
سجلت شركة إيرباص العالمية لصناعة الطائرات انخفاضاً حاداً في صافي أرباحها بنسبة 52% خلال الربع الأول من عام 2026، حيث بلغت الأرباح 300 مليون يورو مقارنة بـ 628 مليون يورو في نفس الفترة من العام السابق.
ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى التحديات المستمرة في سلاسل الإمداد العالمية التي أبطأت وتيرة الإنتاج، بالإضافة إلى زيادة التكاليف التشغيلية المرتبطة بتطوير نماذج الطائرات الجديدة منخفضة الانبعاثات.
ورغم هذا الهبوط في الأرباح، أكدت الشركة أن إيراداتها الإجمالية شهدت استقراراً نسبياً بفضل زيادة الطلب على الطائرات ذات الممر الواحد، مما يعكس مرونة الشركة في التعامل مع الضغوط الاقتصادية المتزايدة وتقلبات أسعار المواد الخام.
ضغوط سلاسل الإمداد وتحديات الإنتاج .
وأرجعت "إيرباص" هذا الأداء المتواضع إلى صعوبات لوجستية كبيرة تتعلق بتوريد المحركات وقطع الغيار الأساسية من الموردين الرئيسيين، مما أدى إلى تأجيل تسليم عدد من الطائرات المتعاقد عليها لشركات الطيران العالمية.
كما تسببت هذه الاختناقات في زيادة الأعباء المالية على الشركة، حيث اضطرت لإعادة جدولة خطوط الإنتاج والاحتفاظ بمخزونات أكبر من الطائرات غير المكتملة، وهو ما أثر سلباً على التدفقات النقدية والربحية الربع سنوية.
ومع ذلك، شددت الإدارة على أنها تعمل بشكل وثيق مع شركائها لتجاوز هذه العقبات الفنية بحلول النصف الثاني من العام، مع التركيز على تسريع وتيرة إنتاج طائرات A320neo الأكثر طلباً لمواكبة الانتعاش القوي في حركة السفر الجوي العالمي.
النظرة المستقبلية والأهداف السنوية .
ورغم النتائج المخيبة للآمال في بداية العام، حافظت "إيرباص" على توقعاتها المتفائلة لإجمالي أداء عام 2026، حيث تستهدف تسليم نحو 800 طائرة تجارية للعملاء بحلول نهاية ديسمبر.
وتعول الشركة على قوة سجل الطلبات المتراكمة لديها، والذي يتضمن عقوداً بآلاف الطائرات، لضمان استعادة زخم الأرباح في الأرباع المقبلة وتحقيق مستهدفات النمو المستدام.
ويرى المحللون أن قدرة "إيرباص" على تحقيق توازن بين الابتكار التقني وضبط التكاليف ستكون العامل الحاسم في استعادة ثقة المستثمرين، خاصة في ظل المنافسة الشرسة مع "بوينج" والسعي العالمي لتقليل البصمة الكربونية لقطاع الطيران عبر استثمارات ضخمة في تكنولوجيا الهيدروجين والوقود الحيوي.
آخر أخبار اخبار اليوم
-1784624308294_320.webp)
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء جولة جديدة من ضرباته على إيران.. ماذا يعني التصعيد الجديد وإلى أين تتجه الحرب؟

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز
-1784521507270_320.webp)
بوينج تغير أولوياتها قبل معرض فارنبره.. لماذا تركز على الإنتاج بدلًا من الصفقات الجديدة؟
-1784521100950_320.webp)
بعد إعلان الحرس الثوري انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز.. ماذا يعني ذلك لأسواق الطاقة العالمية؟
-1784520669427_320.webp)
