
تراجع سهم مصرف الراجحي خلال ختام تعاملات السوق المالية السعودية، وسط استمرار حالة الترقب بين المستثمرين لأداء القطاع المصرفي خلال النصف الثاني من عام 2026، رغم احتفاظ السهم بنظرة إيجابية من قبل غالبية المحللين.
وأغلق سهم مصرف الراجحي عند مستوى 67.20 ريال سعودي، متراجعًا بنسبة 0.44% خلال الجلسة الأخيرة، بعد أن تحرك داخل نطاق يومي بين 67 ريالًا و67.55 ريالًا، بينما تبلغ القيمة السوقية للبنك نحو 403.2 مليار ريال، ليواصل الحفاظ على مكانته كأحد أكبر البنوك المدرجة في السوق السعودية.
المحللون يتوقعون ارتفاعًا بأكثر من 22%
ورغم التراجع المحدود في التداولات الأخيرة، أظهرت بيانات المحللين استمرار النظرة الإيجابية تجاه السهم، حيث بلغ متوسط السعر المستهدف خلال 12 شهرًا نحو 82.06 ريالًا، وهو ما يشير إلى إمكانية صعود تصل إلى 22.12% مقارنة بالمستويات الحالية.
كما أوصى 12 محللًا بشراء السهم مقابل 5 توصيات بالاحتفاظ، دون تسجيل أي توصية للبيع، ما يعكس الثقة في قدرة البنك على مواصلة النمو خلال الفترة المقبلة.
نتائج مالية قوية تدعم السهم
وأظهرت نتائج الربع الأول من عام 2026 أداءً ماليًا قويًا لمصرف الراجحي، إذ ارتفع صافي الدخل بنسبة 14% على أساس سنوي ليصل إلى 6.752 مليار ريال سعودي.
كما سجلت الإيرادات 10.53 مليار ريال، متجاوزة توقعات الأسواق، في حين ارتفع إجمالي الأصول إلى 1.051 تريليون ريال، مع الحفاظ على نسبة كفاية رأس مال قوية بلغت 23%.
وتواصل الإدارة تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي وتوسيع أعمال الشركات الصغيرة والمتوسطة، مع توقعات باستمرار النمو خلال العام الجاري.
إشارات فنية متباينة
وعلى الصعيد الفني، جاءت المؤشرات العامة عند مستوى "شراء"، مدعومة بالمؤشرات الفنية والمتوسطات المتحركة، بينما أظهرت بعض الأطر الزمنية القصيرة حالة من الحياد.
وسجل مؤشر القوة النسبية مستوى 47.33 نقطة، وهو ما يشير إلى توازن نسبي بين قوى الشراء والبيع في الوقت الحالي.
توزيعات نقدية وعوائد مستقرة
ويستمر مصرف الراجحي في جذب المستثمرين الباحثين عن العوائد النقدية، حيث يبلغ العائد على التوزيعات نحو 3.35%، مع توزيع سنوي يصل إلى 2.25 ريال للسهم.
كما حققت توزيعات البنك نموًا بنحو 31.95% خلال السنوات الخمس الماضية، في إشارة إلى استقرار السياسة التوزيعية وقدرة البنك على تحقيق أرباح مستدامة.
مخاطر وتحديات قائمة
ورغم المؤشرات الإيجابية، لا تزال هناك بعض المخاطر التي يراقبها المستثمرون، أبرزها التوترات الجيوسياسية والتغيرات التنظيمية والمنافسة المتزايدة داخل القطاع المصرفي، إضافة إلى ارتفاع الإنفاق على التكنولوجيا والتحول الرقمي.
وتتجه الأنظار حاليًا إلى نتائج الربع الثاني من العام الجاري، والتي قد تكون عاملًا حاسمًا في تحديد المسار القادم لسهم مصرف الراجحي داخل السوق السعودية.
آخر أخبار الأسهم

سهم "التجاري الدولي".. هل يمثل السهم فرصة شراء جاذبة في البورصة المصرية ؟

سهم "إيرباص" يرتفع بعد توقعات جديدة ..واستهداف أرباح ملياري حتى2029

ارتفاع جماعي للمؤشرات الأوروبية بقيادة التكنولوجيا والتعدين.. والأسواق تتجاهل المخاطر الجيوسياسية

تاسي يهبط دون 10700 نقطة ..وتراجعات حادة لأسهم "الراجحي" والإنماء بختام التداولات

