UA Finance header Logo
أربع أسباب قد تدفع الذهب إلى مستويات 5900 دولار خلال عام 2026
© AI

في مذكرة بحثية حديثة، رجح بنك "يو بي إس" إلى احتمالية وصول أسعار الذهب إلى مستويات تاريخية تناهز 5900 دولار للأونصة خلال عام 2026، مدفوعة بتضافر مجموعة من العوامل الجيوسياسية والنقدية.
ويرى خبراء الأسواق أن المعدن النفيس بصدد دخول دورة صعودية "فائقة" تتجاوز كل المستويات القياسية السابقة، حيث بدأ المستثمرون والمؤسسات المالية الكبرى في إعادة توجيه محافظهم الاستثمارية نحو الذهب باعتباره الملاذ الآمن الأكثر موثوقية في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على المشهد العالمي حالياً.

المحركات الرئيسية للنمو القياسي .
وتتلخص الأسباب الأربعة التي تقف وراء هذه التوقعات الطموحة فيما يلي:

  • التوترات الجيوسياسية المتفاقمة: استمرار الصراعات العسكرية والحروب الإقليمية (خاصة المواجهات في الشرق الأوسط) التي تعزز الطلب على التحوط.

  • تراجع الثقة في العملات الورقية: تزايد المخاوف من التضخم المفرط وتآكل القيمة الشرائية للعملات الرئيسية، مما يدفع المستثمرين للبحث عن مخزن حقيقي للقيمة.

  • مشتريات البنوك المركزية: استمرار البنوك المركزية حول العالم في زيادة احتياطياتها من الذهب بوتيرة متسارعة لتقليل الاعتماد على الدولار الأمريكي.

  • اضطراب سلاسل توريد الطاقة: ارتفاع تكاليف الإنتاج العالمي وتأثيرها على معدلات النمو، مما يجعل الذهب الخيار الأفضل لموازنة المخاطر في المحافظ المالية.

تأثير السياسات النقدية والتحولات الهيكلية .

وتلعب توجهات البنوك المركزية، وعلى رأسها الفيدرالي الأمريكي، دوراً حاسماً في هذا المسار الصعودي؛ فمع توقعات تثبيت أو خفض الفائدة لمواجهة الركود المحتمل، تصبح العوائد الحقيقية على الأصول الأخرى أقل جاذبية مقارنة بالذهب.
 كما أن التحولات الهيكلية في النظام المالي العالمي والتوجه نحو تنويع الأصول الاحتياطية بعيداً عن السندات التقليدية يخلق طلباً مستداماً يسبق وتيرة الإنتاج المنجمي.
وتؤكد هذه المعطيات أن الذهب لم يعد مجرد أداة للتحوط، بل أصبح المحرك الأساسي لاستراتيجيات الحفاظ على الثروة في مواجهة العواصف الاقتصادية والسياسية التي تميز عام 2026.


شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.