بغداد تبحث مع طهران تسهيل عبور ناقلات النفط في مضيق هرمز

العراق تبدأ مفاوضات مع نظيرتها إيران حول السماح بمرور ناقلات نفط عراقية عبر مضيق هرمز، في ظل إغلاق فعلي للمضيق بسبب الصراع الجاري بين إيران والولايات المتحدة، وبعد استهداف سفن عراقية في المياه الإقليمية قبالة الخليج، كما ورد في 17 آذار 2026.
العراق... من 4.3 مليون يرميل يومياً إلى 1.2 مليون برميل فقط
يشكّل النفط أكثر من 90% من إيرادات العراق، إذ كان يصدر قبيل الحرب الإيرانية الأمريكية ما يقارب 4.3 مليون برميل يومياً عبر موانئ محافظة البصرة الجنوبية المطلّة على الخليج.
ولكن، منذ اندلاع الحرب، تعطلت حركة الملاحة البحرية وتراجعت صادرات النفط لتصل إلى 1.2 مليون برميل يومياً، ما أدى إلى امتلاء خزانات النفط بسرعة، وأجبر السلطات على خفض الإنتاج بشكل كبير والبحث عن سُبل بديلة للتصدير.
وفي إطار جهود العراق لتقليل مخاطر توقف الإمدادات النفطية، قامت بالتواصل مع إيران للسماح لناقلات النفط العراقية بعبور مضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، يسعى العراق إلى استئناف تشغيل خط أنابيب متوقف يربط كركوك بميناء جيهان التركي، ليتيح ضخ النفط مباشرة إلى تركيا دون المرور عبر إقليم كردستان. وقد قامت السلطات المعنية بفحص جزء من الخط بطول 100 كيلومتر خلال أسبوع لتصدير النفط مباشرة.
ويجدر الذكر أن إعادة فتح خط أنابيب كركوك - جيهان الذي ظل مغلقاً لأكثر من 10 سنوات، سيوفر مساراً بديلاً لتصدير النفط، ما يسهم في حل مشكلة الإمدادات النفطية لحين انتهاء النزاع الإيراني الأمريكي وتداعياته في الشرق الأوسط.
ومن الممكن أن تصل الصدرات عبر هذا المسار إلى نحو 250 ألف برميل يومياً، لترتفع إلى نحو 450 ألف برميل يومياً في حالة إضافة النفط الخام من حقول إقليم كردستان.
