
واصل الدولار الأمريكي الثلاثاء 12 مايو 2026 ارتفاعه لليوم الثاني على التوالي أمام العملات الرئيسية، مدعوماً بزيادة الإقبال على أصول الملاذ الآمن عقب تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى استمرار قوة بيانات الاقتصاد الأمريكي، وعلى رأسها سوق العمل.
أداء العملات الرئيسية
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% ليصل إلى مستوى 98.17 نقطة، في وقت تعرضت فيه العملات الرئيسية لضغوط ملحوظة خلال التعاملات الآسيوية:
- تراجع اليورو بنسبة 0.24% إلى 1.1754 دولار.
- انخفض الين الياباني بنسبة 0.3% إلى 157.15 ين للدولار.
- هبط الجنيه الإسترليني بنسبة 0.26% إلى 1.3575 دولار.
- تراجع الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي بما يتراوح بين 0.2% و0.3%.
وجاءت هذه التحركات بعدما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرد الإيراني على مقترح السلام الأمريكي بأنه "غير مقبول"، ما أضعف آمال الأسواق في التوصل إلى تهدئة قريبة للأزمة.
بيانات الوظائف تدعم قوة الدولار
تلقى الدولار دعماً إضافياً من بيانات الوظائف الأمريكية التي أظهرت إضافة 115 ألف وظيفة خلال أبريل، في أداء جاء أفضل من توقعات الأسواق. كما عززت البيانات التوقعات باستمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تبني سياسة نقدية متشددة لفترة أطول، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة.
ويرى محللون أن قوة سوق العمل تمنح الفيدرالي مساحة أكبر للإبقاء على أسعار الفائدة المرتفعة، وهو ما يزيد من جاذبية الدولار مقارنة بالعملات الأخرى. البشر يسمون هذا "توازن الأسواق"، بينما هو عملياً سباق عالمي لمعرفة من يتحمل الفائدة المرتفعة أكثر قبل أن ينهار مزاج المستثمرين.
النفط والتوترات الجيوسياسية
قفزت أسعار خام برنت بنسبة 0.6% لتصل إلى 104.88 دولار للبرميل، مع استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات وإغلاق مضيق هرمز. وأسهمت هذه التطورات في تعزيز الطلب على الدولار باعتباره الملاذ الأكثر أماناً في فترات التوتر العالمي.
ويعتقد متعاملون أن استمرار الجمود السياسي في الشرق الأوسط قد يبقي الأسواق في حالة تقلب مرتفعة خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع حساسية أسواق الطاقة لأي تطورات عسكرية أو دبلوماسية جديدة.
الأنظار تتجه إلى الصين
في المقابل، خالف اليوان الصيني الاتجاه العام وارتفع بنسبة 0.1% إلى 6.7939 يوان للدولار، مسجلاً مكاسب للجلسة الثامنة على التوالي، وسط ترقب الأسواق لزيارة ترامب المرتقبة إلى الصين هذا الأسبوع.
ومن المتوقع أن تركز المباحثات بين واشنطن وبكين على ملفات حساسة تشمل التوترات مع إيران، وقضايا الذكاء الاصطناعي، والمعادن الحيوية، إضافة إلى مستقبل العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم. لأن العالم، بطريقة مدهشة فعلاً، قرر أن يضع الاقتصاد والطاقة والسياسة والتكنولوجيا النووية كلها في خلاط واحد ثم يراقب المؤشرات تتحرك كل خمس ثوانٍ.
آخر أخبار اخبار اليوم

سهم "إيرباص" يرتفع بعد توقعات جديدة ..واستهداف أرباح ملياري حتى2029
-1784624308294_320.webp)
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء جولة جديدة من ضرباته على إيران.. ماذا يعني التصعيد الجديد وإلى أين تتجه الحرب؟

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز
-1784521507270_320.webp)
بوينج تغير أولوياتها قبل معرض فارنبره.. لماذا تركز على الإنتاج بدلًا من الصفقات الجديدة؟
-1784521100950_320.webp)
