وول ستريت ترقي ثلاث أسهم ذكاء اصطناعي إلى «شراء»..إليك السبب

13 أكتوبر 2026
وول ستريت ترقي ثلاث أسهم ذكاء اصطناعي إلى «شراء»..إليك السبب
Image generated with OpenAI GPT

حصل سهم "مايكروسوفت" على ترقية إلى توصية «شراء» من مؤسسة ميليوس ريسيرش في 5 أكتوبر، مع تحديد مستهدف سعري عند 665 دولارًا، مدفوعًا بتوقعات استفادة الشركة من تزايد احتياجات المؤسسات إلى تأمين تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ويرى المحلل بن رايتس أن انتشار الوكلاء الذكيين داخل الشركات يخلق تحديات أمنية جديدة، وهو ما قد يعزز الطلب على حلول مايكروسوفت التي تجمع بين البرمجيات المؤسسية وإدارة الهوية والحماية السحابية.
وتدعم هذه الرؤية قدرة الشركة على توسيع أعمالها السحابية، بعدما سجلت إيرادات «أزور» والخدمات السحابية الأخرى نموًا بنسبة 43% خلال الربع المالي المنتهي في يونيو 2026، مع استمرار الطلب على الخدمات بما يفوق الطاقة المتاحة.
ومع ذلك، فإن التوسع في مراكز البيانات يتطلب إنفاقًا رأسماليًا كبيرًا قد يضغط على الهوامش والأرباح، بينما يعتمد استمرار صعود السهم على قدرة الشركة على تحويل الطلب القوي إلى نمو مستدام في الإيرادات والتدفقات النقدية.

بالانتير تستفيد من طلب الشركات على التحكم في البيانات

ورفعت جولدمان ساكس توصيتها لسهم "بالانتير تكنولوجيز" إلى «شراء» من «محايد» في 8 أكتوبر، مع مستهدف سعري عند 230 دولارًا، رغم الارتفاع القوي الذي حققه السهم خلال الأشهر الثلاثة السابقة.
 وتستند النظرة الإيجابية إلى تزايد اهتمام الشركات بالاحتفاظ بالسيطرة على بياناتها ونماذج الذكاء الاصطناعي، وهو ما يمنح منصة بالانتير فرصة لتوسيع استخدام أدواتها في تحليل البيانات وتطوير التطبيقات المؤسسية المخصصة.
وتتوقع إدارة الشركة، وفق التقرير، وصول الإيرادات إلى نحو 8.1 مليار دولار خلال عام 2026، بزيادة تقارب 82%، بينما تشير تقديرات المحللين إلى إمكانية نمو الأرباح بنحو 53% سنويًا.
لكن هذه التوقعات تقابلها تقييمات مرتفعة، إذ يتداول السهم عند نحو 123 ضعف الأرباح المتوقعة، مع نسبة سعر إلى أرباح إلى نمو تبلغ 2.3، ما يجعله أكثر حساسية لأي تباطؤ في النمو أو تراجع في شهية المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا مرتفعة التقييم.

مارفيل تراهن على الرقائق المخصصة وشبكات مراكز البيانات

وتمكن سهم "مارفيل تكنولوجي" من الحصول على ترقية إلى توصية «شراء» من مؤسسة تي دي كوين في 7 أكتوبر، بعدما رفع المحلل شون أولوفلين السعر المستهدف إلى 350 دولارًا بدلًا من 245 دولارًا، مستندًا إلى تحسن توقعات الشركة بشأن الإيرادات طويلة الأجل.
 وجاءت هذه الخطوة بعد يوم المستثمرين الذي كشفت خلاله الإدارة عن توقعات أكثر تفاؤلًا بشأن إيرادات السنة المالية 2028، مدفوعة بالطلب المتزايد على حلول الاتصال والرقائق المخصصة المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
ويرى المحلل أن انتقال السوق تدريجيًا من تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي إلى تشغيلها والاستدلال بها يفتح فرصًا إضافية أمام مارفيل، خصوصًا في تقنيات الشبكات والاتصالات البصرية والسيليكون المخصص.
ومع ذلك، تظل مخاطر تركّز العملاء وهوامش الرقائق من العوامل المهمة التي ينبغي مراقبتها، رغم توقعات وصول إيرادات السيليكون المخصص إلى 12 مليار دولار في السنة المالية 2029، مقارنة بنحو 1.5 مليار دولار في 2025.

اختلاف التقييمات يحدد فرص الصعود ومخاطر الاستثمار

تعكس الترقيات الأخيرة اختلاف الطرق التي يمكن أن تستفيد بها الشركات من توسع الذكاء الاصطناعي، إذ تركز مايكروسوفت على الأمن والخدمات السحابية، بينما تعتمد بالانتير على منصات البيانات والتطبيقات المؤسسية، وتراهن مارفيل على الرقائق المخصصة والبنية التحتية للاتصالات.
ووفق الأرقام الواردة في التقرير، يبلغ مكرر الربحية المتوقع لمايكروسوفت نحو 27 مرة، مقابل 123 مرة لبالانتير و65 مرة لمارفيل، في حين تصل نسب السعر إلى الأرباح إلى النمو إلى 1.8 و2.3 و1.3 على التوالي.
 وتوضح هذه الفروق أن السهم الأسرع نموًا ليس بالضرورة الأقل مخاطرة، لأن التقييم المرتفع قد يحد من فرص الصعود إذا جاءت النتائج أقل من توقعات السوق، بينما قد تمنح التقييمات الأقل نسبيًا هامشًا أكبر لتحمل تباطؤ النمو.
لذلك، ستعتمد المفاضلة بين الأسهم الثلاثة على قدرة كل شركة على تنفيذ خططها وتحويل الطلب على الذكاء الاصطناعي إلى أرباح فعلية، إلى جانب مراقبة الإنفاق الرأسمالي وهوامش الربحية والتقييمات الحالية قبل اتخاذ أي قرار استثماري.

الشركات المذكورة

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.