دول عربية تهيمن على صناعة التمور العالمية والسعودية وتونس في صدارة التصدير

تستمر صناعة التمور في النمو بشكل كبير على مستوى العالم، حيث تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا توسعًا ملحوظًا في إنتاج هذا المنتج الغذائي الهام.
وتتصدر مصر والسعودية وتونس قائمة أكبر الدول المنتجة والمصدرة للتمور في العالم، مع دور بارز للسعودية وتونس في تصدير هذه الثمار التي تحظى بشعبية متزايدة في الأسواق العالمية.
مصر في صدارة الإنتاج، لكن الفارق في التصدير
تحتفظ مصر بموقعها كأكبر منتج للتمور على مستوى العالم، حيث بلغ إنتاجها السنوي نحو 1.9 مليون طن.
هذه الكمية الكبيرة من الإنتاج تجعل مصر في مقدمة الدول المنتجة، ولكن رغم ذلك، تبقى البلاد بعيدة عن المراكز الأولى في تصدير التمور.
يعتمد معظم الإنتاج المصري على الاستهلاك المحلي، وهو ما يقلل من قدرتها على التوسع في أسواق التصدير العالمية.
السعودية وتونس: قادة التصدير العالمي للتمور
رغم أن مصر تتصدر الإنتاج، فإن السعودية تأتي في المرتبة الأولى من حيث تصدير التمور، تليها تونس.
وفقًا لبيانات "World’s Top Exports" لعام 2024، تهيمن السعودية وتونس معًا على أكثر من 60% من إجمالي صادرات التمور في العالم.
السعودية، مع تحسن مناخها الاستثماري والزراعي، تواصل هيمنتها في الأسواق الأوروبية وآسيا، بينما تقدم تونس جودة عالية من التمور وتفرد في تصديرها للأسواق العالمية.
الجزائر وإيران: استثمارات مستمرة لتوسيع الحصة السوقية
على الرغم من تصدرها قائمة الدول المنتجة للتمور، فإن الجزائر وإيران تعانيان من تحديات لوجستية وهيكلية تؤثر على قدرتهما التصديرية.
الجزائر، رغم احتفاظها بمركز متقدم في الإنتاج (1.3 مليون طن)، تواجه صعوبة في التوسع في الأسواق الدولية مقارنةً مع دول أخرى ذات بنية تجارية وصناعية أكثر تطورًا.
التوسع في الأسواق العالمية والطلب المتزايد على التمور
شهدت الأسواق العالمية تزايدًا في الطلب على التمور، خاصة في الهند والمغرب والإمارات وفرنسا وتركيا.
كما ارتفعت قيمة الصادرات العالمية من التمور لتصل إلى حوالي 2.63 مليار دولار في 2024، مما يعكس تحولًا نحو استهلاك التمور كمنتج غذائي صحي غني بالمعادن والسكريات الطبيعية.
وتستمر هذه العوامل في زيادة تنافسية الدول العربية المصدرة للتمور في الأسواق العالمية.
