10 دول أوروبية تدرس احتجاز أسطول الظل الروسي

بحثت عشر دول أوروبية إمكانية احتجاز ناقلات نفط مرتبطة بما يُعرف بـ أسطول الظل الروسي، في خطوة قد تمثل تصعيداً جديداً للضغوط الاقتصادية على موسكو بعد نحو أربعة أعوام من غزوها لأوكرانيا.
وجرى النقاش خلال اجتماع لقوة التدخل السريع المشتركة، التي تضم دول البلطيق ودول الشمال الأوروبي والمملكة المتحدة، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.
تشديد الخناق على إيرادات موسكو
أكد المشاركون في الاجتماع تنامي الاستعداد لبذل جهود إضافية لاستهداف الإيرادات التي تمول الحرب الروسية في أوكرانيا، خصوصاً عائدات النفط التي تمر عبر أسطول الظل الروسي.
وقال وزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور إن هناك فهماً مشتركاً بضرورة التحرك بشكل أكثر استباقية، مضيفاً أن الدول التي تمنح أعلامها لتلك السفن يجب أن تدرك أن هناك إجراءات يمكن اتخاذها بحقها.
مع ذلك، أشار مسؤولون إلى أن بعض الدول لا تزال متحفظة بسبب مخاوف من التصعيد مع موسكو.
ما هو أسطول الظل الروسي؟
يضم أسطول الظل الروسي نحو 1500 ناقلة تستخدم أعلاماً بديلة أو مزيفة للالتفاف على العقوبات الغربية، وغالباً ما تعمل خارج الأطر التنظيمية المعتمدة.
وفرض الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة عقوبات على أكثر من 600 ناقلة مرتبطة بروسيا، في إطار الجهود الرامية إلى تقليص عائدات النفط الروسية.
وفي الشهر الماضي، حذرت 14 دولة أوروبية السفن العاملة في بحر البلطيق وبحر الشمال من رفع أكثر من علم واحد، في مسعى لاستهداف ممارسات تغيير الأعلام.
