التحفيز المالي الألماني يبدأ مفعوله.. فهل تنجو الأسهم الأوروبية من فخ "التسعير المفرط"؟

كشف تقرير حديث من بنك أوف أمريكا (BofA) لشهر فبراير 2026، أن خطة التحفيز المالي الألماني التي طال انتظارها بدأت بالفعل في تسريب إشارات إيجابية داخل مفاصل الاقتصاد. ورغم ارتفاع طلبات المصانع الألمانية بنسبة 40%، إلا أن البنك أطلق تحذيراً شديد اللهجة للمستثمرين: "الأسهم الأوروبية ربما صعدت أكثر مما ينبغي، والأسواق قد تواجه خيبة أمل قريبة".
ألمانيا تستعيد توازنها: نمو بنسبة 1% في 2026
بفضل الدعم الحكومي القوي، قام اقتصاديو بنك أوف أمريكا برفع توقعاتهم لنمو الاقتصاد الألماني إلى 1% لعام 2026، مما دفع بتوقعات نمو منطقة اليورو ككل إلى 1.2%.
طلبات المصانع: الارتفاع القياسي في الطلبات يعكس عودة الثقة في القطاع الصناعي الألماني.
فرص الأسهم الألمانية: بعد تراجعها بنسبة 11% عن السوق الأوسع منذ مايو الماضي، أصبحت التقييمات الألمانية عند أدنى مستوى لها في 14 شهراً، مما يجعلها مرشحة لتفوق سعري بنسبة 5% في الأشهر القادمة.
فخ الأسواق: لماذا يتوقع البنك هبوطاً بنسبة 15%؟
رغم الإيجابيات الألمانية، يتبنى بنك أوف أمريكا نظرة "سلبية" تجاه المؤشرات الأوروبية العامة، مستنداً إلى عدة أسباب:
التسعير المفرط: الأسهم ارتفعت بنسبة 15% في 6 أشهر، وهو ما يتجاوز التحسن الفعلي في الاتجاهات الاقتصادية.
ضعف المحركات: تراجع دورة المخزون، تشديد ظروف الائتمان، وتحركات العملة غير المواتية قد تضغط على المكاسب.
التوجه الدفاعي: ينصح البنك بالتحول نحو الأسهم الدفاعية (مثل الاتصالات) وتوقع تفوقها على الأسهم الدورية بنسبة 10%.
