UA Finance header Logo

الثلاثاء القاتم..خسائر بـ67 مليار دولار.. أسوأ يوم لـ"آي بي إم" على الإطلاق

15 يوليو 2026
الثلاثاء القاتم..خسائر بـ67 مليار دولار.. أسوأ يوم لـ"آي بي إم" على الإطلاق
© OS


شهدت أسهم شركة «آي بي إم» (IBM) الأميركية تراجعاً حاداً وغير مسبوق بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء؛ حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 25.2% ليستقر عند نحو 217 دولاراً للسهم.
وأفاد موقع "فوربس" بأن هذا الهبوط العنيف تجاوز النسبة المسجلة خلال يوم «الاثنين الأسود» الشهير في 19 أكتوبر 1987، حين تراجع سهم الشركة بنسبة 23% آنذاك.
أداء الأسهم العالمية
 وتسبب هذا الانهيار في محو نحو 67 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة لتصل إلى قرابة 205 مليارات دولار، مدفوعاً بتحول استراتيجي وصادم في أولويات الإنفاق الرأسمالي للشركات الكبرى نحو البنية الأساسية للذكاء الاصطناعي لعام 2026.

أزمة هيكلية تضرب قطاع البرمجيات والعملاء يفضلون تأمين الأجهزة والخوادم.

وكشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أن أزمة الصانعة الأميركية تفاقمت بعد أن حول المستثمرون والعملاء بوصلتهم نحو شراء الأجهزة، والخوادم، وأنظمة التخزين والذاكرة من مصادر أخرى، استباقاً لارتفاعات قياسية في الأسعار نتيجة النقص العالمي في رقائق الذاكرة.
 وأوضح موقع "بيزنس إنسايدر" أن عمالقة أشباه الموصلات مثل "سامسونغ" و"مايكرون" حولوا تركيزهم الكامل لإنتاج رقائق مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وتعاقدوا على بيع إنتاجهم بالكامل، مما دفع الشركات لتأمين احتياجاتها من الأجهزة فوراً على حساب قطاع البرمجيات الذي يمثل 43% من دخل "IBM" لعام 2026.

"أرفيند كريشنا" يقر بالتعثر المالي وتراجع إيرادات البنية التحتية بـ 7%.

وفي مواجهة الصدمة، أقر المدير التنفيذي للشركة، أرفيند كريشنا، بالتعثر التشغيلي، مؤكداً أن الشركة لم تتكيف بالسرعة الكافية مع التغير المفاجئ في نمط الإنفاق، مما تسبب في فشل إتمام العديد من الصفقات الكبرى في الوقت المحدد.
وأظهرت البيانات المالية للربع الثاني انخفاض إيرادات قطاع البنية التحتية بنسبة 7%، ليسجل إجمالي الإيرادات 17.2 مليار دولار.
 ورغم أنه يمثل زيادة بـ 1% مقارنة بالعام الفائت، فإنه جاء دون تقديرات المحللين البالغة 17.8 مليار دولار، مما يعكس الضغط الشديد الذي تواجهه شركات البرمجيات التقليدية أمام أدوات الذكاء الاصطناعي لعام 2026.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

فقاعة تكنولوجية.. تصحيح عنيف يضرب أسهم الرقائق بوول ستريت وسط شكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي

فقاعة تكنولوجية.. تصحيح عنيف يضرب أسهم الرقائق بوول ستريت وسط شكوك حول استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية على خسائر جماعية حادة في جلسة تعاملات يوم الثلاثاء؛ بضغط مشهود من أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، نتيجة لتزايد شكوك المستثمرين حول استدامة الارتفاع القياسي المتواصل الذي يشهده سوق وول ستريت والمدفوع بجنون قطاع الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الموجة البيعية الحمراء قبيل ساعات من نشر محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي يترقبه المتعاملون للحصول على رؤية أوضح بشأن نهج رئيسه الجديد، كيفن وارش، وتوجهاته الصارمة في إدارة السياسة النقدية؛ حيث تراجع مؤشر "الداو جونز" بنسبة 0.25% (ما يعادل 130 نقطة) ليفقد مستويات 53,000 نقطة التاريخية، وهبط مؤشر "S&P 500" بنسبة 0.45%، في حين سجل مؤشر "ناسداك" المجمع الخسارة الأكبر بنحو 1.2% لعام 2026.انخفاض حاد لأسهم "SpaceX" بعد الإدراج وتبخر 140 مليار دولار.وفي سياق تعاملات الأسهم الفردية، تلقى السوق صدمة عنيفة بتراجع سهم شركة الفضاء والدفاع "سبيس إكس " بنحو 7% خلال الجلسة، ليمحو السهم أغلب مكاسبه الرأسمالية المحققة منذ الإدراج الفعلي، وتفقد الشركة ما قيمته 140 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد، متبوعة بخروجها الرسمي من قائمة أكبر 10 شركات عالميّة. ​يمكنك معرفة أسعار الأسهم لحظة بلحظة​​​وجاءت هذه الانتكاسة بالتزامن مع إدراج السهم في مؤشر "ناسداك 100" وبدء شركات الوساطة في التغطية الفنية؛ ورغم منح بنوك كبرى مثل "مورغان ستانلي" و"غولدمان ساكس" تقييمات مرتفعة بلغت ذروتها عند 800 دولار للسهم من قِبل "Raymond James"، انفردت شركة "CFRA" بمنح السهم تصنيف "بيع" مستهدفاً مستويات متدنية عند 115 دولاراً لعام 2026.أرباح "سامسونغ" تهز قطاع أشباه الموصلات ومشرع "DeepSeek" يعمق النزيف.وعلى الجانب التكنولوجي، شهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق خسائر فادحة بعد أن فشلت نتائج أرباح شركة "سامسونغ" العملاقة في تلبية سقف توقعات المستثمرين المرتفعة للغاية؛ حيث هبط سهم "ميكرون" بنحو 5% لأدنى مستوياته في شهر، وهوى سهم "صن ديسك" بنسبة 7% متكبداً رابع خسارة يومية متتالية، لينخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات (SOX) بنسبة 5% مقلصاً مكاسبه السنوية إلى 72%. ومما زاد من عمق المخاوف، أفاد تقرير وكالة رويترز بأن شركة "ديب سيك" الصينية الناشئة تعمل سرّاً على تطوير رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة بها لأغراض الاستدلال، وهو ما يهدد بتقليص الاعتماد على مبيعات "إنفيديا" و"هواوي" بختام دورة عام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجع العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك" بضغط من خسائر أسهم الرقائق ومخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي

تراجعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر «ناسداك» المجمع، الذي يضم كبرى الشركات التكنولوجية، خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ متأثرة ب موجة انخفاض حادة ضربت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية وسط تصاعد المخاوف الدولية بشأن استدامة موجة الصعود الصاروخية التي قادها قطاع الذكاء الاصطناعي التوليدي، رغماً عن النتائج المالية الفصلية القوية التي أعلنتها شركة «سامسونغ».​لمعرفة اخر اخبار السلع و العقود الاجلة​​​ وبحلول التعاملات الصباحية لأسواق نيويورك، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 270.75 نقطة، أو بنسبة 0.9%، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.15%، في حين اتبع متعاملو المقاصير نهجاً متحوطاً حيال تقييمات القطاع لعام 2026.سهم "سبيس إكس" تحت المجهر وهبوط جماعي لعمالقة تصنيع الذاكرة.وتزامنت هذه الضغوط البيعية مع استعداد شركة «سبيس إكس»، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لبدء التداول الرسمي ضمن مؤشر «ناسداك 100» يوم الثلاثاء بالتزامن مع انتهاء فترة الصمت الإلزامية للمحللين عقب الاكتتاب العام؛ حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 1.7% في تداولات ما قبل افتتاح السوق وفقاً لبيانات رويترز. وتصدرت شركات تصنيع رقائق الذاكرة قائمة الخاسرين بالأسواق؛ إذ انخفض سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 5.6%، وتراجع سهم «ويسترن ديجيتال» بنسبة 6.2%، وهبط سهم «سانديسك» بنسبة 5.2%. وحتى شركة «سامسونغ إلكترونيكس» الكورية الجنوبية لم تسلم من الهبوط؛ حيث تراجع سهمها رغماً عن إعلانها ارتفاع أرباحها التشغيلية للربع الثاني بنحو 19 ضعفاً متجاوزة إجمالي أرباحها لثلاث سنوات مجتمعة لعام 2026.تماسك "داو جونز" بدعم البرمجيات وترقب حذر لمحضر الفيدرالي.وفي المقابل، خالف مؤشر «داو جونز» الصناعي الاتجاه الهبوطي العام محققاً ارتفاعاً بمقدار 86 نقطة أو بنسبة 0.16%، مدعوماً بمكاسب أسهم شركات البرمجيات الكبرى مثل «مايكروسوفت» و«سيلزفورس» و«آي بي إم»، ليحافظ على موقعه التاريخي فوق حاجز 53,000 نقطة مستفيداً من انخفاض أسعار النفط. وعلى الصعيد التحليلي، أوضح ريتشارد هانتر، رئيس قسم الأسواق لدى «إنترأكتيف إنفستور»، أن القضية الأوسع لا ترتبط بضعف الطلب الحالي بل بمدى قدرة الأرباح المستقبلية على تبرير تريليونات الدولارات المستثمرة في الحوسبة السحابية. وتتجه الأنظار الآن لصدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، وهو الأول في عهد المحافظ الجديد كيفين وارش، وسط توقعات المتداولين برفع الفائدة مرة واحدة بـ 25 نقطة أساس هذا العام لعام 2026.

محمد عاطف07 يوليو
إفتتاح أحمر في وول ستريت..جني أرباح عنيف يهبط بالأسهم الأمريكية بضغط من قطاع الرقائق الإلكترونية

إفتتاح أحمر في وول ستريت..جني أرباح عنيف يهبط بالأسهم الأمريكية بضغط من قطاع الرقائق الإلكترونية

​تراجعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الأربعاء مع تعرض أسهم كبرى شركات الرقائق الإلكترونية وأشباه الموصلات لضغوط بيعية مكثفة وجلسات جني أرباح واسعة النطاق عقبت الأداء القياسي الاستثنائي الذي شهده القطاع طوال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري. وانخفض مؤشر "ناسداك المركب" الغني بأسهم التكنولوجيا بنسبة 0.9% متأثراً بتراجع القيمة الرأسمالية للشركات الكبرى، فيما هبط مؤشر "إس آند بي 500" الأوسع نطاقاً بنسبة 0.6% ليعكس حالة التحفظ العام بالمحافظ الدولية، بينما سجل مؤشر "داو جونز" الصناعي تراجعاً بمعدل 0.3% بختام التعاملات الفورية. وقادت شركة "مايكرون" مسار الهبوط بتراجع أسهمها بنسبة 6% برغم احتفاظها بنمو إجمالي بلغ 277% منذ مطلع العام، في حين انزلق سهم "سانديسك" بنسبة 8% عقب مكاسب قياسية سابقة تجاوزت 850%. وامتدت الضغوط السعرية لتصيب سهم العملاق "إنفيديا" الذي انخفض بنحو 3%، بالتزامن مع تراجع سهم شركة "برودكوم" المتخصصة بنسبة 2% لعام 2026.دوافع التراجع الفني والجرعة التاريخية لنمو الصناديق.وجاءت هذه الخسائر الفورية المسجلة بالبورصات نتيجة طبيعية لتوجه المستثمرين والمؤسسات المالية لتأمين المكاسب الرأسمالية المحققة في أسهم المجموعات التكنولوجية، بعد أن سجل القطاع أفضل أداء نصف سنوي له على الإطلاق منذ بدء تداول صندوق "فان إيك لأشباه الموصلات" في مايو من عام 2000 إثر صعود الصندوق بنسبة 82% بالنصف الأول. ورغم هذه الضغوط الآنية، تظهر البيانات الهيكلية احتفاظ المؤشرات الأمريكية الرئيسية بمكتسبات قوية جداً؛ حيث أنهى "داو جونز" النصف الأول بنمو بلغت نسبته 8.9% في أفضل أداء ربع ونصف سنوي له منذ عام 2021. أسعار الأسهم لحظة بلحظة.وصعد مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 9.6%، وارتفع "ناسداك" المجمع بمعدل 12.8%، في حين قفز مؤشر "راسل 2000" للشركات الصغيرة بنسبة 22% محققاً طفرة تشغيلية هي الأعلى له منذ عام 1991. ودعمت ثورة الذكاء الاصطناعي إضافة تريليوني دولار للقيمة السوقية لشركات "مايكرون" و"إنتل" و"إيه إم دي" بالربع الثاني لعام 2026.رؤية المحللين وترقب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي.ويرى المحللون الاستراتيجيون بمجموعة "بيسبوك إنفستمنت غروب" أن النظرة المستقبلية لقطاع أشباه الموصلات تظل إيجابية ومتفائلة جداً على المدى الطويل، إلا أن وتيرة الصعود المتسارعة الأخيرة أصبحت مبالغاً فيها وتحتاج السوق لفترة التقاط أنفاس وتصحيح فني طبيعي ومستدام لتأسيس قواعد سعرية جديدة. وأوضح الخبراء أن طفرة الذكاء الاصطناعي ستقود الاتجاه الصاعد بالأسواق ومقاصير التداول في حال استمرار الزخم التشغيلي، لكن لا يمكن للشركات الاستمرار في التفوق السعري بنفس المعدلات العمودية دون مراجعة مستويات التقييم العادل. وبالموازاة مع ذلك، تابع المستثمرون باهتمام بالغ تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي "كيفن وورش" خلال منتدى البنك المركزي الأوروبي بالبرتغال؛ حيث أحجم عن تقديم إشارات واضحة بشأن أسعار الفائدة للشهر الجاري، لكنه شدد بوضوح على أن مستويات الأسعار والتضخم لا تزال مرتفعة للغاية لعام 2026.

محمد عاطف01 يوليو
فقدوا أكثر من 2 تريليون خلال يونيو ..القيمة السوقية للعظماء السبعة تتراجع بضغط نفقات الذكاء الإصطناعي

فقدوا أكثر من 2 تريليون خلال يونيو ..القيمة السوقية للعظماء السبعة تتراجع بضغط نفقات الذكاء الإصطناعي

​فقدت شركات التكنولوجيا العملاقة السبع نحو 2.3 تريليون دولار من قيمتها السوقية الإجمالية خلال تعاملات شهر يونيو، جراء تصاعد تدقيق الصناديق الاستثمارية في الإنفاق الضخم الموجه للبنية التحتية ومراكز البيانات. وتراجع المؤشر القياسي لـ "العظماء السبعة" بنسبة 10% منذ بداية الشهر، تزامناً مع هبوط سهم مايكروسوفت بمعدل 20%، وانخفاض إنفيديا بنسبة 13%، وتراجع آبل وأمازون بواقع 8%. ويترقب المستثمرون ظهور مؤشرات مالية واضحة تعكس العوائد الفعلية لهذه الاستثمارات المليارية المرهونة بالاقتراض، مع اقتراب انطلاق موسم إعلان نتائج أعمال الربع الثاني لعام 2026.تحول السردية المؤسسية وأداء شركات الرقائق.ويحاول المتعاملون بأسواق المال استيعاب السردية الهيكلية الجديدة لعمالقة التقنية، بعدما تحولت ميزانياتها العمومية من نموذج الأصول المحدودة مرتفعة التدفقات النقدية إلى نماذج كثيفة الإنفاق الرأسمالي.أسعار صناديق الاستثمار المتداولة اليوم.​​وفي المقابل، خالفت شركات أشباه الموصلات هذا التراجع لتواصل أداءها القوي؛ حيث ارتفع مؤشر فيلادلفيا للرقائق بنسبة 6% خلال يونيو محققاً طفرة سعرية تجاوزت 90% منذ بداية العام الحالي.واستفادت سلاسل التوريد ومصانع الذواكر من النقص الحاد بالمعروض وزيادة الطلب، ليرتفع صندوق راوند هيل ميموري المتداول بنسبة 166% لعام 2026.تهدئة الشكوك التكنولوجية وتوصيات تنويع المحافظ.وساهمت النتائج الفصلية القوية التي أعلنتها شركة "مايكرون" مؤخراً في تهدئة شكوك الأسواق وتبديد التشكيك حول استدامة قصة نمو طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي بالبورصات العالمية. وأكدت التقارير البحثية لمجموعة "يو بي إس" المصرفية استمرار اختناقات الإمداد وتسارع إيرادات الحوسبة السحابية للمنصات الكبرى، مما يثبت متانة الأسس التشغيلية للقطاع كأبرز محرك حركي للأسواق. وشدد الخبراء الاستراتيجيون على الأهمية البالغة لبناء مراكز استثمارية بأسهم التقنية المتقدمة، مع ضرورة الالتزام بقواعد تنويع المحافظ الاستثمارية للحد من مخاطر التقلبات السعرية لعام 2026.

محمد عاطف30 يونيو
قفزة في مؤشر الخوف.. الأسهم الأمريكية تتكبد خسائر جماعية بضغط من أشباه الموصلات قبيل بيانات التضخم

قفزة في مؤشر الخوف.. الأسهم الأمريكية تتكبد خسائر جماعية بضغط من أشباه الموصلات قبيل بيانات التضخم

أغلقت المؤشرات الأمريكية الرئيسية تعاملاتها على خسائر جماعية حادة ومقلقة بختام جلسة الثلاثاء، بضغط رئيسي ومباشر من الهبوط العنيف لأسهم قطاع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية الفائقة. وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 0.1% أي ما يعادل 46 نقطة ليغلق عند مستوى 51,666 نقطة متخلياً عن مكاسب جلستين متتاليتين، بينما انخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 1.4% مسجلاً ثاني خسارة يومية له على التوالي نتيجة تزايد التدفقات النقدية الخارجة. وتكبد مؤشر "ناسداك" المجمع الخسارة الأكبر ليهبط بنسبة 2.2% مسجلاً أقسى هبوط يومي له في أسبوعين، مما تسبب في قفزة جنونية لمؤشر التقلب؛ مقياس الخوف في وول ستريت، والذي ارتفع بنسبة 13% في أعلى وتيرة صعود يومية له منذ مطلع الشهر الجاري وسط ترقب حذر لبيانات نفقات الاستهلاك الشخصي المرتقبة يوم الخميس.تشديد الفيدرالي وائتمان الذكاء الاصطناعي.وجاءت هذه الموجة البيعية العنيفة في وقت دقق فيه المستثمرون والصناديق المؤسسية في ظاهرة الإنفاق الرأسمالي المتزايد والممول بالديون على مشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من قِبل شركات الحوسبة السحابية العملاقة. وتتزايد رهانات المتعاملين بشكل متسارع نحو إقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفعين متتاليين لأسعار الفائدة خلال العام الحالي 2026 بحلول ديسمبر المقبل وفقاً لبيانات "إل إس إي جي"، مقارنة بتوقعات سابقة قبل أسبوعين كانت تشير لزيادة وحيدة بمقدار 25 نقطة أساس.ويعكس هذا التحول الجذري في معنويات الأسواق تسعيراً كاملاً لسياسات نقدية أكثر تشدداً وصرامة تحت القيادة الجديدة لآندي وورش، في حين تتجه الأنظار صوب نتائج أعمال شركة "ميكرون تكنولوجي" يوم الأربعاء للحصول على إشارات قاطعة حول آفاق ومستقبل طفرة الرقائق الإلكترونية.انهيار تسلا ونزيف أشباه الموصلات.وعلى صعيد الأسهم الفردية القيادية، تراجع سهم شركة "تسلا" لصناعة السيارات الكهربائية بنسبة حادة بلغت 6% ليغلق بالقرب من أدنى مستوياته في شهرين، مما تسبب في تبخر نحو 88 مليار دولار من قيمتها السوقية الإجمالية في جلسة واحدة. واندلع هذا النزيف السعري عقب إعلان السلطات التنظيمية الأمريكية فتح تحقيق خاص جديد في حادث تصادم دامي وقع في التاسع عشر من يونيو الجاري بولاية تكساس، إثر اصطدام سيارة تسلا يشتبه في استخدامها نظام مساعدة السائق المتقدم بمنزل مما أسفر عن مقتل امرأة. ولحقت أسهم التكنولوجيا الحيوية بركب الهبوط ليتراجع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" بنسبة 8% متنازلاً عن ذروته القياسية، تزامناً مع هبوط سهم "إنفيديا" بنسبة 4% وتراجع سهمي "إنتل" و"إيه إم دي" بنسبة 6% لكل منهما، بينما هبط سهم "مارفيل" بنسبة 9% لأدنى مستوياته الفنية.

محمد عاطف24 يونيو
هبوط حاد لسهم "أوراكل" الأمريكية بعد الإعلان عن خطط توسعية تثير مخاوف التمويل

هبوط حاد لسهم "أوراكل" الأمريكية بعد الإعلان عن خطط توسعية تثير مخاوف التمويل

هبط سهم شركة "أوراكل" الأمريكية بنسبة بلغت 7.2% ليصل إلى مستوى 186.7 دولار خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق يوم الخميس، مما يضع عملاق البرمجيات على مسار خسارة رأسمالية تتجاوز 40 مليار دولار من قيمتها السوقية الإجمالية. وجاء هذا الانخفاض الحاد كأول رد فعل من مجتمع الاستثمار على إعلان الشركة خططها لزيادة الإنفاق الرأسمالي على البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ليصل إلى 95 مليار دولار في السنة المالية 2027، مضحية بذلك باستقرار تدفقاتها النقدية قصيرة الأجل ومحدثة صدمة لدى المساهمين الذين فضّلوا البيع السريع رغم إعلان الشركة عن نتائج فصلية قوية.تزايد قلق المستثمرين جراء عزم الشركة اقتراض أربعين مليار دولار إضافية .وتأثرت شهية المخاطرة لدى المتداولين سلباً فور كشف الشركة عن نيتها جمع نحو 40 مليار دولار خلال عام 2027 عبر مزيج من إصدار الديون الجديدة وبيع الأسهم لتمويل هذه التوسعات الضخمة، مما يزيد من أعباء المديونية على ميزانيتها العمومية. وتضاعفت مخاوف أسواق المال لكون الشركة أنفقت بالفعل 55.66 مليار دولار في السنة المالية 2026 متجاوزة مستهدفاتها السابقة، مما يرفع من حدة المخاطر التشغيلية والتنفيذية المتعلقة بالقدرة على إدارة الديون المتراكمة وبناء مراكز البيانات في التوقيتات المحددة، ويدفع السهم لتكبد هذه الخسائر القوية نتيجة اعتماد الشركة المتزايد على أسواق التمويل والاقتراض الخارجي.اشتعال سباق الإنفاق التكنولوجي يضع التقييمات المستقبلية للقطاع تحت ضغط حاد .وتزامن هبوط السهم مع موجة جنون إنفاق عالمية في قطاع التقنية، حيث تشير التقديرات المالية لبنوك استثمارية دولية إلى أن الإنفاق العالمي على البنية التحتية الرقمية سيتجاوز تريليون دولار بحلول عام 2027، بالتوازي مع تضاعف إصدار الديون المرتبطة بالقطاع إلى نحو 570 مليار دولار. ورغم حصول شركات منافسة مثل "أمازون" على قروض بمليارات الدولارات لتمويل مشاريعها السحابية، إلا أن تراجع سهم "أوراكل" جعلها تتداول عند مضاعف ربحية مستقبلي يبلغ 24.56 مرة، وهو تقييم يضعها في مقارنة مباشرة مع مضاعف ربحية شركة "مايكروسوفت" البالغ 20.47 مرة وشركة "أمازون" البالغ 25.19 مرة، ويعكس حساسية الأسهم لقرارات التمويل عبر أدوات الدين.

UA Finance11 يونيو
صدمة في وول ستريت.. تبدد 300 مليار دولار من قيمـة "برودكوم" بعد توجيهات مخيبة لإيرادات الذكاء الاصطناعي

صدمة في وول ستريت.. تبدد 300 مليار دولار من قيمـة "برودكوم" بعد توجيهات مخيبة لإيرادات الذكاء الاصطناعي

​تكبدت شركة صناعة الرقائق الإلكترونية الأميركية العملاقة "برودكوم"خسائر سوقية حادة تجاوزت حاجز الـ 300 مليار دولار، وذلك بعدما أثارت توقعاتها وتوجيهاتها المستقبلية المتعلقة بإيرادات الذكاء الاصطناعي خيبة أمل واضحة لدى الأوساط الاستثمارية، على الرغم من استمرار نمو الطلب العالمي القوي على البنية التحتية المرتبطة بالتقنيات الحديثة. وهبط سهم الشركة بنسبة بلغت 15.4% في تداولات ما بعد الإغلاق يوم الأربعاء، مفرملًا موجة الصعود الصاروخية التي شهدتها أسهم قطاع أشباه الموصلات خلال الأسابيع الماضية، والتي قادت سهم "برودكوم" لتسجيل مستوى قياسي غير مسبوق عند إغلاق يوم الاثنين الماضي عند 481.57 دولار، لتصعد قيمتها السوقية حينها إلى أكثر من 2.3 تريليون دولار. وإذا ما استمرت هذه الوتيرة الهبوطية العنيفة حتى إغلاق جلسة اليوم الخميس، فإن الشركة ستفقد رسمياً نحو 349 مليار دولار من قيمتها، ما سيسجل كـثالث أكبر خسارة يومية في تاريخ الشركات الأميركية من حيث القيمة السوقية. إيرادات ربعية تفوق المحللين لكنها تصدم "طموح" الأسواق .وجاء هذا الزلزال السعري بعد أن أعلنت الشركة عن توقعاتها بتحقيق إيرادات إجمالية تبلغ 29.4 مليار دولار خلال الربع الحالي؛ ورغم أن هذا الرقم يتجاوز بالفعل متوسط تقديرات المحللين والخبراء البالغ 28.2 مليار دولار، إلا أنه جاء دون سقف التوقعات الأعلى والأكثر تفاؤلاً التي كانت تراهن وتضارب عليها الأسواق الساخنة. وأوضحت ميليسا أوتو، رئيسة قسم الأبحاث في مؤسسة "فيزيبل ألفا"، أن توجيهات إيرادات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة جاءت أضعف قليلاً من طموحات المستثمرين المرتفعة، مضيفة أن هذا التفاوت الطفيف كان على الأرجح هو المحفز والشرارة الرئيسية وراء التراجع الحاد والتصفية السريعة التي شهدها السهم في التداولات اللاحقة.عقبة التقييمات المتضخمة أمام عمالقة التكنولوجيا .وتُعد شركة "برودكوم" واحدة من أبرز وأكبر المستفيدين عالمياً من طفرة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بفضل حلولها المتقدمة في شبكات ومكونات مراكز البيانات، إلا أن هذه الضربة القوية تسلط الضوء على معضلة التقييمات المتضخمة التي تواجه شركات الرقائق. وباتت الأسواق لا تكتفي ببيانات النمو التقليدية أو تلبية متوسط التقديرات، بل تطالب بأرقام استثنائية مستمرة لتبرير المستويات السعرية القياسية التي وصلت إليها الأسهم، مما يجعل أي تراجع طفيف في التوقعات المستقبلية كفيلاً بإحداث هزات مليارية كبرى في وول ستريت.

UA Finance04 يونيو
تأثير الذكاء الاصطناعي على أسهم الشركات الأميركية

تأثير الذكاء الاصطناعي على أسهم الشركات الأميركية

​ حذّر محللون في غولدمان ساكس يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، من أن تصاعد تأثير الذكاء الاصطناعي وأسهم الشركات الأميركية بدأ يثير قلق المستثمرين، مع تزايد الشكوك حول قدرة الشركات على الحفاظ على معدلات نموها خلال السنوات المقبلة، خاصة في قطاع البرمجيات. الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل تقييمات الأسهم أشار تقرير غولدمان ساكس إلى أن تقييمات الأسهم في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أصبحت تعتمد بشكل كبير على الأرباح المستقبلية طويلة الأجل، حيث: • نحو 75% من قيمة المؤشر ترتبط بأرباح متوقعة لما بعد 10 سنوات • هذه النسبة تقترب من أعلى مستوياتها خلال 25 عاماً • تعكس هذه التقييمات حالة تفاؤل تشبه فترات تاريخية مثل فقاعة الإنترنت (دوت كوم) هذا الاعتماد الكبير على المستقبل يجعل الأسواق أكثر حساسية لأي تغييرات في توقعات النمو. قطاع البرمجيات تحت الضغط بسبب الذكاء الاصطناعي تزايدت المخاوف في الأسواق بعد إطلاق أنثروبيك أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لأتمتة مهام مثل التسويق وتحليل البيانات، ما قد يؤثر على الشركات التقليدية. • تراجع مؤشر البرمجيات ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 17% منذ بداية العام • مخاوف من انخفاض الإيرادات وهوامش الأرباح مستقبلاً • تهديد مباشر لنماذج الأعمال التقليدية في قطاع البرمجيات حساسية أسهم النمو لتوقعات المستقبل يوضح غولدمان ساكس أن أي تغيير بسيط في توقعات النمو قد يكون له تأثير كبير على الأسواق: • انخفاض 1% في النمو طويل الأجل قد يخفض قيمة السوق بنحو 15% • شركات النمو المرتفع قد تتراجع قيمتها بنسبة تصل إلى 29% • الشركات ذات النمو المنخفض قد تتأثر بنحو 10% فقط كما يتوقع المحللون استمرار حالة الجدل وعدم اليقين حول تأثير الذكاء الاصطناعي خلال الفترات المقبلة، خاصة مع ضعف تركيز الشركات حالياً على تقديم توقعات مالية طويلة الأجل للمستثمرين.

UA Finance28 أبريل
تراجع أسهم شركات التكنولوجيا مع تصاعد مخاوف الذكاء الاصطناعي

تراجع أسهم شركات التكنولوجيا مع تصاعد مخاوف الذكاء الاصطناعي

​ تراجعت أسهم عدد من شركات التكنولوجيا خلال جلسة التداول، اليوم السبت 11 أبريل 2026، مع تصاعد قلق المستثمرين بشأن تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال التقليدية في قطاع البرمجيات. وجاء هذا التراجع بعد خفض التصنيف الائتماني لشركة ServiceNow، ما ضغط على القطاع وأدى إلى موجة بيع امتدت إلى عدة شركات تعمل في مجال البرمجيات المؤسسية. ضغوط متزايدة على نماذج الإيرادات يتزايد القلق في الأسواق من ما يُعرف بـ”تقليص المستخدمين”، حيث تسمح أدوات الذكاء الاصطناعي بتنفيذ المهام بعدد أقل من المستخدمين، ما يهدد نماذج الإيرادات القائمة على الاشتراكات. كما ساهمت المنافسة المتزايدة من شركات ناشئة تعتمد على حلول الذكاء الاصطناعي في زيادة الضغوط على الشركات الكبرى في القطاع. تراجعات ملحوظة في الأسهم سجلت عدة شركات انخفاضات واضحة خلال التداولات، من بينها: • تراجع سهم Appian بنحو 6% • انخفاض سهم Twilio بنسبة 5.9% • هبوط سهم BlackLine بنحو 6.1% • تراجع سهم Samsara بنسبة 6% ويعكس هذا الأداء حالة الحذر في السوق تجاه مستقبل شركات البرمجيات التقليدية. تقلبات تعكس تغيرات هيكلية في السوق شهدت بعض الأسهم، مثل BlackLine، تقلبات حادة خلال الفترة الأخيرة، في ظل تقييم المستثمرين لتأثير التطورات التكنولوجية على الأداء المستقبلي. كما تراجعت بعض الأسهم بشكل ملحوظ منذ بداية العام، ما يعكس ضغوطًا مستمرة على القطاع. الذكاء الاصطناعي يغير قواعد اللعبة يرى محللون أن تقنيات “الوكلاء الذكية” قد تعيد تشكيل سوق البرمجيات، من خلال تنفيذ مهام معقدة بشكل مستقل، دون الحاجة لتدخل بشري مستمر. وقد يؤدي ذلك إلى تقليل الاعتماد على البرمجيات التقليدية، خاصة تلك التي تعتمد على عدد المستخدمين كمصدر رئيسي للإيرادات. تعكس هذه التطورات تحولًا أعمق في قطاع التكنولوجيا، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة دعم، بل أصبح عاملًا رئيسيًا يعيد تشكيل نماذج الأعمال واتجاهات الاستثمار في الأسواق العالمية.

UA Finance11 أبريل
تحول عامل الذكاء الاصطناعي: وول ستريت تتخلى عن "جودة التكنولوجيا" لصالح "القيمة التقليدية"

تحول عامل الذكاء الاصطناعي: وول ستريت تتخلى عن "جودة التكنولوجيا" لصالح "القيمة التقليدية"

27 فبراير (UA Finance) – شهدت أسواق الأسهم تحولات كبيرة في استراتيجيات الاستثمار مع التغيرات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي، حيث بدأ المستثمرون في التخلي عن الأسهم التي تعتمد على "الجودة" لصالح الأسهم التي تركز على "القيمة التقليدية". هذا التحول دفع أسهم الشركات الكبرى مثل مايكروسوفت إلى التراجع مقارنة بأسهم الشركات التي تعتمد على القيمة التقليدية.تراجع الأسهم المرتبطة بـ "الجودة"في شهر فبراير، تراجع عامل "الجودة"، الذي يعتبر عادة ملاذًا للشركات ذات الهوامش المرتفعة مثل مايكروسوفت، عن نظرائه من فئة "القيمة" بأكثر من 5 نقاط مئوية. هذا يعتبر أسوأ أداء للأسهم المفهرسة على أساس الجودة في آخر خمس سنوات.تأثير الذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال التقليديةيأتي هذا التحول مع تزايد حذر المستثمرين من الشركات التي كانت تتمتع بتقييمات مرتفعة بفضل الحواجز التنافسية الواسعة. ومع التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي، بدأ يظهر القلق من أن هذه الحواجز قد تُزال بشكل سريع، مما يجعل نماذج الأعمال التقليدية مثل البرمجيات والخدمات في مأزق.التحول نحو "القيمة" وتفضيل الأصول ذات المخاطر المنخفضةنتيجة لذلك، بدأ مديرو الأموال المحترفون في التحول من الاستثمار في تكنولوجيا النمو المستقبلي إلى الاستثمار في الأصول ذات القيمة الحالية. الشركات التي تمتلك بنية تحتية مادية مثل كوكاكولا ومزودي المرافق بدأت تشهد انتعاشًا ملحوظًا. أصبح المستثمرون يفضلون الآن الأصول ذات المخاطر المنخفضة للتقلبات التكنولوجية.الزخم والتجارة: هل يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي هو المحرك الرئيسي؟تواجه تجارة "الزخم"، التي تعتمد على الاستثمار في أقوى الفائزين في السوق، إشارات تحذيرية، حيث أظهرت الأسهم الأخيرة التي حققت مكاسب ارتباطًا ضئيلًا مع المراجعات التقليدية للأرباح. بدلاً من ذلك، أصبح الذكاء الاصطناعي هو المحرك الأساسي لارتفاع الأسهم. ظهرت الآن تجارة "HALO" التي تركز على الأصول الثقيلة مثل أشباه الموصلات ومصنعي الشبكات.القلق بشأن الذكاء الاصطناعي وتأثيره على التوظيف في قطاع التكنولوجياأدى القلق من تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف في قطاعات الأعمال البيضاء إلى موجات صدمة عبر قطاع التكنولوجيا. هذا القلق تسبب في أكبر انخفاض منذ 25 عامًا لشركة آي بي إم، وأدى إلى انخفاض أسهم البرمجيات إلى أدنى مستوياتها.التحول إلى الأصول الدفاعية: صناديق ETFs الأكثر طلبًافي ظل هذا التقلب الكبير وعدم اليقين السائد في الأسواق، اختفت شهية المستثمرين للرهانات طويلة الأجل. في هذا الشهر فقط، شهدت صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) التي تركز على العائدات النقدية الفورية، توزيعات الأرباح، وإعادة شراء الأسهم تدفقًا قيمته 7 مليارات دولار. كما أشار أحد مديري الاستثمار، أصبح السوق بشكل أساسي محفظة مركزة على الذكاء الاصطناعي.

UA Finance28 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.
الثلاثاء القاتم..خسائر بـ67 مليار دولار.. أسوأ يوم لـ"آي بي إم" على الإطلاق