
بدأت التداعيات الإقتصادية للحرب الأمريكية الإيرانية تلقي بظلالها على الشركات والمستهلكين في الولايات المتحدة، إثر الإرتفاع الحاد في أسعار الطاقة. وتواجه الشركات الصغيرة، مثل شركات النقل، تحديات مضاعفة مع تضاعف نسبة تكلفة الوقود من 5% إلى 10% من إجمالي الإيرادات، مما يقلص هوامش الربح وسط مخاوف من رفع الأسعار لتجنب فقدان العملاء. في المقابل، لجأت شركات كبرى لتمرير هذه التكاليف؛ حيث فرضت "أمازون" رسوماً إضافية للوقود بنسبة 3.5% على البائعين، بينما رفعت شركات طيران مثل "يونايتد إيرلاينز" و"جيت بلو" رسوم الأمتعة.
صدمة سعرية بمثابة "ضريبة" .
ويصف خبراء الإستثمار الارتفاع الحالي في أسعار الطاقة بأنه يمثل "ضريبة" غير مباشرة على المستهلك الأميركي الذي يشكل إنفاقه نحو ثلثي الاقتصاد. وتتجه التوقعات إلى أن استمرار هذا النزاع لفترة طويلة سيدفع المستهلكين لتقليص إنفاقهم، مما سيؤدي بدوره إلى تباطؤ النمو الاقتصادي، خاصة مع التحذيرات من أن هذه الأزمة تمثل أكبر اضطراب في إمدادات الطاقة في التاريخ الحديث وستمتد تداعياتها لتشمل قطاعات التصنيع، والزراعة، والتجزئة.
موقف الاحتياطي الفيدرالي .
وفي ظل هذه التعقيدات، يواجه البنك المركزي الأميركي معضلة بشأن السياسة النقدية؛ إذ يصعب خفض أسعار الفائدة تحفيزاً للاقتصاد خوفاً من تفاقم التضخم. ورغم توقعات بعض أوساط السوق باحتمالية رفع الفائدة، أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، إلى استبعاد هذا الخيار حالياً، معتبراً أن البنوك المركزية عادة ما تتجاوز الصدمات النفطية قصيرة الأجل نظراً لاستقرار توقعات التضخم على المدى الطويل.
آخر أخبار اخبار اليوم
-1784624308294_320.webp)
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء جولة جديدة من ضرباته على إيران.. ماذا يعني التصعيد الجديد وإلى أين تتجه الحرب؟

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز
-1784521507270_320.webp)
بوينج تغير أولوياتها قبل معرض فارنبره.. لماذا تركز على الإنتاج بدلًا من الصفقات الجديدة؟
-1784521100950_320.webp)
بعد إعلان الحرس الثوري انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز.. ماذا يعني ذلك لأسواق الطاقة العالمية؟
-1784520669427_320.webp)
