UA Finance header Logo
تراجع حصة ميتا وجوجل في سوق الإعلانات العالمية.. ومنافسين جدد على الساحة
© AI


شهدت سوق الإعلانات الرقمية مؤخراً تحولات هيكلية أثرت على هيمنة الشركات الكبرى .
فينما أظهرت التقارير تراجعاً ملحوظاً في الحصة السوقية المجمعة لشركتي ميتا وجوجل..فقد استحوذت المنصتان على أقل من نصف العائدات الإعلانية العالمية لأول مرة منذ سنوات.
وجاء هذا الانخفاض نتيجة للمنافسة الشرسة من منصات الفيديو القصير والتجارة الإلكترونية.
وسحبت تطبيقات مثل تيك توك وأمازون ميزانيات ضخمة من المعلنين والشركات الكبرى..وتكيفت العلامات التجارية مع السلوكيات الجديدة للمستهلكين بتنويع قنواتها التسويقية.

 تغيرات واضحة في خريطة توزيع الإنفاق الإعلاني .

وهبطت حصة جوجل وميتا مجتمعتين إلى حوالي 48 % من إجمالي الإنفاق الرقمي..كما ارتفعت إيرادات أمازون الإعلانية لتشكل نسبة مؤثرة من سوق التجزئة الإلكترونية.
وحققت منصات الفيديو القصير نمواً استثنائياً جذب فئات الشباب وصناع المحتوى..وبلغت ميزانيات الإعلان الموجهة لوسائل الإعلام بالتجزئة مستويات غير مسبوقة..وتوقعت الوكالات الإعلانية استمرار هذا التوجه مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي.

عمالقة التكنولوجيا يعيدون تقييم استراتيجياتهم التجارية .

وطورت ميتا خوارزميات جديدة لتحسين استهداف الإعلانات وقياس العوائد للمعلنين.
ودمجت جوجل تقنيات الذكاء الاصطناعي في محركات البحث لزيادة فعالية الحملات.
وواجهت الشركات تحديات تنظيمية وقانونية تتعلق بخصوصية البيانات في الأسواق الغربية.
واستثمرت المنصات مليارات الدولارات للحفاظ على قواعد مستخدميها وجذب معلنين جدد.
وأسهمت التغيرات في قوانين التتبع الرقمي في تسريع وتيرة التحول الإعلاني العالمي.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.