للمؤسسة في ظل المتغيرات الاقتصادية الحالية. وساهم التوسع في تقديم الخدمات المصرفية الرقمية في خفض نسبة التكلفة إلى الدخل، حيث باتت المنصات الإلكترونية تستحوذ على حصة أكبر من العمليات اليومية، مما أدى إلى تحسين التجربة المصرفية ورفع الكفاءة الإنتاجية الإجمالية للمصرف.المخصصات المالية وجودة المحفظة الائتمانية .وأظهرت البيانات المالية للمصرف تراجعاً في مخصصات خسائر التمويل بنسبة 15% نتيجة تحسن جودة الأصول وانخفاض نسبة القروض غير العاملة، مما انعكس بشكل إيجابي على صافي الدخل المحقق في نهاية الربع الأول. ويحافظ المصرف على معدلات كفاية رأس مال قوية تتجاوز المتطلبات الرقابية، وهو ما يوفر له مصدراً آمناً للتوسع في عمليات التمويل الموجهة للشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع القومية الكبرى في الدولة.

أول تحرك خليجي بعد الحرب.. بنك الإمارات دبي الوطني يقتحم سوق الدين بالدولار ويشعل المنافسة المصرفية
في خطوة تعكس ثقة القطاع المصرفي في أسواق التمويل رغم التوترات الجيوسياسية، أعلن بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنك في إمارة دبي من حيث الأصول، عن توجهه لبيع سندات مقومة بالدولار، ليكون أول بنك في منطقة الخليج يتحرك في أسواق الدين منذ اندلاع الحرب بين إيران والتطورات الإقليمية الأخيرة. تحرك مصرفي لافت في توقيت حساس يأتي قرار البنك في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي حالة من عدم اليقين، مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما يجعل خطوة دخول أسواق الدين بالدولار مؤشرا مهما على مرونة القطاع المصرفي الخليجي وقدرته على التكيف مع الأزمات. تفاصيل إصدار السندات أوضح البنك أنه يخطط لإصدار سندات مقومة بالدولار من الشريحة الأولى، على أن تكون غير قابلة للاسترداد قبل ست سنوات، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز قاعدة التمويل وتنويع مصادر السيولة. ويعد هذا النوع من السندات من الأدوات المالية المهمة التي تلجأ إليها البنوك لتقوية رؤوس أموالها ودعم خططها التوسعية. تحالف بنكي عالمي لإدارة الطرح كلف بنك الإمارات دبي الوطني مجموعة من أكبر المؤسسات المالية العالمية والإقليمية لترتيب اجتماعات مع المستثمرين، تشمل: بنك أبوظبي التجاري باركليز سيتي الإمارات دبي الوطني كابيتال بنك أبوظبي الأول إتش.إس.بي.سي جيه.بي مورجان ويهدف هذا التحرك إلى تقييم شهية المستثمرين العالميين تجاه الطرح المرتقب قبل التنفيذ الرسمي. دلالات الخطوة في السوق الخليجي يعتبر دخول بنك كبير بحجم الإمارات دبي الوطني إلى أسواق الدين بالدولار في هذا التوقيت إشارة واضحة إلى استمرار الثقة في استقرار القطاع المصرفي الخليجي، رغم التقلبات السياسية والاقتصادية العالمية. كما يعكس ذلك رغبة المؤسسات المالية في الاستفادة من فرص التمويل المتاحة عالميا، حتى في ظل بيئة مليئة بالتحديات. تأثيرات محتملة على القطاع المصرفي من المتوقع أن تفتح هذه الخطوة الباب أمام بنوك أخرى في المنطقة للعودة إلى أسواق الدين الدولية، خاصة إذا لاقت عملية الطرح طلبا قويا من المستثمرين. كما قد تسهم في تعزيز تدفقات السيولة إلى البنوك الخليجية، ودعم خططها التوسعية خلال المرحلة المقبلة.

أرباح بالمليارات رغم الضغوط.. مصرف الراجحي يفاجئ الأسواق ويواصل الصعود
سجل سهم مصرف الراجحي، أحد أكبر البنوك في السعودية، أداءً ماليًا قويًا خلال الربع الأول من عام 2026، ليؤكد قدرته على الحفاظ على الزخم رغم التقلبات الاقتصادية والضغوط الإقليمية.أرباح قوية ونمو مستمر حقق البنك صافي أرباح بلغ نحو 6.8 مليار ريال سعودي خلال الربع الأول، بزيادة تصل إلى 14% على أساس سنوي، مع نمو ملحوظ أيضًا مقارنة بالربع السابق بنسبة 6%. كما سجل العائد على حقوق المساهمين مستوى قويًا عند 23%، ما يعكس كفاءة تشغيلية مرتفعة وقدرة البنك على تحقيق عوائد مستقرة. تحسن الإيرادات رغم التحديات شهدت الإيرادات ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 1% مقارنة بالربع السابق، مدعومة بزيادة دخل العمولات الخاصة (الفوائد) بنسبة 3%، في حين تراجع الدخل غير القائم على الفوائد بنحو 6%. كما توسع هامش صافي الفائدة ليصل إلى 3.54%، ما يعكس تحسن إدارة العوائد في ظل بيئة أسعار فائدة متغيرة. ارتفاع التكاليف لكن الأداء مستقر على جانب المصروفات، ارتفعت التكاليف التشغيلية بنسبة 18% سنويًا، وهو ما تجاوز وتيرة نمو الإيرادات، إلا أن البنك حافظ على نسبة تكلفة إلى دخل عند 23%، وهي ضمن مستويات جيدة نسبيًا. في الوقت نفسه، استقر مستوى المخاطر الائتمانية، ما يشير إلى جودة محفظة التمويل واستقرار الأداء المالي. تحركات الودائع والتمويل سجلت ودائع العملاء نموًا بنسبة 2% خلال الربع، ما أدى إلى تراجع نسبة القروض إلى الودائع إلى 111%، في إشارة إلى تحسن السيولة داخل البنك. بينما ظل حجم التمويل مستقراً إلى حد كبير مقارنة بالربع السابق، ما يعكس نهجًا حذرًا في التوسع الائتماني. تحركات السهم في السوق على صعيد التداولات، شهد سهم مصرف الراجحي تذبذبًا خلال جلسات أبريل، حيث تحرك في نطاق يقارب 68 إلى 72 ريالًا، مع بعض الضغوط البيعية المرتبطة بحالة عدم اليقين في الأسواق الإقليمية. كما تشير المؤشرات الفنية إلى اتجاه بيعي على المدى القصير، رغم استمرار النظرة الإيجابية على المدى الطويل. تأثير العوامل الخارجية تأتي هذه النتائج في وقت تتأثر فيه الأسواق الخليجية بعوامل جيوسياسية، خاصة التوترات في الشرق الأوسط، والتي انعكست على أداء الأسهم المصرفية بشكل عام، بما في ذلك سهم البنك.

أسهم دبي تحقق أقوى بداية لعام منذ 2014 مدفوعة بالبنوك والعقارات
سجلت أسهم دبي بداية قوية لعام 2026، محققة أقوى أداء منذ 12 عامًا. يأتي هذا النمو مدفوعًا بالتفوق الملحوظ في قطاع البنوك والقطاع العقاري، في وقت تواصل فيه دبي تعزيز نموها الاقتصادي غير النفطي وسط تقلبات أسعار النفط.النمو القوي في أسهم دبيارتفع المؤشر العام في سوق دبي المالي، الذي يضم شركات رئيسية مثل بنك الإمارات دبي الوطني وإعمار العقارية، بأكثر من 11% منذ بداية العام الجاري. هذا الأداء الجيد يعكس تحسنًا كبيرًا في القطاعات غير النفطية مثل العقارات والخدمات المالية، حيث يُعتبر نموذج النمو غير النفطي في دبي عاملًا رئيسيًا للتفوق مقارنة بالأسواق المجاورة.البنوك والعقارات في صدارة النموجاءت أسهم بنك الإمارات دبي الوطني وإعمار العقارية في مقدمة الأسهم الرابحة في دبي هذا العام، حيث حققت مكاسب ضخمة. قفز سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 33% بفضل النمو القوي في صافي هامش أرباح الفائدة وزيادة القروض. بينما أسهمت إعمار العقارية في تسجيل نمو ملحوظ مدعومًا بالقوة المستمرة في سوق العقارات، رغم المخاوف من فائض العرض في العقارات الفاخرة.التوقعات الاقتصادية الإيجابيةتُشير التوقعات إلى أن دولة الإمارات ستتفوق على نظيراتها الإقليمية في النمو الاقتصادي، حيث يُتوقع أن يحقق الناتج المحلي الإجمالي نموًا حقيقيًا بنسبة 5% في 2026. وقد انعكس هذا النمو على أداء الشركات، حيث ساهم النمو السكاني والزيادة في السياحة والنشاط الحضري في تعزيز الإيرادات والأرباح للشركات المدرجة في سوق دبي المالي.تقييمات السوق الجذابةتُعتبر أسهم دبي جذابة من حيث التقييمات السوقية، حيث يتداول المؤشر القياسي للأسهم دبي عند مضاعف ربحية مستقبلي يبلغ 11 مرة.مما يجعله أقل مقارنة بالأسواق النامية الأخرى التي تتداول عند مضاعف 13 مرة.فرص دبي بعيدة عن النفط والذكاء الاصطناعيرغم هذه المكاسب، هناك بعض المخاوف من احتمال تأخر دبي في مواكبة أسواق ناشئة أخرى تستفيد من تطورات الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، يرى البعض أن السوق قد يستفيد إذا تراجع اهتمام المستثمرين في الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما سيعزز النمو في دبي بفضل عدم اعتمادها على السلع الأولية المتقلبة مثل النفط.التوقعات المستقبليةوفقًا لـ حسن مالك من شركة تليمر، في حال غياب أي صدمات محلية كبيرة أو اضطراب عالمي في الأسواق الائتمانية.فإن أسعار الأصول في دبي ستستمر في الصعود، مستفيدة من النمو المستدام في قطاعات البنوك والعقارات.
آخر أخبار الأسهم
-1784791367598_320.webp)
تسلا تهبط بعد النتائج رغم قفزة الإيرادات.. لماذا تجاهل المستثمرون الأرقام القياسية وركزوا على "حرق السيولة"؟

اسي يغير ملامح التداولات.. صعود الأسهم القيادية يعيد الأنظار إلى السوق السعودي

لماذا تتجه أنظار المستثمرين إلى سابك قبل إعلان نتائج الربع الثاني؟ 5 مؤشرات ترسم ملامح السهم

تراجع جماعي في وول ستريت ..وعاصفة النتائج تضرب الشركات الكبرى

