UA Finance header Logo

الأسهم - صفحة 92

آخر أخبار الأسهم الأمريكية والعالمية ونتائج الشركات والتحليلات.

تدفق ضخم للزوار في المراكز التجارية الكبرى وسط تراجع السوق العالمي.. أداء استثنائي يتحدى الأزمة الاقتصادية ويكشف أرباحاً خفية

تدفق ضخم للزوار في المراكز التجارية الكبرى وسط تراجع السوق العالمي.. أداء استثنائي يتحدى الأزمة الاقتصادية ويكشف أرباحاً خفية

في الوقت الذي تسابق فيه الأسواق العالمية الزمن، من أجل الخروج من ضغوط اقتصادية غير مسبوقة، نجحت المراكز التجارية الكبرى في السعودية في تسجيل أداء مالي يثير الدهشة، متحديةً كل التوقعات ومؤشرات الركود الاقتصادي، فحركة الزوار المكثفة والأرباح الاستثنائية تكشف قدرة هذه المراكز على التكيف والتأقلم مع تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، ما يجعلها نموذجًا فريدًا على الصمود وسط التراجع العالمي. الزحام يكشف سر الأداء المذهل في السوق التجاري السعودي نجحت شركة سينومي سنترز السعودية في تحقيق نمو في صافي أرباحها لعام 2025، رغم تراجع الإيرادات التشغيلية، ما يثير التساؤلات حول استدامة هذا الأداء وسط تقلبات السوق التجارية في المملكة. التقرير يكشف كيف استفادت الشركة من عوامل استثنائية وأرباح غير تقليدية لتعويض أثر انخفاض الإيرادات. صافي الأرباح والإيرادات أظهرت النتائج المالية للشركة ارتفاع صافي الأرباح إلى 1.27 مليار ريال في 2025، مقارنة بـ1.22 مليار ريال في 2024، بزيادة 4.1%. في المقابل، تراجعت الإيرادات بنسبة 2.4%، بحسب إفصاح منشور على موقع سوق الأسهم السعودية "تداول". وأرجعت الشركة هذا الأداء إلى: ارتفاع الإيرادات التشغيلية الأخرى بدعم من تسوية نهائية لمطالبة تأمينية تحقيق أرباح من بيع أراضٍ في مدينة الخرج ومركز "صحارى بلازا" أداء التشغيل وزيادة عدد الزوار على صعيد النشاط التجاري، سجلت الشركة ارتفاع عدد زوار مراكزها التجارية بنسبة 4.4% ليصل إلى 126.8 مليون زائر خلال العام، ما يعكس تحسن حركة العملاء رغم التحديات الاقتصادية. كما أعلنت الشركة قرب الانتهاء من تطوير مركزي: ويستفيلد جدة متوقع افتتاحه في مايو 2026 ويستفيلد الرياض متوقع افتتاحه في سبتمبر 2026 القيمة السوقية للشركة على الرغم من مرور نحو سبع سنوات على إدراجها في السوق السعودي، لا تزال القيمة السوقية للشركة أقل من مستويات الطرح الأولي، حيث تبلغ حالياً 8.2 مليار ريال مقارنة بـ12.35 مليار ريال عند الإدراج، وفق إغلاق السهم بجلسة الخميس الماضي.

UA Finance29 مارس
عاصفة تكنولوجية تضرب وول ستريت.. "ناسداك" يسجل أسوأ أداء أسبوعي منذ عام والأنظار تتجه لنتائج تسلا

عاصفة تكنولوجية تضرب وول ستريت.. "ناسداك" يسجل أسوأ أداء أسبوعي منذ عام والأنظار تتجه لنتائج تسلا

أنهت مؤشرات الأسهم الأمريكية أسبوعاً عاصفاً شهد خسائر حادة لقطاع التكنولوجيا، حيث سجل مؤشر ناسداك (Nasdaq) تراجعاً بنحو 3.23%، وهو الأسوأ له منذ أبريل 2025. وجاءت هذه الضغوط مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة، مما دفع المستثمرين للتخلي عن أسهم النمو والهروب نحو الملاذات الأكثر أماناً.نزيف "العمالقة": ميتا وألفابت في المرمىتأثرت كبرى شركات التكنولوجيا (Magnificent Seven) بشكل متفاوت بموجة البيع، وكان أبرز الخاسرين:ميتا (Meta): سجلت أكبر خسارة أسبوعية بين العمالقة بهبوط تجاوز 11%.ألفابت (Alphabet): تراجع سهم الشركة بنحو 9%، يليه مايكروسوفت بهبوط 7%.ميكرون تكنولوجي (Micron): تكبدت خسارة قاسية تجاوزت 15%، في إشارة واضحة إلى أن الأسواق باتت تتجاهل النتائج المالية القوية وتركز فقط على "المخاطر العالمية".أبل تغرد خارج السرب واستقرار نسبي لإنفيديافي المقابل، صمد سهم أبل (Apple) مسجلاً مكاسب طفيفة رغم الضغوط البيعية العامة، بينما انخفضت أسهم إنفيديا (Nvidia) وأمازون بنسبة 3%، وتراجعت تسلا بنحو 2%.ترقب لنتائج تسلا وتحركات إيلون ماسكينتقل تركيز الأسواق الآن نحو الأسبوع القادم، حيث يترقب المستثمرون نتائج أعمال شركة تسلا. وتزداد حالة الحذر مع متابعة التحركات الاستراتيجية لإيلون ماسك وخطط سبيس إكس (SpaceX)، خاصة في ظل تقارير "البيع على المكشوف" التي استهدفت صناديق مرتبطة بشركاته مؤخراً.

UA Finance28 مارس
 نزيف "وول ستريت" يتواصل.. أطول سلسلة خسائر منذ 2022 والين يكسر حاجز الـ 160

نزيف "وول ستريت" يتواصل.. أطول سلسلة خسائر منذ 2022 والين يكسر حاجز الـ 160

أنهت الأسهم الأمريكية تداولاتها على وقع خسائر حادة، مسجلة أطول موجة هبوط أسبوعية منذ عام 2022. وتأتي هذه الموجة البيعية مدفوعة بمخاوف المستثمرين من تحول صراع إيران إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، ما يهدد ببقاء أسعار النفط فوق مستويات الـ 110 دولارات، وهو ما يغذي التضخم ويضع العصي في دولاب النمو العالمي.مؤشرات في منطقة "الخطر":ناسداك 100: دخل رسمياً منطقة "التصحيح الفني" بعد تراجعه بأكثر من 10% عن ذروته السابقة، متأثراً بهروب السيولة من قطاع التكنولوجيا.إس آند بي 500: سجل تراجعاً بنسبة 1.7% عند الإغلاق، مع تسارع عمليات البيع في الساعات الأخيرة من الجلسة.سوق السندات: شهدت سندات الخزانة قصيرة الأجل تفوقاً في الأداء على نظيراتها الطويلة، في إشارة إلى قلق الأسواق من مخاطر الركود التضخمي الوشيك.العملات والطاقة.. أرقام قياسية:في سوق الصرف، هوى الين الياباني إلى مستوى 160 مقابل الدولار لأول مرة منذ عام 2024، مما يضع البنك المركزي الياباني أمام ضغوط هائلة للتدخل المباشر. وفي غضون ذلك، استقر خام برنت فوق 112 دولاراً، مما يعزز التوقعات ببقاء معدلات الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول لكبح جماح الأسعار.

UA Finance28 مارس
سهم الراجحي عند مفترق الطرق بين الأسعار والمنح… إليك التفاصيل الكاملة

سهم الراجحي عند مفترق الطرق بين الأسعار والمنح… إليك التفاصيل الكاملة

سجل سهم مصرف الراجحي مستوى سعر 101.60 ريال سعودي في آخر جلسات التداول، بمكاسب طفيفة بلغت 0.22 ريال (0.22 %) عن الإغلاق السابق، مع فتح عند 101.44 ريال وأعلى مستوى عند 101.60 ريال وأدنى عند 101.30 ريال، في تداولات تتسم بحركة سعرية معتدلة مقارنة بجلسات الأسبوع الماضي. هذا الأداء يعكس استقرارًا نسبيًا في سعر السهم وسط تذبذبات بسيطة في مؤشرات السوق، وهو ما يعكس استمرار حجم التداول في مستويات معتدلة دون تقلبات حادة. مقومات السهم وتوقعات المؤسسات المالية شهد سهم الراجحي سابقًا توصيات إيجابية من بعض المؤسسات المالية التي أيدت استراتيجية زيادة رأس المال وارتفاع الأرباح مع دعوات لثبات سعر الهدف عند مستويات أعلى مع مرور الوقت. كما أظهرت تحليلات سابقة أن السهم يستهدف مستويات مقاومة أعلى عند 113.60 ريال سعودي على المدى الفني، مما يشير إلى احتمالات ارتفاع مستقبلية محتملة إذا استمرت الزخم الشرائي. سياق السوق والبوصلة الاستثمارية يظل سهم الراجحي واحدًا من الأسهم القيادية في قطاع البنوك ضمن السوق السعودي (تداول)، حيث يؤثر أداؤه على مؤشرات القطاع بشكل عام، كما يعد من الأسهم التي يتابعها المستثمرون عن كثب استنادًا إلى مستويات السيولة والطلب عليه. خلاصة المؤشرات السعر الحالي للسهم: نحو 101.60 ريال سعودي. اتجاه التداول: استقرار نسبي مع تذبذب خفيف. التوقعات الفنية: احتمالات صعود نحو مناطق مقاومة أعلى على المدى المتوسط. سياق السوق: سهم مصرف الراجحي يبقى من الأسهم التي تثير اهتمام المؤسسات والمستثمرين في قطاع الخدمات المالية السعوديةعامة.

UA Finance28 مارس
حتى لا يفوتك| هروب جماعي إلى الملاذات الآمنة.. الذهب والنفط يقفزان والأسهم تنهار

حتى لا يفوتك| هروب جماعي إلى الملاذات الآمنة.. الذهب والنفط يقفزان والأسهم تنهار

تشهد الأسواق العالمية موجة إعادة تسعير حادة، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط واستمرار حالة عدم اليقين، ما أعاد تشكيل خريطة تدفقات الاستثمار عالميًا، ودفع المستثمرين إلى التحوط عبر الأصول الآمنة، في وقت تتراجع فيه شهية المخاطرة وتتعرض الأسهم لضغوط بيعية قوية. الذهب يستعيد جاذبيته مع تصاعد المخاطر سجلت أسعار الذهب قفزة قوية خلال تعاملات نهاية الأسبوع، مدعومة بعودة الطلب على الملاذات الآمنة في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية، وارتفع المعدن النفيس بأكثر من 3%، مدفوعًا بعمليات شراء مكثفة بعد تراجعات سابقة، في إشارة إلى تحركات استباقية من المستثمرين للتحوط من تقلبات السوق. ووصل الذهب في المعاملات الفورية إلى 4491.78 دولار للأوقية، بعدما لامس خلال الجلسة مستوى 4554.39 دولار، وهو ما يعكس تسارع وتيرة الإقبال على الأصول الدفاعية مع تصاعد حالة القلق في الأسواق. وول ستريت تدخل مرحلة التصحيح في المقابل، تعرضت الأسهم الأميركية لضغوط حادة، حيث سجلت المؤشرات الرئيسية تراجعات جماعية دفعتها إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من سبعة أشهر، في ظل تزايد المخاوف من تداعيات الحرب المستمرة. ودخل مؤشر داو جونز رسميًا في منطقة "التصحيح"، مع تراجع واضح في معنويات المستثمرين، وسط عزوف ملحوظ عن الأصول عالية المخاطر، ما يعكس تحوّلًا في سلوك الأسواق نحو الحذر والترقب. النفط يقفز بدعم مخاوف الإمدادات على صعيد الطاقة، واصلت أسعار النفط صعودها القوي، مدفوعة بمخاوف متزايدة بشأن اضطرابات الإمدادات العالمية، في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لوقف إطلاق النار. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 4.56 دولار، بما يعادل 4.2%، لتسجل 112.57 دولار للبرميل، محققة مكاسب أسبوعية ملحوظة تعكس حساسية السوق لأي تطورات جيوسياسية. القطاع المصرفي تحت الضغط بسبب تسويات قانونية وفي تطور منفصل، يواجه القطاع المصرفي ضغوطًا إضافية، بعد موافقة بنك أوف أميركا على دفع 72.5 مليون دولارلتسوية دعوى مدنية تتعلق باتهامات بتسهيل انتهاكات مرتبطة بقضية جيفري إبستين، وفقًا لسجلات قضائية. وتسلط هذه التسوية الضوء على استمرار المخاطر القانونية التي تواجه المؤسسات المالية الكبرى، ما قد ينعكس على ثقة المستثمرين في القطاع خلال الفترة المقبلة.

UA Finance28 مارس
داو جونز" يلحق بقطار التصحيح.. وشبح "يوم التحرير 2025" يخيم على وول ستريت

داو جونز" يلحق بقطار التصحيح.. وشبح "يوم التحرير 2025" يخيم على وول ستريت

أكد المؤشر "داو جونز" الصناعي دخوله رسميًا منطقة التصحيح بنهاية تداولات الجمعة، بعد هبوطه بنسبة 1.7%، ليتراجع بنسبة 10% عن أعلى قمة تاريخية سجلها في فبراير الماضي. وتأتي هذه الموجة البيعية العنيفة مدفوعة بالمخاوف المتزايدة من شلل الاقتصاد العالمي جراء الحرب المستعرة في الشرق الأوسط.أسوأ انخفاض منذ عام:أعاد هذا التراجع للأذهان ذكريات "الانهيار الكبير" في أبريل 2025، حينما تسبب إعلان الرئيس ترامب عن رسوم "يوم التحرير" الجمركية في زلزال مالي عالمي. واليوم، يواجه المستثمرون غموضاً مشابهاً، حيث فقد "داو جونز" أكثر من 7% من قيمته منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير الماضي، وسط تساؤلات عما إذا كان هذا التراجع مجرد كبوة مؤقتة أم بداية لركود طويل الأمد.عدوى التصحيح تضرب المؤشرات:ناسداك: أكد دخوله منطقة التصحيح منذ الخميس، متأثراً بخسائر قطاع التكنولوجيا.ستاندرد آند بورز 500: بات على أعتاب التصحيح الرسمي بتراجعه بنسبة 9% عن ذروته في يناير.جولدمان ساكس: قاد نزيف النقاط في داو جونز اليوم بهبوط سهمه بنسبة 2.4%.معضلة الفيدرالي والنفط:أدت القفزات الجنونية في أسعار النفط منذ بدء العمليات العسكرية ضد إيران إلى بعثرة أوراق مجلس الاحتياطي الاتحادي؛ فبدلاً من توقع خفض الفائدة، تشير أداة "فيد ووتش" الآن إلى احتمالية رفع أسعار الفائدة بحلول نهاية العام لكبح التضخم الناتج عن تكاليف الطاقة، مما يزيد من الضغط على أسواق الأسهم.

UA Finance27 مارس
رحلة الهروب الكبير تبدأ.. المستثمرون يتجهون للدولار بعد القفز لأعلى مستوياته مع تصاعد الحرب

رحلة الهروب الكبير تبدأ.. المستثمرون يتجهون للدولار بعد القفز لأعلى مستوياته مع تصاعد الحرب

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، عاد الدولار الأميركي ليتصدر المشهد كأقوى ملاذ آمن، مدفوعًا بموجة هروب جماعي من الأصول عالية المخاطر، ومع تراجع شهية المستثمرين وتصاعد المخاوف من استمرار الحرب، تتجه الأسواق العالمية نحو إعادة تموضع حاد، يعكس حالة قلق غير مسبوقة بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي. تحركات الأسواق لحظة بلحظة "تايم لاين"بداية التصعيد: ارتفاع تدريجي في أسعار النفطمنتصف الأزمة: تراجع الأسهم العالمية وزيادة التقلباتنهاية مارس: صعود قوي للدولار كملاذ آمنالوضع الحالي: استمرار تدفقات الأموال نحو الأصول الآمنةالدولار يستفيد من اضطراب الأسواقيتجه الدولار نحو تسجيل أقوى مكاسب شهرية له منذ نحو عام، في ظل تزايد الإقبال على الأصول الآمنة مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية.ويعكس هذا الاتجاه تحول المستثمرين بعيدًا عن الأسهم والعملات ذات المخاطر المرتفعة، نحو الدولار الذي يُعتبر الخيار الأكثر استقرارًا في أوقات الأزمات.تراجع ثقة المستهلك الأمريكي يزيد الضغوطتزامن صعود الدولارمع تراجع ثقة المستهلك الأميركي إلى أدنى مستوى لها في ثلاثة أشهر خلال مارس، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها المباشر على التوقعات الاقتصادية، إذ يشير هذا التراجع إلى ضعف محتمل في الإنفاق الاستهلاكي، وهو ما قد ينعكس سلبًا على وتيرة النمو الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.تصعيد الحرب يعمق المخاوفلا تزال الأوضاع في الشرق الأوسط تتجه نحو مزيد من التعقيد، في ظل غياب أي مؤشرات واضحة على التهدئة، فإيران لم تبد استعدادًا للتوصل إلى تسوية، بينما شدد الحرس الثوري على استمرار القيود المفروضة على الشحنات المرتبطة بحلفاء الولايات المتحدة وإسرائيل، ما يزيد من حدة التوترات ويضغط على الأسواق العالمية.تداعيات اقتصادية متوقعة جراء الحرباستمرار قوة الدولار على حساب العملات الأخرىضغوط على الأسواق الناشئة بسبب خروج الاستثماراتارتفاع تكاليف الاستيراد عالميًازيادة المخاطر التضخمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة

UA Finance27 مارس
صعود قوي لـ « تاسي » بعد عطلة العيد.. السيولة تقفز 42% والأسهم القيادية تقود المكاسب

صعود قوي لـ « تاسي » بعد عطلة العيد.. السيولة تقفز 42% والأسهم القيادية تقود المكاسب

عاد مؤشر السوق الرئيسية السعودية «تاسي» إلى المسار الصاعد مع نهاية الأسبوع الماضي، في إشارة واضحة إلى استعادة الزخم بعد عطلة عيد الفطر، مدعومًا بانتعاش السيولة وتحركات إيجابية في عدد من القطاعات القيادية، بالتزامن مع استمرار إعلان نتائج الشركات السنوية.مكاسب أسبوعية واضحة وفقا لأداء المؤشر «تاسي»أنهى مؤشر «تاسي» تداولات الأسبوع على ارتفاع بنسبة 1.3%، ما يعادل 144 نقطة، ليغلق عند مستوى 11090 نقطة، مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق عند 10946 نقطة، في أداء يعكس تحسن شهية المستثمرين وعودة النشاط إلى السوق.قفزة قوية في معدلات التداولسجل متوسط قيمة التداولات اليومية قفزة ملحوظة بنسبة 42%، ليصل إلى نحو 6.58 مليار ريال خلال 3 جلسات فقط، مقابل 4.63 مليار ريال في الأسبوع السابق الذي اقتصر على جلستين، ما يشير إلى عودة قوية للتدفقات النقدية داخل السوق.تايم لاين السوق لحظة بلحظة على مدار الأسبوع.. من عطلة العيد إلى استعادة النشاطبداية الأسبوع: عودة التداول بعد عطلة عيد الفطر وسط حذر نسبيمنتصف الأسبوع: تحسن تدريجي في السيولة وزيادة النشاطنهاية الأسبوع: استقرار المؤشر في المنطقة الخضراء بدعم القطاعات الكبرىالقطاعات: هيمنة اللون الأخضرسيطر الأداء الإيجابي على معظم قطاعات السوق، حيث ارتفعت مؤشرات 18 قطاعًا، مقابل تراجع 4 قطاعات فقط، في دلالة على اتساع نطاق الصعود وعدم اقتصاره على أسهم محددة.وتصدر قطاع السلع الرأسمالية قائمة القطاعات الأكثر ارتفاعًا بنسبة 4.3%، تلاه قطاع الخدمات الاستهلاكية بنسبة 3.2%، ثم قطاع البنوك بنسبة 3%، في أداء يعكس تحسن الثقة في القطاعات المرتبطة بالنمو الاقتصادي.تراجعات محدودة للقطاعات الخاسرةعلى الجانب الآخر، جاءت التراجعات محدودة، إذ تصدر قطاع المواد الأساسية قائمة القطاعات المنخفضة بنسبة 0.7%، يليه قطاع الإعلام والترفيه بنسبة 0.4%، في ظل ضغوط بيعية جزئية.تحركات قوية في أسهم الشركاتعلى مستوى الأسهم، تصدر سهم صالح الراشد قائمة الرابحين بنسبة 15%، تلاه كل من بوان وأنابيب وبترو رابغ بمكاسب بلغت نحو 13%، ما يعكس نشاطًا ملحوظًا في الأسهم المتوسطة.في المقابل، جاء صندوق البلاد للذهب في صدارة التراجعات بنسبة 8%، تلاه سهمي معادن وأماك بنسبة 7%، متأثرين بحركة أسعار السلع والتقلبات العالمية.وواصلت الشركات المدرجة في السوق الرئيسية إعلان نتائجها المالية للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025، ما وفر محفزًا إضافيًا لحركة السوق، وساهم في تعزيز التباين بين أداء الأسهم وفقًا لنتائجها المالية.

UA Finance27 مارس
صراع إيران يزلزل وول ستريت.. الأسواق الأميركية تفتتح على خسائر والقلق يهيمن على المستثمرين

صراع إيران يزلزل وول ستريت.. الأسواق الأميركية تفتتح على خسائر والقلق يهيمن على المستثمرين

شهدت وول ستريت، اليوم الجمعة، افتتاحاً متذبذباً للأسواق المالية، مع استمرار حالة القلق الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط، والتي دخلت شهرها الثاني. جاءت هذه التحركات وسط قرار الولايات المتحدة تأجيل ضرب منشآت الطاقة الإيرانية، ما خلق موجة من الترقب بين المستثمرين حيال مستقبل أسعار الطاقة والتأثيرات المحتملة على الاقتصاد العالمي. افتتاح الأسواق الأميركية ومؤشرات الأداء افتتحت المؤشرات الرئيسية على تراجع واضح: داو جونز الصناعي انخفض بمقدار 55.9 نقطة بنسبة 0.12% ليصل إلى 45,904.25 نقطة. ستاندرد آند بورز 500 سجل تراجعاً بمقدار 23.3 نقطة أو 0.36% إلى 6,453.89 نقطة. ناسداك المجمع خسر 120.9 نقطة أو 0.56% ليصل إلى 21,287.19 نقطة. هذا الانخفاض يعكس تأثير المخاوف الجيوسياسية على معنويات المستثمرين، إذ لا تزال الأسواق تواجه حالة عدم اليقين المرتبطة بتطورات الصراع الإيراني. تأثير الحرب على معنويات المستثمرين على الرغم من تأجيل الضربة المزمعة، فإن الحرب أدت إلى استمرار الضغوط على أسواق الأسهم، إذ يتخوف المستثمرون من ارتفاع أسعار النفط وتأثيره على التضخم العالمي، كما تعكس التحركات الأخيرة في الأسواق الأميركية حالة الحذر السائدة بين اللاعبين الرئيسيين، خاصة بعد التصعيد العسكري في المنطقة خلال الأسابيع الماضية. توقعات المحللين والسيناريوهات المستقبلية يرى خبراء الأسواق أن استمرار الحرب لفترة أطول قد يزيد من التقلبات في وول ستريت، ويؤثر على قطاعات رئيسية مثل الطاقة والنقل، بينما تشير التقديرات إلى أن أي ارتفاع إضافي في أسعار النفط قد يضغط على أرباح الشركات الأميركية ويزيد من المخاطر التضخمية، وهو ما يزيد من صعوبة اتخاذ قرارات استثمارية حاسمة في الوقت الراهن. أهمية متابعة التطورات الجيوسياسية يبقى مضيق هرمز ومناطق إنتاج النفط في إيران نقاطاً مركزية لمتابعة الأسواق العالمية، إذ أن أي تصعيد عسكري أو اضطراب في تدفقات الطاقة يمكن أن يترجم مباشرة إلى تقلبات في الأسهم وأسعار النفط، مما يجعل المستثمرين بحاجة إلى الاستعداد لتأثيرات محتملة على الاقتصاد العالمي والأسواق المالية على حد سواء.

UA Finance27 مارس
نيكي" الياباني يقاوم ضغوط الحرب الإيرانية.. وعملاق "رقائق" جديد يلوح في الأفق

نيكي" الياباني يقاوم ضغوط الحرب الإيرانية.. وعملاق "رقائق" جديد يلوح في الأفق

أغلق المؤشر "نيكي" الياباني تداولات اليوم الجمعة على انخفاض طفيف، مقلصاً خسائره الصباحية الحادة التي وصلت إلى 2%، حيث نجحت مشتريات المستثمرين الساعين للاستفادة من توزيعات الأرباح النقدية في امتصاص جانب من صدمة المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.رهينة "مضيق هرمز":أنهى المؤشر الجلسة بتراجع قدره 0.4% عند 53,373.07 نقطة، منهياً سلسلة خسائر استمرت لثلاثة أسابيع. وتجد اليابان نفسها في وضع حرج أمام ارتفاع أسعار النفط، نظراً لكونها واحدة من أكثر الدول اعتماداً على الطاقة المستوردة، حيث يمر نحو 90% من شحناتها النفطية عبر مضيق هرمز الذي يواجه تهديدات بالإغلاق.تحركات الأسهم القيادية:الرابحون: تصدر سهم "أوليمبوس" الارتفاعات بنسبة 6.8%، يليه سهم "سوميتومو فارما" بنسبة 6.6%.الخاسرون: تعرض قطاع الصناعة لضغوط، حيث تراجع سهم "هينو موتورز" بنسبة 5.4% و"دايكن إندستريز" بنسبة 5.2%.اندماج تاريخي في قطاع الرقائق:شهدت الجلسة تحركاً لافتاً في قطاع التكنولوجيا، حيث كشفت تقارير عن محادثات اندماج ضخمة بين شركات "روم" و"ميتسوبيشي إلكتريك" و"توشيبا" لدمج أعمالها في مجال أشباه الموصلات الكهربائية، في خطوة تهدف لتشكيل ثاني أكبر مجموعة رقائق كهربائية في العالم.

UA Finance27 مارس
بين مهلة ترامب وشبح الـ 200 دولار.. هل تنجو أسواق النفط من "الانفجار الكبير"؟

بين مهلة ترامب وشبح الـ 200 دولار.. هل تنجو أسواق النفط من "الانفجار الكبير"؟

حبس العالم أنفاسه اليوم الجمعة مع تذبذب أسواق الطاقة العالمية، حيث سجلت أسعار النفط تراجعاً أسبوعياً طفيفاً بنسبة 4%، متأثرة بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح طهران "هدنة مؤقتة" لمدة 10 أيام قبل استهداف منشآتها للكهرباء والطاقة. ورغم هذا الهدوء النسبي، لا يزال القلق سيد الموقف بين المستثمرين من احتمال وقوع "انفجار" سعري لا يُبقي ولا يذر.هدنة هشة وسط طبول الحرب:بحلول الساعة 06:08 بتوقيت جرينتش، استقر خام برنت عند 107.97 دولار، بينما سجل الخام الأمريكي 93.65 دولار. هذا الاستقرار يأتي بعد قفزات جنونية بلغت 48% منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير، وسط تحذيرات من أن أي ضرر مباشر يلحق بالبنية التحتية النفطية، أو محاولة السيطرة البرية على "جزيرة خرج" الاستراتيجية، قد يقفز بالأسعار إلى حاجز الـ 200 دولار للبرميل بحلول يونيو القادم.الأزمة الأسوأ في التاريخ:وصفت وكالة الطاقة الدولية الوضع الحالي بأنه "أخطر من صدمة السبعينيات"، مع سحب 11 مليون برميل يومياً من الإمدادات العالمية. وبينما رفضت إيران مقترحاً أمريكياً للتهدئة واصفة إياه بـ "غير العادل"، بدأت الدول الآسيوية فعلياً في استنزاف مخزوناتها الاستراتيجية لمواجهة نقص الإمدادات الحاد.تبقى الأسواق الآن رهينة لـ "ساعة الصفر" التي حددها ترامب في السادس من أبريل، فهل تنجح الدبلوماسية في نزع فتيل الأزمة، أم أن العالم على موعد مع زلزال اقتصادي غير مسبوق؟

UA Finance27 مارس
منظمة التعاون الاقتصادي" تحذر: اتساع رقعة الصراع الإقليمي يهدد بفرملة النمو العالمي

منظمة التعاون الاقتصادي" تحذر: اتساع رقعة الصراع الإقليمي يهدد بفرملة النمو العالمي

حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) من التداعيات الخطيرة للتصعيد العسكري الأخير في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن نشوب حرب مباشرة تشمل إيران قد يؤدي إلى عرقلة مسار التعافي الاقتصادي العالمي وإرباك الأسواق الدولية بشكل غير مسبوق.مخاطر التضخم وسلاسل الإمداد:وأوضحت المنظمة في تقريرها الأخير أن المخاطر لا تقتصر على أسعار الطاقة فحسب، بل تمتد لتشمل تهديداً مباشراً للممرات الملاحية الحيوية، مما قد يرفع تكاليف الشحن ويؤدي إلى موجة تضخمية جديدة تضغط على البنوك المركزية عالمياً.توقعات النمو تحت التهديد:وأشار التقرير إلى أن استمرار التوترات الجيوسياسية قد يدفع بالنمو الاقتصادي العالمي إلى مستويات أدنى من التوقعات السابقة، حيث تتأثر ثقة المستثمرين وتتباطأ حركة التجارة البينية، مما يستدعي تنسيقاً دولياً لضمان استقرار سلاسل توريد الطاقة والسلع الأساسية.

UA Finance27 مارس
صدمة الطاقة تربك الحسابات الأوروبية.. وهؤلاء هم "أكبر المتضررين" من أزمة الإمدادات

صدمة الطاقة تربك الحسابات الأوروبية.. وهؤلاء هم "أكبر المتضررين" من أزمة الإمدادات

تواجه القارة الأوروبية ضغوطاً متزايدة مع تصاعد "صدمة الطاقة" التي بدأت تلوح في الأفق، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً حول مضيق هرمز. هذه الأزمة وضعت أمن الطاقة الأوروبي في اختبار حقيقي أمام نقص الإمدادات والارتفاع الحاد في التكاليف.خارطة التضرر:تشير التقارير إلى أن ألمانيا وإيطاليا وفرنسا تأتي في مقدمة الدول الأكثر عرضة للمخاطر، نظراً لاعتمادها الكثيف على الغاز الطبيعي المسال والمنافسة الشرسة مع الأسواق الآسيوية لتأمين الشحنات. وبينما تحاول أوروبا تنويع مصادرها، تظل تكلفة الشحن والتأمين المرتفعة عائقاً أمام استقرار الأسعار.التحديات القادمة:لا تقتصر الأزمة على نقص الوقود فحسب، بل تمتد لتشمل تهديداً مباشراً للقطاعات الصناعية الكبرى في القارة، مما يضع الحكومات الأوروبية أمام ضغوط شعبية واقتصادية هائلة لموازنة كفة "تأمين الطاقة" مع "كبح التضخم" المتصاعد.

UA Finance27 مارس
أدنوك" و"أو إم في" تضعان حجر الأساس لـ "مجموعة بروج الدولية" باختيار قياداتها التنفيذية

أدنوك" و"أو إم في" تضعان حجر الأساس لـ "مجموعة بروج الدولية" باختيار قياداتها التنفيذية

خطت شركتا "أدنوك" و"أو إم في" (OMV) خطوة استراتيجية كبرى نحو تأسيس واحدة من كبرى شركات البولي أوليفينات في العالم، بإعلانهما اليوم الجمعة عن اختيار أعضاء فريق الإدارة التنفيذية ومجلس الإشراف لـ "مجموعة بروج الدولية إيه جي".نحو عملاق بتروكيماوي عالمي:يأتي هذا التعيين تأكيداً على التقدم المتسارع في عملية دمج حصص الشركتين في شركتي "بروج بي إل سي" و"بورياليس"، مع التخطيط للاستحواذ اللاحق على شركة "نوفا للكيماويات". ويهدف هذا الاندماج إلى خلق كيان عالمي رائد يمتلك قدرات تنافسية هائلة في أسواق اللدائن والحلول الكيميائية المبتكرة.أهمية الخطوة:تكامل الأصول: دمج الخبرات التشغيلية والتقنية لـ "بروج" و"بورياليس" تحت مظلة واحدة.التوسع الجغرافي: تعزيز التواجد في أسواق آسيا، أوروبا، وأمريكا الشمالية عبر "نوفا للكيماويات".القيادة الاستراتيجية: اختيار الفريق الإداري يضمن الجاهزية التشغيلية فور إتمام الإجراءات التنظيمية للاندماج.تأتي هذه الخطوة لتعكس رؤية "أدنوك" في تعظيم قيمة أصولها وتحقيق أقصى استفادة من سلسلة القيمة في قطاع البتروكيماويات، مما يعزز مكانة أبوظبي كلاعب محوري في الصناعة الكيميائية العالمية.

UA Finance27 مارس
هيئة السوق المالية تطلق حقبة جديدة لصناديق الاستثمار التمويلية وتسمح بإدراجها في "تداول

هيئة السوق المالية تطلق حقبة جديدة لصناديق الاستثمار التمويلية وتسمح بإدراجها في "تداول

اعتمد مجلس هيئة السوق المالية السعودية إطاراً تنظيمياً محدثاً لتطوير صناديق الاستثمار التمويلية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحويل هذه الصناديق إلى قنوات تمويلية فاعلة تدعم الاقتصاد الوطني وتلبي طموحات المستثمرين.أبرز التحولات في التنظيم الجديد:شملت التعديلات نقلة نوعية بالسماح بـ الطرح العام لصناديق الاستثمار التمويلية بعد أن كانت تقتصر على الطرح الخاص، مع إتاحة إدراجها في السوق الرئيسية (تداول) والسوق الموازية (نمو)، مما يعزز من تنويع المنتجات الاستثمارية المتاحة للجمهور ويزيد من حجم الأصول المدارة.توحيد المظلة التشريعية:قامت الهيئة بدمج كافة الأحكام المنظمة في وثيقة واحدة تحت مسمى "التعليمات الخاصة بصناديق الاستثمار التمويلية"، لتشمل التمويل المباشر وغير المباشر، مما يرفع مستوى الوضوح التنظيمي ويواكب أفضل الممارسات العالمية.إدارة المخاطر والسيولة:وضعت التعديلات ضوابط صارمة لحماية المستثمرين وإدارة المخاطر، منها:سقوف الاقتراض: لا يتجاوز اقتراض صندوق التمويل العام 15% من صافي قيمة أصوله، وترتفع النسبة إلى 50% للصناديق المتداولة في السوق الموازية.تركز المخاطر: منع صناديق التمويل غير المباشر من التعرض لمستفيد واحد (أو مجموعة واحدة) بنسبة تتجاوز 25% من حجم الصندوق.جودة الأصول: تحديد مجالات استثمارية تحد من التذبذب العالي وتضمن توفر السيولة الكافية.الشفافية والحوكمة:أتاحت التعديلات للصناديق الخاصة أن تكون "مفتوحة" وفق ضوابط محددة، وفرضت متطلبات إفصاح إضافية في التقارير الربع سنوية والسنوية، مما يعزز من مستوى الشفافية والحوكمة ويجذب المستثمرين المحليين والدوليين إلى السوق السعودية كوجهة استثمارية موثوقة.

UA Finance27 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.