رئيسة وزراء الدنمارك: رغبة ترامب في غرينلاند لا تزال قائمة

بقلم:UA Finance
15 فبراير 2026
ترامب-غرينلاند-ضم-الدنمارك-مؤتمر-ميونيخ
© AI

أكدت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن أن ملف ترامب غرينلاند لم يُغلق بعد، مشيرة إلى أن رغبة الرئيس الأميركي في بسط النفوذ على الجزيرة لا تزال قائمة.

وجاءت تصريحات فريدريكسن خلال مشاركتها في مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث قالت رداً على سؤال بشأن ما إذا كان ترامب لا يزال يسعى للسيطرة على غرينلاند: "لسوء الحظ، أعتقد أن رغبته لا تزال على حالها".

أبعاد أمنية واستراتيجية

منذ عودته إلى البيت الأبيض قبل عام، لم يُخفِ ترامب اهتمامه بضم غرينلاند، مبرراً ذلك باعتبارات تتعلق بالأمن القومي الأميركي ومواجهة تنامي الحضور الروسي والصيني في منطقة القطب الشمالي.

وأثارت تصريحات ترامب غرينلاند توترات ملحوظة مع الاتحاد الأوروبي، قبل أن يتراجع الرئيس الأميركي علناً الشهر الماضي عن لهجته التصعيدية، بعد الاتفاق على "إطار عمل" للتفاوض مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، يمنح واشنطن نفوذاً أكبر في الجزيرة.

فريق عمل ثلاثي وخطوط حمراء

ورغم تشكيل فريق عمل يضم غرينلاند والدنمارك والولايات المتحدة لبحث المخاوف الأميركية، شددت فريدريكسن على أن الملف لم يُحسم بعد.

وقالت خلال جلسة نقاش حول أمن القطب الشمالي: "الجميع يسألنا عما إذا كان الأمر قد انتهى؟ لا، نحن لا نعتقد أنه انتهى".

من جهته، أكد رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن أن الضغوط التي تُمارس على سكان الجزيرة "غير مقبولة"، رغم إشارته إلى اتخاذ "بضع خطوات في الاتجاه الصحيح".

وأضافت فريدريكسن أن هناك "خطوطاً حمراء لا يجب تجاوزها"، مشيرة إلى أن الاجتماع الذي جمعها ونظيرها في غرينلاند مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على هامش مؤتمر ميونيخ كان "بنّاءً".

تداعيات جيوسياسية واقتصادية

يعكس ملف ترامب غرينلاند أهمية الجزيرة الاستراتيجية في ظل تصاعد المنافسة الدولية في القطب الشمالي، حيث تتداخل اعتبارات الطاقة والممرات البحرية والوجود العسكري، ما يمنح القضية أبعاداً تتجاوز الإطار السياسي إلى حسابات اقتصادية وأمنية أوسع.


شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.