
سجلت الاستثمارات الصينية في منطقة الخليج أرقاماً مليارية قياسية خلال العقدين الماضيين .
وبلغ إجمالي قيمة المشاريع والاستثمارات الصينية نحو 270 مليار دولار في المنطقة..وتفوقت بكين على الإدارة الأمريكية في التمويل بتقديم 2.34 دولار لكل دولار واحد.
وتعرضت 3 أصول استراتيجية ومشاريع بنية تحتية ممولة صينياً لهجمات عسكرية مباشرة..وهددت التوترات الجيوسياسية استثمارات والتزامات مالية صينية تقدر بحوالي 4.66 مليار دولار.
المتغيرات الإقليمية تفرض على الإدارة الصينية موازنة دقيقة بين مصالحها وحلفائها .
وقيدت المصالح الاقتصادية الكبرى مساحة الدعم السياسي الصيني الموجه للجانب الإيراني..كماعززت الشركات الصينية من حضورها القوي في دول الخليج عقب انتهاء جائحة كورونا.
وسعت الدول الخليجية لتنويع اقتصاداتها والاعتماد على التكنولوجيا الخضراء بدلاً من النفط..بل وطالبت الدبلوماسية الصينية الأطراف المتنازعة بضرورة التهدئة لحماية طرق الشحن العالمية.
واستفادت دول المنطقة من الخبرات التقنية المتقدمة التي توفرها الشركات والمؤسسات الصينية.
المؤسسات الصينية تواصل تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية رغم المخاطر الأمنية المتصاعدة .
ورحبت المملكة العربية السعودية بالانخراط الاقتصادي الصيني الواسع في مشاريع الطاقة النظيفة..وطورت الشركات الصينية أكبر نظام عالمي لتخزين الطاقة بالبطاريات داخل دولة الإمارات.
وفضل آلاف العمال الصينيين البقاء في مواقع البناء الخليجية نظراً للمردود المالي المرتفع..ونظرت الإدارة في بكين إلى هذه الأزمات كعواصف مؤقتة يجب تجاوزها وإعادة البناء بعدها.
وبدأت بعض المعاملات التجارية وتدفقات النفط عبر مضيق هرمز تتم باستخدام العملة الصينية.
آخر أخبار اخبار اليوم
-1785014024294_320.webp)
الكرملين: هجمات أوكرانيا على خط أنابيب بحر قزوين "إرهاب في قطاع الطاقة"

بنك أوف أمريكا : تقلبات النفط تهدد بإطالة التضخم وتعيد سيناريو رفع الفائدة عالمياً

بئر "فيلوكس-1"..مصر تقترب من أول اكتشاف نفطي في غرب المتوسط

ترامب يبني جدارًا جمركيًا .. رسوم جديدة وتحقيقات موسعة تعيد تشكيل التجارة العالمية

