سهم "Samsung " والرهان على الـذكاء الإصطناعي..لماذا ما زال السهم بعيدًا عن قمته؟

سهم "Samsung " والرهان على الـذكاء الإصطناعي..لماذا ما زال السهم بعيدًا عن قمته؟
Image generated with Google Gemini

يتداول سهم سامسونغ حاليًا قرب 252,500 وون، وهو مستوى دفع العديد من المحللين للحديث عن فجوة واضحة بين السعر السوقي والتقييمات المستهدفة. فمؤسسة KB Securities وضعت سعرًا مستهدفًا عند 600 ألف وون، بينما أبقت Nomura على مستهدف يبلغ 670 ألف وون، في حين رفعت Mirae Asset هدفها إلى 400 ألف وون.
 وحتى أكثر التقديرات تحفظًا ما زالت تشير إلى إمكانية صعود معتبر مقارنة بالسعر الحالي.
هذا الفارق الكبير يعكس قناعة متزايدة لدى المؤسسات بأن السوق لم يستوعب بالكامل أثر طفرة الذكاء الاصطناعي على أرباح سامسونغ المستقبلية، خصوصًا مع تحسن أعمال الذاكرة واستقرار قطاع التصنيع المتقدم.

المحللون يراهنون على HBM أكثر من الهواتف

وبعكس ما كان يحدث قبل سنوات، لم تعد الهواتف الذكية هي العامل الرئيسي في قصة سامسونغ الاستثمارية. فمعظم التقارير الأخيرة تركز على HBM والذاكرة المخصصة لخوادم الذكاء الاصطناعي.
وتتوقع KB Securities أن تتجاوز إيرادات HBM4 في الربع الثالث ثلاثة أضعاف مستويات الربع السابق، وأن تمثل أكثر من 60% من إجمالي إيرادات HBM خلال النصف الثاني من العام.
 كما تتوقع Mirae Asset استمرار ارتفاع أسعار DRAM خلال 2027 بدعم من الطلب القوي على الذكاء الاصطناعي.
 هذه التوقعات تفسر سبب استمرار رفع الأسعار المستهدفة رغم المخاوف المتعلقة بأسعار الصرف أو تباطؤ بعض الأنشطة الإلكترونية الاستهلاكية.

الأرقام التي تدعم قصة الصعود ليست صغيرة

و تعد تقديرات الأرباح الحالية من أقوى ما شهدته سامسونغ منذ سنوات.
 فبعض التوقعات تشير إلى وصول الأرباح التشغيلية إلى 536 تريليون وون في 2027، مع استمرار ارتفاع أسعار DRAM بأكثر من 22% على أساس سنوي.
 كما توقعت رويترز سابقًا قفزة بنحو 18 ضعفًا في الأرباح التشغيلية خلال إحدى الفترات مدفوعة بارتفاع أسعار الذاكرة ونقص المعروض عالميًا.
والأهم أن شركات التكنولوجيا الكبرى مثل Google وAmazon وغيرها بدأت في توقيع عقود طويلة الأجل لتأمين الإمدادات المستقبلية، وهو ما يمنح سامسونغ رؤية أوضح للإيرادات مقارنة بالدورات السابقة التي كانت تعتمد بصورة أكبر على الطلب الفوري وتقلبات السوق.

الطريق إلى القمة يمر عبر معركة الذاكرة العالمية

ورغم الصورة الإيجابية، فإن الطريق ليس خاليًا من المخاطر. فالمنافسة مع SK Hynix وMicron تزداد شراسة مع سعي الجميع لزيادة إنتاج رقائق HBM والاستفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي.
كما أن بعض بيوت الأبحاث حذرت من احتمال تباطؤ دورة الذاكرة التقليدية خلال 2027 إذا ارتفع المعروض بوتيرة أسرع من الطلب. ومع ذلك، يعتقد المتفائلون أن سامسونغ تمتلك فرصة استثنائية بفضل تحسن العوائد في قطاع التصنيع المتقدم وعودة الزخم إلى أعمال HBM.
ولذلك فإن السؤال الذي يراقبه المستثمرون الآن ليس ما إذا كانت سامسونغ ستنمو، بل ما إذا كانت ستنجح في تحويل طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية إلى دورة أرباح طويلة الأجل تعيد السهم نحو المستويات التي تستهدفها المؤسسات الكبرى.

الشركات المذكورة

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.