داو جونز" يلحق بقطار التصحيح.. وشبح "يوم التحرير 2025" يخيم على وول ستريت

أكد المؤشر "داو جونز" الصناعي دخوله رسميًا منطقة التصحيح بنهاية تداولات الجمعة، بعد هبوطه بنسبة 1.7%، ليتراجع بنسبة 10% عن أعلى قمة تاريخية سجلها في فبراير الماضي. وتأتي هذه الموجة البيعية العنيفة مدفوعة بالمخاوف المتزايدة من شلل الاقتصاد العالمي جراء الحرب المستعرة في الشرق الأوسط.
أسوأ انخفاض منذ عام:أعاد هذا التراجع للأذهان ذكريات "الانهيار الكبير" في أبريل 2025، حينما تسبب إعلان الرئيس ترامب عن رسوم "يوم التحرير" الجمركية في زلزال مالي عالمي. واليوم، يواجه المستثمرون غموضاً مشابهاً، حيث فقد "داو جونز" أكثر من 7% من قيمته منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير الماضي، وسط تساؤلات عما إذا كان هذا التراجع مجرد كبوة مؤقتة أم بداية لركود طويل الأمد.
عدوى التصحيح تضرب المؤشرات:
ناسداك: أكد دخوله منطقة التصحيح منذ الخميس، متأثراً بخسائر قطاع التكنولوجيا.
ستاندرد آند بورز 500: بات على أعتاب التصحيح الرسمي بتراجعه بنسبة 9% عن ذروته في يناير.
جولدمان ساكس: قاد نزيف النقاط في داو جونز اليوم بهبوط سهمه بنسبة 2.4%.
معضلة الفيدرالي والنفط:أدت القفزات الجنونية في أسعار النفط منذ بدء العمليات العسكرية ضد إيران إلى بعثرة أوراق مجلس الاحتياطي الاتحادي؛ فبدلاً من توقع خفض الفائدة، تشير أداة "فيد ووتش" الآن إلى احتمالية رفع أسعار الفائدة بحلول نهاية العام لكبح التضخم الناتج عن تكاليف الطاقة، مما يزيد من الضغط على أسواق الأسهم.
