UA Finance header Logo
Prices skyrocket for the 2026 World Cup
© os


قبل أيام قليلة من انطلاق صافرة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، تحولت ساحة سيارات مهجورة وممتلئة بالقمامة في ولاية نيوجيرزي إلى واحدة من أغلى المساحات العقارية في المنطقة.
 حيث يستعد فندق "وورلد أوف بلو"، الذي خضع لأعمال تجديد مؤخراً، لفرض رسوم تبلغ 450 دولاراً على المشجعين مقابل ركن سياراتهم فقط في ليلة المباراة النهائية للبطولة، والتي سيستضيفها ملعب "ميتلايف" الواقع على الجانب الآخر من الطريق السريع، ضمن 8 مباريات من المقرّر إقامتها على أرضه.

جنون الأسعار يصدم الجماهير .

وأظهرت المراجعات والبيانات المنشورة على الموقع الإلكتروني لفندق "وورلد أوف بلو" الفاخر، أن تكلفة حجز الغرفة لليلة المباراة النهائية في 19 يوليو القادم قفزت لتصل إلى نحو 2300 دولار، وهو ما يعادل 7 أمثال قيمتها الطبيعية بعد شهر من البطولة، مع منح النزلاء حسمًا طفيفاً يجعل سعر موقف السيارة 383 دولاراً.

ولم يقتصر هذا الارتفاع الجنوني على الفنادق الفاخرة؛ إذ قفزت الأسعار في الفنادق منخفضة التكلفة، مثل فندق "سوبر 8" من فئة النجمتين ليصل إلى 500 دولار لليلة النهائي، وتجاوزت الغرفة في سلسلة "إكستندد ستاي أميركا" حاجز 900 دولار، في حين صُدم بعض المشجعين برفع فندق "سبرينج هيل سويتس" التابع لماريوت لأسعاره من 300 دولار إلى 5300 دولار في الأسبوع الثالث من يوليو.

مراهنة خاسرة.. وهبوط حاد في نسب الإشغال .

ورغم هذه التقييمات السعرية الفلكية التي حددها أصحاب الفنادق مراهنين على القرب الجغرافي من الملعب، إلا أن المؤشرات التشغيلية الحالية تصدم القطاع السياحي لضعف الطلب؛ وفقاً لما ورد في تقرير وكالة "رويترز":

  • معدلات إشغال متدنية: كشفت موظفة الاستقبال في فندق "وورلد أوف بلو" -الذي أنفقت إدارته 100 مليون دولار لتحويله لوجهة فاخرة قبل المونديال- أن نسبة الإشغال تتراوح بين 8% و30% فقط خلال مباريات دور المجموعات.

  • عزوف عن ليلة الحسم: بلغت نسبة الغرف المحجوزة للمباراة النهائية 4% فقط حتى الآن، ولم يتم حجز سوى مكان واحد في ساحة انتظار السيارات الفاخرة.

أسباب تبخر التدفق الجماهيري المتوقع .

ويعزو محللو قطاع الضيافة ووكلاء السفر هذا التراجع الحاد في الإقبال إلى مجموعة من العوامل الاقتصادية الصعبة التي واجهت المشجعين:

  1. اشتعال كلفة الطيران والتذاكر: الارتفاع الحاد والمبالغ فيه في أسعار تذاكر المباريات وتكاليف السفر الجوي الداخلي والدولي.

  2. غياب الخيارات الاقتصادية: غياب بدائل الإقامة بأسعار معقولة حتى في الفنادق الطرفية التي تلبي عادةً احتياجات المسافرين محدودي الميزانية.

  3. بدء التراجع التدريجي: اضطرت الفنادق والموتيلات الصغيرة بالفعل إلى خفض أسعار غرفها المعروضة لمباريات دور المجموعات لتدارك الموقف، بينما لا تزال الفنادق الراقية تتمسك بأسعارها المرتفعة لليلة النهائي رهانًا على قنص مستهلكي اللحظات الأخيرة.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.