UA Finance header Logo
ميتا تعزز سباق الذكاء الاصطناعي بإطلاق مساعد ينجز المهام تلقائياً
© os

كشفت شركة ميتا عن تحديثات جديدة لخدمة Meta AI تتيح لمساعدها المدعوم بالذكاء الاصطناعي تنفيذ مهام محددة بشكل تلقائي، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى لتقديم مساعدين رقميين أكثر استقلالية وقدرة على إدارة المهام اليومية للمستخدمين.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تستعد فيه الشركة للإعلان عن نتائج أعمال الربع الثاني، بينما يواصل المستثمرون مراقبة حجم الإنفاق على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي ومدى انعكاسها على الإيرادات والنمو المستقبلي.

مساعد ذكي أكثر استقلالية

أوضحت ميتا أن النسخة المحدثة من Meta AI، والمدعومة بنموذج Muse Spark 1.1، صُممت لفهم سياق المستخدم وإنجاز بعض المهام دون الحاجة إلى توجيهات متكررة، بما يجعل التفاعل مع المساعد أكثر سلاسة واعتماداً على السياق.

وستتيح المزايا الجديدة للمستخدمين الحصول على ملخصات يومية للأحداث، إلى جانب تنفيذ مهام متكررة مثل إعداد خطط الوجبات الأسبوعية ومتابعة أبرز الموضوعات الرائجة.

إطلاق تدريجي في الأسواق

ستبدأ ميتا طرح الإمكانيات الجديدة في عدد محدود من الأسواق عبر تطبيق Meta AI والموقع الإلكتروني الخاص بالخدمة، على أن تتوسع لاحقاً لتشمل مناطق إضافية ومنصات أخرى، وفي مقدمتها واتساب.

وأكدت الشركة أن المستخدمين سيحتفظون بالتحكم الكامل في طريقة تفاعلهم مع المساعد الذكي، مع استمرار إتاحة وضع التصفح المتخفي لإجراء المحادثات الخاصة.

الذكاء الاصطناعي محور المنافسة

وصفت ميتا التحديث بأنه يمثل "الخطوة التالية نحو الذكاء الفائق الشخصي"، مشيرة إلى أن الهدف هو تطوير مساعد رقمي قادر على فهم ظروف المستخدم وتقديم المساعدة في الوقت المناسب دون تدخل مستمر.

ويأتي هذا التوجه ضمن سباق محتدم بين شركات التكنولوجيا العالمية للاستثمار في وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ المهام، وهو ما قد يفتح مصادر جديدة للإيرادات ويعزز ارتباط المستخدمين بمنصات الشركات.

منصة جديدة لدعم التجار

وبالتزامن مع تحديثات الذكاء الاصطناعي، أطلقت ميتا تطبيقاً جديداً يحمل اسم Seller، يهدف إلى توفير أدوات مخصصة للتجار الذين يستخدمون منصة Facebook Shop، بما يسهم في تحسين إدارة عمليات البيع وتعزيز نشاط التجارة الإلكترونية عبر منصاتها.

ترقب نتائج الربع الثاني

تتجه أنظار الأسواق إلى نتائج أعمال ميتا المقرر إعلانها بعد إغلاق التداول في 29 يوليو، حيث يترقب المستثمرون مؤشرات حول العائد من استثمارات الشركة الضخمة في الذكاء الاصطناعي، ومدى مساهمة التقنيات الجديدة في دعم نمو الإيرادات خلال الفصول المقبلة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

تعافي ملحوظ لــ سهم "ميتا" بعد الإقتراب من عقد شراكة مع أنثروبيك

تعافي ملحوظ لــ سهم "ميتا" بعد الإقتراب من عقد شراكة مع أنثروبيك

تعافى سهم شركة «ميتا بلاتفورمس» بشكل ملحوظ خلال تعاملات اليوم الجمعة ؛ ليرتد من قاع انخفاض حاد بلغ 5.70% ويقلص خسائره الإجمالية إلى 3.00% فقط بختام الجلسة ليقترب من 650 دولارفي سوق الأسهم الأمريكية. وجاء هذا الارتداد الإيجابي السريع مدفوعاً بتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" كشف عن دخول عملاق شبكات التواصل الاجتماعي في محادثات مبكرة ومتقدمة لتأجير جزء من بنية مراكز بياناتها الضخمة المخصصة للذكاء الاصطناعي لصالح شركة "أنثروبيك"الناشئة، في صفقة تجارية ضخمة تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 10 مليارات دولار لعام 2026.دفعات شهرية على مدار عامين تتيح لـ "Meta" تسييل طاقتها الحوسبية الفائضة.وبحسب البنود المسربة، فإن المقترح الذي تقدمت به شركة "أنثروبيك" في يونيو الفائت يقضي بأن تلتزم بدفع دفعات شهرية منتظمة لـ "ميتا" على مدار عامين، مقابل تأمين حق الوصول المباشر واستخدام القدرات الحسابية الفائقة لمراكز بياناتها، مع إتاحة خيار الخروج المبكر من الاتفاقية لكلا الكيانين. ويمثل هذا الترتيب المحتمل تحولاً استراتيجيّاً وخطاً تجارياً جديداً بالكامل لشركة "ميتا"، مما يسمح لها بتحقيق عوائد نقدية سريعة وتسييل طاقتها الحوسبية الفائضة لتعويض الإنفاق الرأسمالي الضخم الذي ضخته في البنية التحتية والرقاقات المتطورة لعام 2026.أزمة شُح موارد الحوسبة تشتد وهيكل الاتفاقية يحاكي صفقة "سبيس إكس" المليارية.وسلط التقرير الضوء على تفاقم أزمة شُح موارد الحوسبة والأجهزة المتخصصة اللازمة لتطوير ومعالجة خوارزميات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهو القيد التقني الذي بات يهدد الجداول الزمنية لكبرى الشركات عالمياً. ويتشابه هيكل هذه الصفقة المقترحة مع اتفاقية أضخم أبرمتها "أنثروبيك" مع "سبيس إكس" في مايو الماضي، تدفع بموجبها شركة الذكاء الاصطناعي 45 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات للحصول على قدرات الحوسبة الفضائية والسحابية، مما يبرز حجم الطلب الهائل والمستمر على عتاد التدريب لعام 2026.

محمد عاطف17 يوليو
زخم إيجابي في وول ستريت..أسهم ميتا تقفز بعد إعلان دخولها سوق الحوسبة السحابية

زخم إيجابي في وول ستريت..أسهم ميتا تقفز بعد إعلان دخولها سوق الحوسبة السحابية

​قفزت أسهم شركة "ميتا" بنسبة تجاوزت 10% في تداولات وول ستريت اليوم، إثر تسريبات صحفية كشفت عن عزم المجموعة إطلاق خطة عمل جديدة وموسعة في قطاع الحوسبة السحابية تهدف لاستغلال وتسييل الفائض التشغيلي لبنيتها التحتية المخصصة للذكاء الاصطناعي وبيعها لعملاء خارجيين. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية من خلال مبادرة داخلية ناشئة تحمل اسم "ميتا كومبيوت"، لتشكل نقطة تحول جوهرية طمأنت مخاوف المستثمرين والصناديق التمويلية الكبرى بشأن الإنفاق الرأسمالي الضخم والمستمر على المعالجات ومراكز البيانات الفائقة.أسعار الأسهم لحظة بلحظة. وتعتزم الشركة إتاحة قنوات ائتمانية مرنة تتيح للمطورين والشركات الاستفادة الكاملة من القدرات غير المستغلة لديها، سواء عبر تقديم نماذج ذكاء اصطناعي مستضافة ومدارة بالكامل أو عبر البيع المباشر لقدرات المعالجة الحاسوبية الخام، مما يمهد لتدفق إيرادات عالية الهوامش لعام 2026.سباق التسلح التكنولوجي ومستويات الإنفاق الملياري الموجه.وتتسابق كبرى المجموعات التكنولوجية عالميّاً لتأمين الوحدات الحاسوبية ومعالجات الرسوميات المتقدمة منذ الطفرة البرمجية التي أحدثها روبوت المحادثة "شات جي بي تي" نهاية عام 2022، وسط فجوة واسعة بين حجم الطلب المتنامي والمعروض المتاح بمقاصير التداول الدولية. وكانت "ميتا" قد صدمت الأوساط المالية في وقت سابق برفع سقف ميزانيتها التقديرية للإنفاق الرأسمالي لتصل إلى 145 مليار دولار خلال العام الجاري لتشييد البنية الرقمية وتأمين الرقائق، مما خلق ضغطاً فنيّاً على ربحية السهم المستهدفة ومكررات الربحية. وساهم الإعلان السحابي اليوم في ارتداد السهم بقوة متجاوزاً مستويات المقاومة السابقة، في حين انعكس المشهد سلبياً على الشركات الناشئة المتخصصة في هذا النطاق السحابي الضيق؛ حيث انزلقت أسهم شركة "كور ويف" بنسبة 13% وهبطت أسهم "نيبيوس غروب" بمعدل 15% بالبورصة لعام 2026.أبعاد المنافسة المؤسسية ورهانات النماذج التشغيلية المستدامة.وتدخل "ميتا" بهذه المناورة التمويلية سوقاً شديد التنافسية تهيمن عليه تاريخيّاً أذرع سحابية عملاقة تابعة لشركات "أمازون" و"مايكروسوفت" و"غوغل"، مستفيدة من إشارات سابقة للرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ أكد فيها أن خيار بيع السعة الفائضة يظل مطروحاً بقوة لتعظيم القيمة الرأسمالية للمساهمين. وتتشابه هذه التوجهات الهيكلية مع استراتيجية التشغيل المتبعة لدى شركة "سبيس إكس" التي حققت نجاحاً تجاريّاً ملموساً هذا العام عبر تأجير الفائض التكنولوجي لعقود مليارية ممتدة مع منصات مثل "أنثروبيك" و"غوغل". ورغم التحديات التنظيمية السابقة وضخ المجموعة نحو 14 مليار دولار لجذب الكفاءات النوعية وبناء نموذج "ميوز سبارك" التأسيسي، تراهن المحافظ الدولية اليوم على قدرة البنية التحتية لـ "ميتا كومبيوت" لإعادة صياغة التوازن المالي وتأمين أرباح مستدامة بختام تعاملات يونيو لعام 2026.

محمد عاطف01 يوليو
ثمن سباق الذكاء الاصطناعي..كيف يخطط "زوكربيرج" لاحتواء مخاوف الكوادر البشرية

ثمن سباق الذكاء الاصطناعي..كيف يخطط "زوكربيرج" لاحتواء مخاوف الكوادر البشرية

أعلن مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا"، عن مراجعة نقدية شاملة لآليات إدارة الموارد البشرية والتحولات التنظيمية الأخيرة داخل عملاق التواصل الاجتماعي. وتأتي هذه التصريحات الجريئة في وقت تسعى فيه الشركة بشتى الطرق لمواكبة الطفرة المتسارعة في قطاع الذكاء الاصطناعي، وسط محاولات جادة من الإدارة لاحتواء قلق الموظفين وضمان الاستقرار الداخلي عبر تبني هياكل إدارية أكثر مرونة، وزيادة الإنفاق على المبادرات التعاونية والمؤسسية.اعتراف بالأخطاء وتعهد بالاستقرارأقر مارك زوكربيرج، في مذكرة داخلية اطلعت عليها وكالة رويترز، بارتكاب شركة "ميتا" أخطاءً تنظيمية خلال عملية إعادة هيكلة كوادرها البشرية لتتماشى مع التوسع المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأوضح زوكربيرج أن تعقيد هذه التغييرات جعل الخطأ وارداً، مؤكداً في الوقت نفسه أن الشركة لا تتوقع تنفيذ أي عمليات تسريح جديدة على مستوى المؤسسة خلال العام الجاري، مع حرصها على توفير الاستقرار التنظيمي للموظفين.إعادة توزيع الموظفين وتقليص الفرقأشار الرئيس التنفيذي إلى أن الشركة ستعمل على توفير أدوار جديدة للموظفين الذين جرى إعادة تكليفهم بتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، عقب عملية إعادة الهيكلة الواسعة في مايو الماضي والتي شملت تسريح 10% من العمالة ونقل 7000 موظف لمشروعات الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن الشركة نجحت في تقليص بعض الفرق عبر استحداث وظائف أكثر أهمية، لافتاً لإمكانية إعادة بعض الموظفين لمواقعهم السابقة إذا تبين وجود أخطاء في توزيع الموارد.مخصصات ومبادرة مرتقبة في يوليوكشف زوكربيرج عن خطط لزيادة الإنفاق على مبادرات بناء الفرق وتعزيز التعاون، بما يشمل رفع مخصصات الفعاليات والأنشطة المؤسسية. كما أعلن عن التوجه لإطلاق مبادرة موسعة خلال شهر يوليو المقبل؛ تستهدف بالدرجة الأولى تعزيز التعاون المشترك بين الفرق المختلفة، وتسريع عمليات تطوير أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة بما يضمن ريادتها في هذا القطاع التكنولوجي التنافسي.هيكل مرن لوحدة الذكاء الاصطناعيأكد زوكربيرج أن إدارة "ميتا" أخذت في الاعتبار المخاوف المرتبطة بتوسيع نطاق الإشراف الإداري المعقد، مشيراً إلى وجود توجه فعلي لتقليص هذه الممارسات البيروقراطية داخل أروقة المؤسسة. وتقرر تطبيق هذا التوجه الجديد خصيصاً داخل وحدة "هندسة الذكاء الاصطناعي التطبيقي" الجديدة، والتي تقرر أن تعتمد كلياً على هيكل تنظيمي وإداري أكثر مرونة وأقل تعقيداً لضمان سرعة الإنجاز.

UA Finance13 يونيو
وول ستريت تتنازل عن قممها التاريخية..وأسهم ميتا تكسب 64 مليار دولار في يوم واحد

وول ستريت تتنازل عن قممها التاريخية..وأسهم ميتا تكسب 64 مليار دولار في يوم واحد

​تراجعت أسهم وول ستريت عن مستوياتها القياسية في ختام جلسة أمس الأربعاء؛ إذ أدى تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط الخام إلى تأجيج مخاوف المستثمرين بشأن التضخم، مما دفعهم إلى جني بعض الأرباح السريعة. وأغلقت المؤشرات الأمريكية الثلاثة الرئيسية على خسائر جماعية متأثرة بقطاعي الخدمات المالية والتكنولوجيا؛ حيث تراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 1.13% (ما يعادل 581.84 نقطة) ليغلق عند 51,076.85 نقطة، مسجلاً أكبر خسارة يومية له في أكثر من شهرين. كما تنازل مؤشر "S&P 500" عن مستوياته القياسية بعد هبوطه بنسبة 0.74% إلى مستوى 7555.67 نقطة، في حين تراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.85% إلى مستوى 26,862.93 نقطة، لينهي بذلك سلسلة مكاسب يومية استمرت على مدار 9 جلسات متتالية، وسط تراجع واضح لأداء مؤشر "راسل 2000" للأسهم الصغيرة مقارنة بالشركات الكبرى. قفزة برنت نحو الـ 98 دولاراً تضع الفيدرالي في حالة تأهب .وجاء هذا النزيف الأسري في نيويورك بالتزامن مع قفزة قوية لأسعار خام برنت بنحو 2% لتصل إلى مستويات 98 دولاراً للبرميل، وذلك عقب تبادل الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من الغارات الجوية في أحدث اختبار لوقف إطلاق النار الهش بالمنطقة. وأظهر تقرير "الكتاب البيج" الصادر عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي أن النشاط الاقتصادي الإقليمي قد انتعش في الأسابيع الأخيرة مع استقرار نسبي في التوظيف، إلا أن تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب كانت واسعة النطاق؛ مما أدى — بحسب أداة "FedWatch" — إلى قفز احتمالية رفع معدل الفائدة من قِبل الفيدرالي الأمريكي في اجتماع ديسمبر المقبل إلى 40% مقارنة بـ 9% فقط قبل شهر، وهو ما زاد من قلق المستثمرين. وعلى صعيد الشركات، تضررت أسهم إدارة الأصول عقب قيام مجموعة "Partners" السويسرية بتقييد السحوبات من صندوق استثماري خاص؛ مما هبط بسهم "Blackstone" بنسبة 4% لأدنى مستوياته في شهرين، وتراجع سهم "Ares Management" بنسبة 4% أيضاً متكبداً أكبر خسارة يومية في أكثر من شهر. شركات الرقائق تقاوم وعميل "Meta" الجديد يضيف لـها 64 مليار دولار .ورغم الأجواء الضبابية، أثبتت أسهم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي حصانتها النسبية؛ حيث ارتفعت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية مشيرة إلى استمرار زخم القطاع. وفي هذا السياق، علّق روس مايفيلد، محلل استراتيجيات الاستثمار في شركة "بيرد"، قائلاً إن أسهم شركات الذكاء الاصطناعي تتحرك وكأنها في "عالم منفصل تماماً" وغير مكترثة بمخاطر الاقتصاد الكلي والسياسة. ورغم انخفاض معظم أسهم مجموعة "العظماء السبعة" وتراجع مؤشر البرمجيات الفرعي بضغط من مخاوف الاضطرابات التقنية، كانت شركة "Meta" النجم الساطع بالجلسة؛ إذ قفز سهمها بنحو 4% مسجلاً أعلى مكاسب يومية في شهر ونصف، لتضيف الشركة 64 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد. وجاء هذا الصعود الصاروخي بعد كشف الشركة في مؤتمر "المحادثات" بلندن عن وكيل ذكاء اصطناعي جديد ومبتكر عبر تطبيق "WhatsApp" يهدف لمساعدة الشركات على تسيير عملياتها وحجز المواعيد وإتمام المبيعات نيابة عنها.

UA Finance04 يونيو
بعد تراجع السهم خبر جديد عن ميتا يلفت أنظار المستثمرين.. ماذا يحدث؟

بعد تراجع السهم خبر جديد عن ميتا يلفت أنظار المستثمرين.. ماذا يحدث؟

واصل سهم Meta Platforms التحرك تحت ضغوط خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق الأمريكية اليوم، رغم استمرار موجة التقييمات الإيجابية من كبرى المؤسسات المالية، في وقت يراهن فيه المستثمرون على قوة استثمارات الشركة في الذكاء الاصطناعي وتحسن الإيرادات خلال الفترات المقبلة. وتراجع سهم ميتا خلال تعاملات ما قبل الافتتاح إلى مستوى 608.15 دولار بانخفاض بلغت نسبته 0.50%، بعدما أغلق السهم الجلسة السابقة عند 611.21 دولار، بينما تحرك خلال الجلسة بين 603.69 و615.59 دولار. القيمة السوقية لـ ميتا تتجاوز 1.55 تريليون دولار تواصل ميتا الحفاظ على مكانتها بين أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، إذ تبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 1.55 تريليون دولار، مدعومة بقوة أعمالها في تطبيقات التواصل الاجتماعي والإعلانات الرقمية، إلى جانب توسعها المستمر في تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي. ويتم تداول سهم الشركة المدرج في بورصة NASDAQ تحت الرمز META، بينما يبلغ نطاق تحرك السهم خلال 52 أسبوعًا بين 520.26 و796.25 دولار. المحللون يواصلون دعم سهم META كشفت بيانات تقييمات المحللين استمرار النظرة الإيجابية تجاه سهم ميتا، حيث أوصى 56 محللًا بشراء السهم مقابل 7 توصيات بالاحتفاظ، دون وجود أي توصيات للبيع. وبحسب متوسط التوقعات، يستهدف المحللون وصول السهم إلى 826.69 دولار خلال 12 شهرًا، بما يمثل ارتفاعًا متوقعًا يتجاوز 35% مقارنة بالمستويات الحالية. كما حافظت مؤسسات مالية كبرى على تصنيفات الشراء للسهم، من بينها: Mizuho TD Cowen DA Davidson Cantor Fitzgerald نتائج مالية قوية تدعم السهم أظهرت النتائج الفصلية الأخيرة لشركة ميتا أداءً قويًا خلال الربع الرابع من 2025، بعدما سجلت ربحية للسهم بلغت 8.88 دولار، متجاوزة توقعات الأسواق، إلى جانب تحقيق إيرادات وصلت إلى 59.9 مليار دولار بنمو سنوي قدره 24%. كما بلغ صافي دخل الشركة 22.8 مليار دولار، فيما ارتفع الدخل التشغيلي إلى 24.7 مليار دولار بهامش ربح وصل إلى 41%. وتراهن الشركة بقوة على التوسع في الذكاء الاصطناعي، إذ أكد الرئيس التنفيذي Mark Zuckerberg استمرار ضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي واستقطاب الكفاءات التقنية خلال المرحلة المقبلة. صناديق الاستثمار الكبرى تواصل زيادة ملكيتها أظهرت بيانات الملكية استمرار سيطرة المؤسسات الاستثمارية الكبرى على نسبة ضخمة من أسهم الشركة، حيث يمتلك كل من: The Vanguard Group نحو 7.88% BlackRock نحو 6.75% ويعكس ذلك استمرار ثقة الصناديق الاستثمارية العملاقة في مستقبل الشركة رغم الضغوط الأخيرة على قطاع التكنولوجيا الأمريكي. ميتا تواصل التوسع في الذكاء الاصطناعي تسعى ميتا إلى تعزيز مكانتها في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، بالتزامن مع ارتفاع الإنفاق الرأسمالي المتوقع خلال 2026 إلى ما بين 115 و135 مليار دولار، في إطار خطط تطوير البنية التحتية ومراكز البيانات. وتتوقع الشركة تحقيق إيرادات تتراوح بين 53.5 و56.5 مليار دولار خلال الربع الأول من 2026، ما يعزز رهانات الأسواق على استمرار نمو أعمالها الرقمية خلال الفترة المقبلة.

UA Finance19 مايو
شركات التكنولوجيا تعيد هيكلة ضخمة.. ميتا تقلص آلاف الوظائف ومايكروسوفت تفتح باب التقاعد المبكر

شركات التكنولوجيا تعيد هيكلة ضخمة.. ميتا تقلص آلاف الوظائف ومايكروسوفت تفتح باب التقاعد المبكر

تشهد شركات التكنولوجيا العالمية الكبرى تحولات واسعة في هيكلها الوظيفي، في إطار إعادة ضبط التكاليف وزيادة الكفاءة التشغيلية، بالتزامن مع تسارع الاستثمارات في تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الخطوات في وقت يشهد فيه القطاع تنافساً حاداً على تطوير البنية التحتية الرقمية وخدمات الحوسبة السحابية. ميتا تقلص الوظائف لتعزيز الكفاءة.. موجة إعادة هيكلة تضرب قطاع التكنولوجيا أعلنت شركة ميتا بلاتفورمس عن خططها لتقليص نحو 8000 وظيفة، ما يعادل حوالي 10% من إجمالي القوى العاملة لديها. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية تهدف إلى تحسين الكفاءة التشغيلية وإعادة توجيه الموارد نحو مجالات النمو، خصوصاً تقنيات الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية المستقبلية، وتدير الشركة منصات رئيسية مثل فيسبوك وإنستجرام وواتساب، وتعد من أكبر شركات التواصل الاجتماعي عالمياً. مايكروسوفت تعتمد التقاعد المبكر بدل التسريحات في المقابل، تتجه شركة مايكروسوفت إلى تطبيق برنامج تقاعد مبكر اختياري يشمل آلاف الموظفين في الولايات المتحدة. وبحسب التقديرات، سيشمل البرنامج نحو 8750 موظفاً، أي ما يقارب 7% من إجمالي العاملين داخل الولايات المتحدة. وتسعى الشركة من خلال هذا النموذج إلى تقليل التكاليف التشغيلية بشكل تدريجي دون اللجوء إلى قرارات تسريح مفاجئة. خلفية التحولات داخل القطاع تأتي هذه الإجراءات في ظل تحول كبير داخل قطاع التكنولوجيا، حيث تضخ الشركات استثمارات ضخمة في: مراكز البيانات خدمات الحوسبة السحابية أنظمة الذكاء الاصطناعي أدوات الإنتاجية الرقمية وتسعى الشركات لتحقيق توازن بين تقليل النفقات وزيادة الاستثمار في التقنيات المستقبلية. الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق العمل تشير التوجهات الحالية إلى أن طفرة الذكاء الاصطناعي أصبحت عاملاً رئيسياً في إعادة هيكلة الوظائف داخل كبرى الشركات. وتستثمر مايكروسوفت بشكل واسع في تطوير أدوات مثل مساعد الذكاء الاصطناعي “كوبايلوت”، إلى جانب توسيع شبكات مراكز البيانات عالمياً. هل هي نهاية أم بداية مرحلة جديدة؟ ما يحدث ليس مجرد تقليص وظائف، بل إعادة توزيع للموارد البشرية داخل الشركات الكبرى بما يتماشى مع التحول الرقمي العالم، كما يتوقع أن يستمر هذا الاتجاه خلال الفترة المقبلة مع توسع الاعتماد على الأنظمة الذكية.

UA Finance24 أبريل
ميتا تبدأ مركز بيانات بأوكلاهوما بتكلفة مليار دولار

ميتا تبدأ مركز بيانات بأوكلاهوما بتكلفة مليار دولار

​ أعلنت شركة ميتا بلاتفورمز يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، عن بدء تنفيذ مشروع ضخم لإنشاء مركز بيانات جديد في مدينة تولسا بولاية أوكلاهوما الأميركية، بتكلفة تتجاوز مليار دولار، وذلك ضمن خطتها لتوسيع البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي وتعزيز قدراتها الحوسبية على مستوى عالمي. ميتا تعزز استثماراتها في البنية التحتية • المشروع الجديد يأتي في إطار المنافسة المتصاعدة بين شركات التكنولوجيا الكبرى. • الهدف الأساسي هو دعم تطوير تقنيات «الذكاء الفائق». • مواجهة الطلب المتزايد على قدرات الحوسبة المتقدمة. • تعزيز مكانة ميتا في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي. تفاصيل المشروع وفرص العمل • إنشاء مركز البيانات داخل مجمع «فير أوكس للابتكار». • يمتد المشروع على مساحة تتجاوز مليوني قدم مربعة. • توفير أكثر من 1000 وظيفة خلال مرحلة الإنشاء. • خلق نحو 100 وظيفة دائمة بعد التشغيل الكامل. • يُعد أول مركز بيانات لميتا في ولاية أوكلاهوما. شراكات ودعم حكومي وطاقة تشغيل • شركة Fortis Construction تتولى أعمال التنفيذ كمقاول رئيسي. • ميتا ستتحمل تكاليف المياه والصرف الصحي بالكامل للموقع. • ولاية أوكلاهوما توفر فائضاً في إنتاج الطاقة لدعم المشروع. • المشروع يعكس توجه الولاية لجذب استثمارات التكنولوجيا الكبرى. • يأتي ضمن توسع عالمي لميتا ليصل إلى 32 منشأة حول العالم.

UA Finance22 أبريل
"أسهم ميتا  تقفز 8% بعد إطلاق نموذج الذكاء الإصطناعي الجديد "ميوزايه أي

"أسهم ميتا تقفز 8% بعد إطلاق نموذج الذكاء الإصطناعي الجديد "ميوزايه أي

قفزت أسهم شركة ميتا بلاتفورمز بنسبة تتجاوز 8% خلال تداولات جلسة اليوم.وتفاعلت الأسواق المالية بإيجابية مفرطة مع الإعلانات التقنية الحديثة للشركة.وأضافت هذه الارتفاعات الحادة مليارات الدولارات إلى القيمة السوقية الإجمالية للمؤسسة.كما جذبت التحركات السعرية أنظار كبار المستثمرين والمحللين في قطاع التكنولوجيا العالمي.أطلقت الشركة نموذج "ميوز سبارك" لتعزيز قدراتها التنافسية في السوق .كشفت إدارة الشركة النقاب رسمياً عن نموذج الذكاء الإصطناعي المتطور "ميوز سبارك".وشكل هذا الإصدار الجديد نقلة نوعية في قدرات معالجة البيانات وتوليد المحتوى الإبداعي.واستند النظام المبتكر إلى خوارزميات معقدة تتيح فهماً أعمق للسياقات والنصوص المختلفة.وزودت ميتا منصاتها المختلفة بهذا الذكاء لتقديم تجربة مستخدم غير مسبوقة ومتطورة.أشعلت الابتكارات الجديدة المنافسة الشرسة بين عمالقة وادي السيليكون .ووضعت هذه الخطوة شركة ميتا في منافسة مباشرة وأقوى مع مايكروسوفت وجوجل.كما سارعت الشركات المنافسة لدراسة إمكانيات "ميوز سبارك" وتأثيره على حصصها السوقية.حيث أثارت الإمكانيات الهائلة للنموذج نقاشات واسعة حول مستقبل أدوات الذكاء الاصطناعي.وحصدت الشركة إشادات واسعة من الخبراء بفضل التحديثات التقنية المتسارعة والمتقنة.

UA Finance08 أبريل
شركات التكنولوجيا تزيد إنفاقها على الذكاء الاصطناعي رغم تباطؤ الأسواق

شركات التكنولوجيا تزيد إنفاقها على الذكاء الاصطناعي رغم تباطؤ الأسواق

شركات التكنولوجيا تزيد إنفاقها على الذكاء الاصطناعي رغم تباطؤ الأسواق الجمعة 20 مارس 2026، بلومبيرغ تواصل شركات التكنولوجيا العالمية زيادة استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز النمو المستقبلي والحفاظ على التنافسية، رغم تباطؤ الأسواق وارتفاع التكاليف التشغيلية. سباق استثماري متسارع أبرز النقاط: • زيادة الإنفاق على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي • توسيع مراكز البيانات والبنية التحتية • استقطاب المواهب في مجالات التقنية • إطلاق منتجات وخدمات جديدة تعتمد على AI • ارتفاع المنافسة بين الشركات الكبرى • استمرار الاستثمار رغم الضغوط الاقتصادية وتسعى الشركات إلى تعويض تباطؤ بعض القطاعات التقليدية من خلال الاعتماد على الابتكار، حيث يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي كأحد أهم محركات النمو في المرحلة القادمة. تأثير مباشر على الشركات هذا التوجه قد يؤدي إلى: • زيادة النفقات قصيرة الأجل • تحسين الإيرادات على المدى الطويل • تعزيز القيمة السوقية للشركات • رفع مستوى التنافس في القطاع انعكاسات على الاقتصاد ارتفاع الاستثمار في التكنولوجيا يساهم في: • دعم الابتكار العالمي • خلق فرص عمل جديدة • تسريع التحول الرقمي • تحسين الإنتاجية في عدة قطاعات النظرة المستقبلية يتوقع محللون أن يستمر هذا الاتجاه، حيث أن الشركات التي تستثمر مبكرًا في الذكاء الاصطناعي قد تحقق تفوقًا كبيرًا في السوق خلال السنوات القادمة. في المجمل، يعكس هذا التطور أن قطاع التكنولوجيا لا يزال يقود النمو العالمي، حتى في ظل بيئة اقتصادية مليئة بالتحديات.

UA Finance21 مارس
بايت دانس تطلق دوباو 2.0 في سباق الذكاء الاصطناعي الصيني

بايت دانس تطلق دوباو 2.0 في سباق الذكاء الاصطناعي الصيني

أعلنت شركة بايت دانس دوباو 2.0، اليوم السبت، عن إطلاق النسخة المطورة من تطبيقها للذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس احتدام المنافسة بين شركات التكنولوجيا الصينية في هذا القطاع سريع النمو.ويأتي إطلاق بايت دانس دوباو 2.0 بالتزامن مع عطلة رأس السنة القمرية الجديدة، حيث تسعى عدة شركات صينية إلى جذب الاهتمام المحلي والعالمي بنماذجها المتقدمة.منافسة محتدمة بعد صعود ديب سيككانت بايت دانس، إلى جانب منافستها علي بابا، قد فوجئت العام الماضي بالصعود السريع لشركة "ديب سيك" إلى الساحة العالمية خلال عيد الربيع، بعدما قدمت نموذج ذكاء اصطناعي قادراً على منافسة أفضل نماذج "أوبن إيه آي" ولكن بتكلفة أقل بكثير، ما أثار اهتمام وادي السيليكون والمستثمرين حول العالم.ويرى محللون أن إطلاق بايت دانس دوباو 2.0 قبل الكشف المرتقب عن نموذج جديد من "ديب سيك" يهدف إلى استباق المنافسة ومنع تكرار سيناريو العام الماضي.نحو "عصر الوكلاء"وأوضحت الشركة في بيان أن نموذج دوباو 2.0 صُمم ليتماشى مع ما وصفته بـ"عصر الوكلاء"، وهو الجيل الجديد من نماذج الذكاء الاصطناعي القادرة على تنفيذ مهام معقدة ومتعددة الخطوات في العالم الحقيقي، وليس الاكتفاء بالرد على الاستفسارات.وأضافت أن النسخة الاحترافية من بايت دانس دوباو 2.0 توفر قدرات متقدمة في الاستدلال وتنفيذ المهام متعددة المراحل، بما يضاهي قدرات نماذج مثل GPT-5.2 من "أوبن إيه آي" و"جيميناي 3 برو" من جوجل، مع خفض كبير في تكاليف الاستخدام.سباق تقني بتداعيات اقتصاديةيعكس إطلاق النموذج الجديد تسارع وتيرة السباق التقني بين الصين والولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وسط رهانات اقتصادية واستثمارية ضخمة على مستقبل هذه التكنولوجيا.

UA Finance14 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.