كيفن وارش ومهمة "تقليص الميزانية".. هل يغامر رئيس الفيدرالي القادم باستقرار الأسواق؟

بقلم:UA Finance
14 فبراير 2026
اثار-تقليص-ميزانية-الاحتياطي-الفيدرالي-كيفن-وارش
© AI

:يتجه اهتمام مجتمع الاستثمار العالمي نحو "كيفن وارش"، المرشح الأبرز لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، والذي يُعرف بموقفه المتشدد تجاه ميزانية البنك المركزي المتضخمة. فبينما يرى وارش أن حيازات السندات الهائلة تشوه الاقتصاد الأمريكي، يحذر محللو وول ستريت من أن "الضغط العنيف" لتقليص الميزانية قد يشعل فتيل التقلبات في سوق التمويل ويخنق السيولة.

بين الطموح والواقع: معضلة الـ 6.6 تريليون دولار

بعد أن وصلت ميزانية الفيدرالي إلى ذروتها عند 9 تريليون دولار، تراجعت إلى 6.6 تريليون دولار بنهاية العام الماضي. ومع ذلك، عاد البنك لزيادة ميزانيته مؤخراً لضمان توفر السيولة، وهو ما يضع وارش أمام تحديات تقنية معقدة:

  • مخاطر تقلبات التمويل: يرى بنك أوف أمريكا (BofA) أن تقليص الميزانية دون تغيير أنظمة سيولة البنوك قد يؤدي لتشديد الظروف المالية بشكل يفوق طاقة السوق.

  • الآليات البطيئة: يؤكد محللو "مورغان ستانلي" أن عملية تخفيض الميزانية "معقدة" ولن تحدث بين عشية وضحاها؛ حيث يحتاج الفيدرالي للمفاضلة بين السماح للسندات بالاستحقاق تلقائياً أو بيعها بشكل نشط.

  • التوافق السياسي: يرجح الخبراء أن ينحاز وارش في النهاية لرؤية "ترامب" التي تفضل ظروفاً مالية مرنة لدعم النمو على حساب الانضباط الصارم للميزانية.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.