
27 فبراير (UA Finance) – شهدت أسواق الأسهم تحولات كبيرة في استراتيجيات الاستثمار مع التغيرات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي، حيث بدأ المستثمرون في التخلي عن الأسهم التي تعتمد على "الجودة" لصالح الأسهم التي تركز على "القيمة التقليدية". هذا التحول دفع أسهم الشركات الكبرى مثل مايكروسوفت إلى التراجع مقارنة بأسهم الشركات التي تعتمد على القيمة التقليدية.
تراجع الأسهم المرتبطة بـ "الجودة"
في شهر فبراير، تراجع عامل "الجودة"، الذي يعتبر عادة ملاذًا للشركات ذات الهوامش المرتفعة مثل مايكروسوفت، عن نظرائه من فئة "القيمة" بأكثر من 5 نقاط مئوية. هذا يعتبر أسوأ أداء للأسهم المفهرسة على أساس الجودة في آخر خمس سنوات.
تأثير الذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال التقليدية
يأتي هذا التحول مع تزايد حذر المستثمرين من الشركات التي كانت تتمتع بتقييمات مرتفعة بفضل الحواجز التنافسية الواسعة. ومع التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي، بدأ يظهر القلق من أن هذه الحواجز قد تُزال بشكل سريع، مما يجعل نماذج الأعمال التقليدية مثل البرمجيات والخدمات في مأزق.
التحول نحو "القيمة" وتفضيل الأصول ذات المخاطر المنخفضة
نتيجة لذلك، بدأ مديرو الأموال المحترفون في التحول من الاستثمار في تكنولوجيا النمو المستقبلي إلى الاستثمار في الأصول ذات القيمة الحالية. الشركات التي تمتلك بنية تحتية مادية مثل كوكاكولا ومزودي المرافق بدأت تشهد انتعاشًا ملحوظًا. أصبح المستثمرون يفضلون الآن الأصول ذات المخاطر المنخفضة للتقلبات التكنولوجية.
الزخم والتجارة: هل يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي هو المحرك الرئيسي؟
تواجه تجارة "الزخم"، التي تعتمد على الاستثمار في أقوى الفائزين في السوق، إشارات تحذيرية، حيث أظهرت الأسهم الأخيرة التي حققت مكاسب ارتباطًا ضئيلًا مع المراجعات التقليدية للأرباح. بدلاً من ذلك، أصبح الذكاء الاصطناعي هو المحرك الأساسي لارتفاع الأسهم. ظهرت الآن تجارة "HALO" التي تركز على الأصول الثقيلة مثل أشباه الموصلات ومصنعي الشبكات.
القلق بشأن الذكاء الاصطناعي وتأثيره على التوظيف في قطاع التكنولوجيا
أدى القلق من تأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف في قطاعات الأعمال البيضاء إلى موجات صدمة عبر قطاع التكنولوجيا. هذا القلق تسبب في أكبر انخفاض منذ 25 عامًا لشركة آي بي إم، وأدى إلى انخفاض أسهم البرمجيات إلى أدنى مستوياتها.
التحول إلى الأصول الدفاعية: صناديق ETFs الأكثر طلبًا
في ظل هذا التقلب الكبير وعدم اليقين السائد في الأسواق، اختفت شهية المستثمرين للرهانات طويلة الأجل. في هذا الشهر فقط، شهدت صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) التي تركز على العائدات النقدية الفورية، توزيعات الأرباح، وإعادة شراء الأسهم تدفقًا قيمته 7 مليارات دولار. كما أشار أحد مديري الاستثمار، أصبح السوق بشكل أساسي محفظة مركزة على الذكاء الاصطناعي.
آخر أخبار الأسهم
-1784625189097_320.webp)
سهم طيران ناس يقترب من أدنى مستوياته السنوية.. هل تتحول الخسائر إلى فرصة صعود تتجاوز 31%؟
-1784622253058_320.webp)
سهم الراجحي يتراجع قبل إعلان الأرباح بأيام رغم توقعات بصعود يقترب من 19%.. هل يستعد المستثمرون لمفاجأة جديدة؟

سهم أرامكو السعودية قبل إعلان الأرباح.. هل ما زالت توصيات الشراء تسيطر رغم تراجع السهم؟

وول ستريت تنهي التداولات على انخفاض طفيف..وسهم "ألفابت" يقاوم الضغوط
-1783905498309-1784241464762-1784576709487_320.webp)
