UA Finance header Logo

الأسهم - صفحة 93

آخر أخبار الأسهم الأمريكية والعالمية ونتائج الشركات والتحليلات.

سهم “أديس” يختبر مقاومة 17.90 ريال بعد اختراق فني.. هل يستكمل الصعود أم تعود الضغوط؟

سهم “أديس” يختبر مقاومة 17.90 ريال بعد اختراق فني.. هل يستكمل الصعود أم تعود الضغوط؟

افتتح سهم أديس القابضة جلسة اليوم على ارتفاع لافت، مدعوماً بأحجام تداول قوية، في إشارة إلى تحسن الزخم قصير الأجل بعد فترة من التذبذب. ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع اختراق خط اتجاه هابط ثانوي، بينما يتمركز السهم حالياً قرب منطقة فنية حساسة قد تحسم اتجاهه القادم، وهي نطاق المقاومة حول 17.90 ريال.اختراق فني وزخم تداول.. والمقاومة هي كلمة السرخلال بداية الجلسة، تحرك سهم أديس صعوداً مع نشاط واضح في السيولة، ما أعاد الأنظار إلى مستوى 17.90 ريال باعتباره منطقة مقاومة مهمة. هذه المنطقة تتزامن أيضاً مع إعادة اختبار لمسار صاعد كان السهم قد كسره في وقت سابق، ما يجعل التعامل معها مؤشراً حاسماً: إما تأكيد عودة الاتجاه الإيجابي أو استمرار موجات البيع عند مناطق العرض.فنيا، يزداد ثقل هذه المنطقة عندما يقترن الاختبار بارتفاع أحجام التداول، لأن ذلك قد يعكس صراعاً بين قوة شرائية تحاول تثبيت الاختراق، وقوة بيعية تعتبر المستوى فرصة لتخفيف المراكز.سيناريو الصعود: تثبيت أعلى 17.90 يفتح الطريق لمستويات أعلىإذا نجح السهم في الإغلاق والثبات أعلى 17.90 ريال، فقد يدعم ذلك امتداد الحركة الصاعدة نحو 18.28 ريال، ثم 18.50 ريال كمستهدف تالٍ. وفي حال اختراق 18.50 ريال بزخم، تتحول الأنظار إلى مستوى 19.00 ريال كحاجز نفسي وفني قد يمثل محطة اختبار جديدة.هذا السيناريو يفترض استمرار تحسن السيولة وعدم تراجع القوة الشرائية مع اقتراب السهم من المقاومات، لأن أي صعود ضعيف دون دعم تداول قد يزيد فرص التذبذب والعودة داخل النطاق السابق.سيناريو الضغط البيعي: كسر 17.30 قد يعيد الحذر سريعاًفي المقابل، إذا عاد سهم أديس للتداول دون مستوى 17.30 ريال، فقد تكون تلك إشارة على تجدد الضغوط البيعية وضعف قدرة المشترين على الحفاظ على الزخم. عادةً ما يُقرأ كسر الدعم في هذه الحالة كعودة للسلوك الدفاعي، وقد يدفع السهم إلى موجة تراجع قصيرة المدى أو حركة عرضية أوسع قبل محاولة صعود جديدة.كما أن فشل السهم في تثبيت الاختراق أعلى المقاومة قد يُفسَّر كـ”اختراق كاذب”، وهو سيناريو يزيد حساسية المتعاملين ويضغط على قرارات الدخول السريع.نظرة أوسع على الحركة منذ 2025 حتى 2026على مستوى الاتجاه العام، بدأ السهم 2025 بنشاط ملحوظ ثم أظهر إشارات سلبية عبر قمم وقيعان أقل منذ منتصف يناير، قبل أن يتعرض لتراجع حاد حتى يونيو. لاحقاً، منذ يوليو بدأت مؤشرات تعافٍ بتكوين قمم وقيعان أعلى وصولاً إلى مطلع فبراير 2026، ثم شهد السهم تصحيحاً قوياً خلال فبراير، قبل أن تظهر بوادر ارتداد في مارس مع تحسن أحجام التداول.تنويه: هذا التحليل يعتمد على أدوات التحليل الفني فقط، ولا يُعد توصية شراء أو بيع. قرارات الاستثمار مسؤولية المستثمر وفق أهدافه ووضعه المالي.

UA Finance08 مارس
بنك أوف أمريكا: عمليات بيع كبيرة في S&P 500 وNasdaq من مستشاري التداول

بنك أوف أمريكا: عمليات بيع كبيرة في S&P 500 وNasdaq من مستشاري التداول

كشف تقرير صادر عن بنك أوف أمريكا للأبحاث العالمية أن مستشاري التداول في السلع (CTAs) نفذوا عمليات بيع الأسهم في S&P 500 وNasdaq خلال الأسبوع الماضي، مع قيام الصناديق المنهجية بتقليص المخاطر بسرعة بعد موجة تقلبات في الأسواق.وأشار التقرير إلى أن هذه الصناديق بدأت الأسبوع بتعرض صافٍ طويل يقارب 180 مليار دولار في الأسهم العالمية، قبل أن تؤدي إشارات نماذج متابعة الاتجاه إلى تقليص المراكز بشكل حاد.الصناديق المنهجية تقلص تعرضها للأسهم العالميةذكر التقرير أن بيع الأسهم في S&P 500 وNasdaq جاء بعد موجة بيع أولية في الأسهم الأوروبية وأسهم الأسواق الناشئة، قبل أن تمتد عمليات التخفيض إلى الأسواق الأمريكية.وأوضح بنك أوف أمريكا أن نماذج التداول تشير الآن إلى عمليات تصفية كبيرة في المؤشرين الأمريكيين، مع بقاء جزء محدود من المراكز الطويلة التي تديرها استراتيجيات متابعة الاتجاه طويلة الأجل.كما أشار التقرير إلى أن نماذج التداول قصيرة الأجل، التي تتفاعل بسرعة مع تغيرات الأسعار، تحولت على الأرجح إلى مراكز قصيرة خلال الأسبوع الماضي.توقعات بتحركات كبيرة في أسواق الأسهم الأسبوع المقبلعلى الرغم من الانخفاض الكبير في المراكز، يرى بنك أوف أمريكا أن بيع الأسهم في S&P 500 وNasdaq قد يصل إلى نقطة تحول محتملة، حيث أصبحت المخاطر في الأسواق "ثنائية الاتجاه".ووفقاً لتقديرات البنك، قد تضطر الاستراتيجيات المنهجية إلى بيع نحو 62 مليار دولار من الأسهم إذا استمرت الأسواق في التراجع، أو بيع 14 مليار دولار إذا بقيت الأسواق مستقرة.في المقابل، قد تشهد الأسواق عمليات شراء تصل إلى 87 مليار دولار إذا عادت الأسهم إلى الارتفاع خلال الأسبوع المقبل.كما أشار التقرير إلى أن ارتفاع أسعار السلع، خاصة النفط الخام، ساعد في تعويض بعض خسائر صناديق متابعة الاتجاه، حيث يقترب مستشارو التداول في السلع من أكبر مراكزهم الطويلة في النفط خلال العام الماضي.وفي الوقت نفسه، أدى ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية وقوة الدولار إلى تصفية بعض المراكز الطويلة في العملات والسندات، بما في ذلك المراكز في البيزو المكسيكي والجنيه الإسترليني.وحذر بنك أوف أمريكا من أن مراكز الخيارات قد تزيد من تقلبات السوق، خاصة مع تحول جاما خيارات S&P 500 إلى وضع قصير، وهو ما قد يؤدي إلى ضغوط بيع إضافية إذا استمرت الأسهم في الانخفاض.

UA Finance07 مارس
تصريحات ترامب تشعل التقلبات في الأسواق العالمية

تصريحات ترامب تشعل التقلبات في الأسواق العالمية

شهدت الأسواق العالمية موجة تقلبات قوية خلال تعاملات الجمعة، بعد تصريحات حادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الحرب مع إيران، إلى جانب صدور بيانات ضعيفة عن سوق العمل في الولايات المتحدة.وأدت هذه التطورات إلى تراجع واضح في مؤشرات الأسهم الأمريكية، بينما ارتفعت أسعار النفط والذهب مع توجه المستثمرين نحو الأصول الدفاعية.وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 625 نقطة، أي ما يعادل 1.3%، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.1%، في حين تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.9%.بيانات الوظائف تزيد الضغوط على الأسواقزادت بيانات سوق العمل الأمريكية من حالة القلق بين المستثمرين، بعدما أظهرت تراجعًا غير متوقع في عدد الوظائف خلال فبراير.وبحسب تقرير وزارة العمل الأمريكية، انخفضت الوظائف في القطاعات غير الزراعية بنحو 92 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، بعد تعديل بيانات يناير إلى 126 ألف وظيفة.كما ارتفع معدل البطالة إلى 4.4%، وهو ما زاد المخاوف من تباطؤ الاقتصاد الأمريكي.وكان الاقتصاديون الذين استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا إضافة نحو 58 ألف وظيفة خلال فبراير.قفزة قوية في أسعار النفطشهدت أسواق الطاقة تحركات حادة، حيث ارتفعت أسعار النفط بقوة وسط مخاوف من تعطل الإمدادات نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.وارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط لتتجاوز مستوى 88 دولارًا للبرميل، بينما صعدت عقود خام برنت إلى أكثر من 91 دولارًا للبرميل.وجاء هذا الارتفاع بعد تصريحات ترامب التي أكد فيها أنه لن يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران إلا في حال ما وصفه بـ"الاستسلام غير المشروط".تحذيرات من ارتفاع النفط إلى 150 دولارًازاد القلق في الأسواق بعد تصريحات لوزير الطاقة القطري حذر فيها من احتمال إعلان حالة القوة القاهرة لدى بعض منتجي النفط في الخليج إذا استمر الصراع.وأشار إلى أن توقف الإنتاج أو تعطل الإمدادات قد يدفع أسعار النفط إلى نحو 150 دولارًا للبرميل، وهو ما قد يشكل صدمة كبيرة للاقتصاد العالمي.الذهب يواصل الارتفاع مع تراجع الدولارفي المقابل، ارتفعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ مع تزايد الطلب على الملاذات الآمنة.ووصل سعر الذهب الفوري إلى نحو 5143 دولارًا للأوقية مسجلًا ارتفاعًا بنحو 1.23%.كما ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 2.81% لتصل إلى نحو 84.57 دولارًا.في الوقت نفسه، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.25% ليصل إلى 99.06 نقطة، بينما تعرضت العملات الرقمية لضغوط مع تراجع البيتكوين بنسبة 4.12% إلى نحو 68371 دولارًا.خسائر أسبوعية في وول ستريتتعكس التحركات الأخيرة في الأسواق العالمية تزايد حالة القلق بين المستثمرين.ويتجه مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لتسجيل خسارة أسبوعية تتجاوز 2%، بينما فقد مؤشر داو جونز أكثر من 3% خلال الأسبوع.كما سجل ناسداك خسارة أسبوعية تقارب 1%، مع استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا.تحليل UA Financeتعكس التحركات الأخيرة في الأسواق العالمية تحولا واضحًا نحو تجنب المخاطر، حيث يتجه المستثمرون إلى الأصول الآمنة مثل الذهب في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية. وإذا استمر ارتفاع أسعار النفط أو تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، فقد تواجه الأسواق العالمية موجة جديدة من التقلبات خلال الفترة المقبلة.

UA Finance06 مارس
الكويت تبدأ خفض إنتاج النفط

الكويت تبدأ خفض إنتاج النفط

بدأت الكويت في تقليص إنتاج النفط في بعض الحقول بعد وصول مرافق التخزين إلى طاقتها القصوى، وفق تقرير نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة على الأمر.وبحسب المصادر، تناقش السلطات الكويتية حالياً خفض الإنتاج بشكل أوسع، بحيث يقتصر تشغيل المصافي والحقول على الكميات اللازمة لتلبية الاستهلاك المحلي فقط.ومن المتوقع أن يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن هذه التخفيضات خلال الأيام القليلة المقبلة.المخاوف من امتلاء المخازن تدفع المنتجين للتحركازدادت مخاوف المستثمرين بشأن تخزين النفط منذ اندلاع التوترات الإقليمية الأخيرة، خاصة مع تعطل بعض طرق الشحن عبر الخليج.وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، في حين شهدت الأسواق المالية حالة من التوتر مع تراجع الأسهم الأمريكية عقب صدور التقارير حول امتلاء المخازن.إغلاق الآبار خطوة مكلفة للمنتجينيعد إغلاق آبار النفط خطوة معقدة ومكلفة تقنيًا، إذ قد يؤدي إلى تضرر ضغط المكمن النفطي ويستلزم تكاليف مرتفعة لإعادة تشغيل الإنتاج.كما أن إعادة تشغيل الحقول قد تستغرق عدة أيام أو حتى أسابيع، بحسب طبيعة المكامن النفطية وظروف التشغيل.ولهذا السبب، يعتبر وقف الإنتاج عادة خيارًا أخيرًا تلجأ إليه شركات النفط عندما لا تتوفر سعة تخزين كافية.ضغط متزايد على مخازن النفط في الخليجمع استمرار اضطرابات الشحن في المنطقة، يواجه كبار منتجي النفط في الخليج سباقاً مع الزمن لإدارة فائض الإنتاج.وتشير التقارير إلى أن مرافق التخزين في السعودية والإمارات تمتلئ بسرعة، وقد تصل إلى حدودها القصوى خلال أقل من ثلاثة أسابيع إذا استمرت الظروف الحالية.وعندما تمتلئ المخازن بالكامل، يصبح خفض الإنتاج خياراً شبه إلزامي لتجنب اختناقات في سلسلة الإمدادات.تحليل UA Financeتعكس خطوة خفض إنتاج النفط في الكويت حجم الضغوط التي تواجهها أسواق الطاقة العالمية في ظل التوترات الجيوسياسية واضطرابات النقل البحري. وإذا استمرت قيود الشحن أو امتلأت مرافق التخزين لدى المنتجين الخليجيين، فقد يؤدي ذلك إلى تغيرات كبيرة في توازن العرض والطلب، ما قد يدعم ارتفاع أسعار النفط في المدى القصير.

UA Finance06 مارس
قطاعا التأمين والنقل في قطر يشهدان أكبر الخسائر في سوق الأسهم

قطاعا التأمين والنقل في قطر يشهدان أكبر الخسائر في سوق الأسهم

أوضح محمد فهيم، عضو جمعية المحللين المعتمدين، أن قطاع التأمين وقطاع النقل في سوق الأسهم القطرية كانا الأكثر تأثراً في الخسائر التي شهدتها السوق مؤخرًا. وأضاف فهيم أن الوضع الاقتصادي الحالي يؤثر بشكل كبير على أداء هذه القطاعات، مع تزايد الضغوط نتيجة للأوضاع الجيوسياسية.التأثيرات على قطاع التأمين والنقل في قطرمنذ بداية التحديات الاقتصادية، واجه قطاع التأمين وقطاع النقل في قطر خسائر كبيرة، حيث تأثر القطاعان بشكل ملحوظ بسبب الاضطرابات الاقتصادية والتغيرات في السوق. وذكر فهيم أن هذه القطاعات تعرضت لضغوط شديدة نتيجة لتقلبات السوق وقلة السيولة التي أثرت في أدائها بشكل ملحوظ.أوضاع شركات الألمنيوم في قطروأشار فهيم إلى أن شركة ألمنيوم البحرين "ألبا" قد أعلنت عن القوة القاهرة، لكن الوضع يختلف بالنسبة لشركة قطر لصناعة الألمنيوم "قامكو"، التي تملك سيولة كافية لمساعدتها على التأقلم مع الأوضاع الاقتصادية الراهنة. وأكد أنه لا يتوقع أن تعلن "قامكو" عن القوة القاهرة في الوقت الحالي، بفضل قوتها المالية.تركيز السوق القطري على الدين في الفترة القادمةعلى الرغم من التحديات، أفاد فهيم بأن الفترة القادمة ستشهد تركيزًا أكبر على سوق الدين في قطر. ومع غياب الرؤية الواضحة بشأن الشركات القطرية في ظل التوترات الجيوسياسية، قد يكون سوق الدين هو المحور الرئيس لتوجهات السوق القطري في المرحلة المقبلة.

UA Finance05 مارس
تعافي قطاعي الاتصالات والطاقة في بورصة الكويت وسط التحديات الجيوسياسية

تعافي قطاعي الاتصالات والطاقة في بورصة الكويت وسط التحديات الجيوسياسية

أعلن نائب رئيس إدارة البحوث في كامكو إنفست، رائد دياب، عن تعافي ملحوظ في بعض قطاعات البورصة الكويتية، لاسيما في قطاعي الاتصالات والطاقة. وأوضح أن استمرار التصعيد الجيوسياسي لن يؤثر بشكل كبير على السوق طالما أن البنية التحتية للطاقة في الكويت ستظل غير متضررة.التأثيرات الجيوسياسية على السوقأكد دياب أن تصاعد التوترات الجيوسياسية، مثل إغلاق مضيق هرمز، قد يكون له تداعيات خطيرة على البورصة الكويتية والأسواق العالمية بشكل عام. ومع ذلك، أشار إلى أن أصول الكويت الضخمة تعطيها مرونة كافية لمواجهة هذه التحديات الاقتصادية والسياسية، مما يساعد على استقرار السوق.تحليل أداء قطاعات الاتصالات والطاقةشهد قطاع الاتصالات وقطاع الطاقة في البورصة الكويتية تعافيًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، مما يشير إلى تحسن الأداء في هذه القطاعات رغم التحديات السياسية. يشير الخبراء إلى أن هذا التحسن مرهون بعدم تأثر البنية التحتية للطاقة في المنطقة، حيث إن أي أضرار في هذه البنية قد تؤدي إلى تقلبات إضافية في الأسواق.الاستقرار وسط التذبذبعلى الرغم من التصعيد السياسي المستمر، فإن سوق البورصة الكويتية تظهر مقاومة، حيث يبقى السوق متماسكًا مع قليل من التذبذب، خصوصًا في قطاعات مثل الطاقة والاتصالات.

UA Finance05 مارس
شركة "طاقة" الإماراتية تؤكد استمرارية العمليات التشغيلية دون أي انقطاع رغم التطورات الإقليمية

شركة "طاقة" الإماراتية تؤكد استمرارية العمليات التشغيلية دون أي انقطاع رغم التطورات الإقليمية

أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة"، المدرجة في سوق أبوظبي المالي، أن عملياتها التشغيلية على مستوى شركاتها في الإمارات تتواصل بشكل طبيعي ودون أي انقطاع في ظل التطورات الإقليمية الأخيرة. الشركة أكدت أنها مستمرة في تقديم خدماتها الأساسية في توليد الكهرباء وتحلية المياه، وكذلك نقلها وتوزيعها، بالإضافة إلى خدمات الصرف الصحي، وذلك بكفاءة وأمان تام.استمرارية الخدمات بكفاءة وأمانوفقًا لبيان صادر عن الشركة، فإن أعمالها في مختلف المجالات تعمل بشكل طبيعي ودون توقف، مما يعكس قدرة "طاقة" على الحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية في ظل الظروف الحالية. وأكدت الشركة أنها تتعامل مع التطورات الإقليمية بمنتهى الجدية، وأن عملياتها مستمرة بما يضمن تلبية احتياجات المجتمع من الكهرباء والمياه بشكل دائم.إدارة المخاطر واستمرارية الأعمالفي إطار سعيها لضمان استمرارية الأعمال، أشارت "طاقة" إلى أنه تم تفعيل أطر العمل الخاصة بإدارة المخاطر واستمرارية الأعمال بما يضمن المرونة التامة في توريد الكهرباء والمياه في كافة أنحاء الدولة. كما أكدت الشركة أن هذه الإجراءات تأتي بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، لضمان الحفاظ على الخدمات الأساسية وحمايتها من أي تأثيرات قد تنجم عن التوترات الإقليمية.الأرباح والنمو المستدامعلى صعيد النتائج المالية، أعلنت "طاقة" عن تحقيق أرباح بلغت 7.46 مليار درهم في نهاية عام 2025، مما يمثل زيادة بنسبة 6% مقارنة بعام 2024، الذي بلغت أرباحها فيه 7.06 مليار درهم. هذا النمو يعكس استقرار الأداء المالي للشركة وقدرتها على التكيف مع الظروف الاقتصادية المتغيرة. كما ارتفعت إيرادات الشركة في عام 2025 إلى 54.79 مليار درهم، مقارنة بإيرادات بلغت 54.78 مليار درهم في 2024، مما يشير إلى استدامة عوائدها رغم التحديات التي قد تواجهها.استمرار الاستثمار في البنية التحتيةتواصل "طاقة" استثمارها في البنية التحتية لتوليد الكهرباء وتحلية المياه، مما يعزز من مكانتها كأحد الشركات الرائدة في توفير هذه الخدمات الأساسية في الإمارات. كما تسعى الشركة لتعزيز مرونتها التشغيلية بما يساهم في دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في الدولة.

UA Finance05 مارس
إشراق للاستثمار تكتتب في صكوك "سلامة" الإماراتية بقيمة 66.8 مليون درهم لتعزيز حصتها

إشراق للاستثمار تكتتب في صكوك "سلامة" الإماراتية بقيمة 66.8 مليون درهم لتعزيز حصتها

أعلنت شركة إشراق للاستثمار، المدرجة في سوق أبوظبي المالي، عن اكتتابها في صكوك إلزامية قابلة للتحويل صادرة عن "Amana Ltd SPV"، بقيمة 66.83 مليون درهم. الصكوك سيتم تحويلها لاحقًا إلى أسهم جديدة في الشركة الإسلامية العربية للتأمين "سلامة"، المدرجة في سوق دبي المالي، مما يعزز استثمار إشراق ويؤكد التزامها بدعم استقرار الشركة المالية.تفاصيل الاكتتاب في صكوك "سلامة"في بيان نشرته شركة إشراق، أوضحت أن الاكتتاب في الصكوك يمثل 2.49% من رأس مال الشركة، وأن قيمة الاكتتاب ستساهم بشكل كبير في زيادة حصتها في "سلامة". الصكوك سيتم تحويلها إلى أسهم جديدة في شركة "سلامة" بسعر تحويل يبلغ 0.46 درهم للسهم، ويُتوقع أن تزداد حصة إشراق في الشركة من 18% إلى حوالي 24% بعد إتمام عملية التحويل، مما يعزز موقعها كمساهم رئيسي في "سلامة".وأكدت إشراق أن عملية التحويل ستخضع لفترة حظر تداول لمدة 12 شهراً من تاريخ التحويل، ما يعني أن الأسهم الجديدة لن تكون قابلة للتداول في السوق لفترة معينة لضمان استقرار الأسعار وحماية حقوق المستثمرين.أثر الاكتتاب على استقرار "سلامة" الماليتسعى إشراق من خلال هذه الخطوة إلى دعم الشركة الإسلامية العربية للتأمين "سلامة" في مواجهة الخسائر المتراكمة وتحقيق استقرار مالي في المستقبل. ومن المتوقع أن تسهم إعادة رسملة "سلامة" في استعادة نسب الملاءة المالية للشركة، مما يعزز من استقرارها ويزيد من جاذبيتها للمستثمرين، بما يدعم استثمارات إشراق القائمة فيها.الشروط العادلة للصفقةأشارت إشراق للاستثمار إلى أن شروط الصفقة مع "سلامة" عادلة ومعقولة، وفي صالح مساهمي الشركة، مما يعكس التزام الشركة بالمحافظة على حقوق مساهميها وضمان استدامة نمو استثماراتها. كما وافق مجلس إدارة إشراق على الميزانية المقترحة لعام 2026 واتخذ قرارات أخرى فيما يتعلق بالأنشطة التشغيلية العادية للشركة.إجراءات الاكتتاب وموافقة مجلس الإدارةوكان مجلس إدارة شركة إشراق للاستثمار قد وافق في اجتماعه الذي عقد في فبراير 2026 على مشاركة الشركة في الاكتتاب في صكوك التحويل الإلزامي لشركة "سلامة"، بمبلغ 66.83 مليون درهم. وقد تم تفويض الإدارة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لاستكمال عملية الاكتتاب والتحويل.

UA Finance05 مارس
ارتفاع الأسهم الأوروبية رغم استمرار التوترات الجيوسياسية

ارتفاع الأسهم الأوروبية رغم استمرار التوترات الجيوسياسية

ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف اليوم الأربعاء، مع تريّث المستثمرين بعد موجة بيع عالمية دفعت المؤشر القياسي إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهر، وسط مخاوف من اتساع الصراع في الشرق الأوسط.وصعد مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.6% ليصل إلى 607.62 نقطة، رغم أنه لا يزال منخفضًا بنحو 5% منذ تسجيله أعلى مستوى تاريخي يوم الجمعة الماضي.القطاعات الداعمةقاد التعافي قطاعا التكنولوجيا والرعاية الصحية، اللذان قدما أكبر دعم للمؤشر.كما ارتفعت أسهم السفر والسلع الفاخرة بأكثر من 1% لكل منهما، بعدما كانت في صدارة التراجعات خلال جلسات البيع السابقة.في المقابل، تراجع مؤشر قطاع النفط للجلسة الثانية على التوالي بنسبة 0.6%، رغم استمرار ارتفاع أسعار الخام.النفط يتحرك… لكن الزخم يتباطأارتفع خام برنت بنحو 2%، إلا أن الأسعار تراجعت عن ذروتها بعد تصريحات دونالد ترامب بشأن توفير ضمانات تأمينية للشحن في الخليج وإمكانية مرافقة البحرية الأميركية لناقلات النفط عبر مضيق هرمز.هذه التصريحات ساهمت في تهدئة بعض مخاوف الإمدادات، ما خفف الضغط على الأسواق الأوروبية نسبيًا.قراءة السوقيعكس ارتفاع الأسهم الأوروبية حالة من الحذر الإيجابي، إذ يوازن المستثمرون بين:مخاطر استمرار التصعيد العسكريتقلبات أسعار الطاقةتقييمات الأسهم بعد التصحيح الأخيرويبدو أن المستثمرين يفضلون القطاعات الدفاعية مثل الرعاية الصحية، إلى جانب التكنولوجيا، في بيئة تتسم بارتفاع عدم اليقين.

UA Finance04 مارس
حرب إيران تقلب المعادلة.. الأسواق الناشئة تحت ضغط مزدوج

حرب إيران تقلب المعادلة.. الأسواق الناشئة تحت ضغط مزدوج

حوّل تصاعد الحرب في إيران الأسواق الناشئة من وجهة استثمارية مفضلة إلى واحدة من أكثر الأسواق عرضة للمخاطر، بعدما تزامن ارتفاع أسعار النفط مع عودة الدولار إلى الصعود، في ما وصفه محللون بـ"الصدمة المزدوجة".فبعد أن سجلت الأسهم والسندات في العديد من الاقتصادات الناشئة مستويات قياسية قبل أيام، دخلت الآن مرحلة تصحيح حاد، مع إعادة تسعير سريعة للمخاطر الجيوسياسية.آسيا تتحمل العبء الأكبركانت آسيا الأكثر تضررًا من موجة البيع، إذ هوت الأسهم الكورية بنسبة 18% هذا الأسبوع، في واحدة من أعنف التراجعات منذ سنوات.كما تراجع المؤشر القياسي للأسواق الناشئة بنسبة 4.4% في جلسة الأربعاء وحدها، مع تسارع خروج رؤوس الأموال.صدمة النفط والدولاريُعد ارتفاع أسعار النفط تحديًا مباشرًا للعديد من الأسواق الناشئة المستوردة للطاقة، إذ يؤدي إلى:زيادة عجز الحساب الجاريارتفاع معدلات التضخمضغط على العملات المحليةفي المقابل، فإن صعود الدولار يعزز كلفة خدمة الديون المقومة بالعملة الأميركية، وهو ما يشكل ضغطًا إضافيًا على الاقتصادات ذات المديونية المرتفعة.هل تغيرت معادلة الاستثمار؟قالت فرانكلين تمبلتون على لسان كبيرة مسؤولي الاستثمار في الدخل الثابت سونال ديساي إن قدرة الأسواق الناشئة على الصمود ستُختبر الآن، خاصة بعد بداية قوية للغاية هذا العام.وتطرح التطورات تساؤلات حول ما إذا كانت قصة الاستثمار في الأسواق الناشئة قد تغيرت جذريًا، أم أن ما يحدث مجرد تصحيح مؤقت ناتج عن صدمة جيوسياسية.قراءة تحليليةتعتمد جاذبية الأسواق الناشئة على ثلاثة عناصر رئيسية:استقرار تدفقات رأس المالبيئة تضخم مستقرةعملات مستقرة أمام الدولارومع ارتفاع النفط وصعود الدولار في آن واحد، تتعرض هذه العناصر الثلاثة لضغط متزامن، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت موجة الهبوط عابرة أم بداية تحول أعمق في شهية المخاطرة العالمية.

UA Finance04 مارس
خسائر حادة للأسهم الآسيوية تحت وطأة قفزات النفط والغاز

خسائر حادة للأسهم الآسيوية تحت وطأة قفزات النفط والغاز

امتدت تداعيات اتساع الحرب في الشرق الأوسط إلى أسواق المال والطاقة، حيث قفزت أسعار النفط والغاز إلى مستويات قياسية، بينما تعرضت الأسهم الآسيوية لخسائر حادة، قادتها اليابان وكوريا الجنوبية في موجة بيع واسعة.أسعار الغاز المسال تقفز إلى أعلى مستوى منذ 2023قفزت أسعار الغاز الطبيعي المسال في آسيا إلى 25.40 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، أي أكثر من 100% مقارنة بالأسبوع الماضي، بعد تعطل الشحن عبر مضيق هرمز.وتنتج قطر نحو خمس إمدادات الغاز المسال عالميًا، ما يجعل توقف صادراتها عامل ضغط مباشر على آسيا وأوروبا.في أوروبا، ارتفعت أسعار الغاز بنحو 70% منذ نهاية الأسبوع الماضي، ما يزيد المخاوف بشأن قدرة الاتحاد الأوروبي على إعادة ملء مخزوناته قبل الشتاء.النفط يواصل الصعودارتفعت أسعار النفط بنحو 3% اليوم الأربعاء، ليصل خام برنت إلى 84.08 دولارًا للبرميل، فيما بلغ الخام الأميركي 77.03 دولارًا.وجاءت المكاسب رغم تصريحات دونالد ترامب حول احتمال مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، ما هدأ جزئيًا مخاوف الإمدادات.وتوقعت جيه بي مورغان احتمال توقف إمدادات من العراق والكويت إذا استمر إغلاق المضيق، بخسائر قد تصل إلى 4.7 مليون برميل يوميًا.كما رفعت غولدمان ساكس وANZ توقعاتهما لأسعار النفط والغاز خلال 2026.الأسهم الآسيوية تتهاوىتحت ضغط ارتفاع تكاليف الطاقة، تراجعت الأسواق الآسيوية بقوة:اليابانأغلق نيكاي 225 منخفضًا 3.61%، بينما هبط توبكس بنسبة 3.67%.أسهم التكنولوجيا مثل سوفت بنك وطوكيو إلكترون كانت بين الأكثر تضررًا.كوريا الجنوبيةخسر كوسبي أكثر من 12% خلال يومين، مع تعليق التداول مؤقتًا بعد تجاوز الهبوط 8%.تايوانتراجع مؤشر تايكس بنسبة 4.4%.الصين وهونغ كونغهبط هانغ سنغ 2.6%، بينما انخفض CSI 300 بنسبة 1.3%.و تعتمد اقتصادات آسيا الصناعية — خصوصًا اليابان وكوريا الجنوبية — بشكل كبير على واردات الطاقة، ما يجعلها حساسة لأي ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز.كما أن ارتفاع تكاليف الوقود يضغط على هوامش أرباح الشركات الصناعية والتكنولوجية، ويزيد مخاطر التضخم، ما ينعكس سريعًا في تسعير الأسهم.

UA Finance04 مارس
أسهم شركات الطيران الآسيوية تتراجع بفعل الحرب على إيران وارتفاع النفط

أسهم شركات الطيران الآسيوية تتراجع بفعل الحرب على إيران وارتفاع النفط

شهدت أسهم شركات الطيران الآسيوية تراجعات حادة خلال تعاملات اليوم الاثنين، متأثرة بتداعيات التصعيد العسكري ضد إيران وما تبعه من اضطرابات واسعة في حركة الطيران وارتفاع ملحوظ في أسعار النفط. وجاءت الخسائر في وقت أُغلقت فيه مطارات رئيسية في الشرق الأوسط لليوم الثالث على التوالي، ما زاد من حالة القلق في قطاع النقل الجوي.وتعرضت أسهم شركات كبرى لضغوط بيعية قوية، في ظل مخاوف من استمرار تعطل الرحلات وارتفاع تكاليف التشغيل، خاصة مع القفزة الحادة في أسعار الوقود.خسائر حادة في البورصات الآسيويةتراجعت أسهم شركات الطيران الآسيوية المدرجة في أسواق هونغ كونغ وأستراليا واليابان بأكثر من 5% عقب الهجوم، فيما هبط سهم “كانتاس” الأسترالية بنسبة 10.4% عند افتتاح التداول، مسجلاً أدنى مستوى له في عشرة أشهر، قبل أن يقلص جزءًا من خسائره.كما تكبدت شركات مثل الخطوط الجوية اليابانية، وإير تشاينا، والخطوط الماليزية خسائر ملحوظة، في ظل تصاعد المخاوف من تأثير طويل الأمد على حركة السفر الإقليمية والدولية.إغلاق مطارات وتعطل آلاف الرحلاتأسهم إغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط في تقطع السبل بعشرات الآلاف من المسافرين وتعطيل آلاف الرحلات الجوية. وألغت شركات عدة رحلاتها إلى وجهات مثل دبي والرياض والدوحة، في خطوة احترازية إلى حين استقرار الأوضاع الأمنية.وأظهرت بيانات متخصصة أن شركات طيران صينية ألغت أكثر من ربع رحلاتها من وإلى الشرق الأوسط خلال أسبوع، ما يعكس اضطرابًا حادًا في جداول التشغيل، مع مراقبة مستمرة للتطورات قبل اتخاذ قرارات إضافية.أسعار النفط تضاعف الضغوط على القطاعارتفعت أسعار النفط بأكثر من 13% إلى أعلى مستوياتها في أشهر، مع تعطل عمليات الشحن وتضرر ناقلات نفط في المنطقة، وهو ما زاد الضغط على أسهم شركات الطيران الآسيوية التي تعتمد بشكل كبير على استقرار تكاليف الوقود.ويعد قطاع الطيران من أكثر القطاعات حساسية للأزمات الجيوسياسية، إذ يتأثر مباشرة بإغلاق الأجواء وارتفاع أسعار الطاقة. وفي ظل استمرار التوترات، تترقب الأسواق مسار التصعيد وتأثيره المحتمل على ربحية الشركات خلال الفترة المقبلة.

UA Finance03 مارس
غداً.. إعادة التداول في بورصة الكويت بعد توقف طارئ بسبب التصعيد الإقليمي

غداً.. إعادة التداول في بورصة الكويت بعد توقف طارئ بسبب التصعيد الإقليمي

قرر مجلس مفوضي هيئة أسواق المال في الكويت، الأحد 1 مارس 2026، إعادة التداول في بورصة الكويت اعتباراً من يوم غد الموافق 2 مارس، وذلك بعد تعليق مؤقت استمر يوماً واحداً نتيجة التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة. وجاء القرار عقب تقييم الأوضاع الاستثنائية التي فرضتها التوترات العسكرية الأخيرة، بهدف الحفاظ على استقرار السوق المالي وحماية مصالح المستثمرين.وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق وقف التداول حتى إشعار آخر كإجراء احترازي، في خطوة هدفت إلى منع التقلبات الحادة وضمان سير العمليات المالية في بيئة تتسم بالعدالة والشفافية والانضباط، خصوصاً في ظل حالة القلق التي سيطرت على الأسواق الإقليمية.تصعيد عسكري ينعكس على الاقتصادجاء تعليق التداول بالتزامن مع تصعيد عسكري واسع شهدته المنطقة، بعد تبادل الهجمات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وشملت تداعيات التصعيد عدداً من دول الخليج، بينها الكويت والسعودية وقطر والبحرين، إضافة إلى الأردن، حيث أفادت تقارير بسماع صفارات الإنذار واتخاذ إجراءات أمنية احترازية.وبحسب تقارير إعلامية، استهدفت إيران قواعد عسكرية أمريكية في دول خليجية، ضمن ردها على الهجمات التي طالت أراضيها، ما رفع مستوى المخاطر الجيوسياسية وأثر مباشرة في ثقة المستثمرين والأسواق المالية.إجراءات احترازية إقليمية واسعةلم تقتصر التداعيات على الأسواق المالية، إذ أعلنت البحرين استمرار إغلاق مجالها الجوي مؤقتاً لضمان سلامة الملاحة الجوية، بينما رفعت عدة دول خليجية مستوى الجاهزية الأمنية تحسباً لأي تطورات إضافية.وتعكس هذه الإجراءات حجم التأثير المباشر للأحداث العسكرية على الأنشطة الاقتصادية وحركة التجارة والاستثمار في المنطقة، خاصة مع حساسية أسواق المال تجاه المخاطر السياسية والأمنية.رسالة طمأنة للأسواقإعادة التداول تمثل رسالة ثقة تهدف إلى طمأنة المستثمرين بأن المؤسسات المالية قادرة على إدارة الأزمات والحفاظ على استقرار السوق.وأكدت هيئة أسواق المال استمرارها في متابعة التطورات لحظة بلحظة، مع استعدادها لاتخاذ أي إجراءات إضافية تضمن سلامة التداولات واستقرار النظام المالي.يعكس تعليق ثم استئناف التداول في بورصة الكويت مدى ارتباط الأسواق المالية بالتطورات الجيوسياسية، حيث باتت القرارات التنظيمية السريعة أداة أساسية لاحتواء الصدمات وحماية الاقتصاد في أوقات الأزمات.​

UA Finance03 مارس
حكم أول درجة لصالح "مجموعة الامتياز" في دعوى تظلم ضد قرار تنفيذ قضائي

حكم أول درجة لصالح "مجموعة الامتياز" في دعوى تظلم ضد قرار تنفيذ قضائي

أصدرت المحكمة حكمًا أوليًا لصالح شركة مجموعة الامتياز الاستثمارية في دعوى تظلم ضد قرار المستشار رئيس إدارة التنفيذ، والذي صدر في 12 مايو 2025 بملف التنفيذ رقم (192341680). جاء هذا الحكم في وقت حساس بالنسبة للشركة، التي تسعى لتحسين وضعها المالي والحقوقي بعد بعض التحديات في العام الماضي. الحكم يدعم موقف الشركة القانوني ويعزز استقرارها المالي في السوق.حكم المحكمة في دعوى تظلم "مجموعة الامتياز"في خطوة قانونية هامة، أعلنت شركة مجموعة الامتياز الاستثمارية عن صدور حكم أول درجة لصالحها في دعوى تظلم ضد قرار رئيس إدارة التنفيذ. الحكم، الذي صدر في 12 مايو 2025، جاء بعد التظلم المقدم من الشركة ضد قرار صدر بشأن تنفيذ بعض الإجراءات القضائية ضدها. وبحسب بيان صادر عن الشركة، فقد قضت المحكمة برفض التظلم المقدم من شركة بيت الاستثمار الخليجي، ما يعني تأييد قرار رئيس إدارة التنفيذ.تفاصيل الدعوى وأثرها على "مجموعة الامتياز"الدعوى، التي رفعتها شركة بيت الاستثمار الخليجي ضد مجموعة الامتياز وآخرين، تركزت حول تنفيذ قرار قضائي كانت "الامتياز" تطعن فيه. وفي الوقت الذي يسود فيه الغموض حول التحديات المالية التي تواجهها بعض الشركات الكبرى في السوق الكويتي، يعتبر هذا الحكم بمثابة فوز كبير لـ "مجموعة الامتياز" على مستوى الحقوق القانونية، ويزيد من ثقة المساهمين في استراتيجيات الشركة المستقبلية.الخسائر المالية لـ "الامتياز" في 2025 وتأثير الحكم على موقفها الماليعلى الرغم من فوز الشركة في القضية، فقد أعلنت "الامتياز" عن تحقيق خسائر في التسعة أشهر الأولى من عام 2025 بقيمة 43.44 مليون دينار، ما يعكس بعض التحديات المالية التي مرت بها الشركة. ومع ذلك، تكشف البيانات الأولية أن شركة بيت الاستثمار الخليجي حققت أرباحًا تقدر بحوالي 848.64 ألف دينار لعام 2025. وهذا التباين في الأداء المالي يعكس التحديات التي يواجهها القطاع الاستثماري في الكويت بشكل عام.توقعات مستقبلية وتوجهات السوق بعد الحكمفي ظل هذا الحكم، تسعى "مجموعة الامتياز" إلى تعزيز استراتيجياتها القانونية والمالية للحد من الخسائر المتزايدة وتحقيق التوازن بين استثماراتها. من المتوقع أن يكون لهذا الحكم تأثير إيجابي على الشركات الأخرى التي قد تواجه مواقف قانونية مشابهة، ويعزز ثقة المستثمرين في سوق المال الكويتي.

UA Finance01 مارس
الأسهم الأوروبية تسجل مستوى تاريخيًا جديدًا بدعم قوي من قطاع البنوك

الأسهم الأوروبية تسجل مستوى تاريخيًا جديدًا بدعم قوي من قطاع البنوك

سجلت الأسهم الأوروبية اليوم الأربعاء أعلى مستوياتها على الإطلاق، مدعومة بانتعاش ملحوظ في قطاع البنوك وتحسن واضح في شهية المستثمرين للمخاطرة. وجاء هذا الأداء القوي في ظل تراجع المخاوف المتعلقة بتأثيرات التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال التقليدية.وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.5% ليصل إلى 632.6 نقطة بحلول الساعة 08:24 صباحًا بتوقيت غرينتش، مسجلًا أعلى قراءة في تاريخ المؤشر، في إشارة إلى عودة الثقة للأسواق بعد موجات التقلب الأخيرة.قطاع البنوك يقود موجة الصعود في الأسهم الأوروبيةقاد قطاع البنوك مكاسب الأسهم الأوروبية بعدما ارتفعت أسهمه بأكثر من 1% خلال التعاملات المبكرة، مستفيدة من تحسن المعنويات العالمية وزيادة الإقبال على الأصول عالية المخاطر. ويعكس هذا الأداء توقعات إيجابية بشأن قدرة المؤسسات المالية على التكيف مع التحولات التكنولوجية دون التأثير سلبًا على هوامش أرباحها.وتعرضت البنوك الأوروبية لضغوط بيعية حادة خلال جلسة الثلاثاء الماضية، بسبب مخاوف من أن تؤدي نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى تقويض نماذج العمل التقليدية، إلا أن المؤشرات الأخيرة عززت الثقة بمرونة القطاع المالي الأوروبي.الذكاء الاصطناعي بين المخاطر والفرص الاستثماريةكانت التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي قد أثارت قلق المستثمرين هذا العام، خاصة مع إطلاق أدوات وتقنيات جديدة قد تعيد تشكيل قطاعات متعددة. غير أن إعلان شركة أمريكية ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي عن شراكات استراتيجية وأدوات متطورة أعطى إشارات إيجابية للأسواق.وأظهرت هذه التطورات أن الشركات الكبرى تتجه نحو دمج التكنولوجيا بشكل تدريجي ومدروس، بدلًا من التعرض لاضطراب مفاجئ في عملياتها التشغيلية، ما ساعد في تهدئة مخاوف المستثمرين ودعم صعود الأسهم الأوروبية.تحسن شهية المخاطرة يعزز أداء الأسواقانعكس تحسن المعنويات على مختلف القطاعات، مع زيادة واضحة في الإقبال على الأصول ذات العوائد المرتفعة. ويرى محللون أن استقرار التوقعات بشأن الأرباح وهوامش التشغيل ساهم في إعادة بناء الثقة داخل الأسواق الأوروبية.وتشير التحركات الحالية إلى أن المستثمرين أصبحوا أكثر توازنًا في تقييم المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا الجديدة، ما يمنح الأسهم الأوروبية زخمًا إضافيًا للاستمرار في مسارها الصاعد، خاصة إذا استمرت المؤشرات الاقتصادية في التحسن خلال الفترة المقبلة.

UA Finance01 مارس

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.