UA Finance header Logo

اخبار اليوم - صفحة 20

أبرز الأخبار الاقتصادية والمالية العاجلة اليوم.

سهم "بي إم دابليو" في مهب الريح .. عملاق السيارات الفاخرة يتذبذب بعد صدمة للأسواق

سهم "بي إم دابليو" في مهب الريح .. عملاق السيارات الفاخرة يتذبذب بعد صدمة للأسواق

​تراجع سهم شركة «بي إم دبليو» بنحو 8% ليصل إلى أقل من 62 يورو في بداية تعاملات بورصة فرانكفورت اليوم الأربعاء، بعدما أصدرت الشركة تحذيراً مفاجئاً بشأن أرباحها المستقبلية صدم الأسواق وأثار مخاوف واسعة من مواجهة كبرى شركات السيارات الأوروبية لتحديات أعمق من المتوقع. وأرجعت الشركة خفض توقعاتها إلى استمرار ضعف الطلب في السوق الصينية، بالإضافة إلى التداعيات الاقتصادية للحرب بين الولايات المتحدة وإيران التي أثرت سلباً في مستويات الأسعار وثقة المستهلكين بعدد من الأسواق الرئيسية. ويأتي هذا التحذير في وقت تواجه فيه صناعة السيارات العالمية ضغوطاً متزايدة نتيجة تباطؤ النمو الاقتصادي، وارتفاع تكاليف التشغيل، وتغير أنماط الطلب في الصين التي تعد أكبر سوق للسيارات في العالم.تقليص حاد لهوامش الربح وإجراءات استثنائية لخفض التكاليف .وعلى الصعيد المالي، خفضت «بي إم دبليو» توقعاتها لهامش الربح التشغيلي في قطاع السيارات إلى نطاق يتراوح بين 1% و3%، مقارنة بتوقعاتها السابقة التي كانت تتراوح بين 4% و6%. وأكد محللون في بنكي الاستثمار «دويتشه بنك» و«جيفريز» أن حجم هذا الخفض جاء أكبر بكثير من التوقعات، مما يشير إلى تدهور ملحوظ في بيئة الأعمال خلال النصف الثاني من العام. وللتعامل مع هذه الأزمة، أعلنت الشركة أنها ستكثف إجراءات خفض التكاليف، ملمحة إلى أن هذه الخطوات المخطط لها ستترتب عليها تكاليف استثنائية لمرة واحدة خلال النصف الثاني من عام 2026، مما قد يضغط بشكل مباشر على النتائج المالية القصيرة الأجل للشركة.مراجعة استراتيجية لنموذج الأعمال والتحول الكهربائي تحت المجهر .واعتبر المحللون أن تصريحات الإدارة قد تعكس بداية مراجعة استراتيجية أوسع لنموذج الأعمال العالمي للشركة، خاصة فيما يتعلق بعمليات التصنيع وسلاسل الإمداد؛ حيث قد تشمل التغييرات المرتقبة العمليات الألمانية وإعادة تقييم نموذج الإنتاج الحالي الذي يعتمد بكثافة على تصدير مكونات محركات الاحتراق الداخلي من ألمانيا إلى مصانعها حول العالم، بالتزامن مع التحول المتسارع نحو المركبات الكهربائية. وتتلاقى هذه الهيكلية مع اشتداد المنافسة من المصنعين المحليين للسيارات الكهربائية في الصين، جنباً إلى جنب مع الاضطرابات الجيوسياسية التي خلفتها الحرب في أسواق الطاقة وسلاسل التوريد، فرغم التوصل لاتفاق مبدئي مؤخراً لفتح مضيق هرمز، إلا أن الشركات العالمية لا تزال تتعامل بحذر ترقباً لاتضاح آثاره الفعلية على التجارة.

UA Finance17 يونيو
انفراجة هرمز تنعش الديون السيادية لـ "القارة العجوز".. وعوائد السندات تتحصن بآمال التهدئة النقدية

انفراجة هرمز تنعش الديون السيادية لـ "القارة العجوز".. وعوائد السندات تتحصن بآمال التهدئة النقدية

​استقرت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو خلال تعاملات أمس الثلاثاء، وجاء هذا الاستقرار بعد أن كانت قد لامست في الجلسة السابقة أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوعين، مدفوعة بالتوصل لاتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز. ويُتوقع أن يسهم فتح هذا الممر البحري الحيوي (الذي يعبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية) في تخفيف الضغوط عن أسواق الطاقة، بعدما تراجع خام برنت لأدنى مستوى منذ 10 مارس، مما أدى إلى تهدئة المخاوف المتعلقة بارتفاع التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي، وخفّف بالتالي من توقعات تشديد السياسة النقدية من قِبل البنوك المركزية الكبرى، وفي مقدمتها البنك المركزي الأوروبي.ثبات المؤشر الألماني وهبوط حاد لعوائد الآجال القصيرة .وعلى صعيد التحركات الدقيقة للديون، ظل عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات (المعيار المرجعي لمنطقة اليورو) مستقراً عند 2.954%. وفي المقابل، تراجع عائد السندات الألمانية لأجل عامين بمقدار 5 نقاط أساس يوم الإثنين مسجلاً 2.9443%، وهو أدنى مستوى له منذ 29 مايو. غير أن العائد لأجل عامين (الأكثر تأثراً بتوقعات أسعار الفائدة للمركزي الأوروبي) ارتد صعوداً بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.577% بجلسة الثلاثاء، بعد أن كان قد هبط في وقت سابق إلى قاع أسبوعين عند 2.547%، وسط تراجع رهانات المستثمرين على مواصلة عمليات رفع الفائدة.المركزي الأوروبي يراجع حساباته بانتظار إشارات "لين" .وتراجعت توقعات التشديد بعد اتفاق السلام، رغم محدودية التفاصيل الشائكة، حيث تشير تسعيرات أسواق المال إلى تشديد تراكمي بنحو 32 نقطة أساس بحلول نهاية العام، مما يعادل رفعاً واحداً بمقدار ربع نقطة مئوية، مع احتمال يقارب 30% فقط لرفع إضافي. وفي حين رحبت رئيسة البنك كريستين لاغارد باتفاق السلام، حذر صناع السياسة مثل يواكيم ناغل من أن تراجع التضخم قد يستغرق أشهراً لعودة النفط لطبيعته، بينما يرى خبراء اقتصاد أن التوصل للاتفاق ينبغي أن ينهي دورة رفع الفائدة تماماً .وتترقب الأسواق في وقت لاحق من يوم الثلاثاء مشاركة كبير الاقتصاديين بالبنك فيليب لين في فعالية "رويترز نيكست" لتقديم مؤشرات جديدة حول المسار النقدى المقبل.

UA Finance17 يونيو
رغم قرار رفع الفائدة الأضخم منذ عقود.. الين الياباني يفشل في الهروب من دائرة الهبوط

رغم قرار رفع الفائدة الأضخم منذ عقود.. الين الياباني يفشل في الهروب من دائرة الهبوط

​تذبذب سعر الين الياباني بالقرب من مستويات حاسمة للغاية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء ليثبت عند مستويات 160.23 للدولار، مما أبقى المتعاملين في السوق في حالة حذر ترقباً لأي تدخل حكومي ياباني لدعم العملة المتهاوية. وجاء هذا التحرك بعد أن قرر بنك اليابان المركزي رفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً كخطوة استباقية للحد من مخاطر التضخم الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط. ورغم أن الخطوة كانت متوقعة على نطاق واسع في الأوساط المالية ولم تفاجئ الأسواق كثيراً، إلا أن نتيجة التصويت الداخلي أثارت تساؤلات جديدة.انقسام داخل بنك اليابان يثير الضبابية حول تشديد السياسة النقدية .ولاحظ محللو السوق أن قرار رفع الفائدة جاء نتيجة تصويت أعضاء مجلس إدارة بنك اليابان بواقع سبعة أصوات مقابل صوت واحد، مما يشير إلى وجود بعض الانقسام والضبابية حول توقيت وحتمية الزيادة التالية لأسعار الفائدة في اليابان. ووفقاً للبيانات الحالية، يرى الخبراء أنه من غير المرجح أن يوفر الاتفاق المبدئي بين واشنطن وطهران متنفساً حقيقياً أو فورياً للين المتردي، حيث تظل الفجوة في أسعار الفائدة محركاً أساسياً لحركة العملة.مخاوف سلاسل التوريد تبقي العملة اليابانية تحت المجهر.وتبقي التساؤلات المستمرة حول عودة سلاسل التوريد والإنتاج إلى طبيعتها المستثمرين في حالة ترقب دائم، خاصة مع استمرار الضبابية بشأن المسار قصير الأجل للتضخم العالمي وأسعار الفائدة. ويؤكد الخبراء أن الأسواق تفاعلت بسرعة تفوق الواقع العملي على الأرض؛ إذ إن زوال الضغوط التضخمية المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز يتطلب وقتاً أطول، مما يجعل الين عرضة لمزيد من التذبذبات السعرية الحادة أمام سلة العملات الرئيسية خلال الأيام المقبلة.

UA Finance17 يونيو
الدولار يدخل نفق الهبوط المؤقت.. وترقب عالمي لـ "صدمة" البنوك المركزية الكبرى

الدولار يدخل نفق الهبوط المؤقت.. وترقب عالمي لـ "صدمة" البنوك المركزية الكبرى

​استقر الدولار الأمريكي خلال تعاملات أمس الثلاثاء بالقرب من أدنى مستوى له في عشرة أيام، حيث سجل مؤشر الدولار (الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية) مستوى 99.66. وجاء هذا التراجع النسبي بعد أن أدى إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقيع اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط إلى تعزيز الرغبة في المخاطرة وتراجع أسعار النفط، رغم عدم الإعلان عن التفاصيل الكاملة بعد. وبموجب هذا الاتفاق، سيتم تمديد وقف إطلاق النار الهش (المعلن منذ أبريل) لمدة 60 يوماً إضافية مع السماح بفتح مضيق هرمز، والذي أُغلق فعلياً منذ اندلاع الصراع في فبراير؛ علماً بأن مؤشر الدولار كان قد ارتفع بنسبة 2% منذ بداية الحرب نتيجة ردود الفعل المتقلبة في الأسواق.ثبات العملات الأوروبية وهبوط الأسترالي بعد قرار الفائدة .وفي القارة الأوروبية، حافظت العملات الرئيسية على استقرارها أمام العملة الأمريكية؛ حيث استقر اليورو عند 1.159 دولار، ليظل دون أعلى مستوياته في عشرة أيام البالغ 1.1622 دولار (والذي سجله أمس الإثنين)، في حين بلغ سعر الجنيه الإسترليني في أحدث التعاملات 1.3413 دولار. وفي المقابل، انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.3% ليصل إلى 0.705 دولار، عقب قرار بنك الاحتياطي الأسترالي بالإجماع الإبقاء على الفائدة دون تغيير، مجهضاً بذلك سلسلة من ثلاث زيادات متتالية على الرغم من استمرار ارتفاع معدلات التضخم.ترقب قرارات الفيدرالي وبنك إنجلترا وسط ضبابية التضخم .وتتجه أنظار المستثمرين هذا الأسبوع صوب سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها بنك إنجلترا ومجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، لتقييم مدى تأثير نهاية الصراع على التضخم وقرارات الفائدة القادمة وما إذا كان حل الصراع جاء متأخراً للتخفيف من وطأة التضخم على المدى القريب. ويرى المحللون أن رد فعل الأسواق جاء أسرع من الواقع على الأرض؛ إذ إن طريق عودة الإمدادات وسلاسل التوريد إلى طبيعتها لا يزال بعيداً وشائكاً، مما يبقي المستثمرين في حالة توتر بشأن المسار قصير الأجل لأسعار الفائدة والدولار.

UA Finance17 يونيو
أسعار النفط تتأرجح وسط غموض الاتفاق..وبورصة النفط  تترقب الشحنات الإيرانية

أسعار النفط تتأرجح وسط غموض الاتفاق..وبورصة النفط تترقب الشحنات الإيرانية

​شهدت أسعار النفط تراجعات ملحوظة خلال تعاملات أمس الثلاثاء، مواصلة نزيف الخسائر بعد هبوطها بنحو 5% في جلسة الإثنين لتسجل أدنى مستوياتها منذ الرابع من مارس. وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت لتستقر عند 79.73 دولار للبرميل، في حين انخفضت عقود الخام الأمريكي بمقدار 4.70 دولار أو بنسبة 5.82% لتبلغ عند التسوية 76.05 دولار للبرميل. وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بحالة الحذر وضبط النفس التي سادت الأسواق؛ إثر غياب التفاصيل الكاملة في مذكرة التفاهم المبدئية الموقعة لإنهاء الحرب بين أمريكا وإيران، وإدراك المستثمرين أن استئناف حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يمثل خُمس النفط العالمي، سيستغرق وقتاً أطول من المتوقع لمعالجة الاختناقات اللوجستية وإعادة توجيه الشحنات رغم تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً.ضوء أخضر للوقود الإيراني وبنود فورية لرفع العقوبات .وعلى الصعيد الدبلوماسي والتجاري، كشفت تقارير موثوقة نقلاً عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة ستسمح لإيران بالبدء فوراً في بيع النفط والوقود بموجب الاتفاق الحالي. ومن المقرر أن يدخل بند رفع العقوبات عن الصادرات الإيرانية حيز التنفيذ فور توقيع الاتفاق رسمياً هذا الأسبوع، ليمتد الإعفاء إلى الخدمات الحيوية المرافقة بما يشمل العمليات المصرفية، والنقل، والتأمين لتسهيل تدفقات البيع. ورغم إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المذكرة خطوة مهمة، إلا أنه أكد أن الاتفاق النهائي لوقف دائم للقتال لم يتبلور بعد، مما جعل المحللين يحذرون من أن المشاكل تكمن في تفاصيل البنود الشائكة كالملف النووي، وهو ما يمنع الأسواق من المبالغة في خفض علاوة المخاطر.انقسام البنوك العالمية حول الأسعار ومستقبل المعروض .وأحدث التغير الجيوسياسي انقساماً حاداً في توقعات المؤسسات المالية الكبرى؛ حيث تمسكت مؤسسة "باركليز" بنظرتها لأسعار النفط عند 100 دولار للبرميل، محذرة من أن تأثير الإغلاق السابق سيظل قائماً لأن عودة التدفقات الطبيعية تتطلب أسابيع. وفي المقابل، تبنى "سيتي بنك" نظرة أكثر تشاؤماً، مخفضاً توقعاته لخام برنت إلى 75 دولاراً للربع الثالث، و70 دولاراً للربع الرابع، و65 دولاراً لعام 2027 مع عودة التدفقات بطبيعتها في يوليو، محذراً من فائض معروض محتمل. ومن جهتها، خفضت "غولدمان ساكس" توقعاتها للربع الرابع إلى 80 دولاراً للبرميل بالتزامن مع عودة الصادرات الخليجية بنهاية يوليو، بينما توقعت "مورغان ستانلي" عودة 50% من الإنتاج المفقود بحلول سبتمبر و80% بحلول ديسمبر، مع رصد ضعف في السوق الفعلي حالياً جراء الشحنات غير المباعة.

UA Finance16 يونيو
مؤشر "ستوكس" يتمسك بالمكاسب التاريخية..وموجة الاستقرار تقود قفزة جماعية للأسهم

مؤشر "ستوكس" يتمسك بالمكاسب التاريخية..وموجة الاستقرار تقود قفزة جماعية للأسهم

​أغلقت أسواق الأسهم الأوروبية على ارتفاع طفيف خلال تعاملات أمس الثلاثاء، مواصلة وتيرة مكاسبها المحققة في الجلسة السابقة ومتمسكة بالمنطقة الخضراء. وجاء هذا الأداء الإيجابي مدعوماً بحالة التفاؤل والارتياح التي سادت الأوساط الاستثمارية عقب الإعلان عن الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، والذي من شأنه إنهاء الصراع الدائر بين الطرفين والسماح باستئناف التدفقات النفطية والتجارية الحيوية عبر مضيق هرمز، مما عزز من شهية المخاطرة ودفع الصناديق الاستثمارية لزيادة حيازاتها في أسهم المنطقة.ستوكس 600 يحافظ على بريقه ويلاحق التنافسية الأمريكية .واختتم المؤشر القياسي لعموم القارة العجوز «ستوكس 600» الأوروبي تعاملات اليوم مرتفعاً بنسبة 0.3%، ليحافظ على توازنه الإيجابي بعد أن كان قد نجح في تسجيل مستوى قياسي جديد غير مسبوق في جلسة أمس الإثنين. وبهذا الإغلاق، يعزز المؤشر الأوروبي من أدائه التراكمي محققاً ارتفاعات لافتة تجاوزت نسبتها 7% منذ بداية العام الجاري، وذلك في إطار سعيه المستمر لملاحقة نظيره الأمريكي مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الذي سجل نمواً بنسبة 10% خلال نفس الفترة الزمنية.البنوك والصناعة يتصدران المشهد تفاؤلاً بالاستقرار الاقتصادي .وعلى صعيد القطاعات، شهدت جلسة الثلاثاء أداءً قوياً للقطاعات الدورية والإنتاجية التي يُتوقع أن تحقق نتائج تشغيلية أفضل وأكثر مرونة خلال فترات الاستقرار الاقتصادي والهدوء الجيوسياسي. وجاء الدعم الرئيسي للمؤشرات من خلال قفزة قطاع البنوك والخدمات المالية الذي تصدر المشهد بصعود بلغت نسبته 1.7%، تلاه في قائمة المكاسب قطاع السلع والخدمات الصناعية الذي ارتفع بنسبة 1.1%، مدفوعاً بتوقعات انخفاض الكلف اللوجستية وتأمين سلاسل التوريد العالمية.

UA Finance16 يونيو
بعد عبور الطرح التاريخي.. صفقة إستحواذ كبرى تمنح "سبيس إكس" سلاحاً سرياً في وادي السيليكون

بعد عبور الطرح التاريخي.. صفقة إستحواذ كبرى تمنح "سبيس إكس" سلاحاً سرياً في وادي السيليكون

​وافقت شركة «سبيس إكس» (SpaceX) رسمياً على الاستحواذ الكامل على شركة «كيرسور» (Cursor) الناشئة والمتخصصة في برمجة الذكاء الاصطناعي، في صفقة ضخمة تقيّم الشركة التكنولوجية الواعدة عند 60 مليار دولار. وبحسب الإفصاح الرسمي المقدم يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، سيملك مستثمرو «كيرسور» الحق في تلقي أسهم مباشرة في «سبيس إكس» بناءً على هذه القيمة التقديرية، ومن المتوقع إتمام عملية الدمج النهائي خلال الربع الثالث من عام 2026. وجاءت هذه الخطوة بعد أن أعلنت شركة الصواريخ لأول مرة في أبريل الماضي عن حق الاستحواذ، لكنها آثرت إرجاء الخطوة اللوجستية لتأمين تركيز الأسواق على الطرح العام الأولي التاريخي لأسهمها في وول ستريت.تسليح رقمي لمواجهة رواد الذكاء الاصطناعي التوليدي .وتستهدف هذه الصفقة المليارية تعزيز قدرات «سبيس إكس» في البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في أعقاب طرحها الأولي غير المسبوق، لتتمكن من منافسة الكيانات الكبرى المهيمنة على الساحة مثل «أوبن إيه آي» (OpenAI) و«أنثروبيك» في تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي الموجهة للمستهلكين والشركات. وكان إيلون ماسك قد أشار في وقت سابق إلى أن منصته الناشئة «إكس إيه آي» (xAI) كانت متخلفة عن ركب المنافسين في أدوات كتابة الأكواد، مما دفعه لاستقطاب كبار المهندسين والمطورين من «كيرسور» بالفعل لسد هذه الفجوة البرمجية التنافسية وتأمين بنية تحتية رقمية فائقة الذكاء.الهيمنة على عهد "البرمجة بالمعنويات" وسوق الأوامر النصية.وعلى الجانب الآخر، تكمن القوة التشغيلية لشركة «كيرسور» في تخصصها الفريد ببيع أدوات متطورة مصممة لمساعدة المبرمجين على كتابة أكواد البرمجة، وكشف أخطائها وإصلاحها تلقائياً بشكل فعال. هذا التخصص جعلها تتحول سريعاً إلى واحدة من أسرع الشركات نمواً في التاريخ، لتصبح لاعباً محورياً في حقبة "البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي" (Vibe coding). وتتزامن هذه الشراكة مع الارتفاع الكبير والقياسي في طلب مطوري البرمجيات حول العالم على أدوات ذكية تعتمد كلياً على أوامر روبوتات المحادثة، مما يمنح التحالف الجديد تفوقاً تجارياً نوعياً.

UA Finance16 يونيو
البرلمان الأوروبي يقر اتفاق "تيرنبيري" الجمركي مع واشنطن.. وإقرار ضمانات لحماية صناعات القارة

البرلمان الأوروبي يقر اتفاق "تيرنبيري" الجمركي مع واشنطن.. وإقرار ضمانات لحماية صناعات القارة

​منح البرلمان الأوروبي الضوء الأخضر النهائي لتنفيذ التزامات الاتحاد الأوروبي ضمن اتفاق "تيرنبيري" التجاري المبرم مع الولايات المتحدة في يوليو 2025.وصوت النواب بأغلبية 440 صوتاً مقابل 151 صوتاً (مع امتناع 50 عن التصويت) لصالح تطبيق التخفيضات الجمركية على السلع الأمريكية، ممهدين الطريق لرفع الرسوم عن السلع الصناعية ومنح المنتجات الزراعية معاملة تفضيلية، وهو ما يذلل العقبة التشريعية الأخيرة لتفادي مهلة الرابع من يوليو التي هدد الرئيس دونالد ترامب بعدها بفرض رسوم حمائية أعلى بكثير.سقف 15% للصادرات الأوروبية وتمديد إعفاء "جراد البحر" .وبموجب الاتفاق، يزيل الجانب الأوروبي رسوم الاستيراد لتوفير ما يقارب 5 مليارات يورو سنوياً على المستهلكين، مقابل التزام واشنطن بسقف موحد وشامل لا يتجاوز 15% على معظم الصادرات الأوروبية الحيوية مثل السيارات، وأشباه الموصلات، والأدوية، بدلاً من تكديس الرسوم السابقة. كما وافق البرلمان بموجب تشريع ثانٍ (بأغلبية 444 صوتاً) على تمديد وتوسيع الإعفاء الجمركي الممنوح لواردات جراد البحر الأمريكي (الاستاكوزا) ليشمل المنتجات المصنعة منها، في محاولة لتهدئة جبهة النزاع عبر الأطلسي وضمان استقرار سلاسل الإمداد.بند "غروب الشمس" ومقصلة أوروبية مضادة بحلول نهاية العام .وعلى الرغم من إقرار القانون، أضاف المشرعون الأوروبيون "بند غروب الشمس" (Sunset Clause) لضمان انقراض صلاحية الاتفاق في 31 ديسمبر 2029 ما لم يتم تجديده، مع إدراج ضمانات صارمة تتيح للمفوضية الأوروبية تعليق التنازلات التجارية فوراً؛ حيث يمنح القانون بروكسل الحق في فرض إجراءات مضادة إذا لم تقم الإدارة الأمريكية بخفض رسومها على مشتقات الحديد والألومنيوم (التي رفعتها واشنطن إلى 50% عبر 407 فئات منتجات) إلى دون سقف الـ 15% بحلول نهاية ديسمبر المقبل، خاصة وأن الإدارة الأمريكية تستعد بحلول 24 يوليو لإعادة تفعيل الرسوم الأساسية بنسبة 15% عقب انتهاء العمل بنظام الرسوم المؤقتة البالغ 10%.

UA Finance16 يونيو
الذهب يدخل مرحلة حبس الأنفاس.. وترقب عالمي لقرار الفيدرالي لإنقاذ بريقه

الذهب يدخل مرحلة حبس الأنفاس.. وترقب عالمي لقرار الفيدرالي لإنقاذ بريقه

استقرت أسعار الذهب قرب أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوع؛ حيث سجل المعدن الأصفر في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنسبة 0.2% ليصل إلى 4315.87 دولاراً للأوقية.وجاء هذا الاستقرار بعد رالي صعودي عنيف حقق فيه الذهب قفزة بنسبة 3.6% في جلسة يوم الإثنين، مسجلاً أعلى مستوى له منذ الخامس من يونيو الجاري. وفي المقابل، شهدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.3% لتستقر عند 4337.10 دولاراً، وسط ترقب مستثمر لـ "مراسم التوقيع" المقررة يوم الجمعة المقبل.تراجع احتمالات الفائدة يمنح الذهب الأفضلية أمام سلة العملات .وساهم الانفراج السياسي بين واشنطن وطهران في إعادة هيكلة توقعات الفائدة؛ حيث أظهرت أداة "فيد ووتش" قيام المتعاملين بخفض توقعاتهم لرفع أسعار الفائدة الأمريكية في ديسمبر المقبل إلى 57%، مقارنة بنحو 70% في الأسبوع الماضي، مما أبقى الدولار قابعاً قرب أدنى مستوياته. هذا التراجع في التوقعات حمى الذهب (الذي لا يدر عائداً) من النزيف الذي أصاب بقية المعادن النفيسة؛ حيث تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1% إلى 69.29 دولاراً، وهبط البلاتين بنسبة 0.9% إلى 1751.55 دولاراً، بينما نزل البلاديوم بنسبة 1.6% ليسجل 1327.27 دولاراً.وول ستريت تحبس أنفاسها في أول اختبار لـ "وارش" .وتتجه أنظار الصناديق الكونية حالياً صوب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والذي سيمثل الإطلالة الرسمية الأولى لرئيس البنك المركزي الجديد "كيفن وارش"، مع توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. ويجمع المحللون على أن إشارة "وارش" لاحتمالية إجراء خفض واحد على الأقل هذا العام ستدفع الدولار لمزيد من النزيف وتفتح الباب لرالي جديد للذهب، بينما سيعيد تبنيه لهجة متشددة صياغة خطوط الدفاع للمعدن الأصفر ويعرضه لضغوط تصحيحية قاسية.

UA Finance16 يونيو
داكس الألماني عند مفترق طرق..نجاة من مقصلة التقنية والأسهم الألمانية تواصل زحفها الصعودي

داكس الألماني عند مفترق طرق..نجاة من مقصلة التقنية والأسهم الألمانية تواصل زحفها الصعودي

​أغلق مؤشر «داكس» الرئيسي في بورصة فرانكفورت تعاملات يوم الثلاثاء على ارتفاع هامشي بنسبة 0.07% (ما يعادل 16.4 نقطة)، مستقراً عند مستوى 24910.41 نقطة. وبهذا الإغلاق، يواصل المؤشر الألماني سلسلة مكاسبه لليوم الرابع على التوالي، محققاً نمواً إجمالياً بنحو 2.96% خلال الأيام الأربعة الأخيرة، وهو ما يعد أطول سلسلة مكاسب متتالية للسوق الألمانية منذ منتصف أبريل الماضي، ليتداول مستقراً على بُعد 2% فقط من قمته التاريخية المحققة في يناير.القطاع الصناعي يستفيد من انخفاض مدخلات الإنتاج والطاقة .وجاء الدعم الأساسي للمؤشر عبر أسهم الشركات الصناعية والهندسية الحساسة لتكاليف التشغيل؛ حيث صعد سهم مجموعة «جي إيه إيه» بنسبة 3.61%، وارتفع سهم «كياجين» بنسبة 1.53%، مدفوعين بتوقعات المحللين بأن انخفاض أسعار النفط وتأمين ممرات الملاحة عبر هرمز سيخفض كلفة شحن المواد الخام للبنية التحتية الصناعية في ألمانيا. كما تفاعلت الأسواق إيجابياً مع إعلان شركة «شنايدر إلكتريك» عن شراكة ضخمة مع "فوكسكون" لبناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي، مما أعاد الثقة لشهية الاستثمار في التصنيع الثقيل.أسهم الرقائق والطاقة تضغط على فرانكفورت بعد بيانات الجملة .وعلى الجانب الآخر، تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا وأشباه الموصلات لتكبح جماح مكاسب فرانكفورت؛ حيث هبط سهم «إنفينيون» للرقائق بنسبة 1.81%، وتراجع عملاق الطاقة التقليدية «RWE» بنسبة 1.67%. وجاء هذا الحذر بالتزامن مع إظهار البيانات الرسمية نمو أسعار الجملة في ألمانيا بنسبة 5.9% على أساس سنوي في مايو، وتحذير عضو المجلس التنفيذي للمصرف المركزي الأوروبي "يواكيم ناغل" من أن استقرار أسواق الطاقة بالكامل قد يستغرق عدة أشهر، مما دفع المستثمرين لتوخي الحذر بشأن سرعة خفض أسعار الفائدة الأوروبية.

UA Finance16 يونيو
قطاع التقنية ينعش خزائن "فوتسي".. والصناديق البريطانية تعيد ترتيب أوراقها

قطاع التقنية ينعش خزائن "فوتسي".. والصناديق البريطانية تعيد ترتيب أوراقها

أنهى مؤشر «فوتسي 100» القياسي في بورصة لندن تعاملات يوم الثلاثاء على ارتفاع ملحوظ بلغت نسبته 0.72%، رابحاً نحو 75 نقطة ليغلق رسمياً عند مستوى 10506 نقاط، بعد أن حلق في أعلى ذروة له خلال الجلسة عند 10523.5 نقطة. وجاء هذا الصعود القوي مستنداً إلى موجة التفاؤل التي تلت الإعلان التاريخي عن مسودة الاتفاق السلمي بين واشنطن وطهران وإعادة فتح مضيق هرمز، مما دفع الصناديق الاستثمارية في المملكة المتحدة إلى التوسع في الشراء واقتناص الفرص عقب زوال شبح تضخم الطاقة.قطاع الطيران والمعادن يتصدر المشهد بـ "رولز رويس" و"إنديفور" .وقاد قطاع التعدين والسلع الفاخرة رالي الصعود اللندني، حيث تزعمت شركة «إنديفور» (Endeavour) الارتفاعات بقفزة بلغت 2.90%، تلتها مجموعة «كونفاتيك» بنسبة 2.89%. كما حلق سهم «رولز رويس» (Rolls-Royce) بنسبة 2.68% مستفيداً من تراجع أسعار النفط العالمية؛ حيث يرى المستثمرون أن هبوط خام برنت بنسبة 5% سيعيد صياغة هوامش الربحية لشركات الطيران والنقل عبر خفض تكاليف الوقود، وهو ما حد من الانخفاضات الحادة لعمالقة النفط مثل "شل" و"بي بي" التي تضررت من هبوط أسعار الخام الفورية.مبيعات التجزئة والاتصالات تكبحان تحقيق قفزات أوسع .وفي المقابل، كبحت الضغوط البيعية التي استهدفت أسهم التجزئة والاتصالات من قدرة المؤشر على اختراق مستويات أعلى؛ حيث تصدرت مجموعة «فريزرز» (Frasers Group) قائمة التراجعات بهبوط عنيف بلغ 4.78%، وتراجع سهم شركة الاتصالات البريطانية «BT» بنسبة 2.25%، إلى جانب هبوط «بي آند إم الأوروبية» بنسبة 1.87%.ويعود هذا التراجع إلى إعادة تموضع السيولة وتخارج المؤسسات من القطاعات الدفاعية والتقنية نحو الأسهم الدورية والتصنيعية الحساسة لمرونة سلاسل التوريد العالمية.

UA Finance16 يونيو
مكاسب خيالية لــ سبيس إكس في 3 جلسات متتالية.. وإقبال استثنائي يهدئ مخاوف المعروض في وول ستريت

مكاسب خيالية لــ سبيس إكس في 3 جلسات متتالية.. وإقبال استثنائي يهدئ مخاوف المعروض في وول ستريت

​واصلت أسهم شركة الفضاء والذكاء الاصطناعي «سبيس إكس» حصد المكاسب القياسية؛ حيث قفز السهم بنسبة 11% في تعاملات ما قبل الفتح ببورصة نيويورك يوم الثلاثاء، ليتجه السهم نحو تسجيل مكاسب إجمالية تتجاوز 40% منذ بدء تداوله نهاية الأسبوع الماضي.وفتحت أسهم الشركة تداولاتها في جلسة الثلاثاء على رالي صعودي قوي تجاوز 10% في تعاملات ما قبل الإفتتاح، ليتداول السهم حول مستويات 206 إلى 212 دولاراً، مقارنة بسعر الطرح الثابت والأولي البالغ 135 دولاراً؛ مما يعني تحقيق مكاسب تتجاوز 53% في 3 جلسات تداول فقط. ويأتي هذا الصعود القوي ليعزز القيمة السوقية للشركة التي تقترب من حاجز الـ 2.6 تريليون دولار، بعد أن أغلقت أمس الإثنين فوق مستوى 2.5 تريليون دولار، ملاحقة القيمة السوقية لعملاق التجارة الإلكترونية «أمازون» البالغة 2.7 تريليون دولار.تفعيل خيار "غرين شو" يرفع قيمة الطرح .وأعلنت الشركة المعروفة رسمياً باسم «Space Exploration Technologies Corp» في بيان صادر يوم الإثنين عن تفعيل خيار التخصيص الإضافي في الطرح العام الأولي، المعروف باسم خيار «غرين شو». ويتيح هذا الإجراء لمتعهدي التغطية بيع 83.3 مليون سهم إضافي، مما يرفع إجمالي حصيلة الطرح الأولي التاريخي للشركة إلى 86.2 مليار دولار (أو نحو 85.7 مليار دولار بعد خصم 500 مليون دولار قيمة مصاريف الاكتتاب المدرجة في نشرة الإصدار).زخم الأفراد يهدد مخاوف سيولة السوق .وساهم الإقبال الاستثنائي من قِبل المستثمرين الأفراد في تبديد المخاوف المرتبطة بقدرة وول ستريت على استيعاب وهضم هذا الوزن النسبي الضخم للاكتتاب؛ إذ كشفت بيانات شركة «فاندا ريسيرش» أن المشتريات الصافية للمستثمرين الأفراد في سهم «سبيس إكس» خلال أول جلستي تداول فقط عادلت إجمالي مشترياتهم في سوق الأسهم الأمريكية بالكامل طيلة الأسبوع الماضي، مما يعكس الثقة التشغيلية العالية في رؤية إيلون ماسك المستقبلية لخطوط الربط المداري.

UA Finance16 يونيو
غولدمان ساكس يفاجئ الأسواق بتوقعات خام برنت في 2026 بعد اتفاق هرمز التاريخي

غولدمان ساكس يفاجئ الأسواق بتوقعات خام برنت في 2026 بعد اتفاق هرمز التاريخي

​سارع بنك الاستثمار العالمي «غولدمان ساكس» إلى خفض توقعاته لأسعار النفط الخام في مذكرة بحثية صدرت في وقت متأخر من يوم الإثنين، وذلك عقب التوصل للاتفاق الأولي بين واشنطن وطهران لإعادة فتح مضيق هرمز. وخفض البنك تقديراته لسعر خام برنت في الربع الرابع من العام الجاري من 90 إلى 80 دولاراً للبرميل، كما خفض تقديره لمتوسط السعر في عام 2027 من 80 إلى 75 دولاراً للبرميل. وفي السياق ذاته، توقع البنك أن يبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 75 دولاراً في الربع الأخير من العام، ونحو 70 دولاراً خلال عام 2027.تسارع لوجستي لعودة صادرات الخليج بـ 12 مليون برميل .وأرجع محللو البنك هذا التعديل الهبوطي إلى تسارع الجدول الزمني المتوقع لتعافي الإمدادات؛ حيث يتوقعون الآن عودة صادرات الخليج النفطية إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول نهاية يوليو المقبل (مقارنة بنهاية أغسطس في التوقعات السابقة). وأشار التقرير إلى أن عودة التدفقات ستتحقق مع زيادة ضخمة قدرها 12 مليون برميل يومياً في التدفقات العابرة عبر مضيق هرمز عن المستويات الحالية المحصورة، بالإضافة إلى احتمالية قيام دول الخليج بزيادة الإنتاج بشكل أقوى لاستعادة توازن المخزونات التجارية لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) التي استُنزفت خلال فترة الصراع.استقرار عرضي للأسعار وتفاؤل بنمو الطلب مستقبلاً .وعلى صعيد التداولات الفورية ليوم الثلاثاء، خيم الاستقرار النسبي المائل للهبوط على العقود الآجلة؛ حيث تراجع خام برنت بنسبة 0.3% إلى 82.94 دولار للبرميل، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 80.66 دولار للبرميل، وذلك بعد موجة الهبوط العنيفة التي بلغت 5% في الجلسة الماضية عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع مذكرة التفاهم. ورغم انخفاض الأسعار الحالي، أعرب «غولدمان ساكس» عن تفاؤله بشأن النصف الثاني من عام 2026 وعام 2027، متوقعاً انتعاشاً أقوى في مستويات الطلب العالمي بفضل تحسن القدرة الشرائية للمستهلكين إثر تراجع الضغوط التضخمية وتراجع أسعار التجزئة للبنزين.

UA Finance16 يونيو
داو جونز يواصل تحطيم الأرقام القياسية.. و"سبيس إكس" تزيح "أمازون" من أكبر الشركات الأمريكية

داو جونز يواصل تحطيم الأرقام القياسية.. و"سبيس إكس" تزيح "أمازون" من أكبر الشركات الأمريكية

واصل مؤشر «داو جونز» الصناعي تسجيل مستويات قياسية غير مسبوقة في تاريخ بورصة وول ستريت خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ حيث قفز بمقدار 306.27 نقطة، أو بنسبة 0.59%، ليتداول عند مستوى 51977.30 نقطة. وجاء هذا الارتفاع مدعوماً باستمرار التراجع الحاد لأسعار النفط الخام والتفاؤل السائد بشأن التوقيع المرتقب لاتفاق السلام بين واشنطن وطهران، في حين شهدت بقية المؤشرات تحركات عرضية ضيقة؛ إذ ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة ضئيلة بلغت 0.01% إلى 7555.24 نقطة، بينما تراجع مؤشر «ناسداك» المجمع بنحو 8.40 نقطة وبنسبة 0.03% مستقراً عند 26675.54 نقطة.زلزال سوقي.. "SpaceX" خامس أغلى شركة في الولايات المتحدة .وفي خطوة دراماتيكية قلبت موازين القوى الكبرى في الأسواق العالمية، واصل سهم شركة الفضاء «سبيس إكس» رالي صعوده التاريخي ليتجاوز القيمة السوقية لعملاق التجارة الإلكترونية «أمازون». وبهذه الطفرة السعرية المتتالية منذ طرحها العام الأولي، انتزعت الشركة التابعة لإيلون ماسك المرتبة الخامسة في قائمة الشركات الأمريكية الأعلى قيمة، مقتربة من حاجز 2.6 تريليون دولار، مدفوعة بطلب مؤسسي وحجم سيولة ضخم لخطط الشركة الرامية لبناء شبكات بيانات مدارية عملاقة ومركبات الفضاء القابلة لإعادة الاستخدام.انخفاض النفط يواصل هندسة المشهد التضخمي تفاؤلاً بالسلام .ولا يزال الهبوط المتتالي لتكاليف الطاقة يمثل المحرك الأساسي لثقة الصناديق الاستثمارية ومحافظ الاستثمار الحساسة للتكاليف التشغيلية؛ حيث عزز التراجع المستمر للنفط الخام من التوقعات التي تشير إلى قرب انتهاء غيوم التضخم العالمي التي خيمت على مفاصل التجارة الدولية لأكثر من ثلاثة أشهر. ويراقب المستثمرون بملء جفونهم مخرجات التوقيع الرسمي لاتفاقية فتح مضيق هرمز يوم الجمعة المقبل في سويسرا، لما لها من انعكاسات مباشرة على إعادة هيكلة سلاسل التوريد وخطوط الملاحة البحرية الكونية.

UA Finance16 يونيو
زخم في طوكيو..نيكي الياباني يحلق عند أعلي مستوى في تاريخه بعد قرار بنك اليابان

زخم في طوكيو..نيكي الياباني يحلق عند أعلي مستوى في تاريخه بعد قرار بنك اليابان

​حلق المؤشر «نيكي» الياباني إلى مستوى غير مسبوق في تاريخ الأسواق الآسيوية خلال تعاملات يوم الثلاثاء؛ إذ قفز بنحو 1% مخترقاً حاجز الـ 70 ألفاً لأول مرة تاريخياً ليسجل 70020.68 نقطة، قبل أن يقلص مكاسبه عند الإغلاق ليستقر على صعود بنسبة 0.1% عند مستوى 69404.50 نقطة. وجاء هذا الارتفاع القياسي بعدما أعلن بنك اليابان المركزي رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية لتصل إلى 1%، وهو ما تطابق تماماً مع التوقعات، تزامناً مع تبني البنك لهجة هادئة لم تشر إلى وجود أي حاجة ملحة لمزيد من التشديد النقدي السريع.لهجة "أوشيدا" الهادئة تحمي سيولة الأسهم وتثبت الين .وعلى عكس مؤشر «نيكي»، تراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.2% ليغلق عند 3991.14 نقطة بعد أن تراجع عن مكاسبه الصباحية. وأكد شينيتشي أوشيدا، نائب محافظ بنك اليابان، في مؤتمر صحفي، أن خطر التدهور الحاد للاقتصاد تضاءل على الرغم من وجود مخاطر لانحراف التضخم الأساسي. وأشارت التحليلات الاستثمارية إلى أن النهج التدريجي جداً للمركزي واستمرار تأكيداته بأن الظروف المالية ستظل مواتية قد طمأن الصناديق بأن القرار لن يهدد السيولة أو الأرباح التشغيلية، مما حافظ على استقرار الين عند نطاق 160.32 للدولار دون الحاجة لإعادة تسعير عنيفة.سندات طوكيو تنخفض وأسهم الذكاء الاصطناعي تقود الدعم .وفي سوق أدوات الدين، تراجعت السندات الحكومية اليابانية بشكل ملحوظ عقب القرار؛ حيث انخفضت العقود الآجلة للسندات لأجل 10 سنوات بمقدار 0.49 ين لتغلق عند 127.77 ين، في حين قفز عائد السندات النقدية لأجل 10 سنوات بمقدار 7 نقاط أساس ليصل إلى 2.655%. وعلى صعيد الأسهم، تزعمت أسهم مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي الزخم؛ حيث حلق سهم «فوجيكورا» بنسبة 9%، وصعد سهم «فوروكاوا إلكتريك» بنسبة 4.9%، وتفوق سهم «أدفانتست» لمعدلات اختبار الرقائق بارتفاع بلغ 3.1%.

UA Finance16 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.