بنك UBS يتوقع: تفوق الذهب على الفضة في 2026

يشير بنك UBS إلى أن الفضة قد تشهد فترات من الأداء المتفوق على الذهب خلال العام المقبل، مدفوعة بمزيج من شروط العرض والطلب المشددة، واهتمام المستثمرين المتزايد، وسط بيئة اقتصادية غير مستقرة. في الوقت نفسه، يُحذر البنك من أن هذه التفوقات قد تكون مؤقتة بسبب دور الذهب كأصل احتياطي استراتيجي مستقر.
توقعات UBS للفضة
رفع البنك توقعاته طويلة الأجل للفضة إلى 35 دولارًا بالقيمة الحقيقية، مع توقعات اسمية تصل إلى حوالي 40 دولارًا على المدى الطويل.
هدف نهاية 2025: 53 دولار للأوقية.
توقع 2026: 55 دولار، مع إمكانية اختبار 60 دولار في النصف الأول من العام.
المخاطر منحازة نحو الارتفاع نتيجة احتمال ظهور ضغوط السيولة مجددًا.
أسباب التفوق المحتمل للفضة
العلاقة مع الذهب: الفضة عالية البيتا مقارنة بالذهب، مما يسمح لها بالتفوق خلال فترات التدفقات القوية للمعادن الثمينة.
نقطة السعر المنخفضة: تجعل الفضة متاحة لقاعدة واسعة من المستثمرين، مما يضخم تحولات المشاعر السوقية.
العجز الهيكلي: استمر النقص المادي منذ 2021 بسبب الطلب الصناعي القوي وإمدادات المناجم المحدودة، خاصة كون الفضة غالبًا منتجًا ثانويًا.
المخزونات الضيقة والتحويلات الإقليمية: تزيد من احتمالية حدوث ارتفاعات قصيرة الأجل وسريعة في الأسعار.
حدود التفوق على الذهب
الفضة أكثر حساسية للدورات الاقتصادية مقارنة بالذهب، نظرًا لأن أكثر من نصف الطلب عليها صناعي.
الذهب يحظى بدعم من البنوك المركزية، ما يمنحه استقرارًا طويل الأجل لا توفره الفضة.
فترات التفوق للفضة غير متواصلة، وتظل الذهب هو الملاذ الاستراتيجي الأكثر ثباتًا.
تحليل UA: فرص المستثمرين
استغلال فترات التفوق المؤقتة: يمكن للمستثمرين الاستفادة من دفعات الفضة القوية عند زيادة الطلب الاستثماري.
تنويع المحفظة: الاستثمار في الذهب والفضة معًا يوفر مزيجًا من الاستقرار والسيولة والفرص المرتفعة.
مراقبة العرض الصناعي: الطلب الصناعي الكبير على الفضة يجعل متابعة بيانات الإنتاج والمخزونات أمرًا حاسمًا لتقدير تحركات الأسعار.
استراتيجية المدى الطويل: الذهب يظل الخيار الأكثر أمانًا للمدى الطويل بسبب دعمه من القطاع الرسمي والبنوك المركزية
