
يتأهب المستثمرون في أسواق الصرف الأجنبي لمرحلة من الاضطرابات القوية؛ إذ يرى بنك "مورغان ستانلي"أن الاجتماع الأول للسياسة النقدية تحت قيادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد، كيفن وارش، والمقرر عقده هذا الشهر، كفيل بهز أسواق العملات العالمية.
وعلى الرغم من القفزات الأخيرة في أسعار النفط وتراجع عوائد السندات إثر الصراع المستعر في الشرق الأوسط، إلا أن الدولار الأميركي حافظ على ثباته دون تغير يذكر هذا العام؛ وهو الثبات الذي حد من التقلبات عبر العملات الرئيسية وعزز جاذبية تداولات الفائدة.
ومع ذلك، يرى فريق استراتيجيي العملات في البنك أن اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في يونيو يعتبر الحدث الأبرز والأقل تسعيراً كمخاطرة في السوق، وقد يؤدي إلى "قلب السرديات الحالية وخلق اتجاهات جديدة قابلة للتداول للدولار والعملات الأجنبية".
اليورو والين تحت مقصلة "عائد السندات" لعامين .
وحدد خبراء "مورغان ستانلي" عملات اليورو، الين الياباني، بالإضافة إلى الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي، باعتبارها الأصول الأكثر عرضة وتأثراً بأي مفاجآت قد يحملها بيان الاحتياطي الفيدرالي أو توقعات السياسة المعدلة؛ نظراً لحساسيتها العالية لعوائد سندات الخزانة لأجل عامين ومستويات التمركز الحالية.
ويأتي هذا التحذير بعد أن انخفضت التقلبات الضمنية لمدة شهر لزوج (اليورو-دولار) الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى لها منذ يناير، وصولاً إلى تسجيل المقياس ذاته للين أدنى مستوياته منذ عام 2022.
ويؤكد المحللون أن صدور أي إشارة متشددة (صقورية) من "وارش" أو ظهور تقديرات تضخمية مرتفعة، سيدفع المتداولين سرياعاً لتفكيك مراكز الشراء، في حين أن استمرار الإشارة إلى خفض الفائدة قد يفاجئ السوق أيضاً، وفي كلتا الحالتين سيتفاعل الدولار بقوة أكبر مما تسعره الأسواق حالياً.
تراجع الشفافية يرفع التوقعات برفع الفائدة إلى 75% .
ويتولى "وارش" قيادة الفيدرالي في وقت حرج يزداد فيه تركيز المستثمرين على التداعيات الاقتصادية للحرب في إيران، والتي رفعت أسعار الطاقة وقلبت توقعات التضخم رأساً على عقب؛ حيث يرى متداولو المقايضات الآن فرصة تقارب 75% بأن يقوم صانعو السياسة برفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة بحلول نهاية العام، بعد أن كانوا يتوقعون خفضين قبل اندلاع الصراع في فبراير.
وما يزيد من مخاوف الأسواق هو طبيعة شخصية وارش الاقتصادية؛ إذ كشف تحليل "مورغان ستانلي" لنصوص اجتماعاته السابقة أنه يفضل تقليل التواصل مع الجمهور ويرغب في ترك المستثمرين لتكوين آرائهم الخاصة، وهو نهج يرفع تقلبات الفائدة.
وأكد محللو "يونيكريديت"هذه الرؤية مشيرين إلى أن الخطر الأكبر تحت إدارته هو "زيادة التقلبات"، حيث لن يكون البنك المركزي أقل تواصل وقابلية للتنبؤ فحسب، بل ستكون قراراته أقل شفافية وأكثر عرضة للاعتراض.
آخر أخبار اخبار اليوم
-1784624308294_320.webp)
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء جولة جديدة من ضرباته على إيران.. ماذا يعني التصعيد الجديد وإلى أين تتجه الحرب؟

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز
-1784521507270_320.webp)
بوينج تغير أولوياتها قبل معرض فارنبره.. لماذا تركز على الإنتاج بدلًا من الصفقات الجديدة؟
-1784521100950_320.webp)
بعد إعلان الحرس الثوري انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز.. ماذا يعني ذلك لأسواق الطاقة العالمية؟
-1784520669427_320.webp)
