
تتجه إيرادات الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" إلى تسجيل مستوى قياسي غير مسبوق خلال دورة كأس العالم الحالية، مدفوعة بتوسيع البطولة وارتفاع عوائد التذاكر والرعاية وحقوق البث. ووفقاً لتقرير صحيفة "فايننشال تايمز"، يتوقع الفيفا تحقيق 13 مليار دولار خلال الدورة المالية (2023-2026)، منها 8.9 مليارات دولار ترتبط مباشرة بالمونديال المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويمثل هذا الرقم قفزة بنسبة 72% مقارنة بمونديال قطر 2022، وأكثر من ضعف إيرادات دورة 2015-2018 البالغة 6.4 مليارات دولار. وتتوزع هذه العوائد الفلكية بين 4 مليارات دولار من حقوق البث التلفزيوني، و1.8 مليار دولار من عقود الرعاية.
وتأتي مبيعات التذاكر وباقات الضيافة كأكبر مصدر نمو لـ "الفيفا" بتوقعات تتجاوز 3 مليارات دولار (وقد تخترق حاجز 7 مليارات بنهاية البطولة)؛ ويعود ذلك إلى زيادة عدد المباريات من 64 إلى 104 مباريات، وارتفاع أسعار التذاكر، بجانب اقتطاع الفيفا نسبة 15% من البائع و15% من المشتري في منصة إعادة البيع الرسمية.
اتهامات بالجشع التجاري والمبالغة في أسعار التذاكر .
وأثار هذا النهج التجاري الصارم موجة انتقادات حادة من جماعات المشجعين ومنظمات كرة القدم، التي اعتبرت أن تكاليف متابعة المنتخبات ارتفعت بشكل جنوني مقارنة بالنسخ السابقة.
واتهمت هذه الجهات إدارة الفيفا بإعطاء الأولوية القصوى لتعظيم الأرباح على حساب إتاحة البطولة للجمهور العادي، في حين فتحت السلطات القضائية في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي تحقيقات رسمية بشأن أسعار التذاكر التي وصفتها بأنها "مرتفعة بصورة مبالغ فيها".
وفي المقابل، دافع الاتحاد الدولي عن سياسته التسعيرية، مؤكداً أن الأسعار الحالية تتماشى تماماً مع طبيعة وجاذبية الأحداث الرياضية الكبرى داخل الأسواق المستضيفة في أمريكا الشمالية.
3.9 مليارات دولار لبرامج التطوير وغموض يلف آليات الرقابة والشفافية .
وعلى صعيد الإنفاق، يخصص الفيفا نحو 3.9 مليارات دولار لبرامج التطوير والتعليم، وعلى رأسها برنامج "فيفا فوروارد" الذي يمنح كل اتحاد وطني من الأعضاء الـ 211 مبلغ 8 ملايين دولار خلال الدورة المالية الواحدة، بغض النظر عن حجم الاتحاد أو التعداد السكاني للدولة.
ويرى المنتقدون أن هذا التوزيع المتساوي لا يحقق بالضرورة الكفاءة المطلوبة لتطوير اللعبة، ويثير تساؤلات مستمرة حول الشفافية والرقابة، رغم تأكيدات الفيفا خضوع برامجه لتدقيق مستقل.
ويرى مراقبون أن تضخم هذه الثروة المالية عزز نفوذ رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو، حيث يرى البعض أن آليات توزيع الأموال تمنح الإدارة الحالية سطوة أكبر داخل منظومة التصويت واتخاذ القرار، بينما يصر الاتحاد على أن هذه العوائد القياسية يعاد استثمارها بالكامل لتطوير كرة القدم للرجال والسيدات والفئات العمرية المختلفة حول العالم.
آخر أخبار اخبار اليوم
-1784624308294_320.webp)
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء جولة جديدة من ضرباته على إيران.. ماذا يعني التصعيد الجديد وإلى أين تتجه الحرب؟

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز
-1784521507270_320.webp)
بوينج تغير أولوياتها قبل معرض فارنبره.. لماذا تركز على الإنتاج بدلًا من الصفقات الجديدة؟
-1784521100950_320.webp)
بعد إعلان الحرس الثوري انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز.. ماذا يعني ذلك لأسواق الطاقة العالمية؟
-1784520669427_320.webp)
