UA Finance header Logo

الفيدرالي في "فخ" النفط الإيراني.. هل تُجبر صدمة الطاقة جيروم باول على العودة لأسلوب الثمانينيات العنيف؟

بقلم:UA Finance
29 مارس 2026
الفيدرالي في "فخ" النفط الإيراني.. هل تُجبر صدمة الطاقة جيروم باول على العودة لأسلوب الثمانينيات العنيف؟
© AI


يواجه البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي معضلة تاريخية مع وصول أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ عقود نتيجة الحرب في إيران. وصرح رئيس البنك، جيروم باول، بأن استجابة الفيدرالي تعتمد كلياً على "عامل الوقت"؛ فكلما طال أمد الصراع، زاد احتمال تسرب تضخم الطاقة إلى التضخم الأساسي، مما قد يجبر البنك على التخلي عن سياسة "التجاهل المؤقت" لصدمات العرض.

دروس التاريخ: من "تراخي" السبعينيات إلى "حزم" فولكر:تُظهر المراجعة التاريخية لصدمات النفط أن الفيدرالي يغير جلده بناءً على مصداقيته:

  • صدمة 1973: ركز الفيدرالي على "النمو" وتجاهل التضخم، مما أدى لنتائج كارثية لاحقاً.

  • أزمة 1979: تبنى بول فولكر نهجاً "شرساً"، حيث رفع الفائدة إلى 20% لكسر ظهر التضخم رغم الركود.

  • حرب أوكرانيا 2022: أطلق باول دورة الرفع الأكثر طموحاً منذ الثمانينيات لمواجهة تضخم ما بعد الجائحة المعزز بالنفط.

سيناريوهات "منطقة الخطر":تشير تحليلات "دويتشه بنك" إلى أن بقاء النفط عند 100 دولار للبرميل يمثل ضغطاً يمكن امتصاصه، لكن القفز إلى 150 دولاراً سيدخل الاقتصاد الأمريكي في "منطقة الخطر" الحقيقية، حيث سيتلاشى تأثير المزايا الضريبية لقانون One Big Beautiful Bill أمام عبء تكاليف الطاقة.

تلميحات كبار المسؤولين:

  • كريس والار: حذر من أن النفط ليس مجرد وقود، بل هو "مدخل أساسي" في أغلب المنتجات، وبقاؤه مرتفعاً لأشهر يعني حتمية التدخل.

  • ماري دالي: ترى مسارين؛ إما حل سريع للصراع وتجاهل الارتفاع، أو صراع ممتد يفرض "مفاضلات قاسية" بين كبح التضخم وحماية سوق العمل.

بارقة أمل سياسية:في المقابل، برزت تصريحات الرئيس ترامب حول وجود 15 نقطة اتفاق لإنهاء الحرب، متوقعاً إعادة فتح مضيق هرمز قريباً، وهو ما قد يؤدي إلى هبوط "مفاجئ وقوي" في الأسعار، مما قد ينقذ الفيدرالي من سيناريو رفع الفائدة مجدداً.

شارك هذا المقال

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.