بنك أوف أمريكا يتوقع خفض الفائدة في يونيو ويوليو 2026 مع تحفظ على المبررات

أشار اقتصاديون في بنك أوف أمريكا إلى توقعهم خفض أسعار الفائدة مرتين في 2026، واحد في اجتماع يونيو وآخر في يوليو، رغم أن الظروف الاقتصادية الحالية لا تدعم هذه التخفيضات.
توقعات خفض الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي
في مذكرة حديثة للعملاء، أكد الاقتصاديون أديتيا بهافي وستيفن جونو أن التخفيضات قد تحدث إذا أُعيد تقييم الوضع الاقتصادي، لكنهم شددوا على أن البيانات الأخيرة، بما فيها انخفاض البطالة وارتفاع التضخم وفق مقياس نفقات الاستهلاك الشخصي، تجعل أي خفض غير مبرر.
كما أشاروا إلى أن كيفن وارش، مرشح الرئيس الأمريكي لقيادة الاحتياطي الفيدرالي، دعا إلى خفض أكبر في الفائدة، لكن الاقتصاديين يرون أن مثل هذه الإجراءات ستكون مبكرة ومبالغ فيها، إلا إذا طرأ “تغيير كبير” على لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية أو شهدت البيانات الاقتصادية تقلبات حادة.
القوة الاقتصادية تدعم الاستقرار
توقع الاقتصاديون استمرار النمو الأمريكي بدعم من الطلب الاستهلاكي وتعزيز الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما يقلل الحاجة إلى تخفيض الفائدة.
وأوضحوا أن محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يناير أظهر موقفاً متشدداً، حيث أشار العديد من المشاركين إلى إمكانية رفع الفائدة إذا استمر التضخم فوق الهدف البالغ 2%.
تحليل وضع خفض الفائدة
مع بقاء أسعار الفائدة الحالية بين 3.5% و3.75%، وحالة البطالة عند 4.3%، يرى اقتصاديون بنك أوف أمريكا أن "عتبة التخفيضات تحت قيادة باول مرتفعة جداً الآن".
رغم ذلك، يظل احتمال حدوث خفض الفائدة قائماً بنحو 47% وفق CME FedWatch، ما يعكس حساسية السوق لأي تغييرات مستقبلية في السياسة النقدية.
