
انسحاب استثماري بـ7 مليارات دولار من خط أنابيب نفطي في الكويت
الاثنين 17 مارس (رويترز) - ذكرت مصادر أن شركة أسترالية متخصصة بالاستثمار في البنى التحتية انسحبت من عقد لإنشاء شبكة أنابيب كويتية بحوالي سبعة مليارات دولار.
ويمثل ذلك أحد أول الانسحابات التي تقوم بها شركات عالمية من مشاريع كبرى في الخليج، بسبب الحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل.
وعلى وقع الحرب، جعلت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق. وليس لدى الكويت اي منفذ اخر لتصدير النفط سوى هذا الممر المائي الاستراتيجي.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادرها أن شركة ماكواري أبلغت مؤسسة البترول الكويتية يوم الجمعة بقرارها الانسحاب من الصفقة بسبب الأوضاع غير المستقرة على خلفية حرب الشرق الأوسط.
وقالت المصادر إن مؤسسة البترول الوطنية لا تزال تسعى لإتمام الصفقة رغم إعلانها حالة القوة القاهرة وخفض الإنتاج، بسبب توقف الصادرات النفطية.
وأضافت إن مستشارين في المؤسسة بعثوا لمستثمرين محتملين بوثائق وطلبوا عروضا غير ملزمة بحلول السابع من أبريل.
وتعكس خطوة ماكواري الفتور الذي بات يعتري المستثمرين الدوليين من المضي قدما في خططهم للعمل في الخليج، مع استمرار حرب إيران.
واندلعت الحرب نهاية فبراير حين بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما جويا منسقا على إيران، وسرعان ما ردت إيران باستهداف إسرائيل ودولا خليجية تضم قواعد عسكرية أميركية.
لكن الهجمات الإيرانية شملت أيضا منشآت نفطية ومحطات لنقل النفط، على غرار ما حصل في موانئ الفجيرة الإماراتي وصلالة والدقم في سلطنة عمان.
وذكرت رويترز إن مؤسسة البترول الكويتية أطلقت عملية البيع قبل ساعات فقط من أول هجوم صاروخي لإيران على دول الخليج.
آخر أخبار اخبار اليوم

أستراليا تتحرك ضد رسوم ترامب الجمركية الجديدة.. ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن
-1785048968333_320.webp)
الحرب تمتد إلى البحر الأحمر وبحر قزوين.. هجمات الحوثيين تربك صادرات النفط وترامب يفضل الدبلوماسية
-1785014024294_320.webp)
الكرملين: هجمات أوكرانيا على خط أنابيب بحر قزوين "إرهاب في قطاع الطاقة"

بنك أوف أمريكا : تقلبات النفط تهدد بإطالة التضخم وتعيد سيناريو رفع الفائدة عالمياً

