UA Finance header Logo

وول ستريت تتحدى صدمة الطاقة في حرب إيران.. قمم قياسية للأسهم الأميركية والمستثمرون يتجاهلون ضغوط التضخم

بقلم:UA Finance
24 مايو 2026
wallstreet-test
© Opensource

كشفت تعاملات الأسبوع الماضي في الأسواق الأميركية عن مخاوف متزايدة تجاه انعكاسات حرب إيران على الاقتصاد، لكنها أظهرت في الوقت ذاته استمرار نهم المستثمرين لشراء الأسهم والاعتياد على المخاطر السياسية.

وأشار تحليل لصحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن صدمة الطاقة ومخاوف الذكاء الاصطناعي تؤثر بشكل محدود للغاية على رغبة الشراء؛ حيث يمتلك المستثمرون المؤسسيون نسباً في الأسهم أعلى بـ 50% من مؤشراتهم القياسية، وهي القراءة الأعلى منذ يناير 2022.
ويستند هذا التفاؤل إلى آمال التهدئة وموسم أرباح قوي شهد قفزة بنسبة 28% في أرباح الربع الأول للشركات المدرجة في مؤشر "ستاندرد آند بورز 500".
وقاد "داو جونز" هذا الانتعاش مسجلاً أول مستوى قياسي له منذ فبراير الماضي ليغلق قرب 50580 نقطة، بينما حقق "ستاندرد آند بورز" ثامن أسبوع من المكاسب المتتالية.

 قفزات "إنتل" وسامسونغ" بالتزامن مع خطط ترامب للحوسبة الكمية .

وحافظت شركات أشباه الموصلات على موقعها في قلب موجة الصعود؛ إذ ارتفعت أسهم "سامسونغ" بنسبة 8.1% هذا الأسبوع لتصل مكاسبها منذ بداية العام إلى 144%، وصعد سهم "إنتل" بنسبة 10% لتبلغ مكاسبه 225% خلال 2026، مما دفع مؤشر "فيلادلفيا لأشباه الموصلات" للارتفاع بنسبة 5.3%.
وامتد الزخم إلى مجالات مضاربية مدفوعة بخطة إدارة ترامب لتخصيص 9 مليارات دولار منحاً لشركات الحوسبة الكمية مقابل حصص ملكية، مما قفز بسهم "آي بي إم" بنسبة 16% وسهم "غلوفوندريز" بنحو 21%.
 كما أنعشت توقعات الطرح العام لشركة "سبيس إكس" أسهم الفضاء، لترتفع "AST سبايس موبايل" بنسبة 27%، و"فيرجن غالاكتيك" بنسبة 15%، و"روكيت لاب" بنسبة 8.8%.

 "وولمارت" تحذر من إنفاق المستهلكين وخام برنت يحتفظ بـ 70% من مكاسبه .

ورغم الصعود، تبرز مؤشرات تدعو للحذر مع استمرار مخاوف طفرة الذكاء الاصطناعي وضغوط إمدادات الطاقة؛ ورغم تراجع خام برنت إلى 103.50 دولارات هذا الأسبوع، فإنه لا يزال مرتفعاً بنسبة 70% هذا العام.
وحذرت "وولمارت" من معاناة المستهلكين من تكاليف الوقود وتراجع سهمها 8.5%، بينما سجلت "تي جي إكس" قفزة قوية لتوجه المشترين نحو السلع المخفضة بسبب التضخم.
وأثارت هذه الضغوط مخاوف سوق السندات مع دراسة الفيدرالي احتمالية رفع الفائدة بدلاً من خفضها، ليسجل مديرو الصناديق أقل وزن في السندات منذ 2022.
 وفي حين هبطت ثقة المستهلكين لأدنى مستوى تاريخي وفق جامعة ميشيغان، وتراجع تفاؤل المستثمرين الأفراد إلى 31.7%، يرى محللون أن نمو الأرباح ساعد في تخفيف تقييمات الأسهم المرتفعة.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.