توقعات خفض الفائدة الأمريكية ترتفع إلى 43% بعد تهدئة إيران

ارتفعت توقعات الأسواق بشأن خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، اليوم 8 أبريل 2026، عقب تراجع التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران، ما انعكس سريعًا على تسعير المستثمرين للسياسة النقدية.
ووفقًا لبيانات أداة FedWatch التابعة لـ CME Group، قفزت احتمالية خفض الفائدة بحلول نهاية العام إلى 43%، مقارنة بـ 14% فقط في اليوم السابق، في تحول لافت خلال وقت قصير.
تراجع النفط يعزز فرص خفض الفائدة
جاء هذا التحول بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، ما ساهم في تهدئة المخاوف المرتبطة بالتضخم.
ويُعد النفط أحد أهم المحركات الرئيسية للأسعار عالميًا، لذلك فإن تراجعه يمنح Federal Reserve مساحة أكبر للتحول نحو سياسة نقدية أكثر مرونة.
كما دعمت هذه التوجهات انخفاض عوائد السندات الأمريكية، مع توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة.
تحول سريع في توقعات الأسواق
شهدت الأسواق تحولًا واضحًا خلال الأسابيع الماضية، حيث انتقلت من تسعير زيادات محتملة في أسعار الفائدة إلى استبعاد هذا السيناريو بشكل شبه كامل.
ورغم هذا التغير، لا تزال التوقعات أقل تفاؤلًا مقارنة بمستويات ما قبل التوترات، والتي كانت تشير إلى سلسلة من التخفيضات المحتملة.
بيانات الاقتصاد تحدد المسار القادم
يواصل الاحتياطي الفيدرالي التركيز على مؤشرات رئيسية، أبرزها:
- بيانات التضخم
- سوق العمل
- معدلات البطالة
حيث قد يدفع ارتفاع البطالة فوق 4.5% إلى تسريع قرارات خفض الفائدة، خاصة مع تباطؤ التوظيف.
و تعكس التحركات الأخيرة بداية إعادة تسعير واسعة لتوقعات السياسة النقدية، مع تراجع الضغوط التضخمية نسبيًا.
ومع ذلك، يبقى المسار النهائي مرهونًا بتطورات أسعار الطاقة والتضخم خلال الأشهر المقبلة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي
