UA Finance header Logo

الذكاء الاصطناعي يعزز جاذبية World.. وتمويل بـ500 مليون دولار لتوسيع الهوية الرقمية

24 يوليو 2026
الذكاء الاصطناعي يعزز جاذبية World.. وتمويل بـ500 مليون دولار لتوسيع الهوية الرقمية
© os

نجحت مؤسسة World في جمع 500 مليون دولار ضمن جولة تمويل جديدة، في خطوة تستهدف تسريع انتشار منصة الهوية الرقمية World ID وتوسيع استخدامها عالمياً، مع تزايد الحاجة إلى أدوات قادرة على التمييز بين البشر وأنظمة الذكاء الاصطناعي.

وتعمل مؤسسة World كمنظمة مستقلة غير ربحية تتولى الإشراف على World Network، وهي شبكة لامركزية للهوية الرقمية والخدمات المالية,  ويعتمد المشروع، الذي غيّر اسمه من Worldcoin إلى World في عام 2024، على جهاز يُعرف باسم "الكرة" (Orb) لمسح قزحية العين، مقابل إصدار هوية رقمية للمستخدم ومنحه رموز العملة المشفرة WLD.

اهتمام استثماري متزايد

أعلنت المؤسسة أن شركة Pantera Capital قادت الإغلاق الأول لجولة التمويل، بمشاركة كل من Bain Capital Crypto وEightco Holdings وSelini Capital وSusquehanna Crypto إلى جانب عدد من المستثمرين الآخرين.

كما اوضح الشريك العام في Pantera Capital، إن الحاجة إلى إثبات الهوية البشرية أصبحت أكثر إلحاحاً مع التطور السريع للذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن الاهتمام المؤسسي بهذا النوع من الحلول يشهد نمواً متسارعاً، ما يعزز فرص توسع المشروع خلال المرحلة المقبلة.

الذكاء الاصطناعي يعزز الطلب على الهوية الرقمية

أوضحت World أن الطلب على منتجها الأساسي World ID يتزايد عبر المنصات الاستهلاكية والخدمات الرقمية المؤسسية، إضافة إلى تطبيقات الوكلاء الأذكياء، مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التي تجعل التمييز بين المستخدمين الحقيقيين والأنظمة الآلية أكثر تعقيداً.

كما ترى المؤسسة أن غياب حلول موثوقة لإثبات الهوية البشرية قد يؤثر في نماذج الإعلانات الرقمية، ويزيد من انتشار الحسابات الوهمية في تطبيقات المواعدة، كما يحد من موثوقية أنظمة التصويت والخدمات الرقمية التي تعتمد على التحقق من هوية المستخدمين.

توسعات عالمية

في نفس السياق أكدت المؤسسة أن حصيلة التمويل الجديدة ستُخصص لتوسيع انتشار World ID بين الأفراد والمؤسسات والوكلاء الأذكياء حول العالم، بما يدعم تطوير البنية التحتية للهوية الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي.

وأشارت إلى أن شبكة World Network تضم حالياً أكثر من 39 مليون مستخدم، فيما تجاوز عدد الأشخاص الذين جرى التحقق من هوياتهم عبر جهاز Orb أكثر من 18 مليون شخص، كما تم استخدام أكثر من 475 مليون إثبات هوية عبر World ID منذ إطلاق المشروع.

تحديات تنظيمية مستمرة

وعلي الرغم من النمو المتسارع الا ان لا يزال المشروع يواجه تدقيقاً تنظيمياً في عدد من الدول بسبب مخاوف تتعلق بخصوصية البيانات البيومترية وآلية جمعها، رغم تأكيد المؤسسة أن World ID يوفر "جواز سفر رقمياً" يثبت أن المستخدم إنسان حقيقي وليس روبوتاً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي.

كما أوضحت المؤسسة أن رموز WLD المباعة ضمن جولة التمويل ستخضع لفترة حظر تداول تمتد 12 شهراً، في إطار الترتيبات الخاصة بالمستثمرين المشاركين في الجولة.

شارك هذا المقال

اقرأ المزيد

أخبار ذات صلة

إم جي إكس الإماراتية تجمع 49 مليار دولار من صندوقها الأول للذكاء الاصطناعي

إم جي إكس الإماراتية تجمع 49 مليار دولار من صندوقها الأول للذكاء الاصطناعي

​أعلنت شركة «إم جي إكس» الإماراتية، المتخصصة في الاستثمار الاستراتيجي بمجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، الإغلاق النهائي الموفق لصندوقها الاستثماري الأول بإجمالي تعهدات مالية مؤكدة بلغت 49 مليار دولار بنهاية الجولة التمويلية. ونجحت المجموعة من خلال هذه الخطوة الهيكلية الكبرى في تجاوز المستهدف الأولي الموضوع مسبقاً والبالغ 45 مليار دولار بنسبة نمو ملموسة، في خطوة تعكس بوضوح استمرار الإقبال العالمي الكثيف على الاستثمارات المرتبطة بالحلول الرقمية الفوقية.أسعار الصناديق الاستثمارية اليوم. وأوضحت المؤشرات الرسمية أن الصندوق نجح اليوم في استقطاب قاعدة تشغيلية متنوعة للغاية من كبار المستثمرين المؤسسيين والخواص وصناديق الثروة السيادية الممتدة من منطقة الخليج العربي وأمريكا الشمالية وآسيا وأوروبا، مما وفر له قاعدة رأسمالية بالغة الضخامة والصلابة لدعم استراتيجيته طويلة الأجل في أحد أسرع القطاعات الاقتصادية نمواً على مستوى العالم لعام 2026.سلاسل القيمة المضافة وتوزيع الحصص الاستثمارية.ومنذ انطلاقه الفعلي بالأسواق المالية، نجح الصندوق الأول في ضخ استثمارات مباشرة ومتنوعة شملت 14 شركة تكنولوجية رائدة، مبرماً شراكات فاعلة وممتدة مع أبرز المطورين العالميين والمنصات التكنولوجية المتكاملة لبناء محفظة استثمارية عالية الجودة تركز على الأصول التشغيلية الممتازة. ويركز الصندوق في توجهاته التمويلية على الاستثمار في مختلف حلقات سلسلة القيمة الخاصة بصناعة الذكاء الاصطناعي، بدءاً من أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية المتطورة، مروراً بالبنية التحتية المتكاملة اللازمة لتشغيل النماذج المعقدة، وصولاً إلى التقنيات المباشرة التي تعتمد على الأتمتة لتمكين التطبيقات من النمو. وتقوم الفلسفة الاستثمارية للمجموعة على انتقاء واقتناص الفرص النوعية التي يصعب الوصول إليها بالآليات التقليدية، مع اتباع نهج منضبط يركز على الاندماج والتحالف المؤسسي لتحقيق قيمة مضافة مستدامة للمساهمين لعام 2026.السباق التكنولوجي ومستقبل التحول الرقمي الشامل.ويأتي هذا الإغلاق المالي الناجح في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا المتقدمة تدفقات تمويلية متسارعة، مدفوعة بالتوسع العمودي في استخدام النماذج التوليدية والتطبيقات الذكية بمختلف القطاعات الصناعية والخدمية، إلى جانب الطلب المتنامي على مراكز البيانات الفائقة وقدرات الحوسبة السحابية. وتعكس قدرة الصندوق على تجاوز السقف المستهدف ثقة المؤسسات التمويلية الدولية في البنية الاستثمارية المتطورة لدولة الإمارات العربية المتحدة التي صاغت محوراً رئيسيّاً لجذب الاستثمارات الرأسمالية الخاصة. وستواصل الشركة التركيز على رصد الفرص الاستثنائية والعمل مع الكيانات التابعة كشريك نشط وداعم، مستفيدة من قفزات الإنفاق الحكومي والخاص على البنية التحتية الرقمية والتطبيقات الذكية التي تشكل قوام الاقتصاد الرقمي الجديد بختام تداولات هذا العام لعام 2026.

محمد عاطف02 يوليو
ميسترال الفرنسية تقود انتفاضة الذكاء الاصطناعي الأوروبي بجولة تمويل بـ 3 مليارات يورو

ميسترال الفرنسية تقود انتفاضة الذكاء الاصطناعي الأوروبي بجولة تمويل بـ 3 مليارات يورو

دخلت شركة الذكاء الاصطناعي الفرنسية الناشئة "ميسترال إيه.آي" في مفاوضات متقدمة لجمع جولة تمويلية ضخمة بقيمة 3 مليارات يورو (ما يعادل 3.5 مليار دولار أمريكي)، مستندةً إلى قفزة تاريخية تقفز بقيمتها السوقية الإجمالية لحافة 20 مليار يورو. وتعكس هذه الخطوة، التي كشفت عنها وكالة "بلومبرغ"، رغبة المستثمرين في مضاعفة القيمة الدفترية لبطل الذكاء الاصطناعي الأوروبي الذي لم تمر سوى أشهر قليلة على تقييمه السابق البالغ 11.7 مليار يورو في سبتمبر الماضي، مدفوعاً برهان حاسم على فكرة "السيادة الرقمية" عابرة الحدود وبناء بديل حقيقي لهيمنة شركات وادي السيليكون وبكين على مفاصل تكنولوجيا المستقبل.تحالف الرقائق وعقود الصناعة الثقيلة .وتأسست الشركة عام 2023 على يد نخبة من الباحثين المنشقين من مختبرات "غوغل ديب مايند" ومجموعة "ميتا"، ونجحت سريعاً في نسج تحالفات استراتيجية كبرى؛ حيث تتربع شركة "إيه.إس.إم.إل" الهولندية (العملاق العالمي لآلات إنتاج أشباه الموصلات) كأكبر مساهم فيها بحصة 11% بعد استثمار 1.3 مليار يورو. وتستهدف "ميسترال" توجيه المليارات الجديدة لبناء مرافق حوسبة سحابية فائقة تديرها ذاتياً في فرنسا والسويد، وتوسيع عقودها التشغيلية لخدمات الهندسة والتصنيع التي أبرمتها بالفعل مع قلاع الصناعة الأوروبية مثل "إيرباص" للصناعات الجوية والعسكرية ومجموعة "بي.إم.دبليو" للسيارات الفارهة.سباق شاق أمام ميزانيات وول ستريت .ورغم القفزة الفلكية في التقييم، تواجه المنظومة الفرنسية تحديات تسويقية وفنية معقدة في معركتها الاستباقية؛ إذ لا تزال نماذجها وبرامجها للمحادثة الآلية تفتقر إلى نفس زخم الانتشار التجاري والشعبية لدى المستهلكين والشركات مقارنة بالكيانات الأمريكية الفائقة مثل "أوبن إيه.آي" و"أنثروبيك" أو الشركات الصينية المنافسة. وتأتي هذه الجولة كخطوة مصيرية لضخ السيولة واقتناص الفرص الاحتكارية، في محاولة لسد الفجوة التمويلية الشاسعة وإثبات قدرة العقل الأوروبي على الصمود وسط الصراع الشرس المحتدم بين الجبابرة عالمياً لتشكيل الجغرافيا السياسية للذكاء الاصطناعي

UA Finance13 يونيو
طفرة مليارية مدفوعة بالربح..سوق الـ "العملات الرقمية المستقرة" يتجاوز 300 مليار دولار وسط وعود الكفاءة

طفرة مليارية مدفوعة بالربح..سوق الـ "العملات الرقمية المستقرة" يتجاوز 300 مليار دولار وسط وعود الكفاءة

​تقترب العملات الرقمية المستقرة (Stablecoins) بسرعة من قلب النظام المالي العالمي، مدفوعة بدعم سياسي وتشريعي متزايد في الولايات المتحدة، حيث تُقدَّم باعتبارها الثورة المقبلة في عالم المال التي تعد بتحويلات أسرع وأرخص وأكثر كفاءة عبر الحدود مقارنة بالنظام المصرفي التقليدي. وتكمن المفارقة الخطيرة في أن هذه العملات —المرتبطة بالدولار والمصممة للحفاظ على قيمة ثابتة— تحاول أداء دور العملة الخضراء دون أن تكون جزءاً فعلياً من البنية النقدية الرسمية للاحتياطي الفيدرالي. واليوم، تجاوزت قيمة هذه السوق حاجز 300 مليار دولار بقيادة عملتي "تيذر" و"يو إس دي تي"، وسط تسابق الشركات لتوسيع استخدامها. غير أن خبراء اقتصاديين يحذرون في تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" اليوم الاثنين من أن المشكلة الجوهرية تكمن في كونها "أموالاً خاصة" تديرها شركات تهدف للربح، مما يجعلها عرضة للسعي وراء العوائد المرتفعة والمجازفة بأصول قد تفقد قيمتها وتتحول سريعاً إلى مصدر ذعر مالي وهلع جماعي يهدد أسواق المال والقطاع المصرفي التقليدي حال فقدان الثقة.أشباح "المصارف الحرة" وأزمة 2008: التاريخ يُحذر من مخاطر انهيار الثقة والذعر المالي .وتُعيد هذه الطفرة التكنولوجية إلى الأذهان أزمات ماليّة تاريخية؛ حيث عاش العالم تجربة مشابهة قبل نحو قرنين خلال "عصر المصارف الحرة" في أميركا (1837-1863) عندما كانت الشركات والمصارف الخاصة تصدر عملاتها الخاصة، مما أدى إلى فوضى نقدية وانهيارات متمتكرة بسبب الاحتيال وضعف الضمانات قبل تدخل الدولة لفرض نظام مركزي. كما يُعيد المشهد التذكير بأزمة صناديق أسواق المال عام 2008 عندما عجز أحد الصناديق عن الحفاظ على قيمة الدولار الواحد لحصصه مسبباً هلعاً واسعاً. ورغم أن الولايات المتحدة أقرت قوانين جديدة مثل "جينيوس آكت" (Genius Act) و"كلاريتي آكت" (Clarity Act) لفرض ربط العملات المستقرة بأصول آمنة كأذونات الخزانة، فإن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي يؤكدون أن الثغرات لا تزال كبيرة، وأن التشريعات لا تستطيع إزالة المخاطر الكامنة في طبيعة هذه العملات.حقيقة الاستخدام التجاري: المضاربات وغسل الأموال يستحوذان على المشهد والمصارف تطور البدائلورغم الوعود البراقة، أصبحت العملات المستقرة أمراً واقعاً يصعب التراجع عنه مع تنامي استخدامها عالمياً، وإن كان الجزء الأكبر منها لا يزال مرتبطاً بالمضاربات وتداول الأصول المشفرة بعيداً عن الاقتصاد الحقيقي. ونسبت الصحيفة إلى دراسات أميركية مؤشرات دقيقة حول أوجه استخدام هذه العملات:يذهب أقل من 1% فقط من استخدام العملات الرقمية المستقرة فعلياً إلى المدفوعات التجارية اليومية.ترتبط النسبة الأكبر منها بعمليات التحايل على العقوبات الدولية، غسل الأموال، والالتفاف على القيود المالية في دول عدة.لمواجهة هذا التوسع السريع، بدأت المصارف التقليدية بتطوير بدائل رقمية خاصة بها مثل "الودائع المرمّزة" القائمة على تقنية البلوك تشين، للجمع بين سرعة التكنولوجيا وضمانات النظام المصرفي الرسمي.

UA Finance25 مايو
بيتكوين ترتفع مع آفاق السلام وكاردانو تواجه تحديات

بيتكوين ترتفع مع آفاق السلام وكاردانو تواجه تحديات

​ شهدت أسواق العملات الرقمية حالة من التقلبات الحادة خلال تداولات الأسبوع لتختتم تعاملاتها اليوم الأحد 24 مايو 2026 على ارتداد صعودي قوي بقيادة عملة بيتكوين (BTC)؛ وجاء هذا التعافي مدفوعاً بظهور بوادر تفاؤل حذر حيال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما أسهم في تخفيف الضغوط البيعية الجيوسياسية التي هيمنت على الأصول الخطرة طوال الأيام الماضية. ارتداد بيتكوين نحو مستويات 77 ألف دولار وتحركت أسعار بيتكوين في نطاقات سعرية نشطة عقب تراجعها في وقت سابق من الأسبوع إلى أدنى مستوياتها في شهر؛ حيث يوازن المتداولون حالياً بين النبرة التشددية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وبين الإشارات الدبلوماسية الإيجابية التي أعادت السعر مجدداً نحو مستويات 77,000 دولار. وتزامن هذا الارتداد مع موجة صعود انتقائية شملت عملات الذكاء الاصطناعي وشركات التكنولوجيا، بالإضافة إلى عملات الخصوصية، لترتفع أصول رقمية مثل (NEAR) و(Worldcoin) و(Zcash) بنسب متفاوتة. وكانت العملة المشفرة الأولى قد واجهت ضغوطاً تصحيحية قوية بعد تصريحات عضو مجلس المحافظين للاحتياطي الفيدرالي، كريستوفر والر، والذي حذر من إمكانية اللجوء لرفع أسعار الفائدة مجدداً في حال استمرار التضخم المرتفع الناتج عن قفزات أسعار الطاقة، مما جعل أداء بيتكوين متراجعاً بنحو 23% منذ بداية عام 2026 مقارنة بالأسهم التقليدية. طفرة أسهم الذكاء الاصطناعي تتفوق على الأصول الرقميةومن الناحية الاستثمارية، تتركز الأنظار في الأسواق العالمية على الطفرة القياسية التي تحققها الشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي (AI) على حساب الأصول الرقمية؛ حيث برز سهم شركة "صان ديسك" (SanDisk) باعتباره الأصل الاستثماري الأكثر ربحية منذ مطلع عام 2026 وحتى منتصف مايو الجاري، محققاً قفزة استثنائية بلغت 509% نتيجة الطلب الهائل على رقائق الذاكرة المستخدمة في مراكز البيانات العملاقة، تلتها أسهم "سيغيت" و"إنتل" إلى جانب النحاس والنفط. وفي سياق التنظيمات والتشريعات، أشارت مؤسسة "غراي سكيل" (Grayscale) لإدارة الأصول إلى أن شبكاتบล็อกشين الكبرى مثل إيثريوم وسولانا وبلاينس (BNB) وشبكة "كانتون" (Canton Network) المهيأة للمؤسسات المالية المنظمة، ستكون أكبر المستفيدين في حال تمرير قانون الوضوح التنظيمي للأصول الرقمية (CLARITY Act) المرتقب في الولايات المتحدة. عقبات تمويلية وأزمة تصويت تواجه شبكة "كاردانو" وعلى صعيد أخبار العملات البديلة، دخلت شبكة كاردانو (Cardano) في دائرة الضوء إثر تحذيرات أطلقها مؤسسها تشارلز هوسكينسون، مشيراً إلى أن الشبكة تواجه خطر خسارة كفاءات علمية وقدرات بحثية هامة في حال فشل التصويت على مقترح تمويلي من الخزانة بقيمة 32.9 مليون عملة (ADA). ويستهدف المقترح المثير للجدل تمويل الأبحاث المتعلقة بالتشفير ما بعد الكمي، وإثباتات المعرفة الصفرية (Zero-Knowledge)، وحلول ترقية القياس المرتبطة بالجامعات لتعزيز تنافسية الشبكة على المدى الطويل. وبرغم أهمية المشروع، إلا أن المعارضة البرمجية لا تزال قوية من قِبل ممثلي dReps الفاعلين (خاصة في اليابان)؛ حيث أظهرت بيانات التصويت الحالية رفضاً بنسبة 81% من الأصوات النشطة، مما يضع المقترح في موقف حرج بعيداً عن حد العتبة المطلوب لإقراره والبالغ 67%.

UA Finance24 مايو
ثورة المليارات الرقمية.."هيوماين" السعودية تحشد 20 مليار ريال عبر "غولدمان ساكس" لبناء صروح الحوسبة

ثورة المليارات الرقمية.."هيوماين" السعودية تحشد 20 مليار ريال عبر "غولدمان ساكس" لبناء صروح الحوسبة

​اختارت شركة "هيوماين" (HUMAIN) السعودية، الذراع التكنولوجية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والمملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، بنك الاستثمار الأميركي العريق "غولدمان ساكس" لتقديم المشورة المالية والاستراتيجية بشأن ترتيب حزمة تمويلية ضخمة قد تصل قيمتها إلى 20 مليار ريال على الأقل. ووفقاً لما نقلته وكالة رويترز، فإن هذه الخطوة تهدف بشكل مباشر إلى تمويل إنشاء مراكز بيانات متطورة وشراء رقائق معالجة الرسومات المتقدمة (GPU) بسعة تشغيلية هائلة تصل إلى 2 غيغاواط. وتُمثل هذه السعة المستهدفة نحو ثلث المخطط الشامل والنهائي للشركة بحلول عام 2034، حيث تضع الشركة الناشئة خططاً توسعية بالغة السرعة لتأسيس بنية تحتية خارقة للذكاء الاصطناعي داخل أراضي المملكة لتعزيز ريادتها الإقليمية. دمج المبادرات الوطنية تحت مظلة تكنولوجية عالمية .وتأسست شركة "هيوماين" في أغسطس من عام 2025 بقرار استراتيجي من صندوق الاستثمارات العامة، وذلك لدمج كافة مبادرات الذكاء الاصطناعي الوطنية المتناثرة وتوحيد جهودها تحت كيان سيادي واحد. ومنذ اللحظات الأولى لتأسيسها، تخطت رؤية الشركة حدود السوق المحلية؛ إذ تسعى لتكون لاعباً متكاملاً ومؤثراً في سلسلة القيمة العالمية للذكاء الاصطناعي، بدءاً من البنية التحتية الصلبة وصولاً إلى التطبيقات الذكية المتقدمة. وتنظر الأوساط الاقتصادية بالمملكة إلى "هيوماين" باعتبارها "أرامكو الاقتصاد الجديد" ومشروعاً استراتيجياً فائق الأهمية يندرج ضمن رؤية المملكة لتطوير منظومة وطنية شاملة للتقنيات المتقدمة، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة يساهم في تنويع مصادر الدخل القومي بعيداً عن تقلبات أسواق النفط.الاستفادة من وفرة الطاقة.. تحالفات مليارية مع إيلون ماسك وأمازون لابتلاع السوق .وتأتي هذه التحركات المتسارعة في وقت تعول فيه المملكة العربية السعودية على ميزاتها التنافسية الفريدة، وفي مقدمتها وفرة إمدادات الطاقة وانخفاض تكلفتها التشغيلية، وهي العوامل الحاضنة لجذب عمالقة التكنولوجيا العالمية مثل "جوجل"، "مايكروسوفت"، و"ميتا" لتوسيع مشاريع الحوسبة السحابية لديهم. ولم تنتظر "هيوماين" طويلاً لتفعيل دورها الدولي؛ حيث وسعت مؤخراً شراكتها الاستراتيجية مع "أمازون ويب سيرفيسز" (AWS) لتعزيز قدرات الحوسبة السحابية المحلية. كما فجرت الشركة مفاجأة استثمارية بضخ نحو 3 مليارات دولار في شركة "xAI" الناشئة والمملوكة للملياردير إيلون ماسك، بالتزامن مع ترويجها لنظام تشغيل وطني مبتكر بالذكاء الاصطناعي يستهدف منافسة نظام "ويندوز" العالمي وتغيير قواعد اللعبة الرقمية.

UA Finance20 مايو
عائلة ترامب تجني 1.5 مليار دولار من صفقات رموز العملات الرقمية

عائلة ترامب تجني 1.5 مليار دولار من صفقات رموز العملات الرقمية

​حققت عائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أرباحاً هائلة بلغت نحو 1.55 مليار دولار من بيع رموز شركة وورلد ليبرتي فاينانشال ، مما ساهم في رفع ثروتها الإجمالية بنحو 660 مليون دولار. وبحسب مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات، فقد اعتمد المشروع أسلوب "الطرح الأولي للعملة" (ICO) لجمع التمويل مباشرة من الجمهور كبديل رقمي لرأس المال التقليدي. ووفقاً لبيانات شركة Tokenomist.ai، فقد أدت هذه المبيعات الإضافية إلى زيادة ثروة العائلة بنسبة 9% لتصل إلى إجمالي قدره 6.8 مليارات دولار.العملات المشفرة تتفوق على الأصول العقارية التقليدية للعائلةوأصبح مشروع "وورلد ليبرتي فاينانشال"، الذي أسسه ترامب مع نجليه، يمثل قيمة للعائلة تفوق استثماراتها التقليدية مثل مجموعة "ترامب ميديا" أو حتى منتجع "مارالاغو" الشهير. وتشير التقارير إلى تنوع دخل العائلة من القطاع الرقمي منذ أواخر عام 2024، ليشمل أنشطة تتراوح بين تعدين البتكوين وإطلاق عملات "ميم" تحمل اسم ترامب. ويعكس هذا التحول اعتماداً متزايداً على استثمارات الكريبتو كمصدر رئيسي للثروة، مستفيدة من السياسات التنظيمية الأمريكية الداعمة لهذا القطاع مؤخراً.تحديات قانونية وقيود على تداول الثروة الرقمية الجديدةورغم الأرباح المعلنة، يواجه المشروع ضغوطاً متزايدة تتمثل في دعاوى قضائية تتعلق بالحوكمة واستخدام الرموز كضمانات مالية، بالإضافة إلى انخفاض أسعار العملات المرتبطة به خلال العام الماضي. كما أن جزءاً كبيراً من هذه الثروة لا يزال "على الورق" فقط، كونها مجمدة وغير قابلة للتداول في الوقت الراهن. وتظل قيمة هذه الأصول مرتبطة بمدى استقرار سوق الكريبتو وقدرة العائلة على تسييل هذه الرموز مستقبلاً في ظل التحديات القانونية والتقلبات السعرية المستمرة.

UA Finance12 مايو
إتمام تمويل ضخم بقيمة 16 مليار دولار لتأسيس مركز بيانات عالمي يخدم أوراكل

إتمام تمويل ضخم بقيمة 16 مليار دولار لتأسيس مركز بيانات عالمي يخدم أوراكل

أعلن تحالف من المؤسسات المالية الكبرى عن إتمام جولة تمويلية ضخمة بلغت قيمتها 16 مليار دولار، مخصصة لإنشاء وتطوير واحد من أكبر مراكز البيانات في العالم.ويهدف هذا المشروع العملاق إلى توفير البنية التحتية المتطورة واللازمة لدعم العمليات السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها شركة أوراكل في تقديم خدماتها للعملاء على مستوى العالم.وتعكس هذه الخطوة الثقة الكبيرة التي يوليها قطاع المال والمصارف لمشاريع مراكز البيانات، باعتبارها العمود الفقري للاقتصاد الرقمي الجديد والطلب المتزايد على سرعات معالجة البيانات الضخمة.دعم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي .وبموجب الإعلان فأنه سيتم توظيف هذه الاستثمارات في بناء مرافق تقنية فائقة التطور، مجهزة بأحدث أنظمة التبريد والطاقة المستدامة لضمان استمرارية الأعمال بأعلى كفاءة تشغيلية ممكنة ومواكبة المعايير البيئية.ويأتي هذا التوسع في ظل المنافسة المحمومة بين شركات التقنية العالمية لتأمين مساحات تخزين وقدرات حاسوبية هائلة، تلبي احتياجات النماذج اللغوية الكبيرة وتطبيقات التعلم الآلي المعقدة والحديثة.ومن شأن هذا المركز الجديد أن يعزز من قدرة أوراكل على تقديم حلول سحابية أسرع وأكثر أماناً، مما يساهم في جذب المزيد من الشركات والمؤسسات الحكومية الراغبة في تسريع وتيرة تحولها الرقمي.انعكاسات الاستثمار على السوق العالمي .ويمثل هذا التمويل واحداً من أكبر الصفقات المالية في تاريخ قطاع مراكز البيانات، مما يشير إلى تحول جذري في حجم الاستثمارات الموجهة لتطوير الأصول الرقمية الملموسة حول العالم حالياً.ويرى المحللون أن نجاح تأمين هذا المبلغ الضخم يؤكد أن قطاع الحوسبة السحابية لا يزال يمتلك فرص نمو هائلة، رغم التحديات الاقتصادية والتقلبات التي تشهدها بعض الأسواق المالية العالمية في الوقت الراهن.ومن المتوقع أن يؤدي اكتمال هذا المشروع إلى خلق فرص عمل تقنية متخصصة، بالإضافة إلى تحفيز الابتكار في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مما يعزز من مكانة الشركات المساهمة في ريادة المستقبل الرقمي.

UA Finance25 أبريل
إتمام تمويل 16 مليار دولار لمركز بيانات أوراكل

إتمام تمويل 16 مليار دولار لمركز بيانات أوراكل

​ في تطور لافت في قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، تم الإعلان اليوم السبت 25 أبريل 2026 عن إتمام صفقة تمويل ضخمة بقيمة 16 مليار دولار لمركز بيانات تابع لشركة “أوراكل” في ولاية ميشيغان الأميركية، بعد أشهر من المفاوضات المتقطعة مع المستثمرين، في واحدة من أكبر صفقات تمويل مراكز البيانات خلال الفترة الأخيرة. تفاصيل صفقة تمويل مركز بيانات أوراكل شهدت الصفقة مشاركة عدد من أكبر المؤسسات المالية العالمية، وجاء أبرز تفاصيلها على النحو التالي: • قيام “بنك أوف أميركا” بطرح سندات مرتبطة بالمشروع بقيمة 14 مليار دولار • استحواذ شركة “باسيفيك إنفستمنت مانجمنت (Pimco)” على نحو 10 مليارات دولار من السندات • دخول مستثمرين مؤسسيين آخرين في تغطية الجزء المتبقي من التمويل • تسعير السندات عند 98.75 سنت للدولار بعائد سنوي يبلغ 7.5% • استحقاق السندات في عام 2045 ضمن طرح خاص للمؤسسات الكبرى فقط وبحسب مصادر مطلعة، فإن شركة “أوراكل” ستكون المستأجر الرئيسي للمركز، حيث سيتم توظيفه لدعم وتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة “OpenAI”. استثمارات ضخمة تعزز سباق الذكاء الاصطناعي تعكس هذه الصفقة الاتجاه المتسارع لشركات التكنولوجيا الكبرى نحو ضخ استثمارات هائلة في مراكز البيانات، في ظل المنافسة العالمية على تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي. ويأتي المشروع ضمن شراكة أوسع تشمل “ريليتيد ديجيتال” و”بلاكستون” التي ساهمت بنحو ملياري دولار، إضافة إلى خطط لتزويد الموقع بالطاقة عبر “DTE Energy” مع استثمارات إضافية في أنظمة تخزين البطاريات. كما أظهرت البيانات أن قطاع مراكز البيانات المدعوم بالديون شهد تمويلات تجاوزت 290 مليار دولار منذ العام الماضي، في وقت تواصل فيه “أوراكل” تعزيز موقعها كأحد أكبر مصدري سندات الشركات عالية الجودة في الولايات المتحدة.

UA Finance25 أبريل
شركات التكنولوجيا تزيد إنفاقها على الذكاء الاصطناعي رغم تباطؤ الأسواق

شركات التكنولوجيا تزيد إنفاقها على الذكاء الاصطناعي رغم تباطؤ الأسواق

شركات التكنولوجيا تزيد إنفاقها على الذكاء الاصطناعي رغم تباطؤ الأسواق الجمعة 20 مارس 2026، بلومبيرغ تواصل شركات التكنولوجيا العالمية زيادة استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز النمو المستقبلي والحفاظ على التنافسية، رغم تباطؤ الأسواق وارتفاع التكاليف التشغيلية. سباق استثماري متسارع أبرز النقاط: • زيادة الإنفاق على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي • توسيع مراكز البيانات والبنية التحتية • استقطاب المواهب في مجالات التقنية • إطلاق منتجات وخدمات جديدة تعتمد على AI • ارتفاع المنافسة بين الشركات الكبرى • استمرار الاستثمار رغم الضغوط الاقتصادية وتسعى الشركات إلى تعويض تباطؤ بعض القطاعات التقليدية من خلال الاعتماد على الابتكار، حيث يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي كأحد أهم محركات النمو في المرحلة القادمة. تأثير مباشر على الشركات هذا التوجه قد يؤدي إلى: • زيادة النفقات قصيرة الأجل • تحسين الإيرادات على المدى الطويل • تعزيز القيمة السوقية للشركات • رفع مستوى التنافس في القطاع انعكاسات على الاقتصاد ارتفاع الاستثمار في التكنولوجيا يساهم في: • دعم الابتكار العالمي • خلق فرص عمل جديدة • تسريع التحول الرقمي • تحسين الإنتاجية في عدة قطاعات النظرة المستقبلية يتوقع محللون أن يستمر هذا الاتجاه، حيث أن الشركات التي تستثمر مبكرًا في الذكاء الاصطناعي قد تحقق تفوقًا كبيرًا في السوق خلال السنوات القادمة. في المجمل، يعكس هذا التطور أن قطاع التكنولوجيا لا يزال يقود النمو العالمي، حتى في ظل بيئة اقتصادية مليئة بالتحديات.

UA Finance21 مارس
"بلاكستون" تضخ 600 مليون دولار في الذكاء الاصطناعي الهندي عبر استثمار في شركة "نيسا"

"بلاكستون" تضخ 600 مليون دولار في الذكاء الاصطناعي الهندي عبر استثمار في شركة "نيسا"

في خطوة هامة لتوسيع تواجدها في سوق الذكاء الاصطناعي، قادت شركة بلاكستون استثمارًا بقيمة 600 مليون دولار في شركة نيسا الهندية. التي تطور أنظمة الذكاء الاصطناعي. ستساهم هذه الأموال في نشر أكثر من 20,000 وحدة معالجة رسوميات في الهند، ما سيسهم بشكل مباشر في تسريع تطوير التطبيقات المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي.التوجه الاستثماري في الهندمع الإعلان عن هذه الجولة الاستثمارية، يتزامن مع قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند، التي تستعرض الاتجاهات المستقبلية للتقنيات الحديثة في الذكاء الاصطناعي. غانيش ماني، المسؤول الأول في بلاكستون، أكد أن هذا الاستثمار سيعزز من قدرة نيسا على تطوير البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي في الهند، ويتيح للشركات استخدام هذه التقنيات المتقدمة بشكل فعال.الاستثمار المشترك وتعزيز النموالاستثمار في نيسا يشمل أيضًا شراكات مع مجموعة من المستثمرين، مثل تيتشرز فينتشر غروث وتي في إس كابيتال، مما يعزز من فرص نمو الشركة في السوق الهندي. يُتوقع أن يعمل هذا التحالف على تسريع عمليات نيسا وتوسيع نطاق عملها في مجال الذكاء الاصطناعي.منافسة متزايدة في قطاع الذكاء الاصطناعيتأسست نيسا في 2023 وهي موجهة لتلبية احتياجات سوق الذكاء الاصطناعي المتنامي في الهند. ومع منافسة قوية من بهارتي إيرتل، التي تتطلع للاستحواذ على جزء كبير من سوق مراكز البيانات. يبدو أن سوق الذكاء الاصطناعي في الهند سيشهد نموًا كبيرًا في السنوات القادمة.الخطوات المستقبلية لشركة نيساالشركة، التي تقوم بتصميم وتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي داخل الهند، تأمل أن يساهم هذا الاستثمار في تعزيز البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. خاصة في قطاعات مثل الخدمات المالية والتكنولوجيا والرعاية الصحية، وهي القطاعات التي تمثل السوق المستهدف للشركة.

UA Finance17 فبراير

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.