
تصاعدت المخاوف بشأن اضطراب التجارة العالمية بعد تعليق خطوط الشحن في الشرق الأوسط من قبل شركتي الشحن العملاقتين مايرسك وهاباغ لويد، في ظل اتساع نطاق الصراع المرتبط بإيران وتأثيره على الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.
وأعلنت شركة الشحن الدنماركية العملاقة A.P. Moller-Maersk أنها قررت تعليق عدد من خدماتها البحرية الرئيسية بعد مراجعة المخاطر التشغيلية المرتبطة بالوضع الأمني في الشرق الأوسط.
وأوضحت الشركة في بيان رسمي أن القرار يأتي كإجراء احترازي يهدف إلى حماية طواقم السفن وضمان سلامة العمليات البحرية، في وقت تتزايد فيه التوترات العسكرية في المنطقة.
مايرسك تعلق خدمات شحن رئيسية بين آسيا والشرق الأوسط
أكدت مايرسك أنها ستوقف مؤقتاً خدمة FM1 التي تربط الشرق الأقصى بالشرق الأوسط، بالإضافة إلى خدمة ME11 التي تربط موانئ الشرق الأوسط بالقارة الأوروبية.
وأشارت الشركة إلى أن القرار جاء بعد تقييم شامل للمخاطر الأمنية والتشغيلية، خاصة مع توسع الصراع ليشمل عدة دول في الشرق الأوسط.
وكانت مايرسك قد اتخذت إجراءات مماثلة في وقت سابق عندما علّقت عبور سفنها عبر قناة السويس عقب الضربات العسكرية التي استهدفت إيران، حيث اضطرت السفن إلى الإبحار حول رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا، ما أدى إلى إطالة زمن الرحلات البحرية وارتفاع تكاليف النقل.
كما تأثرت حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، والذي تمر عبره نحو خمس تجارة النفط العالمية.
هاباغ لويد تعدل شبكتها التشغيلية في المنطقة
في السياق نفسه، أعلنت شركة الشحن الألمانية Hapag-Lloyd أنها ستقوم بتعديل أجزاء من شبكتها البحرية في الشرق الأوسط مؤقتاً بسبب الظروف الأمنية الحالية.
وقالت الشركة في بيان رسمي إن القرار يأتي للحفاظ على استقرار العمليات وضمان استمرار تقديم الخدمات البحرية بأكبر قدر ممكن من الموثوقية.
وأضافت أن التوترات العسكرية والاضطرابات التشغيلية في المنطقة فرضت على شركات الشحن إعادة تقييم مساراتها البحرية وخططها اللوجستية خلال الفترة الحالية.
اضطراب الملاحة في مضيق هرمز يضغط على التجارة العالمية
تزايدت المخاوف في أسواق الطاقة والتجارة العالمية من احتمال اختناق الإمدادات عبر مضيق هرمز، بعد أن شهد الممر البحري الاستراتيجي تراجعاً ملحوظاً في حركة السفن خلال الأيام الماضية.
ووفق بيانات تتبع حركة السفن، بدأت الناقلات التجارية تتكدس على جانبي المضيق، وسط قلق متزايد لدى شركات الشحن بشأن سلامة الأطقم البحرية وصعوبة الحصول على تغطية تأمينية للرحلات.
تداعيات واسعة على سلاسل الإمداد العالمية
يشير تعليق خطوط الشحن في الشرق الأوسط إلى أن الصراع المتصاعد في المنطقة بدأ بالفعل ينعكس على سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في قطاعات الطاقة والتجارة البحرية.
فإذا استمرت الاضطرابات لفترة أطول، قد تواجه الأسواق العالمية ارتفاعاً في تكاليف الشحن وأسعار السلع الأساسية، كما قد تتأثر إمدادات النفط والغاز والمنتجات الصناعية التي تعتمد بشكل كبير على الممرات البحرية في الخليج العربي.
آخر أخبار اخبار اليوم
-1784624308294_320.webp)
الجيش الأمريكي يعلن انتهاء جولة جديدة من ضرباته على إيران.. ماذا يعني التصعيد الجديد وإلى أين تتجه الحرب؟

قفزات ب 30%..أسعار الوقود الأمريكية تشتعل مجدداً مع فرض طهران لبروتوكولات عبور بمضيق هرمز
-1784521507270_320.webp)
بوينج تغير أولوياتها قبل معرض فارنبره.. لماذا تركز على الإنتاج بدلًا من الصفقات الجديدة؟
-1784521100950_320.webp)
بعد إعلان الحرس الثوري انفجار ناقلتي نفط في مضيق هرمز.. ماذا يعني ذلك لأسواق الطاقة العالمية؟
-1784520669427_320.webp)
