UA Finance header Logo

اخبار اليوم - صفحة 31

أبرز الأخبار الاقتصادية والمالية العاجلة اليوم.

ثاني أكبر مجموعة مصرفية في البلاد.. "بي بي إم" الإيطالي يدعو "مونتي دي باشي" لمناقشة اندماج بـ 58 مليار دولار

ثاني أكبر مجموعة مصرفية في البلاد.. "بي بي إم" الإيطالي يدعو "مونتي دي باشي" لمناقشة اندماج بـ 58 مليار دولار

أعلن بنك "BPM" الإيطالي،أنه سيدعو بنك "مونتي دي باشي دي سيينا" لمناقشة اندماج محتمل بينهما. ومن شأن هذه الصفقة، التي طال انتظارها في الأوساط المالية، أن تُنشئ ثاني أكبر مجموعة مصرفية في إيطاليا، متجاوزةً بذلك بنك "يونيكريديت" العريق. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الاندماج سيتمخض عنه مجموعة ضخمة تُقدّر قيمتها بنحو 50 مليار يورو (ما يعادل 58 مليار دولار) في بورصة ميلانو. وفيما يتعلق بالعوائد الاستثمارية، قدّر بنك "BPM" أن يرتفع ربح السهم الواحد بأكثر من 10%، مدفوعاً بتحقيق مزايا وسندات سنوية قبل الضرائب تتجاوز 1.1 مليار يورو، وفقاً لما نقلته شبكة "CNBC".موافقة بالإجماع على "اندماج متكافئ".. ومجلس إدارة "MPS" يجتمع فوراً .وأوضح بنك "BPM" أن مجلس إدارته —الذي يضم ممثلين عن بنك "كريدي أغريكول" الفرنسي، المساهم الرئيسي فيه— قد وافق بالإجماع على إبداء الاهتمام لبنك "مونتي دي باشي دي سيينا" لبدء المباحثات حول "اندماج متكافئ". ورغم أن البنك لم يُفصح عن أي تفاصيل دقيقة بشأن الهيكل المالي أو القانوني للصفقة، إلا أنه اكتفى بالقول إن الصيغة المقترحة ستمنح المجموعتين وزناً متساوياً تماماً في الكيان المُدمج الجديد. وفي المقابل، لم يُعلّق بنك "MPS" على الفور على هذا الإعلان المفاجئ، لكن مصدراً مُطلعاً أفاد بأن البنك من المُقرر أن يعقد اجتماعاً عاجلاً لمجلس إدارته يوم الاثنين، مما يمنحه الفرصة الأولى لمناقشة العرض وبحث سبل الرد.خلفية الصراع: فشل مناورة "يونيكريديت" يمهد الطريق لموجة اندماجات ثانيةويرى خبراء المال أن هذا الإعلان قد يُطلق شرارة موجة ثانية من الصفقات الاستراتيجية في القطاع المصرفي الإيطالي، بعد طفرة عمليات الاندماج والاستحواذ التي شهدها العام الماضي. وتعود جذور التحالف بين المصرفين إلى نوفمبر 2024، عندما انضم بنك "Banco BPM" إلى "MPS" كمستثمر إثر إكمال الحكومة الإيطالية عملية إعادة خصخصة البنك التوسكاني الذي تم إنقاذه سابقاً، وإدخال مستثمرين محليين كمساهمين رئيسيين.وفي ذلك الوقت، أثارت احتمالات الاندماج حفيظة بنك "UniCredit" الذي تحرك سريعاً وحاول عرقلة الخطوة عبر تقديم عرض استحواذ عدائي على "Banco BPM". ورغم أن عرض "يونيكريديت" قد فشل في نهاية المطاف في يوليو 2025، إلا أنه نجح حينها في تجميد حركة البنك المستهدف وحال دون لجوئه إلى أي خيارات اندماج بديلة، قبل أن تعود الصفقة اليوم إلى الواجهة بشكل أقوى.

UA Finance07 يونيو
الوون الكوري يهبط لأدنى مستوى منذ 17 عاماً وسيول تعين حاكماً جديداً للمركزي

الوون الكوري يهبط لأدنى مستوى منذ 17 عاماً وسيول تعين حاكماً جديداً للمركزي

​اخترق الوون الكوري الجنوبي حاجز مستوى 1550 مقابل الدولار الأمريكي في أواخر تعاملات يوم الجمعة، ليسجل بذلك أضعف وأدنى مستوى له منذ عام 2009. ويعكس هذا الهبوط الحاد تصاعد الضغوط البيعية على العملة المحلية وسط موجة من الاضطرابات العنيفة التي تضرب الأسواق العالمية. وفي رد فعل رسمي على هذا التراجع، أكد كو يون تشول أن السلطات المالية في البلاد لن تتسامح مطلقاً مع أي تقلبات مفرطة في سعر صرف الوون، أو مع تلك التحركات أحادية الاتجاه التي يقودها النشاط المضاربي في السوق، مشدداً في الوقت ذاته على الأهمية القصوى لفرض استقرار العملة الوطنية لحماية الاقتصاد. خبير الأزمات يتولى القيادة لمواجهة الديون والركود .وفي تحرك استراتيجي لمواجهة هذه التحديات النقدية، عيّن الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، خبير الاقتصاد البارز شين هيون-سونغ ليشغل منصب حاكم البنك المركزي الكوري الجديد. ويأتي اختيار شين في خطوة تهدف بشكل مباشر إلى معالجة الارتفاع المقلق في مستويات الديون السيادية، إلى جانب دفع عجلة النمو الاقتصادي في رابع أكبر اقتصاد على مستوى القارة الآسيوية. ويتمتع الحاكم الجديد بثقة واسعة في الأوساط المالية؛ إذ يشتهر بتوقعه الصحيح والدقيق للأزمة المالية العالمية التي عصفت بالأسواق عام 2008.خبير "بنك التسويات الدولية" يتسلم الراية رسمياً .ووفقاً لما أعلنه المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الكورية الجنوبية في البيت الأزرق خلال إحاطة صحفية جرت يوم الأحد، فإن شين هيون-سونغ —الذي شغل سابقاً منصب رئيس قسم الاقتصاد في بنك التسويات الدولية (BIS)— سيتولى منصبه رسمياً ليحل محل الحاكم الحالي للبنك المركزي الكوري، ريه تشانغ-يونغ، الذي تنتهي ولايته القانونية في 20 أبريل. وتترقب الأوساط الاستثمارية في سيول وول ستريت السياسات النقدية والخطوات التدخلية الأولى التي سيتخذها شين لضبط أسواق الصرف، وإعادة التوازن للعملة الكورية في مواجهة الصعود الكاسح للدولار الأميركي.

UA Finance07 يونيو
قبل طرح أسهمها في إكتتاب تريليوني.. "أوبن إيه آي" تخطط لأكبر إعادة هيكلة لتطبيق شات جي بي تي

قبل طرح أسهمها في إكتتاب تريليوني.. "أوبن إيه آي" تخطط لأكبر إعادة هيكلة لتطبيق شات جي بي تي

​تخطط شركة "أوبن إيه آي" لإجراء أكبر عملية إعادة هيكلة على الإطلاق لتطبيقها الشهير "تشات جي.بي.تي" بهدف تحويله إلى "تطبيق شامل" يضم أدوات برمجة متقدمة وعناصر ذكاء اصطناعي متنوعة؛ وذلك في مسعى جاد لتعظيم إيراداتها قبيل طرح أسهمها في البورصة، وفقاً لما ذكرته صحيفة "فاينانشال تايمز" اليوم الأحد. ونقل التقرير عن أكثر من 12 موظفاً سابقاً وحالياً في الشركة، أن هذه التغييرات الجذرية تأتي في إطار عملية إعادة تنظيم أوسع نطاقاً تسعى من خلالها "أوبن إيه آي" إلى تحويل مواردها وتوجيهها صوب استهداف عملاء المؤسسات والشركات الذين يدرون ربحية عالية، بالتزامن مع تكثيف حدة المنافسة مع غريمتها الشرسة شركة "أنثروبيك". التعاون مع "غولدمان ساكس" و"مورغان ستانلي" لترتيب الإدراج .وعلى صعيد التحركات المرافقة لدخول الأسواق العامة، تخطط "أوبن إيه آي" لتقديم ملف طرحها العام الأولي (IPO) تمهيداً للإدراج الرسمي في البورصة خلال شهر سبتمبر المقبل. وتأتي هذه الخطوة في صفقة تاريخية مرتقبة قد ترفع قيمة الشركة السوقية إلى أكثر من تريليون دولار. وبحسب شبكة "بلومبرغ"، تعمل الشركة حالياً بالتعاون الوثيق مع عمالقة وول ستريت "غولدمان ساكس" و"مورغان ستانلي" لاستكمال كافة الترتيبات الفنية واللوجستية للإدراج المرتقب. وتشير التقديرات إلى أن القيمة الحالية للشركة تبلغ نحو 852 مليار دولار، بينما تتطلع الإدارة من خلال هذا الطرح إلى جذب مزيد من التدفقات التمويلية الضخمة لدعم استثماراتها المليارية في تطوير تقنيات ونماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي.شركات عملاقة تسحب أكثر من 240 مليار دولار من الأسواق .وتستعد أروقة وول ستريت لتسجيل رقم قياسي غير مسبوق في حجم الطروحات العامة الأولية (IPO) خلال عام واحد. ويمثل هذا الزخم المتزامن الاختبار الأشد والأكثر تعقيداً لقدرة الأسواق المالية على توفير السيولة الكافية واستيعاب صفقات ضخمة وثقيلة الوزن في توقيتات متقاربة. وتوضح المؤشرات والتقديرات الأولية أن شركات التكنولوجيا الثلاث الكبرى: "سبيس إكس"، و"أوبن إيه آي"، و"أنثروبيك" مجتمعة، قد تسحب ما يزيد عن 240 مليار دولار من السيولة المتاحة في الأسواق العامة، وهي حصيلة ضخمة تأتي حتى دون احتساب الطرح المرتقب لشركة "ألفابيت".

UA Finance07 يونيو
طرق دبي تنجز 90% من جسر دبي هاربر لتقليل زمن الرحلة

طرق دبي تنجز 90% من جسر دبي هاربر لتقليل زمن الرحلة

​أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي اليوم الأحد، 7 يونيو 2026، عن إنجاز نحو 90% من أعمال مشروع تطوير الجسر المؤدي إلى مداخل ومخارج منطقة دبي هاربر، بالتعاون مع شركة شمال القابضة، ضمن جهود تعزيز البنية التحتية وتطوير شبكة الطرق في الإمارة.ويأتي المشروع ضمن الخطط الاستراتيجية لتطوير الربط بين شارع الشيخ زايد وعدد من المشاريع الحيوية، بما يواكب النمو العمراني والسياحي المتسارع في دبي.جسر بطول 1500 متر وربط مباشر مع شارع الشيخ زايدويتضمن المشروع تنفيذ جسر بطول 1500 متر وبسعة مسارين في كل اتجاه، يوفّر مدخلاً ومخرجاً مباشراً بين شارع الشيخ زايد ومنطقة دبي هاربر، إحدى أبرز الوجهات البحرية والسياحية الحديثة في الإمارة.كما شهد المشروع تقدماً كبيراً في الأعمال الإنشائية، شملت القواعد والأعمدة والحواجز الخرسانية، إلى جانب إنجاز معظم الأعمال الأساسية للجسر وفق الجدول الزمني المحدد.تقليل زمن الرحلة من 12 دقيقة إلى 3 دقائقوبحسب البيانات الصادرة، من المتوقع أن يسهم المشروع عند اكتماله في تقليل زمن الرحلة من 12 دقيقة إلى نحو 3 دقائق فقط، مع قدرة استيعابية تصل إلى حوالي 6000 مركبة في الساعة بالاتجاهين.كما يتضمن المشروع تنفيذ تحسينات مرورية على أربعة تقاطعات رئيسية على امتداد مسار الجسر، بهدف رفع كفاءة الحركة المرورية وتعزيز انسيابية التنقل في المنطقة.مشروع ضمن تطوير البنية التحتية في دبيويُعد المشروع جزءاً من استراتيجية دبي لتطوير شبكة طرق متكاملة تدعم النمو المستقبلي، وتعزز الربط بين المشاريع التطويرية والمناطق الحيوية، بما يساهم في تحسين جودة التنقل ورفع كفاءة البنية التحتية.ومن المتوقع افتتاح الحركة المرورية بشكل تدريجي خلال الفترة المقبلة، وفق البرنامج الزمني المعتمد للمشروع.

UA Finance07 يونيو
بعد مسيرة صعود دامت 10 جلسات.. سهم "جرير" يتراجع بحدة ويسجل أسوأ أداء يومي

بعد مسيرة صعود دامت 10 جلسات.. سهم "جرير" يتراجع بحدة ويسجل أسوأ أداء يومي

أنهى سهم شركة جرير للتسويق سلسلة مكاسبه المتتالية التي استمرت على مدار 10 جلسات، ليسجل تراجعات قوية خلال تعاملات اليوم الأحد. وهبط السهم خلال الجلسة ملامساً أدنى مستوى له عند 15.51 ريال، وهو ما يمثل أكبر وتيرة تراجع يومية يتجرعها السهم في 14 أسبوعاً. وتزامنت هذه العمليات البيعية وجني الأرباح مع قفزة ملحوظة في مستويات السيولة؛ إذ ارتفعت أحجام التداول بنسبة بلغت 59% مقارنة بمتوسط حجم التداولات لآخر 20 يوماً. صعود بـ 22% منذ بداية العام وعائد توزيعات يناهز 5.8% .ورغم الضغوط البيعية في الجلسات الأخيرة، إلا أن الأداء التاريخي والمؤشرات الفنية للسهم تعكس تماسكاً كبيراً على المدى الطويل وفقاً للقراءات التالية:الأداء القصير والمتوسط: تراجع السهم بنسبة 2.2% خلال آخر خمس جلسات، بينما حافظ على نمو شهري بنسبة 4%.الأداء السنوي: قفز السهم بنسبة 22% منذ بداية العام الحالي، وسجل مكاسب قوية بلغت 25.28% خلال آخر 52 أسبوعاً، متفوقاً بشكل صارخ على المؤشر العام للسوق السعودية "تاسي" الذي تراجع بنسبة 0.5% خلال الفترة نفسها.مضاعفات التقييم: يبلغ مضاعف السعر إلى القيمة الدفترية للسهم 11.01 مرة. وفي المقابل، يصل مكرر الربحية لآخر 12 شهراً إلى 17.32 مرة، ومكرر الربحية المستقبلي إلى 17.09 مرة، في حين يمنح السهم مساهميه عائد توزيعات نقدية جاذباً يبلغ 5.84%.نظرة المؤسسات البحثية وهيكل الملكية: "جرير للاستثمارات" تتصدر كبار المساهمينتحظى الشركة بمتابعة وتحليل من قبل 18 مؤسسة بحثية تابعة لبيوت الخبرة والمصارف الاستثمارية؛ وتتوزع توصيات هذه المؤسسات بواقع 5 توصيات توصي بـ "الشراء"، و11 توصية تفضل "الاحتفاظ" بالسهم في المحافظ المالية، مقابل توصيتين فقط بـ "البيع". ويبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم من قبل هذه المؤسسات 15.68 ريال، وهو مستوى يعد أقل بنحو 3% مقارنة بآخر سعر إغلاق رسمي للسهم في السوق.أما على صعيد هيكل الملكية وقائمة كبار الملاك للشركة، فتتصدر شركة "جرير للاستثمارات التجارية" المشهد بحصة استراتيجية تبلغ 21.84% من إجمالي الأسهم، بينما تتوزع النسبة المتبقية البالغة 78.16% على مساهمين آخرين من الأفراد والمؤسسات.

UA Finance07 يونيو
تاسي يتراجع 0.6% إلى 10923 نقطة مع هبوط القياديات

تاسي يتراجع 0.6% إلى 10923 نقطة مع هبوط القياديات

​7 يونيو 2026 – تراجعت بورصة الأسهم السعودية في مستهل أولى جلسات الأسبوع، تحت وطأة هبوط معظم الأسهم، خاصة القيادية في قطاعي الطاقة والبنوك، مع استمرار الغموض بشأن آفاق المفاوضات الأميركية الإيرانية وتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية.انخفاض مؤشر تاسيانخفض مؤشر السوق الرئيسية “تاسي” بنسبة 0.6% إلى 10923 نقطة، مواصلاً الابتعاد عن متوسطه المحوري في 200 يوم البالغ نحو 11000 نقطة. وشمل التراجع جميع أسهم قطاع الطاقة، إلى جانب سهمي مصرف الراجحي والبنك الأهلي، إضافة إلى أسهم سابك وأكوا ومعادن.موجة بيع في الأسواق الأميركيةتعرضت أسواق الأسهم الأميركية لموجة بيع في نهاية الأسبوع الماضي، بعد صدور تقرير قوي عن الوظائف في الولايات المتحدة عزز التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.التوترات الجيوسياسيةلا يزال التصعيد مستمراً بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار استهداف مسيرات ورادارات، وإطلاق صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين.توقعات السوق السعوديةتتوقع ماري سالم، المحللة المالية في “الشرق”، استقراراً نسبياً في السوق السعودية خلال الأسبوع الحالي، مع استبعاد تأثرها بالضغوط البيعية في الأسواق العالمية. وأوضحت أن أسباب هبوط الأسواق الأميركية لا ترتبط بشكل مباشر بأداء السوق السعودية.مستويات الدعم والتقييماتقال محمد الميموني، خبير الأسواق المالية في “إكس أكونت”، إن هبوط المؤشر محدود، مشيراً إلى وصول الأسهم إلى تقييمات جذابة. وأضاف أن المؤشر كسر مستوى دعم عند 10950 نقطة، وأن المؤشرات الفنية وصلت إلى مناطق تشبع بيعي.نشاط المضاربات والسيولةأشار الميموني إلى أن المضاربات تتركز حالياً في الأسهم الصغيرة والمتوسطة. وقال يوسف يوسف، مدير تطوير البيانات المالية في “بوابة أرقام”، إن الضغوط الحالية مرتبطة بعوامل السيولة. وأوضح أن السيولة تراجعت بنسبة 6% نتيجة طرح شركة مطلق الغويري بقيمة تقارب 3 مليارات ريال.توقعات القطاعين البنكي والنفطيتوقع يوسف يوسف أن يواصل القطاعان البنكي والنفطي تقديم دعم للسوق، مع توقعات بارتفاع الفائدة واستقرار أسعار النفط فوق 90 دولاراً للبرميل.

UA Finance07 يونيو
فاتورة الديون والدفاع تشعل الخلاف.. ترامب يطالب الفيدرالي بخفض الفائدة ومخالفة رهانات الأسواق

فاتورة الديون والدفاع تشعل الخلاف.. ترامب يطالب الفيدرالي بخفض الفائدة ومخالفة رهانات الأسواق

​صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن صناع السياسات النقدية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) سيرتكبون خطأ جسيماً إذا أقدموا على رفع أسعار الفائدة بناءً على تقرير الوظائف الأخير. وأكد ترامب في مقابلة مع برنامج "ميت ذا برس" على شبكة "إن بي سي" بُثت الأحد، أنه لا يريد التأثير بشكل مباشر على كيفن وارش قبل أن يترأس أول اجتماع رسمي له في الاحتياطي الفيدرالي. وأوضح ترامب طبيعة المفارقة الحالية في الأسواق قائلاً: "في الوقت الحاضر، عندما تُصدَر تقارير جيدة، تتراجع الأسواق لأنهم يعتقدون أنهم سيرفعون أسعار الفائدة"، مشدداً على أنه "لا يوجد أي سبب لرفع الفائدة". وأضاف في حديثه عن رئيس الفيدرالي الجديد: "أنا أتعامل مع كيفن. لدي احترام كبير له، لكن شعوري هو أنه عندما يكون أداء الدولة جيداً، فلا ينبغي معاقبتها من خلال رفع أسعار الفائدة فوراً". دعوة صريحة للخفض التمويلي للملفات الحيوية .وتضيف هذه التصريحات العلنية مزيداً من الضغوط الاقتصادية والسياسية المباشرة على كاهل كيفن وارش بينما يستعد لقيادة أول اجتماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية يومي 16 و17 يونيو الجاري. وأكد ترامب أن الإقدام على رفع سعر الفائدة الأساسي في هذا التوقيت "هو القرار الخاطئ"، داعياً في المقابل إلى مسار مغاير تماماً بقوله: "في الواقع ينبغي لنا خفض أسعار الفائدة". وربط الرئيس الأميركي رؤيته بملفات حيوية أخرى تواجه الإدارة الأميركية، مبيناً: "كما تعلمون، لدينا ديون ولدينا أمور أخرى. لدينا أشياء نريد الاهتمام بها. أريد زيادة الإنفاق العسكري بشكل أكبر". ورغم أن ترامب كان قد رشح وارش للمنصب بعد حملة علنية متواصلة لخفض تكاليف الاقتراض، إلا أنه عاد ليشير لاحقاً إلى أنه يترك مساحة لوارش كي "يتخذ قراراته بنفسه". المتداولون يسعرون زيادة ربع نقطة بنهاية العام .وتأتي رغبة ترامب في خفض الفائدة على نقيض تام مع ما تشهده أسواق المال؛ حيث فجر تقرير التوظيف الأميركي الصادر يوم الجمعة مفاجأة كبرى بعدما جاء نمو الوظائف لشهر مايو أعلى من جميع التوقعات، مسجلاً إضافة 172 ألف وظيفة غير زراعية الشهر الماضي، عقب مراجعات بالزيادة لبيانات الشهرين السابقين، مع استقرار معدل البطالة عند 4.3% وفقاً لبيانات مكتب إحصاءات العمل. هذه البيانات القوية دفعت إلى موجة بيع عنيفة في سندات الخزانة، وأدت إلى تسعير المتداولين بالكامل لاحتمال رفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار ربع نقطة مئوية (25 نقطة أساس) بحلول نهاية العام. وتعكس موجة البيع هذه وإعادة تسعير الرهانات تزايد ثقة الأسواق بأن البنك المركزي بقيادة وارش قد يجد نفسه مضطراً لرفع تكاليف الاقتراض بهدف السيطرة على معدلات التضخم التي لا تزال مستعصية وفوق المستوى المستهدف.

UA Finance07 يونيو
أزمة الوقود مستمرة..بريتش إيرويز تتأهب لرفع أسعار تذاكر الطيران بسبب حرب الشرق الأوسط

أزمة الوقود مستمرة..بريتش إيرويز تتأهب لرفع أسعار تذاكر الطيران بسبب حرب الشرق الأوسط

​تعتزم شركة الخطوط الجوية البريطانية "بريتش إيرويز" زيادة أسعار رحلاتها الجوية خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بالارتفاع المستمر في أسعار وقود الطائرات الناجم عن استمرار الصراع والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. وتأتي هذه الخطوة في وقت تعاني فيه شركات الطيران في أنحاء العالم كافة من ضغوط تشغيلية حادة جراء ارتفاع تكاليف الطاقة الناتجة عن هذا الصراع الممتد. وفي هذا السياق، كشفت شركة "إي إيه جي إس إيه" (IAG) —المالكة لشركة الخطوط الجوية البريطانية— أنها ستضطر لدفع نحو ملياري يورو (ما يعادل 2.03 مليار دولار) إضافية من أجل تغطية فاتورة الوقود هذا العام وحده بسبب تبعات الحرب في الشرق الأوسط. الرحلات طويلة المدى تمنح الشركة ميزة تنافسية لتعويض التكاليف .ونقلت وكالة "بلومبرغ" للأنباء عن المدير التنفيذي لشركة الخطوط الجوية البريطانية، شون دويلي، تصريحات أدلى بها للصحافيين خلال مشاركته في الاجتماع العام السنوي للاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA)؛ حيث أوضح قائلاً: "شركة مثل بريتش إيرويز، التي تقوم بتسيير الكثير من الرحلات طويلة المسافة والرحلات الخاصة بالشركات والكثير من الرحلات المميزة، نتوقع ربما أن تكون لديها قدرة أكبر على تمرير الأسعار (إلى المستهلكين) مقارنة ربما بشركة تنافس فقط على الرحلات الترفيهية قصيرة المسافة". وتراهن الشركة على مرونة الطلب في قطاع رحلات الأعمال والرحلات الفاخرة لتطبيق هذه الزيادات دون التأثير الجوهري على نسب الإشغال. "إي إيه جي" تستهدف امتصاص 60% من الأزمة عبر الإيرادات والادخار .وتأتي هذه الزيادات المرتقبة في أسعار التذاكر كجزء من خطة مالية أوسع أعلنت عنها المجموعة الأم؛ حيث تعتزم شركة "إي إيه جي إس إيه" تعويض ما نسبته 60% من إجمالي تكاليف الوقود المرتفعة من خلال عوائد الإيرادات المباشرة وإجراءات الادخار الداخلي، وفقاً لما أفصحت عنه الإدارة أثناء الإعلان عن نتائج إيراداتها الشهر الماضي. وتسعى المجموعة عبر هذه الموازنة إلى حماية هوامش أرباحها التشغيلية من التآكل، في ظل مشهد اقتصادي عالمي تفرض فيه أسعار النفط والوقود شروطاً قاسية على قطاع الطيران العالمي.

UA Finance07 يونيو
رابع زيادة متتالية.. 7 دول من "أوبك بلس" تقر رفع إنتاج النفط في يوليو

رابع زيادة متتالية.. 7 دول من "أوبك بلس" تقر رفع إنتاج النفط في يوليو

​قررت سبع دول رئيسية من تحالف "أوبك بلس" رفع حصص إنتاج النفط الخاصة بها بمقدار 188 ألف برميل يومياً، وذلك اعتباراً من شهر يوليو تموز المقبل. وأفادت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بأن الدول المشاركة في هذا التعديل —وهي السعودية، وروسيا، والعراق، والكويت، وقازاخستان، والجزائر، وسلطنة عمان— أكدت التزامها المستمر والراسخ بدعم استقرار وتوازن أسواق النفط العالمية. وأضافت المنظمة أن هذا الاتفاق يأتي في إطار الجهود المستمرة والرادارة لإدارة الإمدادات ومواكبة التطورات المتلاحقة في السوق؛ حيث سيتم تطبيق التعديل لتبلغ الزيادة الإجمالية المستهدفة 188 ألف برميل يومياً خلال الشهر القادم. تراجع الإنتاج الفعلي لـ 33.19 مليون برميل جراء انخفاض صادرات الخليج .وتعد هذه الخطوة رابع زيادة متتالية تقرها المجموعة في مستهدفات إنتاج النفط، على الرغم من استمرار الحرب الأميركية الإيرانية وتأثيراتها المباشرة على قدرة عدد من الدول الأعضاء في زيادة إمداداتها النفطية. وكان سبعة من الأعضاء الرئيسيين في تحالف "أوبك+" —الذي يضم دول أوبك وحلفاءها من الخارج بقيادة روسيا— قد رفعوا حصص إنتاجهم الإجمالية خلال الفترة الممتدة من أبريل نيسان إلى يونيو حزيران الماضيين بنحو 600 ألف برميل يومياً. ومع ذلك، كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن "أوبك" أن الإنتاج الفعلي للمجموعة سجل تراجعاً حاداً نتيجة لانخفاض حجم الصادرات القادمة من دول الخليج؛ حيث بلغ متوسط الإنتاج الفعلي 33.19 مليون برميل يومياً في أبريل نيسان، مقارنة بمستوى 42.77 مليون برميل يومياً المسجل في فبراير شباط. اجتماع مرتقب في 5 يوليو لمراجعة أوضاع السوق العالمية .وأشارت منظمة "أوبك" إلى أن الدول السبع ستعقد اجتماعاً تنسيقياً جديداً في الخامس من يوليو تموز المقبل، وذلك لمراجعة دقيقة لأوضاع السوق ومتابعة مستويات الإنتاج والامتثال. وأكد البيان الرسمي للمنظمة أن الدول المشاركة شددت مجدداً على أهمية اتباع نهج حذر ومدروس في إدارة الإمدادات العالمية، مع الاحتفاظ بالمرونة التشغيلية الكاملة الفورية لاتخاذ قرارات مستقبلية حاسمة تشمل زيادة الإنتاج، أو إيقاف التعديلات، أو حتى عكس إجراءات التخفيض التدريجي للتعديلات الطوعية، بناءً على ما ستمليه وتفرضه تطورات السوق النفطية العالمية.

UA Finance07 يونيو
مارفيل وفليكس تنضمان إلى مؤشر S&P 500 اعتباراً من 22 يونيو

مارفيل وفليكس تنضمان إلى مؤشر S&P 500 اعتباراً من 22 يونيو

​7 يونيو 2026 – أعلنت شركة S&P Dow Jones Indices انضمام شركتي مارفيل تكنولوجي وفليكس إلى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500)، ضمن المراجعة الفصلية للمؤشر، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ قبل بدء التداولات في 22 يونيو 2026.وستحل الشركتان محل شركتي بول كورب وذا كامبلز ضمن المؤشر الأمريكي واسع النطاق.مارفيل تستفيد من الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعيجاء اختيار شركة مارفيل تكنولوجي بعد رفع توقعاتها السنوية، مدعومة بالطلب المتزايد على الرقائق المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.وتواصل الشركة الاستفادة من النمو القوي في الاستثمارات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما عزز مكانتها بين شركات أشباه الموصلات المدرجة في الأسواق الأمريكية.فليكس تعزز جاذبيتها للمستثمرينفي المقابل، دعمت شركة فليكس فرص انضمامها إلى المؤشر بعد إصدار توقعات أرباح لعام 2027 تجاوزت تقديرات السوق.كما أعلنت الشركة خططاً لفصل وحدة أعمال البنية التحتية السحابية والطاقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التركيز على أنشطتها الرئيسية وتحسين الأداء التشغيلي.مكاسب للسهمين بعد الإعلانتفاعل المستثمرون إيجابياً مع قرار الانضمام إلى المؤشر، حيث ارتفع سهم مارفيل بنحو 6% في تداولات ما بعد الإغلاق.كما صعد سهم فليكس بنحو 2% عقب الإعلان عن إدراج الشركتين ضمن مكونات مؤشر S&P 500.S&P تتمسك بقواعد الإدراج الحاليةأكدت شركة S&P Dow Jones Indices استمرار العمل بقواعد الإدراج الحالية للمؤشر، والتي تتضمن فترة انتظار لا تقل عن 12 شهراً بعد الطرح العام الأولي، إلى جانب استيفاء متطلبات الربحية والسيولة والقيمة السوقية.ويعني ذلك استمرار القيود المفروضة على الإدراج السريع للشركات الكبرى المتوقع طرحها مستقبلاً في الأسواق العامة، بما في ذلك شركة سبيس إكس.​

UA Finance07 يونيو
بطلب يفوق المعروض وتقييم تريليوني.. "سبيس إكس" تقترب من تسجيل أكبر طرح أولي في تاريخ الأسواق

بطلب يفوق المعروض وتقييم تريليوني.. "سبيس إكس" تقترب من تسجيل أكبر طرح أولي في تاريخ الأسواق

اقتربت شركة تكنولوجيا الفضاء والاتصالات "سبيس إكس" التي يقودها الملياردير إيلون ماسك، من تسجيل أكبر طرح عام أولي (IPO) في تاريخ الأسواق المالية العالمية؛ حيث تجاوز حجم طلبات المستثمرين والمؤسسات الدولية عدد الأسهم المعروضة في الاكتتاب البالغة قيمته الأساسية 75 مليار دولار. ونقلت وكالة "بلومبرغ" الإخبارية عن مصادر مطلعة أن الشركة تلقت طلبات شراء تفوق بكثير الكمية المتاحة من الأسهم، في إشارة واضحة لشهية استثمارية متعطشة تترقب تدشين السهم في البورصة. ويقود هذه العملية الضخمة تحالف مصرفي عالمي مرعب يضم عمالقة وول ستريت: "غولدمان ساكس"، و"مورغان ستانلي"، و"بنك أوف أميركا"، و"سيتي غروب"، و"جي بي مورغان"، إلى جانب 18 بنكاً ومؤسسة مالية أخرى. مستهدفات تريليونية تتجاوز ضعف اكتتاب "أرامكو" التاريخي .وتسعى "سبيس إكس" من خلال هذا الطرح إلى بيع نحو 555 مليون سهم بسعر مستهدف يبلغ 135 دولاراً للسهم الواحد، ما يمنح الشركة تقييماً إجمالياً يقترب من 1.8 تريليون دولار، مع إمكانية رفع الحصيلة الإجمالية المجمعة إلى 86 مليار دولار في حال تفعيل خيار بيع أسهم إضافية . ومن المقرر رسمياً تسعير الطرح يوم الخميس المقبل، على أن يبدأ التداول الفعلي للسهم يوم الجمعة؛ لتسجل الشركة بذلك أكبر إدراج مالي في التاريخ محطمة الرقم القياسي السابق لاكتتاب شركة "أرامكو السعودية" البالغ 29.4 مليار دولار في عام 2019 بأكثر من الضعف. ويعادل التقييم الحالي للشركة نحو 92 ضعف إيراداتها السنوية، وهو مضاعف قيمة فلكي يفوق معظم شركات التكنولوجيا العملاقة؛ لاسيما وأن الشركة سجلت نمواً في إيراداتها العام الماضي بنسبة 33% لتصل إلى 18.67 مليار دولار، رغم تكبدها خسائر سنوية بنحو 4.94 مليار دولار مقارنة بأرباح بلغت 791 مليون دولار في عام 2024.أرباح مليارية لـ "المملكة القابضة" وشراكة استراتيجية لـ "صندوق الاستثمارات" .ويشهد الاكتتاب حضوراً بارزاً لرؤوس الأموال السعودية؛ حيث برزت شركة "المملكة القابضة" كأحد أوائل المساهمين قبيل الطرح بحصة تبلغ 0.34% وبقيمة دفترية بلغت 4.47 مليار دولار بنهاية الربع الأول من العام الحالي. وأشارت الشركة إلى أنه في حال اعتماد التقييم الحالي عند 1.75 تريليون دولار، فإن قيمة حصتها ستقفز إلى 5.67 مليار دولار، محققة أرباحاً رأسمالية (فوق القيمة الدفترية) بنحو 1.2 مليار دولار، ناهيك عن حصة شخصية مستقلة يمتلكها رئيس مجلس الإدارة الأمير الوليد بن طلال تقدر بنحو 0.29%. وفي السياق ذاته، كشفت شركة "هيوماين" المملوكة لـ "صندوق الاستثمارات العامة" السعودي عن استثمار بقيمة 3 مليارات دولار في شركة الذكاء الاصطناعي "xAI" قبل أن تندمج الأخيرة مع "SpaceX"، لتتحول تلك الحصة إلى أسهم مباشرة في "سبيس إكس"، استكمالاً لشراكة استراتيجية بدأت في نوفمبر 2025 لتطوير بنية تحتية حاسوبية ومراكز بيانات ذكاء اصطناعي بقدرة 500 ميغاواط في المملكة ونشر نموذج "Grok" محلياً.

UA Finance07 يونيو
تراجع الأسواق العالمية مع قوة بيانات الوظائف الأميركية

تراجع الأسواق العالمية مع قوة بيانات الوظائف الأميركية

​أنهت الأسواق العالمية اليوم الأحد، 7 يونيو 2026 تداولات الأسبوع على تراجع جماعي، مع تصاعد المخاوف من استمرار السياسة النقدية المشددة في الولايات المتحدة، بعد صدور بيانات وظائف أميركية أقوى من المتوقع أعادت تسعير توقعات المستثمرين لمسار أسعار الفائدة.وجاءت الضغوط بشكل رئيسي من السوق الأميركية، حيث تعرضت وول ستريت لموجة جني أرباح بعد سلسلة مكاسب استمرت لأسابيع، وسط تحول في مزاج المستثمرين من التفاؤل بشأن النمو إلى الحذر من بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.بيانات الوظائف تعيد تشكيل توقعات الفائدةوجاءت موجة التراجع بعد صدور بيانات سوق العمل في الولايات المتحدة، والتي أظهرت إضافة 172 ألف وظيفة خلال شهر مايو، مع استقرار معدل البطالة عند 4.3%.هذه البيانات عززت التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ما ضغط على شهية المخاطرة في الأسواق، ورفع عوائد سندات الخزانة الأميركية، الأمر الذي انعكس سلباً على أسهم النمو.التكنولوجيا تقود موجة الهبوطوتعرض قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات لضغوط واضحة خلال الأسبوع، مع تراجع أسهم شركات كبرى مثل NVIDIA وIntel وAMD، إلى جانب هبوط سهم Broadcom.وجاءت هذه التراجعات بعد موجة صعود قوية مدفوعة بزخم الذكاء الاصطناعي، ما دفع المستثمرين إلى عمليات جني أرباح واسعة، خصوصاً في أسهم الشركات ذات التقييمات المرتفعة.كما سجل مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا تراجعاً حاداً، ما عكس انتقال السوق من موجة صعود مدفوعة بالزخم إلى مرحلة أكثر حذراً.أوروبا وآسيا تتأثران بالموجة العالميةوفي أوروبا، جاءت التداولات الأسبوعية متباينة، مع تراجع بعض المؤشرات الرئيسية مثل مؤشر DAX الألماني، تحت ضغط أسهم الصناعة والتكنولوجيا، في حين استفادت بعض القطاعات الدفاعية من التحول نحو الحذر.أما في آسيا، فقد أغلقت الأسواق على تراجع جماعي في جلسة نهاية الأسبوع، وسط ضغوط على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، خصوصاً في هونغ كونغ والصين، مع استمرار المخاوف بشأن تباطؤ النمو وتدفقات رأس المال.ترقب نتائج شركات التكنولوجيا الكبرىويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى مثل Oracle وAdobe، والتي ستقدم إشارات إضافية حول قوة الطلب على خدمات الحوسبة والذكاء الاصطناعي.كما يظل الاهتمام قائماً حول الطروحات المحتملة لشركات تكنولوجية كبرى، والتي قد تمثل اختباراً جديداً لشهية المستثمرين تجاه التقييمات المرتفعة في قطاع التكنولوجيا.ويعكس أداء الأسبوع الحالي تحولاً في المزاج العام للأسواق، من التفاؤل المدفوع بالذكاء الاصطناعي إلى الحذر المرتبط بالفائدة والتقييمات المرتفعة، في وقت يواصل فيه المستثمرون إعادة تقييم اتجاهات النمو العالمي.

UA Finance07 يونيو
الصين تواصل اقتناص الذهب بزيادة 320 ألف أونصة رغم ضغوط الأسعار

الصين تواصل اقتناص الذهب بزيادة 320 ألف أونصة رغم ضغوط الأسعار

​واصل البنك المركزي الصيني (بنك الشعب الصيني) استراتيجيته التوسعية في تنوع احتياطياته عبر زيادة حيازاته من الذهب خلال شهر مايو الماضي، متحدياً الضغوط المستمرة التي يتعرض لها المعدن النفيس عالمياً. وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة يوم الأحد، أن حيازات البنك من الذهب ارتفعت بمقدار 320 ألف أونصة تروي خلال الشهر. وبهذه الزيادة الجديدة، تمتد سلسلة المشتريات المتتالية للبنك إلى 19 شهراً، وهي السلسلة الأطول والأكثر استدامة منذ عام 2015 على الأقل، وهو العام الذي بدأ فيه البنك المركزي الصيني نشر تحديثات وتقارير أكثر انتظاماً ودورية بشأن حجم احتياطياته السيادية من الذهب. شبح الفائدة والتضخم يلاحق الملاذ الآمن .وجاءت هذه المشتريات الصينية المكثفة في وقت سجلت فيه أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات مايو، لتستقر السعر عند ثالث انخفاض شهري على التوالي، وذلك بعد أن كانت الأسعار قد بلغت ذروة ومستويات قياسية غير مسبوقة في أواخر يناير الماضي. وتأثرت جاذبية المعدن الأصفر —كأصل استثماري لا يدر عائداً ثابتاً— سلباً جراء المخاوف المستمرة والممتدة بشأن معدلات التضخم العالمي، إلى جانب تزايد توقعات وصدمات المستثمرين ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لدى البنوك المركزية الكبرى، وهي الأجواء التي غذتها بشكل مباشر اشتعال الحرب والتوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط. توقعات "غولدمان ساكس" ترجح تسارع وتيرة التنويع .ورغم الضغوط النقدية، شكلت مشتريات البنوك المركزية العالمية —وفي مقدمتها الصين— أحد أبرز وأقوى عوامل الدعم الفنية لأسعار الذهب خلال السنوات الأخيرة، حيث ساهمت في وضع حد أدنى للأسعار ومنعها من الانهيار الحاد. وفي هذا السياق، أشارت مجموعة "غولدمان ساكس" المصرفية الشهر الماضي إلى أنها تتوقع تسارع وتيرة هذه المشتريات الرسمية من قبل المؤسسات الدولية؛ معللة ذلك بأن التطورات الجيوسياسية المتلاحقة والأزمات الأمنية ستعزز بشكل حتمي توجه البنوك المركزية نحو تسريع تنويع احتياطياتها الأجنبية بعيداً عن العملات التقليدية والتحول صوب المعدن الثمين.

UA Finance07 يونيو
بيتكوين تستعيد 60 ألف دولار بعد هبوط دون 59 ألف

بيتكوين تستعيد 60 ألف دولار بعد هبوط دون 59 ألف

​استعادت عملة Bitcoin مستوى 60 ألف دولار اليوم الأحد، 7 يونيو 2026، بعد أن سجلت تراجعاً حاداً خلال تداولات الجمعة دفعها للهبوط دون هذا المستوى لأول مرة منذ نحو عامين.وكانت العملة قد انخفضت بنحو 7% لتسجل مستويات قريبة من 59 ألف دولار، قبل أن تعاود الارتداد خلال جلسات لاحقة لتستقر فوق مستوى 60 ألف دولار مجدداً.ضغوط من صناديق الاستثمار والطلب المؤسسيوجاءت موجة التراجع نتيجة عدة عوامل رئيسية، أبرزها خروج تدفقات من صناديق الاستثمار المتداولة المرتبطة بعملة Bitcoin، إلى جانب تزايد المخاوف بشأن استدامة الطلب المؤسسي على الأصول الرقمية.كما ساهمت التوترات الجيوسياسية العالمية في زيادة حالة الحذر لدى المستثمرين، ما انعكس على شهية المخاطرة في أسواق العملات المشفرة.تحركات من شركات مرتبطة بالبيتكوينوزادت الضغوط بعد إعلان شركة Strategy عن عملية بيع محدودة لجزء من حيازاتها من بيتكوين، وهو ما أثار تساؤلات في الأسواق حول توجه الشركات التي تعتمد على الاحتفاظ بالعملة الرقمية ضمن ميزانياتها.سوق متقلب رغم الارتدادورغم التعافي الأخير، لا تزال سوق العملات الرقمية تتحرك ضمن نطاق متقلب، مع استمرار تقييم المستثمرين لاتجاه التدفقات المؤسسية ومدى قوة الطلب خلال الفترة المقبلة.ويترقب المتعاملون في السوق ما إذا كان هذا الارتداد يمثل بداية استقرار فعلي، أم مجرد حركة تصحيح بعد موجة هبوط قوية.

UA Finance07 يونيو
رسوم الحسابات الجارية ترفع تكلفة الخدمات البنكية في ألمانيا.. ربع العملاء يدفعون أكثر من 100 يورو سنوياً

رسوم الحسابات الجارية ترفع تكلفة الخدمات البنكية في ألمانيا.. ربع العملاء يدفعون أكثر من 100 يورو سنوياً

تواصل الرسوم المصرفية في ألمانيا إثارة الجدل بين العملاء، مع ارتفاع تكلفة إدارة الحسابات الجارية لدى عدد كبير من البنوك التقليدية، وأظهر استطلاع حديث أن نحو ربع العملاء باتوا يتحملون أعباء سنوية تتجاوز 100 يورو مقابل الاحتفاظ بحساباتهم البنكية، في وقت تتوسع فيه البنوك الرقمية في تقديم بدائل مجانية أو منخفضة التكلفة، ما يزيد المنافسة داخل القطاع المصرفي الألماني. ربع العملاء يتحملون رسوماً تتجاوز 100 يورو سنوياً كشف استطلاع أجراه موقع المقارنات المالية "فيريفوكس" أن 23% من عملاء البنوك في ألمانيا يدفعون حالياً ما لا يقل عن 100 يورو سنوياً كرسوم لإدارة الحسابات الجارية، ما يعكس استمرار ارتفاع تكلفة بعض الخدمات المصرفية التقليدية رغم انتشار الحلول الرقمية الحديثة. وأوضحت نتائج الاستطلاع أن نسبة من العملاء تتحمل تكاليف أكبر بكثير، حيث أشار 5% من المشاركين إلى أنهم يدفعون أكثر من 200 يورو سنوياً مقابل إدارة حساباتهم البنكية. دراسة شملت أكثر من ألف شخص واعتمد الاستطلاع على دراسة ميدانية نفذها معهد أبحاث السوق "إنوفاكت" خلال نهاية أبريل 2026 لصالح "فيريفوكس"، وشملت 1003 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 18 و79 عاماً من مختلف الولايات الألمانية. وأكدت الجهة المنظمة أن العينة جاءت ممثلة للسكان من حيث الفئات العمرية والنوع والانتماء الجغرافي، ما يمنح النتائج قدراً كبيراً من المصداقية في قياس اتجاهات العملاء داخل السوق المصرفية الألمانية. عملاء بنوك الادخار الأكثر تحملاً للرسوم وأظهرت البيانات أن عملاء بنوك الادخار الألمانية "شباركاسه" هم الأكثر دفعاً للرسوم المرتفعة، إذ أفاد 34% منهم بأنهم يسددون مبالغ سنوية تقع ضمن فئة المئات مقابل إدارة الحسابات الجارية. كما سجلت البنوك التعاونية، مثل "فولكس بنك" و"رايفايزن بنك"، مستويات مرتفعة نسبياً، حيث يدفع نحو 26% من عملائها رسوماً سنوية تتجاوز الحدود المعتادة مقارنة ببعض المؤسسات المصرفية الأخرى. الحسابات المجانية ما زالت متاحة في المقابل، أشار الاستطلاع إلى أن 18% من المشاركين يمتلكون حسابات جارية مجانية بالكامل، دون تحمل أي رسوم دورية لإدارة الحساب. وتعتمد هذه الحسابات غالباً على البنوك الرقمية وبنوك الهواتف الذكية التي تقدم خدمات مصرفية عبر الإنترنت دون الحاجة إلى شبكة فروع واسعة، ما يسمح لها بخفض التكاليف التشغيلية وتقديم عروض أكثر تنافسية. الفروع التقليدية تبرر ارتفاع التكاليف من جانبه، أوضح أوليفر ماير، المدير التنفيذي لشركة "فيريفوكس فاينانتس فيرجلايش"، أن البنوك التقليدية، خاصة بنوك الادخار، تتحمل تكاليف مرتفعة نتيجة استمرار تشغيل شبكة كبيرة من الفروع تمتد إلى المدن الصغيرة والمناطق الريفية. وأشار إلى أن هذه الفروع توفر للعملاء خدمات استشارية مباشرة ودعماً شخصياً، وهو ما يعتبره كثير من العملاء ميزة مهمة تستحق دفع رسوم إضافية مقابلها، رغم توافر البدائل الرقمية الأقل تكلفة.

UA Finance06 يونيو

تطبيق UA Finance لمتابعة الأسواق لحظة بلحظة

حمّل التطبيق لمتابعة الأسعار المباشرة، الأخبار الاقتصادية، التحليلات، الأسهم، العملات، الذهب والعملات الرقمية بسهولة.